Pierwsze 168 wierszy.
"ستديوهات (مارفل)"
مرحبًا بكم في كوكب "زاندار".
"الكوكب من فيلم (حماة المجرة) الجزء الأول"
حيث ينفد حظ الجميع مع الوقت.
حتى ولو كان حظ "يوندو".
لقد قُتل.
ولكن السؤال الذي يجب طرحه، من قتله؟
الجندية "نيبولا"، يجدر بك الابتعاد عن الجثة.
لقد وصل المحققون المحترفون.
يبدو أن شخصٍ يكسب رزقه من الجريمة قد جنى حصاد أفعاله.
هذا لا يزعجني البتة.
حسنًا يا شباب، أريد تطهير مسرح الجريمة وإغلاقه في أقل من ساعة.
أحللت القضية بهذه السرعة؟
لن أقبل بأن يملي عليّ طريقة عملي فرد من عصابة "بلاك أوردر".
"(بلاك أوردر): فريق الأشرار الخاص بـ(ثانوس)"
لقد تركت عصابتهم.
لقد استحققت رتبتي هنا بجهدي مثلي مثلك.
أبيننا مشكلة يا جندية؟
نحن بكوكب "زاندار".
لا يحدث هنا سوى المشاكل.
أعرف ذلك.
هلّموا. أمرتكم أن تنتهوا في أقل من ساعة.
"ستديوهات (مارفل) تقدّم…"
الوقت.
الفضاء.
الواقع.
العلاقة بينهم ليست مجرد مسار خطّي.
بل يمكن تمثيلها بمنشور احتمالاته لا آخر لها،
حيث مجرد قرار واحد قد يتسبب بتفرّعات لوقائع لا حدود لمقدارها،
خالقًا عوالم مختلفة عن التي اعتدتم عليها.
أنا الـ"مُراقِب".
وسأكون مرشدكم باستكشاف هذه الوقائع الجديدة.
تتبعوني وفكّروا مليًا بالسؤال التالي…
"ماذا لو…؟" "الموسم الثاني، الحلقة الأولى" "ماذا لو انضمّت (نيبولا) إلى فيلق (نوفا)؟"
أيّ مسعى للخلاص يُستهل بالوقوع بالظلام.
ومسعى "نيبولا" لن يكون مختلفًا.
بهذا العالم، "رونان الحاكم" خان "ثانوس".
"الجبار المجنون" قد لاقى من يضاهيه تعطشًا للقوة.
وعند فنائه من الحياة، تسبب بفناء أخت "نيبولا" معه.
...بفناء أختي معه.
كنت قد ضللت سبيلي، هائمةً في أنقاض ماضيّ.
حتى استشعر أحد حقيقتي الطيبة الكامنة.
"نوفا برايم" منحتني سببًا للمضي قدمًا، بدافع الرحمة والطيبة.
تسندي بيدي.
لقد تعهدت بقسم فيلق "نوفا".
اسع للخير، وكن مصدرًا له. لا تحيد عن طريق الخير قط.
ولكنني كنت جاهلة عن واقع أن أيامنا المظلمة لم تأتي بعد،
وقد أخذت مكانًا عندما أتى مدمر موطني الأول ساعيًا للإطاحة بالجديد.
- هيا! تحرّكوا! - اهربوا!
"رونان" مصطحبًا قواته قد هاجمونا، متسببين بسقوط "زاندار" إلى حافة الهلاك.
"نوفا برايم" اتخذت قرارًا يائسًا عندما استنفدت خياراتها.
شغّل مولد الدرع.
أغلقت "زاندار" بدرع كوني لا يُخترق صُمم ليدوم عمله 50 عامًا،
واضعةً الكوكب بعيدًا عن مناله.
لقد أُنقذ "زاندار" في الوقت الحاضر.
ولكن بأي مقابل؟
بعد مرور خمس سنوات، تسبب الانغلاق بإظهار أسوأ خصالنا.
سواء كان ثمة أمل أم لا، تعهدت بالقسم.
"غارثان سال" وأتباعه ضيّعوا وقتهم بالبحث عن سلاح القاتل المُستخدم،
ولكن ما كان يجدر بهم فعله هو البحث عن…
سلاح الضحية.
أنا و"يوندو" كانت تجمعنا علاقة بالماضي، وتشاركنا بعض الذكريات.
ذكريات يمكنني الاستفادة منها.
أنت وأنا يا "نيبي"، نكوّن فريقًا رائعًا.
أنت وأنا يا "نيبي"، نكوّن فريقًا رائعًا.
أنت وأنا يا "نيبي"، نكوّن فريقًا رائعًا.
أنت وأنا يا "نيبي"، نكوّن فريقًا رائعًا.
أنت وأنا يا "نيبي"، نكوّن…
ما هذا؟
"يوندو" المسكين، بماذا تورطت؟
لم تجد نتائجًا مرتبطة بها إذًا؟
اعذريني، أيتها الضابط.
لا وجود لسجلات لتلك المخططات بأي أرشيف خاص بـ"زاندار".
ولا حتى بشبكة الانترنت الخفية؟
كلّا. شكرًا على استفسارك.
على الرحب والسعة.
أعمال شغب جارية.
أرسل وحدتين لمركز "زاندار" التجاري فورًا.
هذا غير ممكن. لأننا نتعامل مع انقطاع للتيار الكهربائي بالجانب الجنوبي.
سمعت بوجودك بمسرح جريمة مقتل "يوندو" يا الجندية "نيبولا".
أعلم أنه كانت تجمعكما علاقة بالماضي.
هذا صحيح.
سمعته كانت سيئة ولكنه لم يكن فاسدًا قط.
ولا أنت كذلك.
لقد خاطرت بمنحي الفرصة. لن أنسى لك ذلك مهما حييت.
