Pierwsze 143 wierszy.
"شركة (دبليو بي جونز) تجدد مكاتبها"
"وطاقم البناء يحتل بعض مواقف السيارات التي كنا نركن فيها"
لذا، كان علينا أن نركن سياراتنا في الموقف الثانوي هناك
ما يعني أن باستطاعتنا رؤية المزيد من شارعنا الجميل
أخبِرهم بما رأينا اليوم، (جيم)
رأينا اليوم كلباً شارداً يهاجم عظام دجاجة مشوية
الطبيعة!
قضيت تسعة أعوام هنا وفجأةً، ينبغي بي إيقاف سيارتي على بُعد كيلومتر ونصف!
ذاب جزء من حذائي، (أوسكار)!
سأستقيل...
أنا صادق في كلامي سأستقيل إن لم يتم إصلاح هذا الوضع
- بعضنا يفضّل السير أكثر من الآخرين - هذا مؤلم جداً
هل اخترت كرسياً جديداً؟ مضى وقت على ذلك
(بام)، عندما فتحت هذا الفهرس للمرة الأولى
خلت أنني سأختار كرسياً فحسب
لكن عوضاً عن ذلك، وجدت شيئاً صرف انتباهك عن اختيار كرسي
بدأ (مايكل) عملية اختيار كرسي جديد منذ ثلاثة أسابيع تقريباً
وعادةً، لا أهتم لكنه وعدني بكرسيه القديم
إنه أفضل بكثير، إنه واحد من تلك الكراسي الوثيرة، أريده فعلاً
- هل رأيت هذه المرأة من قبل؟ - هذه؟
على الكرسي الدوّار والأسود والمتشابك ومرتفع الظهر؟
انظري إلى ابتسامتها وإلى عينيها انظري إلى عينيها
لديها... لا أعلم ماذا بالضبط
ترتدي ثياباً كثياب سيدة أعمال
مع ذلك، تعرفين أن جانباً منها يمكنه أن يتقوقع على أريكة
- أو على كرسي رائع - نعم، ربما
هل تتذكرين بعد حفلة عشائي عندما قلت إنني سأمتنع عن النساء؟
أتذكّر حفلة عشائك من دون ريب
أظن أن ما عنيته هو أنني سأمتنع عن امرأة واحدة... (جان)
أظن أن القدر وضع هذا الفهرس بين يديّ
في الواقع، وضعت الفهرس بين يديك لأن عليك اختيار كرسي جديد
كيف هي العزوبية؟ تروق لي!
ويروق لي أن أبدأ كل يوم بحسّ الإمكانية وأنا متفائل
لأن كل يوم يزيد إحباطي
والأوضاع المحبطة تثمر النتائج السريعة
سيداتي سادتي، هلا تفتحون فهارس التزويد على الصفحة ٨٥؟
هل هذا كرسيه الجديد؟
- لا، لم يختَر واحداً بعد - يا للهول!
عندما تحصل (بام) على كرسي (مايكل) القديم أحصل على كرسيها القديم
ويصبح لديّ كرسيان، بقي واحد فقط
أنا مستعد للمواعدة مجدداً وللعودة إلى هذا المجال
لذا، لمعلومات أولئك الذين يفكّرون في تدبير موعد لي مع إحدى صديقاتهم
استخدِموا المرأة على الصفحة ٨٥ كنموذج، هذا كل شيء
تركت هاتفي الخلويّ في السيارة
اتصل بنا حالما تصل إلى هناك لنعلم أنك بخير
أصغِ يا رجل، نسيت (جان) تماماً لذا، هلا تدبّر لي موعداً؟
لو كان لديّ مَن أدبّرها لك لأخذتها لنفسي
- خلتك مخطوباً! - لا، (ستايسي) هجرتني
ماذا؟ لا أصدّق! هذا مروّع يا رجل
إنها مجنونة، هل ما زالت علاقتك جيدة بأيّ من صديقاتها؟
ليس بعد الآن، الوضع قاسٍ
إنها... أنت لا تستحقها، حسناً
مرحباً بـ(أوسكار) عاشق سيارة (مايور وينير)
أراهن أنك تعرف العديد من الفتيات المتحررات جداً
اللواتي يثقن بك تماماً لأنهن يعلمن أنك لن تلمسهن بسبب وضعك
- (مايكل)؟ - ماذا؟
- لديّ صديقة عزباء - حقاً!
(ساندي)، إنها فاتنة ولديها شخصية حيوية أيضاً
حيوية؟ إذاً، ليست مرحة وفظة؟
ليس مثل مغنّية الأوبرا المرحة والفظة
لا، إنها محترفة في لعبة الكرة الليّنة
- تلتقط الكرة أم تركض في الملعب؟ - لا أعلم يا (مايكل)
هل ترتدي الفساتين عادةً أم السراويل؟
هل يمكننا مشاركة زورق تجذيف؟
هل يمكن أن يتحمل زورق التجذيف وزنها؟
- عمّ تسأل؟ - أظن أنني واضح جداً في ما أسأله
هل زورق تجذيف متوسط الحجم يتحمل وزنها من دون أن ينقلب؟
يزعجني عدم إجابتك عن السؤال
- لا، لا يمكنها الجلوس في زورق تجذيف - تباً! علمت! علمت يا (فيليس)، حسناً
ما خطب أولئك الأشخاص؟ أنا مستعد أن أفعل أيّ شيء من أجلهم
بينما هم يخذلونني
المواعدة ليست صعبة بالنسبة إلى رجل مثلي لكنها كذلك وهل تعرفون السبب؟
لأن ما من أحد هنا مستعد لمساعدتي
لا يُنجَز شيء في هذا المكتب من دون طلب رسميّ، صحيح؟
- حسناً، إليكم هذا... - لا أظن أن هذا...
