De eerste 200 regels.
في الحلقات السابقة…
واسمي "تاكر".
ما مدى سوء الأمر؟ هل كنت تعلم بشأن هذه؟
أنا التقطتها.
وظلّ يؤذيها يا "كريس"، ولم يكن سيتوقف.
تبًا لك يا "جيه تي"!
هل سنحت لك الفرصة للتحدث إلى أي من حبيبات "جيه تي" السابقات؟
عدد لا بأس بهنّ لا يردن لفت الانتباه،
نظرًا لطريقة التشهير بـ"شانيل".
آخر ما يحتاجه هذا القسم هو خسارة محرجة أخرى.
- تسرّني رؤيتك يا "لوسي". - كيف وجدتني.
"لوسي وارغو"؟
هل تريدان أن تتصالحا أم أن تنفصلا؟
- المصالحة. - المصالحة.
يجب أن أتوقف.
أعلم كم تحب "جاكس".
تبًا لذلك، أنت أخي الأكبر.
إنها لا تعني لي شيئًا من دونك، مفهوم؟
- غادر فحسب. - إلى أين سأذهب يا "جاكس"؟
هل تظن أنني أهتم؟
ليس هذا هو الحب غير المشروط.
يبدو شيئًا لم تختبريه في طفولتك.
تحرّش بي "بول" جنسيًا.
أنا أب، ولن أتظاهر بالعجز عن ذلك.
هل تعلمين من هو والد طفلك الذي لم يُولد بعد؟
لا.
الطفل طفلي.
إن كنت لا تريدين أن تكوني معي بعد الآن، فلا بأس،
لكن لا يمكنك منعي من حبك.
"لويس".
أريدك، بالكامل.
أحبك حبًا غير مشروط.
وأحتاج إليك يا "لويس".
لا أريد أن أخسرك أبدًا.
- صباح الخير يا عائلتي. - صباح الخير يا أمي.
- صباح الخير. - صباح الخير.
- كيف كان نومك؟ - نومًا هانئًا.
بئسًا، أنتما مقرفان جدًا.
نعم.
سيبقى "تيرنس" في المدينة لبضعة أيام،
لذا سيأتي على الأرجح ليلة الغد.
- سيكون هذا ممتعًا. - نعم.
- "نايما"، ماذا ترتدين؟ - قميص.
- ارفعي ذراعيك. - أبي…
- "نايما". - لا.
لا، ستغيرين ملابسك، غيّري ملابسك.
أبي، هل أنت جادّ؟
سأذهب إلى المدرسة ثم إلى "كومون"، ليس بالأمر الجلل.
- هل لديك "كومون" اليوم؟ - إنه يوم الثلاثاء.
- إنهما لا يحبانك حقًا. - "سبنسر".
- هذا صحيح. - لا.
هذا ليس صحيحًا يا عزيزتي، اتفقنا؟
كلانا كنا مشغولين ولا أستطيع أخذك إلى "كومون" لأن لديّ محكمة.
ولديّ عرض تقديمي من أجل اللعبة اليوم.
- حقًا؟ هذا مثير للحماس. - نعم.
- أعلم، أنا متوتر قليلًا. - نعم.
ماذا عني؟
"نايما"، راسلي "كانيكا"، ستأتي وتأخذك.
أيمكنني الاسترخاء بمفردي قليلًا؟
- نعم، هذا جيد. - نعم.
سأذهب إلى السيارة.
لا، غيّري قميصك، محاولة جيدة.
- حاولت فعل ذلك حقًا. - فعلت ذلك حقًا.
إذًا، هل أنتما بخير الآن؟
لا مزيد من التظاهر بالعمل لوقت متأخر؟
النوم على الأريكة؟ ستعودان إلى كونكما مقرفين؟
نعم.
- نعم. - حسنًا.
بدأت أتساءل…
هل ما زالا بحاجة إلينا حتى؟
للأسف، نعم، لكن ليس أكثر مما أحتاج إليك.
ليس أكثر مما أحتاج إليك.
تبًا لذينك الولدين.
- طاب يومك، شكرًا لك. - وأنت أيضًا.
حسنًا، هيا بنا.
اسمعي، بشأن الليلة الفائتة في قاعة المؤتمرات…
صحيح، ذلك الأمر.
عرّضت علاقتنا المهنية للخطر، وأعتذر.
