Release informatie

Return of the King The Fall and Rise of Elvis Presley 2024 1080p NF WEB h264-FLUX
Return of the King The Fall and Rise of Elvis Presley 2024 1080p NF WEB h264-ETHEL
Return of the King The Fall and Rise of Elvis Presley 2024 720p NF WEB h264-FLUX
Een commentaar door Wild Nothing
𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 | [𝟏 𝐡 𝟑𝟏 𝐦𝐢𝐧 𝐬 𝟐𝟑 | 𝐍𝐅]

Tags

webdl
official_release
netflix_synced
Gepubliceerd op: 2024-11-13
Downloads: 46
Slechthorend: No
FPS: 24

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫"في يونيو 1968، ‫بدأ (إلفيس بريسلي) التدريب"

‫"على أداء حفلته الحية الأولى ‫منذ أكثر من سبع سنوات."

‫"لم تكن له أيّ أغنية ‫دخلت قائمة أبرز عشر أغان منذ خمس سنوات."

‫"وكانت مسيرته الفنية في خطر."

‫كلّ تفاصيل مستقبله ‫توقّفت على هذه الحفلة الخاصة.

‫"حفلة (إلفيس)، للنجم (إلفيس بريسلي)"

‫كان "إلفيس" في أدنى مستويات مسيرته الفنية،

‫يشارك في أفلام لا يريدها.

‫لم يكن قد أدّى على المسرح منذ سبع سنوات.

‫كلّكم تعرفون سبب حضورنا اليوم، صحيح؟ ‫حفلة "إلفيس بريسلي" الخاصة.

‫وكان منتظرًا ‫من "حفلة العودة الخاصة لعام 1968"

‫أن تُبيّن له إن بقي لأدائه الفني جمهور.

‫فإن لم يقدّم "إلفيس" ‫أعظم أداء في مسيرته الفنية،

‫فتلك نهايته.

‫ظهور "إلفيس" على الساحة كان اكتشافًا عظيمًا.

‫"(روبي روبرتسن)، نجم (قاعة المشاهير)"

‫مظهره في بدايات مسيرته ‫كان جذابًا جاذبية لا مثيل لها.

‫لكنه تغيّر في الستينيات،

‫فأصبح يقدم موسيقى ‫لا تضاهي عظمة ما قدمه في بداياته،

‫ويشارك في أفلام لم يؤمن بها أحد.

‫سأشتري لك أكبر شريحة لحم في حياتك.

‫كان متأرجحًا على الشعرة الفاصلة

‫بين الإيمان بنجوميته

‫وبين فقدان الأمل في مسيرته.

‫فكان مقررًا لتلك اللحظة ‫أن تحدد إن كان قد عاد حقًا.

‫كان مقررًا لها أن تكشف عن معدنه.

‫قبل الصعود إلى المسرح بلحظات،

‫استدعى "إلفيس" المخرج إلى غرفة الملابس، ‫وقال: "لا أقدر على الخروج أمام الجمهور."

‫"(باز لورمان)، مخرج فيلم (إلفيس)"

‫وكان الجمهور قد حضر.

‫"غلين"؟

‫جاهز؟

‫كلّكم تعرفون سبب حضورنا، صحيح؟

‫فقال المخرج: ‫"اسمع يا (إلفيس)، لا بد أن تخرج."

‫وكان "إلفيس" مرتديًا سترته الجلدية.

‫وقال المخرج: "اسمع.

‫اخرج إلى المسرح،

‫وإن لم تعجبك الأجواء، ‫فسأتظاهر بأن الأشرطة تالفة."

‫أي أنه اختلق وعدًا جنونيًا.

‫وهكذا، خرج "إلفيس".

‫كان مدركًا كم أن اللحظة فارقة.

‫وعلم تمام العلم أن الفشل ‫قد يعني نهايته وتدمير مسيرته الفنية.

‫أهلًا بكم في شبكة "إن بي سي"

‫وحفلة "إلفيس بريسلي" الخاصة.

