Pierwsze 200 wierszy.
لا تستمر بالتحديق إليه. بحق السماء!
- آسف. - لا بأس.
"داني"، لست مضطراً إلى فعل هذا. تعرف ذلك، صحيح؟
سنفعل ذلك.
مركز "روكفلر"، خط قطار "دي" المتجه شمالي المدينة.
المحطة التالية في الجادة السابعة. انتبهوا من الأبواب وهي تغلق.
لن يؤذي أحداً بعد الآن، اتفقنا؟
"الشارع 49، الشارع 50 - مركز (روكفلر)"
"داني". تعال.
"(ميوزيك هول)، (راديو سنتر) (فرانك سيناترا)، مايو 17-25"
"(مادي واترز)، 29 يونيو"
"رهان غير شرعي"
- تباً! - ماذا؟
وجدته.
أين؟
خرج للتو.
لا تستدر.
أعرف إلى أين يذهب. هيا بنا.
"(راينبو روم) - منصة المراقبة"
"استوديوهات (إن بي سي)"
حسناً. سننفصل وسأذهب من الجهة الأخرى.
سأعترض طريقه وتعرف ما عليك فعله.
شكراً يا "داني". سننجح في مسعانا!
مهلاً! توقّف!
"داني"! أطلق النار. هيا يا "داني"!
"داني"! أطلق عليه النار!
أنت! قف مكانك!
توقّف!
تباً!
مكانك يا "ييتزاك"!
أين "أريانا"؟
- حصل شيء ما. - ماذا فعلت؟
لم أقصد أن أفعل ذلك.
- ماذا فعلت؟ - لم أقصد ذلك.
أجبرتني على فعل ذلك. هي أجبرتني. آسف.
أنا آسف. أنا...
اسمع، خذ جوازات السفر. خذ هذا. اذهب وابحث عن أبيك.
حسناً.
الشرطة!
ليخرج كلّ من في البيت رافعاً يديه!
- اخرج من الباب الأمامي! - اخرج إلى هنا!
استمر بالتقدم!
اخرج إلى هنا الآن! تعال! استمر بالتقدم!
ارفع يديك! ارفع يديك عالياً الآن!
هيا! امش ببطء! استمر بالتقدم!
تقدّم. ببطء.
ارفع يديك لأراهما!
أبق يديك مرفوعتين! تقدّم ببطء.
- تابع التقدّم! - تعال إلى هنا الآن!
- تابع التقدم! - انبطح أرضاً!
- انبطح أرضاً! - انبطح أرضاً الآن!
- انبطح أرضاً! - على بطنك ومدّ يديك!
الرصاصات تتطاير والزجاج في كلّ مكان. أُصيب رجل واحد.
أُصيب هذه السيدة برصاصة في ساقها.
حالف الحظ الفتى وأفلت من تهمة قتل.
ماذا عن الفتاة "أريانا"؟ هذا اسم جميل.
لا أثر لها أيضاً.
أظن أنه قتلها وقتل المالك.
هذا ما يحصل حين يقرأ الشريك كتاباً واحداً عن قتلة بالتسلسل.
إذاً، ما رأيك؟
- هل هو القاتل؟ - ليس الأمر بهذه البساطة.
ثمة مجموعة من العوامل الأساسية التي لا أجدها.
وطبيعة الجريمة غير متوافقة مع...
أو "الجرائم"، صحيح؟ ماذا عن الفتاة؟ ماذا عن المالك؟
ليس لدينا سلاح ولا جثث.
بلى، نعرف أنه يملك مسدساً. يُوجد دم على أرض البيت.
تظهر آثار نزاع وثمة ثقب رصاصة في الزجاج.
- هذه أدلة ظرفية. - أجل، لكن ماذا لو كان الفاعل؟
ماذا لو أمسكنا بواحد؟
هل أخبرك لماذا كان يطلق النار في مركز "روكفلر"؟
أجل. أراد والفتاة أن يخيفا شخصاً ما، بحسب قوله.
- من؟ - لم يقل.
يقول إن لا جدوى من قول ذلك.
إذاً، ما رأيك؟ هذا ما تبرعين فيه يا أستاذة.
- دعني أتحرّى الأمر. - حقاً؟
نعم.
أمستعدة؟
نعم.
حسناً.
"مستوحى من كتاب (ذا مايندز أوف بيلي ميليغان)"
"للكاتب (دانيال كيز)"
ساعة تكفي.
مفهوم.
هل تريد الجلوس؟
"داني".
كيف يعاملونك؟
مثل الجميع على ما أظن.
حسناً، أتيت لنتكلم وحسب.
بشأن ما حصل مع "أريانا". أعرف.
هل تعرف أين هي يا "داني"؟
لا.
كما أخبرت الشرطة،
لم أرها منذ ما حصل في الشارع.
والشرطة لا تجدها أيضاً.
ماذا حصل لـ"ييتزاك"، مالك سكنك؟
لا أعرف.
إن لم تخبرني عن مكانهما الآن،
فهل يمكنك أن تخبرني كيف انتهى بك الأمر بأن تعيش معهما في ذاك البيت؟
كان بيتاً للسكن الجماعي. استأجرت غرفة فيه.
"داني"، أنا أحاول مساعدتك.
حسناً.
متى التقيتهما للمرة الأولى، "أريانا" و"ييتزاك"؟
في سنتي الثالثة في المدرسة الثانوية.