لن يتكرر ذلك.
لا مشكلة، نحن بخير.
والآن اسمعي، أعلم أن الأمر سيكون صعبًا،
لكن لنبذل قصارى جهدنا لإبقاء الأمر مهنيًا.
اليوم، سنستمع إلى شهادة الطبيبة "مايكلز" العبقرية والفاتنة،
وستُظهر كيف كان "جيه تي" يحاول قتل "شانيل".
ثم لدينا "بورتر"، خبيرة الخطوط،
ستثبت أن "شانيل" لم توقّع تلك التحويلات المالية.
ثم لدينا العميل "علي"
الذي سيُظهر أن "شانيل" لم تسرق الـ30 مليون دولار الخاصة بـ"جيه تي".
هذا جيد، لكن الولاية اعتمدت على توازن الخبراء وشهود العيان
الذين حاولوا إثبات أن "شانيل" خططت للجريمة.
نحتاج إلى شهود غير "شانيل" للتواصل مع هيئة المحلفين.
يجب أن نُظهر أنها كانت تحاول تركه،
وأن إساءة معاملته تصاعدت إلى شجار حتى الموت.
ولهذا لدينا "سالي".
ستُظهر "سالي" الخطوات التي اتخذتها "شانيل" لتغادر.
"دانيال"، هل سنحت لك الفرصة لتجنّد إحدى حبيبات "جيه تي" السابقات؟
لا.
تحدثت إلى خمسة منهنّ، لم تتقدم أي منهنّ للشهادة، لكن بقيت لديّ واحدة.
آخر عنوان معروف لـ"إيبوني فيليبس" هو "فريش ستارت" لإعادة التأهيل، سأجدها.
ماذا عن الموظفة "ريبيكا غراي" من مكتب أوامر منع الاقتراب؟
على عكس "إيبوني"، الحبيبة السابقة و"سالي"،
ستُظهر لنا أنها غير متحيزة،
وستثبت أن "شانيل" كانت تحاول تركه.
- وجهة نظر جيدة. - أجريت تحريًا سريعًا عن خلفيتها.
عملت في مقاطعة "لوس أنجلوس" لـ12 عامًا، على الأرجح حاولت مساعدة "شانيل".
ممتاز، سأتصل بها وأرى…
لكن "تي زي تي" نشرت مقابلة اليوم مع "ريبيكا غراي".
تبًا.
حسنًا، لا، إنها مستبعدة.
- نعم. - لا يحب المحلفون المهووسات بالشهرة.
حسنًا، هذا صحيح.
لكن ما زال علينا مشاهدة المقابلة لنرى مدى سوء الأمر،
ثم نقرر إن كنا نريدها أن تعتلي المنصة.
قد تكون شاهدة قوية.
حسنًا، لكن في النهاية، أهم شاهدتنا هي "شانيل".
وطالما هي قوية، فنحن متماسكون.
حظًا موفقًا في المحكمة اليوم يا "تاكر".
شكرًا يا "بيكر".
سأخبرك بكل شيء عندما أعود.
هل أنت بخير؟
في أي صباح تستيقظين فيه، فهذا جيد.
أعلم أن هذا صحيح.
أراك لاحقًا يا "بيكر".
"مركز (كلارا شورتريدج فولتز) للعدالة الجنائية، مقاطعة (لوس أنجلوس)"
- يستدعي الدفاع… - الطبيبة "براندي مايكلز"،
مديرة معهد منع العنف الحميم بين الشركاء.
الطبيبة "مايكلز"، أيمكنك شرح كيف يمكن أن ينتهي الأمر بضحية في علاقة مسيئة؟
سأستخدم تعبير "هو" للمسيء و"هي" لمن تعرضت للإساءة،
لكن الإساءة تؤثر على كل أنواع العلاقات.
المسيء والضحية سيبدآن بعلاقة غرامية.
سيتصرف كشريك مثالي، ويقوم بمبادرات عظيمة،
أو سيشارك صدمته ليجعلها تشعر بالأسى عليه.
مع الوقت، سيبدأ في ممارسة سيطرته عليها،
محتجزًا إياها في نمط من الإساءة.
وكيف تكون الضحية محاصرة؟
سيتصرف من أجل إثارة التوتر،
ويجعلها تظن أن هناك خطبًا ما، وأن الذنب ذنبها.