‫عندكم تصفيق أفضل من هذا. ‫سأعيد التقديم، وأريد صوتًا مدوّيًا.

‫أهلًا بكم في شبكة "إن بي سي" ‫وحفلة "إلفيس بريسلي" الخاصة!

‫وها هو ذا "إلفيس بريسلي"!

‫يجب أن أفعلها عاجلًا أم آجلًا،

‫لذا فلنفرغ من الأمر. هيا بنا.

‫لنبدأ من جديد. فاتتني البداية.

‫فوّت "إلفيس" مطلع أغنيته، ‫فبدأت الفرقة من جديد.

‫كان متوترًا بشدة ويتصبب عرقًا غزيرًا.

‫- نحن جاهزون. ‫- يا للهول.

‫سيسجنونني جزاءً لهذا.

‫كان صعبًا على من يراه حينها ‫أن يتذكر أنه كان "الملك" يومًا.

‫"(رايت تومسون)، كاتب"

‫كم سأظل واقفًا هنا؟ هل نحن جاهزون؟

‫الموقف أصبح محرجًا يا "ستيف". ‫يجب أن أقدّم شيئًا.

‫كان المشهد صادمًا بسبب توتره

‫واهتزاز ثقته الواضح للجميع.

‫كان مثقلًا بحجم اللحظة.

‫هل أنت جاهز؟

‫لا، لكن سنحاول.

‫الشخص الواقف على المسرح حينئذ

‫كان نسخة باهتة من النجم اللامع

‫الذي قبل عقد من الزمن ‫أرعب "أمريكا" بأسرها.

‫أبرمنا عقدًا لسبع سنين ‫مع "باراماونت بكتشرز".

‫وفي لحظة اختفى كلّ شيء، كأنه كان حلمًا.

‫"(بريسلي) يخوض اختبارات لياقة الجيش"

‫قل شيئًا لمعجبيك.

‫هل لديك رسالة معيّنة تودّ نقلها إليهم؟

‫وهكذا، أصابني

‫إحباط شديد.

‫وها هو ذا "إلفيس بريسلي"!

‫"عودة الملك (إلفيس بريسلي): قصة فشل ونجاح"

‫قبل بضعة أسابيع، ‫ظهر شابّ من "ممفيس" بولاية "تينيسي"

‫وسجّل أغنية مع شركة "صن".

‫سنّه 19 عامًا لا أكثر. ‫إليكم "إلفيس بريسلي"! لنصفّق له بحرارة.

‫طوال حياتي أُحبّ الموسيقى.

‫أمّي وأبي أحبّا الغناء.

‫قالا لي إني في سن ثلاث سنين أو أربع، ‫هربت منهما في الكنيسة

‫وانضممت إلى فرقة الإنشاد ‫وأخذت أتراقص مع الموسيقى.

‫في تلك الأيام، عانت الموسيقى فصلًا عنصريًا.

‫لم نسمع غالبًا إلا فنانين سُود البشرة،

‫يعزفون موسيقى "ريذم آند بلوز"، ‫مثل "بي بي كينغ"، و"ليتل ريتشارد".

‫أمّا ذوو البشرة البيضاء ‫فسمعوا "بات بون" وفرقة "مغواير سسترز"،

‫ولم نكن نحن مهتمين بهذا النوع من الموسيقى.

‫كانت "أمريكا" مرعوبة

‫من أن يُصاب الأطفال ذوو البشرة البيض ‫بعدوى ثقافة ذوي البشرة السوداء.

‫وفجأةً ظهر "إلفيس" ‫الذي تشرّب الموسيقى والرقصات

‫التي رآها في مراقص ذوي البشرة السوداء ‫في "مسيسبي" و"ممفيس" في شبابه،

‫الموسيقى التي نشأ على حبها، ‫ثم قدّمها على المسرح.

‫وهكذا باتت لنا موسيقانا الخاصة ‫التي تختلف عن موسيقى والدينا.

‫كانت موسيقى خطيرة، ‫لأنها لم تكن موسيقى مجتمعنا،

‫خاصةً في الجنوب الأمريكي.

