De eerste 200 regels.
أبلغت مستشفى في "نيو هيفن" عن أول حالة في "كونيتيكت"
لفيروس كورونا المستجد.
"في حلقات سابقة…"
رغم كلّ الصعاب، عشت.
ولأنني عشت قررت أنني سأسعى للبهجة. مهما كلّفني الأمر.
- لديّ مريضة لا تستجيب. - ماذا يحدث؟
قرار سيئ. أنت مديرها. مفهوم؟
هذا كفيل بطردك.
إن كنت تريدين التحدث عما حدث…
لا أريد التحدث عما حدث. أتريد التحدث عما حدث؟
لا. إن كنت لا تريدين، فأنا لا أريد.
- نحن على وفاق. - أجل.
- أجل، هذا جيد. - أجل، جيد.
كما أوضحت في رسالتي يا "كوري"،
أردت وضع زهور الفاونيا النضرة في كلّ غرفة قبل وصولنا بساعتين.
وبما أنني استأجرت هذا القارب لحفل زفافي،
صُدمت حين وصلنا ورأيت النوافذ مفتوحة.
أخبرني يا "كوري"،
كيف ستنتشر رائحة الفاونيا النضرة في الهواء
إن كانت النوافذ مفتوحة؟
أنا في غاية الأسف. يفضّل الركاب عادةً الهواء الطلق.
سأرى ما يمكنني فعله.
شكرًا.
عجبًا.
مرحبًا.
عجبًا. تعالي وارقدي مع أمك واسترخي.
زيت أطفال؟
لتصير بشرتي جافة وسميكة قبل أن أبلغ 30 سنة؟
لا أريد.
كنت أقول لك إن عليك استخدام مستحضر للتسمير.
أتسمّر بالشمس لا بالمستحضرات.
تعرف أمك كيف تكتسب سمرة بعد 30 سنة من الرحلات البحرية.
سأتزوج!
حسنًا. صفقوا لشبين العريس، "بينيت".
مرحبًا جميعًا. كان "إريك" أعز أصدقائي منذ الصف السابع.
وهو متوتر جدًا من قولي شيئًا محرجًا
مثل كم فتاة ضاجعها في الجامعة
لكنني لن أفعل ذلك،
لأن عددهنّ أكثر من أن يُحصى.
- عددهنّ كثير جدًا. لكن جديًا… - أصمته.
- إنه يمزح فحسب. - هذا محرج يا "إريك".
ما يقوله ليس حقيقيًا. بحقك.
وليس طريفًا أيضًا.
بحقك. لا بأس.
أين أمي؟
هل ستفوّت عشاء الترحيب؟
واشترى لي منزلًا.
إن كان أحدكم يتساءل، فتصنيفي الائتماني ليس جيدًا…
- هل تبكي يا قبطان؟ - لا.
ربما.
ماذا إن كنت أبكي؟
أنا مغرم بقصص الحب.
طقوس التزاوج البالية هذه لم تعد عن الحب.
بل عن المال والإعجابات على "إنستغرام" وإثارة غيرة الأصدقاء العُزب.
انظروا إليهم، إنهم تعساء. خاصةً العروس والعريس.
لا أعرف. لطالما ظننت أن يوم زفافي… انسي الأمر.
- قُل ما لديك. - لا.
أنت أوضحت رأيك. ستسخرين مني فحسب.
حسنًا. لطالما ظننت أن يوم زفافي سيكون أكثر الأيام فخرًا في حياتي.
ألم يمنحك الرئيس جائزة لإنقاذك الرُضع المصابين بتشوه القدم؟
بل الشفاه المشقوقة. ومنحني إياها الأمين العام لـ"الأمم المتحدة".
أودّ الزواج ذات يوم.
وأنشئ أسرة كبيرة. ستة أطفال صغار يركضون.
أيمكنكم تصور ذلك؟
هذا هدف مثير للإعجاب.
يحتاج العالم إلى المزيد من الحب والكثير من الحب بكل أنواعه.
أدعم هذا.
ما الخطأ في الاحتفاء به؟
أُحبك يا "إريك".
أُحبك حقًا.
ولن أبتعد عنك.
نخبكم جميعًا. أجل.
نخبكم!
أين أمي؟
هذا جنون.
لا أعرف. حاولي الاستمتاع بوقتك.
"احضر إلى العيادة"
إنها سفعة شمس شديدة.
حروق من الدرجة الثانية وقروح على أطرافها.
إنها متلازمة النوم في الشمس. رأيناها آلاف المرات.
لكن ليس بتلك الطريقة.
- يا والدة… - العروس.
أنا والدة العروس!
"طبيب السفينة"
الزفاف خلال ثلاثة أيام. عليكم مساعدتي.
اهدئي يا "إيلين".
لنحقنها بـ4 ملليغرامات من المورفين وحقنة كزاز ومحلول "رينغر" اللاكتاتي.
هذا ليس منطقيًا. لا تحترق بشرتي أبدًا.
أعيش في جنوب "فلوريدا". أعرف كيف أتسمّر بالشمس.
هل تتعاطين دواءً جديدًا؟ أو تستخدمين مستحضرًا جديدًا للعناية بالبشرة؟
لا أعرف. بدأت أتعاطى مضادات حيوية قبل أسبوعين.
- دوكسيسيكلين؟ - ماذا؟ أنا لست عالمة.
إنه من أجل مرض العد الوردي. لم أرد أن يبدو وجهي محمرًا في الصور.
قد تسبب مضادات التتراسيكلين الحيوية حساسية شديدة للضوء.
مثل الإصابة بحساسية الشمس.
يا للهول. احقنوني بمضاد للحساسية، يجب أن أبدو جميلة في الزفاف.