ولأنه كان الشريك المثالي
وهي تعرف الصدمة التي تعرّض لها في الماضي، ستصدّقه.
يزداد التوتر إلى أن تقع حادثة إساءة.
قد يحاول أن يعوّضها، أو يقسم إن هذا لن يحدث مجددًا،
لكن سيكون هناك دائمًا المزيد من الإساءة.
أي نوع من الإساءة؟
عاطفية، لفظية، عزلة، إكراه إنجابي، تحكّم مالي.
الإساءة الجسدية هي غالبًا آخر خطوة سيتخذها.
ولم ذلك؟
حسنًا، إن كان عنيفًا في الموعد الأول، فستغادر.
لكن يقلّ احتمال أن تفعل ذلك مع زوجها منذ عشر سنوات
أو إن كان يتحكم بكل المال.
هل هناك أوقات تكون فيها الضحية في خطر أكثر من الأخرى؟
نعم، عندما تحاول أن تتركه.
وهل هناك أوقات يكون فيها المعتدي أكثر عرضة لقتل ضحاياه؟
نعم، إن خنقها،
فمن المرجح أكثر بـ700 مرة أن يقتلها.
والجزء الصعب هو أنه حتى لو تعرضت لأنواع أخرى من الإساءة،
على الأرجح أنها ستحصل على مساعدة من النظام القانوني فحسب إن اعتدى جسديًا.
لماذا قد لا تتمكن ضحية من الحصول على مساعدة من السُلطات؟
قد تكون خائفة، أو تشعر بالخزي،
أو ربما لديها مخاوف بشأن النظام القضائي.
- أي نوع من المخاوف؟ - إن كانت سوداء، التمييز الجنسي والعنصرية.
45 بالمئة منا يتعرّضن للعنف أو المطاردة،
لكن احتمال أن يُنظر إلينا كضحايا أقل.
وقد تخشى توريط الشرطة بسبب عنف الشرطة.
لكن كامرأة سوداء، إن قتلت من يسيء إليها،
فمن المرجح أن تُدان بنسبة 80 بالمئة.
شكرًا لك.
كم من المرات يكون الرجال السود ضحايا عنف الشريكة الحميم؟
40 بالمئة يختبرون عنف الشريكة الحميم أو المطاردة.
لنقل إن لديك زوجة تصفع زوجها في العلن ثم تقتله لاحقًا.
هل ستقولين أيضًا إنه كان ضحية؟
اعتراض، جدلي.
مقبول.
هل لدى معظم ضحايا الإساءة المالية حسابات بقيمة 30 مليون دولار؟
لا، تُستخدم الإساءة المالية للسيطرة على الضحايا حتى لا يتمكنوا من المغادرة.
إذًا في رأيك،
زوجة بهذا القدر من الثراء
لديها الخيار بترك زوجها بدلًا من قتله؟
- اعتراض. - أسحب ما قلت.
الطبيبة "مايكلز"، هل يمكنك أن تشرحي كيف تبدو الإساءة المالية
في منازل الأثرياء؟
قد تقود سيارة فارهة ليست لها، ولا المنزل الذي تعيش فيه.
وإن غادرت، فلن يكون لديها ممتلكات أو رصيد ائتماني.
وإن رآها تغادر،
قد يفعل أي شيء لإيقافها، أو حتى يحاول قتلها.
شكرًا لك.
- إلى اللقاء يا "سبنسر". - إلى اللقاء.
من هذه؟
- إنها "آيشة". - "آيشة"، مهلًا، مثل…
"(آيشة)، سُررت جدًا بلقائك أراك في أرض المدرسة
ظننت أنك معلّمة
التنورة الصغيرة التي ترتدينها رائعة جدًا لدرجة أنني استدرت"
- ألا تعرف الأغنية؟ - لا، لا أعرفها يا أمي.
أتعلم؟ أنا أفعل شيئًا خاطئًا.
- صحيح، حركات رقص. - لا، ربما في وقت آخر.
- لكن يا أمي؟ - لا، هيا،
لنركب السيارة الآن.
آسف يا "جون"، سأراك قريبًا.
"100 غلندون"
لذا قررت أن أمنح "لويس" فرصة،
بالطريقة نفسها التي أعطاني إياها.
No comments yet. Be the first to leave one.