‫كانت من المحرّمات.

‫أغلب أغاني "إلفيس" آنذاك ‫كانت تكرارًا لأغاني ذوي البشرة السوداء.

‫كان "إلفيس" من ولايات أقصى الجنوب،

‫فأراد أن يكون في صحبة ذوي البشرة السوداء.

‫سألته: "من أين بدأ حبّك ‫لموسيقى ذوي البشرة السوداء؟"

‫فقال إنه اعتاد زيارة ‫كنائس ذوي البشرة السوداء

‫والوقوف عند النوافذ ليسمع موسيقاهم.

‫كان مثالًا بارزًا على ما يحدث

‫عند الجمع ‫بين الموسيقى القادمة من الجبال شرقًا

‫والموسيقى الواردة من نهر "المسيسبي" جنوبًا،

‫فيلتقيان وينتج عن لقائهما انفجار، ‫هو موسيقى الـ"روك آند رول".

‫"(بيغ جو ترنر)، أغنية (شيك راتل آند رول)"

‫لم يكن من أصحاب البشرة البيضاء ‫من يغني مثله أو يرقص مثله على المسرح.

‫رأينا الأمر مضحكًا، واعتدنا قول أشياء مثل:

‫"يقلّد ذوي البشرة السوداء."

‫"(تشاك بيري)"

‫لكنه لم يقصد ذلك، بل كانت تلك طبيعته.

‫وهذا هو الجدال الذي دار في ذلك الوقت.

‫فمعجبوه لم يعجبهم ‫الشبه بينه وبين ذوي البشرة السوداء،

‫ولا أظنهم أدركوا أصلًا ‫أن هذا أسلوبه الغنائي.

‫أمّا نحن الفنانين والمغنّين ‫ذوي البشرة السوداء

‫فأدركنا الفرق بين "إلفيس"

‫وغيره من المغنّين ‫ذوي البشرة البيضاء الصاعدين حينئذ.

‫العالم حاربنا كي نبقى منقسمين.

‫لكن الموسيقى تجمع ولا تُفرّق.

‫كان "إلفيس" فنانًا طموحًا.

‫وفي طفولته نشأ فقيرًا،

‫فكان خوفه الأكبر أن يعود إلى الفقر.

‫وأكبر دافعين عنده ‫أن يحقق الاستفادة القصوى من موهبته

‫وألّا يعود إلى الفقر أبدًا مهما حدث.

‫وحياته كلّها شهدت تضاربًا بين هذين الدافعين.

‫"عرض العقيد (توم)"

‫معظم الموسيقيين ‫الذين عاصروا "إلفيس بريسلي" في بداياته

‫لم يبق لهم ذكر ‫إلا في هوامش تاريخ الـ"روك آند رول"،

‫لأنهم افتقروا إلى ميزة "إلفيس بريسلي":

‫وهي العقيد "توم باركر"، ‫مدير الأعمال الأدهى في هذا المجال.

‫عندما نظر العقيد إلى "إلفيس"،

‫رأى فيه نجمًا كبيرًا لامعًا ‫ستخضع "أمريكا" لحبه.

‫وعندما نظر "إلفيس" إلى المرآة، ‫رأى "بي بي كينغ".

‫ومستحيل التعايش ‫بين هاتين النسختين من الشخص نفسه،

‫والنتيجة أن "إلفيس" التابع للعقيد

‫قتل "إلفيس" الآخر.

‫بدأ "إلفيس" والعقيد العمل معًا عام 1955…

‫"(جون جاكسون)، مؤرّخ"

‫…عندما كان "إلفيس" يخوض جولات ترويجية ‫لأغانيه الفردية من إنتاج شركة "صن"،

‫وكان العقيد مديرًا لأعمال "هانك سنو".

‫فانطلقا معًا في جولة واحدة مجمّعة،

‫رأى خلالها العقيد

‫إمكانات "إلفيس" وردود فعل الجماهير تجاهه

‫وحجم موهبته الكبيرة.

‫وعلى الفور تقريبًا

‫بدأ يسعى إلى تولّي إدارة أعمال "إلفيس".

