Pierwsze 200 wierszy.
"مرحباً سيد (هينكيل) أو كما يُسمونك في المستشفى، (زيب)"
انتهت اللعبة
انظر يا صاح
- ما هذا؟ - ماذا تفعل هنا؟
- ماذا تفعل أنت هنا؟ - أنا عالق
- وأنا أيضاً - ماذا يحدث؟!
يا إلهي!
- فليساعدنا أحد - ألو
ساعدونا
يا إلهي!
- (دينا) - (براد)
- (رايان)؟ - عزيزتي، هل أنتِ بخير؟
- أخرجوني من هنا! - عزيزتي
- ساعدونا، فليساعدنا أحد - اتصلوا بالشرطة
- اكسري الزجاج بحقيبتك، افعلي ذلك - أخرجوني من هنا
- تراجعوا - تراجعوا
افعلي ذلك
- أخرجوني من هنا - اكسريه
"مرحباً (براد)، مرحباً (رايان) أود أن ألعب لعبة"
"قامت نفس المرأة بخداعكما واستغبائكما تلاعبت بحبكما لها ولَم تُخلّف سوى الألم"
"مزاحها وألاعيبها دفعتكما لانتهاك القانون لتلبية احتياجاتها المادية"
"إنها سُميّة واليوم تُكشف كافة تجاوزاتكما على الملأ"
- إنه يكذب يا (براد) - "اختاروا الآن مَن سينجو من هذا المثلث"
"ففي خلال ٦٠ ثانية، سيموت أحدكم"
"لإنقاذها، يجب دفع المنشار إلى أقصى أحد الجانبين"
"بتحريرها تبرهنان للأبد أيّكما الذكر الأقوى"
إلامَ تحدقون أيها الأوغاد؟ افعلوا شيئاً
"هل أنتما قويان بما يكفي للابتعاد عمّا يحطمكما"
"أم أنكما ستقاتلان مرة أخرى في سبيل حب آسر؟"
"أمامكما ٦٠ ثانية لتقررا الحياة أو الموت، قررا"
اللعنة!
فلينقذني أحدكما
- ماذا تفعل؟ - إما أنا أو أنت، مؤكد أن أختار نفسي
- (براد)، (براد)، أنا أحبك - وأنا أحبك
- افعل ذلك، عليك أن تفعل ذلك - ماذا؟
- عليك أن تقتله (براد)، افعل ذلك - ساقطة غبية!
- افعل ذلك، افعل ذلك - لكن...
اللعنة!
- أتحبينه؟ - لا، لا
- أنتِ تحبينه أكثر ممّا تحبيني - لا، اضررتُ إلى قول ذلك
لطالما أحببتك أنت عليك أن تفعل ذلك من أجلي
عليك أن تقتله، اقتل (براد)، افعل ذلك
- أيتها الساقطة الكذابة! - ماذا تفعل؟
أنتِ لا تحبين أحداً أنتِ خائنة وكاذبة، عليك اللعنة!
عليك اللعنة!
(براد)، انظر إليّ
هل الفتاة التي ضاجعتني في سريرك قبل يومين تستحق حياة أحدنا؟
إنها لا تستحق ذلك لا تستحق ذلك
أليس كذلك؟
نعم
- ماذا تفعل أيها الوغد؟ - نحن ننفصل عنكِ (دينا)
لا! لا! توقفا!
ابتعدوا عن الطريق
ابتعدوا
ابتعدوا عن الطريق
فليساعدها أحد
- انتهت اللعبة! - لا! لا أيتها الساقطة، لا!