لقد وثقت بك وقتها وسأضع ثقتي بك الآن.
آمريني يا سيدتي!
اجعلي الاتصال على خط آمن.
عُلم.
كوكب "زاندار" على حافة الهاوية.
تورط "يوندو" مع قوات ظلام يتصاعد سهمها،
وإذا كنت محقة، لن يطلع الفجر على "زاندار".
لقد وجدت شيء بمسرح الجريمة.
لا أعرف ماهيته ولكن يبدو أن "يوندو" ضحى بنفسه لحمايته.
غرائزك الحميدة هي سبب منحي إياك الرتبة.
اتبعي غرائزك.
واستخدمي كل الوسائل المتاحة لحلّ الأمر.
وإلا لن تُشرق الشمس على "زاندار" ثانيةً.
هل وصلتك أوامري يا جندية؟
لن أخذلك.
أمعك مذكرة تفتيش؟
مرحى!
أنا "غروت".
بئس الأمر!
مرحبًا. هل الرئيس موجود؟
ستجدينه على طاولة كبار المقامرين يا فتاة.
ولكن وجب التحذير، إنه يكره أن يقاطعه أحد وهو بسلسلة فوز متتالية.
مرحبًا يا "هوارد".
- أنت بشحمك ولحمك؟ - ما الأخبار؟
العالم يتداعى وأنا أدير نادي قمار، فأموري جيدة.
وبالحديث عن الأشياء الجيدة… يا نادلة،
أيمكنك إحضار بعضًا من الـ"بايتس" لهذه المرأة العبوسة؟
أم أنك لا تتناولين سوى الـ"ميجا بايتس"؟
سحقًا. ألا تكفين عن العمل أبدًا؟
حسنًا يا رفاق. يريد الرئيس أن تخلوا الغرفة.
ولكن ماذا عن سلسلة الفوز يا "هاوي"؟
- كفي عن ذلك يا "ميندي". - حسنًا، أعتذر.
حسنًا، عودي أنت لاحقًا.
بما أن بحوزتك هذا السهم،
فيبدو أن "يوندو" قد وافته المنية أخيرًا.
لقد ضحى بحياته لحماية هذه المخططات.
ما أراه الآن عبارة عن فخامة ما بعدها فخامة.
لقد بحثت عن هذه المخططات في كل أرشيف في "زاندار".
- لم يتعرف عليها ولا أرشيف! - فعلًا؟
أنت عالم بخبايا كل شيء يا "هوارد".
- إنها مبهرة! - ماذا تعرف عنها؟
تلك الأسرار يجدر أن تكون حديث الساعة. "نيبي"، ما أحضرته مذهل للغاية.
- ما ماهيتها؟ - ما ماهيتها؟
- هذا سؤالي بالأصل. - ولكنك المحققة.
- وجهلي جعلني أطرح عليك السؤال. - وكيف لي أن أعرف؟
انظري لها. من ذاك الذي سيتعرف على ماهية هذه المخططات؟
هذه نواة قديمة لحاسوب مركزي تغطي المدينة بأكملها.
أعتقد أنها الوحدة "بي 42". لم أتصور أنه ما يزال هناك منها.
- وكيف لك أن تعرف ذلك؟ - أنا عليم بكثير من الأمور.
- الوسامة ليست الشيء الوحيد الذي يميزني. - سأكرر سؤالي، كيف عرفت؟
إنها نواة معلومات. ما فحواها؟
مزيج بين الكثير من الأمور في الحقيقة.
قاعدة بيانات قسم الصرف الصحي ودليل بيانات وتذاكر وقوف مخالف غير مدفوعة،
وإحصائيات عن التصرفات وقت ساعة الذروة والشيفرة المصدرية لمولد الدرع،
حتى عن بالوعات المطبخ.
- ما تلك الأخيرة؟ - تذاكر وقوف مخالف غير مدفوعة؟
- ليس تلك. - إحصائيات عن التصرفات وقت ساعة الذروة؟
- أقصد ما بعدها. - الشيفرة المصدرية لمولد الدرع؟
بالضبط.
كأن أحدًا يحاول تعطيل الدرع الكوني.
ولكن ما سبب إقدام أحد على فعل كهذا؟
يبدو أنه يفسح الطريق للغزو.
عليّ أن أصل لهذا الحاسوب المركزي وأدمر تلك الشيفرة…
- قبلما تتسرب. - تمهلي يا "نيبي"، أمتأكدة من هذا؟
المكان الذي يتواجد به الحاسوب لا يخرج منه الجميع حيًا.
وهذا بدوره يعني أن الكثير ممن دخلوا تلك المنشآت يفارقون الحياة.
ليس لهم قائمة من الموت.
سأعمل على حل هذه القضية مهما كانت الأماكن التي تقودني إليها.
إذا أردت الولوج إلى هذا الحاسوب المركزي،
أريد شخصًا سمعته ترتكز على اختراق نظم التأمين العتيدة.
شخص سبق له أن اخترق أنظمة "زاندار".
النزيل المعني؟
رقم "إكس 2357".
أتفهمين أن الدخول لإصلاحية سجون قد يكون خطرًا على صحتك؟
- أجل. - يا أنت!
هل تتنازلين عن كافة حقوقك ومسؤولياتك وتدركين أن كل ما يحدث هنا
- على مسؤوليتك الشخصية؟ - بالطبع.
أتنازل عن جميع حقوقي.
الجندية "نيبولا".
"يون روغ".
لا زلت تحافظين على نفس المظهر.
أنت عالم بطباعي. لا أحب أن أستمر كثيرًا بتغييره.
هذا ما أنت عليه فعلًا. لقد مرت فترة منذ آخر مرة تقابلنا.
No comments yet. Be the first to leave one.