‫كان سلوك العقيد "باركر" ‫أشبه ببائعي الأسواق.

‫ظن أن "إلفيس" بضاعة.

‫ظن أن "إلفيس" أداة سيبيعها إلى "أمريكا".

‫رأى "إلفيس" أن العقيد رجل عبقري.

‫وقد كان عبقريًا في البيع.

‫كان عبقريًا في العرض والتسويق.

‫وكانت له أفكار ترفيهية جبارة في عبقريتها.

‫عندما اجتمع العقيد بـ"إلفيس"

‫وتحدث إليه عن الظهور في التلفاز والأفلام،

‫نجح العقيد في تولّي إدارة أعماله. ‫ولم يكن "إلفيس" قد بلغ الـ21 بعد.

‫لم أكن معروفًا على الإطلاق ‫حتى تولّى العقيد "باركر" إدارة أعمالي.

‫وبعدها ظهرت في التلفاز وبدأت شهرتي.

‫أقدم إليكم "إلفيس بريسلي".

‫"أول ظهور تلفزيوني لـ(إلفيس)، ‫28 يناير 1956"

‫"هيا اترك المطبخ واقرع المقالي والقدور

‫اترك المطبخ واقرع المقالي والقدور

‫أتعبني الجوع فقلّب…"

‫تتلخّص عقلية العقيد في جملة واحدة:

‫"العام الماضي، ‫كانت عند فناني موهبة قيمتها مليون دولار.

‫وهذا العام، عنده مليون دولار."

‫هذا هو العقيد "توم باركر" باختصار.

‫"(بروس سبرنغستين)"

‫هو مخترع السلع الترويجية ‫بالمفهوم الذي نعرفه اليوم.

‫كانت طباعة وجه "إلفيس" على كلّ شيء ‫فكرة العقيد.

‫لم يسبق ذلك بيع سلع ترويجية ‫إلا لشخصية "ميكي ماوس" مثلًا.

‫فارتقى بها العقيد إلى مستوى جديد.

‫ليس لأحد، شاء أم أبى، ‫أن ينكر أن لهذا الفنان

‫قدرًا هائلًا من الطاقة والموهبة.

‫وجرى اسم "إلفيس بريسلي" ‫على كلّ لسان بطريقة أو بأخرى.

‫ليلة ظهور "إلفيس" ‫في برنامج "إد سوليفن شو"،

‫علمت أني أرى شيئًا

‫ربما لم يسبق أن رآه أحد.

‫أرى نوعًا جديدًا من البشر. ‫رجلًا بطابع القرن الـ20.

‫كنت طفلًا، وكنت متحمسًا للموسيقى.

‫"استعد، اجهز، وابدأ الغناء

‫إني أُحبّ تلك الفتاة

‫فأنا جاهز

‫جاهز، جاهز، جاهز، أنا جاهز

‫جاهز، جاهز، جاهز، أنا جاهز

‫جاهز، جاهز، جاهز ‫أنا جاهز لعزف الـ(روك آند رول)…"

‫أذهلني بشدة حتى في تلك السن المبكرة،

‫لا سيما الإيحاء الجنسي الصريح في مظهره،

‫وطريقة تمشيطه شعره، ‫ومساحيق التجميل على وجهه.

‫تخيّل رجلًا بمساحيق تجميل عام 1956!

‫"…جاهز لعزف الـ(روك آند رول)

‫صبيان متأنّقون وصبايا حلوات

‫بالجوارب راقصون في صالة الألعاب

‫المرقص يهيج والصبايا تصيح

‫وطرب الموسيقى يستحق المديح"

‫فأول شيء فعلته بعد أن رأيت "إلفيس"

‫كان أن رافقت أمّي ‫إلى متجر "مايك ديل" للموسيقى.

‫واستأجرت غيتارًا، وعدت إلى البيت،

‫وأخذت أشمّه وألمسه وأتحسسه.

Return of the King: The Fall and Rise of Elvis Presley subtitles in other languages

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left