أعلم أن هذا ليس ملائماً على الأرجح لكنني بحاجة إلى المساعدة
لأنني أريد اللعب بالكرة مع أولادي قبل أن أصبح مسنّاً جداً
وقبل أن يحصل هذا يجب أن أمارس الجنس
وقبل أن يحصل ذلك يجب أن أحبّ إحداهن
ولا أريد سماع "لا يمكنني المساعدة"
لا، أنا شخص لا يمكن تفويته ولا أريد أن أكون فرصة مهدورة
لذا، إليكم ما سنفعله
سيوزّع (دوايت) عليكم بطاقات مفهرسة
وأريدكم أن تدوّنوا اسم مرأة جديرة بي لأواعدها، بحلول نهاية النهار
لا! بحلول نهاية هذه الساعة وإلا أنتم مطرودون
اكتبوا بخط مقروء أيها الجماعة
بسبب أعمال البناء في (دبليو بي جونز)
على نصفنا أن يركنوا سياراتهم في موقف السيارات الثانوي
- إنها مسيرة ١٠ دقائق - بل ٣٠!
اسمعا، لديّ مساحة محددة لإيقاف سيارتي في الأمام
حسناً، سأفكّر كيف سيكون الأمر لو لم يكن لديّ موقف
- نعم، لكان هذا سيئاً - نعم
- لكان هذا سيئاً - حسناً إذاً، ساعدنا
أتمنى لو كان باستطاعتي ذلك لكنني لا أستطيع
بلى أستطيع، لكنني لن أساعدكما ينبغي بي ربما، لكنني لن أفعل
- (مايكل)، من فضلك! - أي جزء من "لن أفعل" لم تفهمه، (كيفن)؟
قد أستطيع معالجة الأمر، نعم لكنني أظن أنه سيكون تمريناً جيداً لكما
- لن نخذلك - لن تخذلاني لأنني لا أهتم
لا تنسيا تعبئة تلك البطاقات بطاقات الحب
لا يوجد شخص أكرهه إلى حد كافٍ لأكتب اسمه على هذه البطاقة
سأدبّر موعداً لـ(مايكل) مع صديقتي السمينة على أي حال وليتدبّر أمره
- اسم مَن تكتب؟ - لا تعرفينها
- مَن هي؟ - أمك
نعم، لا يهم... أعطِني هذا!
(ويندي)، صهباء مثيرة وممتعة فلنجرّب
"(ويندي) تتكلم"
مرحباً (ويندي) أنا (مايكل)، صديق (كيفن)
"أنا لست (ويندي)"
آسف، هل يمكنني التكلم معها من فضلك؟
"يا صاح، هذا مطعم (ويندي)"
تباً لك يا (كيفن)! حسناً...
هل لي بكوب شراب مثلّج وبطاطس مخبوزة من فضلك؟
"عليك القدوم إلى المطعم لطلب الطعام"
سأرسل شخصاً ما لإحضاره جهّزيه فحسب
- "إنه جاهز الآن" - ضعيه جانباً إذاً
مرحباً، أحضرت المزيد من الآنسات
جيد، جيد، لأن هذه الرزمة كانت مروعة
- كُتب على هذه "عارضة الكرسي" - أنا كتبتها
(مايكل)، لا ينبغي بك أن ترضى بأيّ كان، هذا وعدي لك
سأجدها وسأحضرها لك وصدّقني، ستحمل طفلك
يبدو هذا جيداً، اذهب وأحضِرها
مهلاً! مهلاً! اذهب إلى (ويندي) أولاً وأحضِر طعامي وعُدّ ثم اذهب
ذلك مذهل، شكراً جزيلاً لك هذا ما كنت بحاجة إليه بالضبط
أعطتني شركة المفروشات رقم هاتف شركة الإعلانات
أعطوني اسم المصوّر، إنه إسباني واستخدم عارضة من وكالة (ويلكس بيري)
الوكالة أعطتني المعلومات التالية (ديبورا شوشليفكسي)
١٤٢ جنوبيّ جادّة (وندسور) ميتة، حادث سيارة، قضية مغلقة
إنها ميتة؟
- إنها في مقتبل العمر - كانت في مقتبل العمر!
والآن، هي ميتة مثل أي حيوان نفَق يوماً!
يا للهول!
لمَ لا تجلس (مايكل)؟
هيا
حسناً
(مايكل)، لم تكن تعرفها قط!
حاوِل ألا تكون جارحاً جداً، (جيم)
- (جيم)، يا لجرأتك! - ليس في وقت كهذا
حسناً يا (مايكل) قد تكون لديّ فتاة مناسبة لك
- حقاً؟ ما اسمها؟ (برغر كينغ)؟ - لا، أنا جادّة
إنها لطيفة جداً وحلوة المعشر وقد تنسجمان فعلاً
لا أظن أنني مستعد، هل هي مثيرة؟
سأدبّر موعداً لـ(مايكل) مع مالكة شقتي
إنها لطيفة جداً و... لا يهم! لا يمكنني رؤية (مايكل) هكذا
No comments yet. Be the first to leave one.