هل يمكنك أن تحدّد بقدر الإمكان؟
ربيع 1977. كانت الشمس ساطعة.
لم أكن ذا شعبية كبيرة في المدرسة.
يبدو أن الحزن والمزاجية لم يفيداني كثيراً في دياري أيضاً.
"دان"!
أيمكنك أن تفعلي شيئاً من فضلك؟
إنه مدلل، صدقيني.
"دان"!
أيمكنك أن تجدي حلاً من فضلك؟ أريد أن أستحم.
قلت من فضلك. أيمكنك أن تجدي حلاً لهذا الفتى؟
- تسمعينني وأنا أكلّمك، صحيح؟ - أجل، سمعتك.
هلا تدعه وشأنه.
إنه حي. ما هذا المكان؟ أهو فندق؟
"هلا تدعه وشأنه."
لنسرع. سوف نتأخر.
أتريدني أن أقلّك إلى المدرسة؟
طبعاً.
سأعدّ لك سندويش لحم مقدّد وخس وطماطم لتأخذه معك.
رباه! هذا فندق ومقصف! لا يمكن!
اذهب واستعد يا "داني".
سنغادر بعد 5 دقائق.
أتعلمين؟ كنت أفكر، "ليت بإمكاني النوم حتى الـ8."
إنه طفل مدلل، أتعرفين ذلك؟
- يجب أن أذهب. - يجب أن أذهب.
لعلمك، لماذا لم نعد نمضي أي وقت معاً، أنا وأنت؟
اسمع.
انظر إليّ حين أكلمك. اتفقنا؟
ماذا؟ ألا تحبني؟
هيا يا "داني". لا يمكن أن أتأخر.
- أسرع من فضلك. - يجب أن أذهب.
لا يمكنك أن تقلّل من احترامي في هذا البيت يا أستاذ.
- أتفهمني؟ أنت... - "مارلن"، ما الذي يجري هنا؟
أبعد يدك عنه.
حقاً؟ هل ستجبرينني؟ ماذا...
"داني"، اذهب.
رباه!
نعم يا "داني". اذهب.
أنت مثير للشفقة.
أجل، لكن ليس لديك سواي يا "كاندي".
لذا كيف يجعلك ذلك تبدين؟
طاب يومك.
الغداء.
حسناً، لنذهب. هيا.
يا رجل، يجب أن تضع بعض الملصقات أو ما شابه.
خزانتك قاحلة جداً ومحزنة تماماً.
كيف الحال يا "جوني"؟
تعلو وجهك تلك النظرة مجدداً. هل حصل شيء سيئ في الصباح؟
زوج أمك الوغد؟
رباه! كم أكرهه!
أتريد أن ترى شيئاً؟
- طبعاً. - حسناً، اختر بطاقة. أي بطاقة.
- تلك. أجل. - هذه؟ حسناً.
أين "مايك"؟
لديه لقاء رياضي في "فيلادلفيا"، أتذكر؟
- ظننت أن هذا ينتهي اليوم. - لا.
لكن سيعود الليلة. سيأتي إلى حفلة "جوي لاثم".
سنذهب، صحيح؟
- أجل، طبعاً. على ما أظن. أنا... - مرحباً يا معتوه!
حقير!
- أواثق بأننا مدعوون إلى تلك الحفلة؟ - لقد علّقت لافتات.
الصف كلّه مدعو. سآتي لأقلّك في السابعة.
لا، لا تأت إلى بيتي. سأوافيك في الباحة.
حسناً، لا تتخلّف عن الموعد.
- لن أتخلّف عن الموعد. - وتحقق من جيبك.
هل هذه بطاقتك؟
لا. أراك لاحقاً يا رجل.
أراك لاحقاً.
- هذا جيد. - شكراً.
هل هذا "آدم"؟
أتفتقده كثيراً؟
أجل، أحياناً. ليس طوال الوقت.
لأنه لا يمكن أن تتوقع متى ستجتاحك المشاعر، أتفهمني؟
أجل.
أشعر كأنني أغرق فجأة، أتفهمني؟
أظن أن هذا يشبه ما يحصل معي ومع أبي.
مع أنني لم أفكر في هذا الأمر بهذه الطريقة من قبل.
هيا. لنذهب.
ما زلت أشعر بالحزن حين أفكر فيه.
لا تعرفين كيف كانت علاقتي بـ"آدم".
لم نكن مطابقين من حيث المظهر الخارجي وحسب. كنا لا ننفصل.
أيمكنك أن تخبرني عنه؟
هل تريد التحدث بشأن ما حصل مع "آدم"؟
لا.
حسناً، مهما كانت الظروف، أنا آسفة جداً.
الخسارة بشعة.
هل هذا رأيك المهني؟
شيء من هذا القبيل.
- لا. - يا رجل، أسمع الموسيقى.
أظن أن علينا الرحيل يا "جوني". لا...
- لا أظن... أنا... - لنحاول الدخول من الخلف.
اللعنة!
هذا بيت كبير.
- هل أنت واثق بأننا دُعينا إلى الحفلة؟ - أجل يا رجل. ستكون رائعة.
هل ترى "مايك"؟
لا. لكنه قال إنه سيكون هنا.
لا أصدق ما أراه.
- "داني ساليفان". - مرحباً يا "مايك".
No comments yet. Be the first to leave one.