Pierwsze 146 wierszy.
(لينورد)، متى ستغادر لجلب والدتك من المطار؟
لنرَ، ستهبط الطائرة عند الساعة الـ٣ وأحتاج إلى نصف ساعة لجلب أمتعتها
لذا... لن أذهب أبداً
أبداً؟ ألا تستخدمها عادة عندما تذهب إلى النادي الرياضي؟
ألن تذهب فعلاً لجلب أمك؟
لا بأس، تحب استقلال سيارة أجرة أو حافلة
- ما يمكنها من التعرف إلى الناس - هذا لطيف
أجل، تقول دوماً إن الغريب هو مجرد شخص
لم تعثر على نقطة ضعفه العاطفية بعد
أمك هي الأفضل
- لعلي أجلبها أنا - أنت لا تقود
هذا ما يجعلنا أنا وأنت فريقاً رائعاً اجلبي مفاتيحك
لا يمكنك أن تجلبها فهذا سيظهرني بمظهر الابن السيئ
أتصور أن هذا من الأمور التي سنناقشها على الطريق
هذا وتردد (آيمي) مؤخراً بشأن استخدام إشارات الانعطاف
كنا في موقف سيارات!
- هيا، أنجبتك - حسناً، سأجلبها
- جيد، سأرافقك - أنا سأجلس في المقعد الخلفي
لا أريد أن تكون الوحيدة التي ترفض الذهاب
سأجلس هنا وأنا أخشى أن تتحدثوا جميعاً عني
- لن نتحدث عنك - هذه خشيتي الأخرى
هذا جنوني، يمكنني أن أجلبها وحدي
أتيت وحدك إذاً؟
"كان كوكبنا في حالة حارّة شديدة الكثافة"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة، وقع توسّع مهلاً..."
"بدأت الأرض تبرد وبدأت ذاتيات التغذية تنمو"
- "طوّر البدائيون المعدات، بنينا السور" - "بنينا الأهرام"
"رياضيات، علوم، تاريخ تكشف الغموض"
- "بدأ كل هذا بانفجار كبير" - "انفجار!"
كيف كانت رحلتك؟
كان هناك والدان ومعهما طفل وكان هناك الكثير من البكاء
- الأطفال يفعلون ذلك - لا، الوالدان بكيا
يبدو أنهما لم يتحملا سماع بعض النقد البنّاء
في موضوع آخر مغاير تماماً
إذا رغبت في المكوث في فندق فلن نشعر بالمهانة
في الواقع، كنت أتطلع للمكوث عندكما
حقاً؟ فأنت تنزلين في فندق بالعادة
- أتودني أن أنزل في فندق؟ - لا، لا
- دعوتك لتنزلي عندنا - وأنا قبلت الدعوة
- لذا الكل سعيد - أجل
أنا سعيد وأنت سعيدة
والكل سعيد
لمَ لا نتناول الطعام في غرفة الطعام؟
تلك مخصصة للرفقة
- وماذا أكون؟ - يبدو أنك رجل يحب أن تُجرح مشاعره
- متى ستعود (آنو) من (لندن)؟ - الأسبوع المقبل
لكن كان الأمر جيداً، فقد منحني ذلك فرصة للتركيز على نفسي
- كيف يجري هذا الأمر؟ - لم يرقني ما رأيته
فركبت سيارتي وأتيت إلى هنا
- مرحباً يا رفاق - مرحباً
- آسفة، لم أعرف أن لديكما رفقة - لا بأس وهما لم يعرفا أيضاً
- هل (ستيوارت) في المنزل؟ - لا، إنه في العمل
إنها علبة العصير الأخيرة سأضيفه إلى القائمة
كان ذلك خطّ يدها إذاً!
لاحظت أنها تتواجد هنا كثيراً مؤخراً
أتعرف كيف لاحظت ذلك؟ لأنك تتواجد هنا كثيراً مؤخراً
- نامت هنا طوال هذا الأسبوع - لا، لا، لم تكن هنا ليلة الأربعاء
بلى، لم تلاحظ
لأنك كنت في المغطس الساخن في الباحة الخلفية تأكل الـ(أوريو)
هذا يذكرني...
بسكويت (أوريو)
- حقاً؟ فريق تشابك الفوتون؟ - أجل، في الواقع، أنا شريك في القيادة
أجل، إذا كنت تحبين الفوتون وكيف يتشابك فهو رجلك المنشود
سأستمتع برؤية مختبرك
أجل، بالطبع، يمكنك القدوم غداً إن أردت
أتطلع لذلك
أعتقد أنني سأخلد إلى النوم عمت مساءً يا (بيني)
- عمت مساءً يا عزيزي - عمت مساءً
عمت مساءً يا (بيفرلي)
- عجباً، إنها تتصرف بلطف شديد - أجل، من الواضح أن أحدنا يحتضر
هيا، هي!