"تمّ الليلة اكتشاف بيت رعب والذي عُرف سابقاً باسم "معهد (روزنز) لعلوم الحيوان""
"حيث تمّ التعرف على جثة (ويليام إيستون) المدير التنفيذي لشركة (أمبريلا هيلث)"
"إلى جانب عدد مِن الضحايا في مسرح الجريمة المُروع"
"هذا وقد بلغنا احتمال وجود سبعة ناجين من ذلك الحدث المأساوي"
"على أمل أن يجيبوا عن أسئلة الشرطة المحلية والمباحث الفيدرالية وأهالي الضحايا"
"أولئك المواطنين السبعة المحظوظين بما يكفي ليخرجوا أحياء من تلك المذبحة"
"ننتقل الآن إلى مراسلنا في موقع الجريمة (توني)"
"شرطة العاصمة"
- مرحباً - كيف الحال؟
- ماذا لدينا هنا؟ - تلك (جيل تاك)، أرملة "سفاح المنشار"
- ماذا تريد؟ - قالت إنها لا تثق بالمباحث الفيدرالية
- ولا تثق بشرطة جرائم القتل - رائع !
وتريد التحدث إليك
- لماذا أنا بالذات؟ - لا أعرف، تريدك أنت فقط
تبدو مجنونة للغاية
حسناً، فلننتهِ من هذا
مرحباً، أضفت المُبيض والسكر
- شكراً - على الرحب والسعة
أنا (مات غيبسون) من الشؤون الداخلية أخبرني زميلي بأنّك تريدين التحدث إليّ
أجل
لكني أريد حصانة كاملة
لماذا تريدين الحصانة سيدة (تاك)؟
لقاء المعلومات التي أعرفها
وما هي؟
ألدينا اتفاق؟
في هذا المكان عليكِ أن تعطي قبل أن تأخذي
زوجي (جون)، كان لديه شريك شخص ساعده في معظم جرائمه
لا تُسيئي فهمي أنا مُصغٍ لكِ إن كان لديك ما تقوليه
هذا الشخص سيستمر في القتل حتى يوقفه أحد أنتَ تعرفه، وهو يعرفك ولا شك
- حقاً؟ - إنه المحقق (مارك هوفمان)
هل أنتِ مستعدة على التوقيع على قسم بإفادتك؟
نعم
هل تُقسمين على أن تكوني صريحة وتخبريني بكل شيء؟
- مهما كان شخصياً أو سرياً؟ - نعم، سأمنحك الأدلة وكل ما تحتاجه
على أن أحظى بالحماية والحصانة الكاملة اتفقنا؟
أجل، لدينا اتفاق
نجدد الترحيب بكم نحن في بث حي ومباشر مع (بوبي ديغين)
الذي تصل جولته الوطنية لكتابه "النجاة، قصتي في قهر "سفاح المنشار""
تصل البلدة في العطلة الأسبوعية أصبحت ظاهرة وطنية هذه الأيام، صحيح؟
شكراً لكِ سيدتي، أشعر بالإطراء من حجم الناس الذين اهتموا بقصتي
وإن كنتُ أستطيع التخفيف من معاناة البعض فسيسرني ذلك
لقد نجوتَ من شرك صنعه القاتل القذر "سفاح المنشار"، صحيح؟
- نعم سيدتي - لا بدّ أنه سؤال يتردد كثيراً
كيف كان ذلك؟
أمراً يُغيّر الحياة، كان أمراً لَم أتوقعه ولأكون صادقاً، كان أمراً ينبغي أن يقتلني
أخبرني بالمزيد أخبرني بواقع تجربتك
حقيقةً، لا أعرف كيف وصلت إلى هناك أتذكّر شعوري حين استيقظت محاصراً
وكان عليّ غرز خطّافين في عضلات صدري ورفع نفسي إلى المنصة
- غرزتَ خطّافين في جسدك؟ - فعلت
أدركت أنّي لن أحتمل أكثر وكان عليّ تقبّل حقيقة أني سأموت
وحينئذٍ رأيت شيئاً ما رأيته كان حياتي
كانت مأساة، لَم أحقق شيئاً
وحينئذٍ، شيء في داخلي بدأ يكبر شيء من أعماق روحي