سأعطيك مسكّنًا للألم وعقارًا لتقليل الالتهاب.
- وهذه التقرحات… - انتبه!
…ستتفتح وتتقشر.
سيفسد هذا كلّ شيء.
سيدة "بارسونز"، لا أريدك أن تقلقي.
على متن "ذي أوديسي" نحن خبراء في علاج سفعة الشمس.
وأنا متأكد من أن تحت هذا الاحمرار
يكمن اسمرار أوروبي ذهبي جميل ينتظر أن يظهر للعلن.
رباه، آمل ذلك.
لأن ابنتي ستغضب مني بشدة إن ذهبت إلى الزفاف وأنا أبدو هكذا.
- لا تدخلوا رجاءً. - لا، لا تستمتعوا إليها رجاءً.
ادخلوا. شكرًا.
- مرحبًا. - رباه.
- لا تنظروا رجاءً. - أنتما بخير.
أخبراني، ماذا يحدث؟
- عضوه عالق ولن يخرج. - لن تتركني.
- أغلق عليه مثل مصيدة. - إنه في الداخل.
- منذ فترة. - حسنًا.
خذا أنفاسًا عميقة.
ما تختبرانه هو حالة تُدعى بالقضيب المعتقل.
- ماذا؟ قضيب ماذا؟ - معتقل.
إنها رد فعل للتوتر.
تتشنج عضلة المهبل وتغلق بقوة.
إن ظل القضيب منتصبًا، فقد يتسبب في تفاقم الوضع.
أمهلانا لحظة.
علينا أن نجعلها تسترخي.
لكن كلما حاولت أكثر، سيزداد الوضع سوءًا.
علينا أن نجعلها تركز على شيء آخر.
مشاهدتنا لهما لن تساعد.
لديّ فكرة.
يجب أن يكون هناك موسع بالون بالمنظار في حقيبة الفرز.
- فكرة رائعة. - فصل يدوي، هذا جيد جدًا.
ربما بوسعك سرد إحدى قصص "ماكس بانكمان" الشهيرة والمطولة والمملة،
لضمان نجاح الأمر.
- "ديجا"؟ - أجل.
يُدعى هذا الجهاز قسطرة البالون.
أريدك أن تُدخلي هذا الطرف برفق بأقصى استطاعتك.
رباه.
وسأنفخ البالون ببطء
وأحاول دفع جدران المهبل لتنفتح.
رباه. هذا محرج جدًا.
إنه على الأرجح أسخف شيء رأيتموه في حياتكم.
لا شيء محرج في ذلك.
دعاني أخبركما بقصة محرجة.
حين كنت طفلًا، أحببت لعب رن الجرس والهرب.
أتعرفان تلك اللعبة؟ حيث ترنان جرس الباب وتهربان.
أجل، بالطبع.
كنت أبلغ تسع سنوات حينها. رننت جرس الباب وهربت.
ثم رأيت شرطيين حين كنت أنعطف عند الناصية.
رأيت ظليهما على الرصيف.
رجلان ضخمان بقصة شعر عسكرية. وكلّ التفاصيل. وكنت مرتعبًا.
شعرت بفزع شديد.
وفكرت في نفسي، "رباه.
انتهت حياتي. سيعتقلانني."
كنت أبحث حولي وأفكر، "إلى أين أذهب؟" ورأيت زقاقًا.
وفكرت، "هذه فرصتي للهرب."
لذا استجمعت شجاعتي وسرت خطوة واحدة وفجأة!
أضاءت كلّ الأنوار.
مصابيح قوية من كلّ اتجاه.
واستدرت عالمًا أنني ضُبطت و…
- ماذا؟ - ماذا حدث؟
لا وجود للشرطيين.
مجرد مقشتين مستندتين على سياج.
مقشتان؟
لم يكن هناك أحد في المنزل.
- رباه. - مهلًا.
- شكرًا. - ها هو ذا.
لقد خرج.
رباه. شكرًا.
أيمكنك أن تعطيني حسابك على "إنستغرام" لكي…
- حقًا؟ - أجل.
أجل.
شكرًا يا دكتور.
"بينيت".
أيمكنني فحصك في العيادة؟ مجرد متابعة سريعة.
أجل. بالطبع.
شكرًا.
حسنًا، ماذا يحدث؟
تبدو مستاءً جدًا. وإصابته تبدو مثل أكزيما عادية.
ليست كذلك.
"بينيت"، أتعرف الشعروية الذقانية من النمط الجيني سبعة؟
لا.
اسمها الشائع القوباء الحلقية.
إنها عادةً عدوى فطرية عادية ولا تدعو للقلق،
لكن تُوجد سلالة نادرة تنتقل باللمس
والتي رأيتها في "إفريقيا".
وأعراضها خطيرة إن تُركت من دون علاج،
وهي تشمل العمى.
الخبر الجيد هو لأننا اكتشفناها مبكرًا
واستنبتناها لنتأكد، فلن تُترك إصابتك من دون علاج.
- يُوجد عقار. - الخبر السيئ أنه ليس لدينا.
لكن سنطلبه في المرفأ التالي.
سأعطيك في أثناء ذلك دهانًا مضادًا للفطريات
سيقلل من الحكة والاحمرار.
حسنًا.
ولا مزيد من ممارسة الجنس.
هذا الغرض من حفلات الزفاف. شكرًا.
لا. هذه السلالة شديدة العدوى.
ينبغي إبلاغ كلّ شركائك الجنسيين،
وهذا يشمل "ديجا".
بوسعنا إبلاغهم بالنيابة عنك.
سأبلغهم. لست وغدًا.
سأتولى الأمر. شكرًا.
انظري إلى ضيوف حفل الزفاف السعداء.
No comments yet. Be the first to leave one.