أو حققت شيئاً رائعاً وهي فخورة فعلاً بك
حسناً، شربت بما يكفي
- مرحباً - "مرحباً"
تسرني جداً رؤية وجهك كيف يجري مؤتمر البوابين؟
أتحصلون لبعضكم بعضاً على تذاكر مسرحيات طوال اليوم؟
"إنه رائع"
"كما أن الشركة وضعتني في شقة جميلة في (نوتينغ هيل)"
(نوتينغ هيل)؟ كالفيلم؟
"أنا مجرد فتى يقف قبالة فتاة وهو يقول..."
خير لك أن تجلبي لي قميصاً
- لا أطيق صبراً لتعودي إلى الديار - "في الواقع، هذا أحد أسباب اتصالي"
- "عرضوا عليّ منصباً إدارياً" - هذا مذهل، إنه حلمك
"إنه هنا في (لندن)"
"ويريدونني أن أبدأ في الحال"
ما معنى ذلك بالنسبة إلى علاقتنا؟
"إلى أي مدى أنت ملتزم بالبقاء في (كاليفورنيا)؟"
- عملي هنا وكذلك أصدقائي - "لكن هل أنت سعيد؟"
مستحيل، ما قصدك؟
حسناً، عليّ أن أذهب إلى صف الرسم خاصتي
لرسم الفاكهة أم رجال عراة؟
في الواقع، لا يهم، أغار من الاثنين
- هل سأراك الليلة؟ - أجل
- هل ستعود مجدداً إذاً؟ - أجل، سنشاهد فيلماً الليلة
إنه منزلي، ألا تظن أن عليك أن تطلب إذني؟
أنت محق، أنا آسف
(هاورد)، أتود أن تشاهد فيلماً الليلة؟
أليس لديها منزل؟ لمَ لا تتسكعان في منزلها؟
لديها شريك في السكن وهو غريب الأطوار نوعاً ما
وأنا مَن يشعر بذلك
أشعر بأن (دنيس) تعيش معنا وحسب
لعلك تمضي نصف الوقت في منزلها
عندما انتقلت للسكن لديكما
قلت أنت و(برناديت) إنكما لا تمانعان أن أجلب فتيات
كنا نسخر منك!
وهذا ليزر عالي النبض ببلورات الـ(بيتا باريوم بورايت)
إنه رائع جداً فهو يولد الفوتون بدفعات متقطعة
هذا مثير جداً للإعجاب
لكن...؟
لكن ماذا يا عزيزي؟
لا أدري، لكن ثمة تردد عادة يليه شيء يشعرني بالسوء
- (بيفرلي)، ها أنت - (شيلدون)، كم تسرني رؤيتك
- كان (لينورد) يريني مختبره الجديد تواً - أجل، الفيزياء التجريبية
إنها نجارة عالم العلم، حسناً...
- أتيت لأنقذك من الملل - ليس بالضرورة، فهذا مثير جداً للاهتمام
لكن...؟
لكن لا شيء
إذا كنت تريدين رؤية شيء مثير جداً للاهتمام
فيمكنني أن أريك عملي الذي يتحدثون عنه لنيل جائزة (نوبل)
تسرني رؤيته لاحقاً لكنني أمضي الوقت مع ابني الآن
عرفت أن ثمة لكن... مهلاً، ماذا؟
جاهزة؟
هل أنت واثق من أنني لا أحتاج إلى مشاهدة (بادينغتون ١)؟
إنه دب ويتكلم ولا أحد يعرف السبب لذا أنت على اطلاع
- شغّله - أيمكنني أن أنضم إليكما؟
- مرحباً (ميتش)... لم أنتبه لوجودك - حقاً؟ كنت واقفاً هنا طوال الوقت
حسناً، بالطبع، انضم إلينا
- الفيلم هناك - شاهدته
إنه رائع
ستبقى في (لندن) إذاً؟ كيف سيؤثر ذلك في علاقتكما؟
الأمر رائع
أفهم أسباب قولها ذلك لكن لمَ تجده أنت رائعاً؟
دخلنا في هذه العلاقة لأننا أردنا نحن الاثنان أن نتزوج
وبصراحة، كنا مترددين لذا أعتقد أننا بحاجة إلى هذه الدفعة
- مهلاً، ستطلبها للزواج إذاً؟ - لمَ لا؟
نحب بعضنا بعضاً وكلانا يريد أن ينشئ عائلة
يمكنني أن أعمل من أي مكان فأنا عالم فلك
لديهم نجوم في (لندن) وأنا لا أتحدث عن السيدة (جودي دانش) وحسب
- لم يتصور أحد أنك تتحدث عنها - أنا ظننت أنه يفعل
ستنتقل إذاً إلى النصف الآخر من العالم؟
إذا وافقت وإن كان هذا ما تريد القيام به فأجل
- عجباً - أجل، أعرف، أنا مسافر غداً وسأفاجئها بخاتم
- جلبت خاتماً؟ - إنه الخاتم السابق عينه
- خلتك أعطيتها إياه أول مرة خطبتما - صحيح، لكنني استعدته
أنت هندي يعطي هدية ثم يطالب بها إذاً
- (هاوي) - ماذا؟ إن كان سينتقل إلى (إنكلترا)
No comments yet. Be the first to leave one.