وقد... قررتُ أن أعيش وجدتُ قوة اعتقدتُ أنّها تلاشت
وأخذت أسحب وأسحب وعندما وصلت للأعلى نزعت الخطافين
كان الدم في كل مكان فأخذت أصرخ
جلستُ هناك وأخذتُ أصرخ
لأنّي لَم أنجُ فحسب بل وُلدت من جديد
كانت هذه حياتي
هذا (بوبي ديغين) يا حضرات المشاهدين تجربة (بوبي) التي غيرت حياته
هذه هي اللحظة
- أين القبلة الكبيرة؟ - لا أعرف
- التذاكر ما زالت متوفرة - انتهينا يا رفاق
- ليس هذا اتفاقنا، كانت البروفة مختلفة - اهدئي
لا بأس، أحسنت (بوبي)
سيداتي، بعد إذنكن قليلاً
أين الخاتمة المؤثرة (بوبي)؟
تقص حكايتك، تشكر زوجتك الجميلة ثمّ تستدعيها لمعانقتها وتقبيلها
- لَم أرد المبالغة - ولكنه جوهر القصة
أنها وقفت إلى جانبك طوال فترة تعافيك
وبدون العرفان، بدون القبلة لن يحس الجمهور بالاتصال العاطفي
أخالفك الرأي، المبالغة في المشاعر ستوحي بالابتذال
اتركي لي العلاقات العامة واهتمي بالمعاملات القانونية
- حسناً، فهمتك (سوزان)، أنا المخطىء - لستَ المخطىء (بوبي)
لقد أبليتَ حسناً تذكّر النقاط المهمة في المرة القادمة
- حسناً - هذه المقابلات مهمة
- (نينا)، اهدئي - لا تبالِ بكلامهم، كنتَ رائعاً
- حقاً؟ - قصتك حقيقية والناس يستشعرون ذلك
أعرف أنّك تتأثر أحياناً لكن علينا أن نمضي قدماً (بوبي)
هذا قدرك
أعلم، أعلم حبيبتي
- (بوبي) - نعم؟
لديك لقاء مع مجموعة ناجي "سفاح المنشار" غداً
- ٣٠ دقيقة من المواجهة مع ناجين آخرين - أجل، هذا جيد
- لا يوجد ما هو أكثر تشويقاً من ذلك - لا، ليس لهذه الدرجة، هيّا بنا
"شرطة العاصمة"
- يا إلهي! - أتعرفين ما المشكلة الوحيدة في قتلك؟
أنّي لا أستطيع قتلك إلاّ مرة واحدة
يا إلهي! لا!
ساعدوني، ساعدوني، ساعدوني، اللعنة!
- "(إيفان)" - "مرحباً (إيفان)، أريد أن ألعب لعبة"
"الموقف الذي أنتَ فيه نتاج ما اقترفته يداك"
"أنتَ وحبيبتك وجميع أصدقاؤك عنصريون"
(إيفان) أيها اللعين! أخرجني من هنا!
"لقد روّعتَ الآخرين اعتماداً على اختلافاتهم العرقية"
- "لكن اليوم، أنتَ الذي سيعرف الخوف" - ساعدوني
"أصدقاؤك المثيرون للشفقة ينفذون كلامك بحذافيره يا (إيفان)"
"لذا، ستكون الوحيد القادر على إنقاذهم وإنقاذ نفسك"
"خلال ٣٠ ثانية ستسقط الروافع الحاملة للسيارة"
"لتبدأ سلسلة من الأحداث المميتة ولمنع هذا من الحدوث"
"عليك أن تنزع نفسك عن المقعد المُلتصق بك"
"ثمّ تسحب الذراع الأحمر الذي أمامك ولكن، لا صنيع بدون تضحيات"
"حكمتَ على الآخرين حسب لون بشرتهم"
"واليوم (إيفان)، ستتعلم أنّ لدينا جميعاً نفس اللون من الداخل"
"الحياة أو الموت (إيفان)، هذا قرارك"
لا! لا!
- (إيفان)، ساعدني - لا أستطيع
افعل ذلك!
- افعل ذلك، اللعنة! - افعل ذلك!
- افعل ذلك - افعل ذلك
- افعل ذلك - أنا أحاول
(إيفان)
- خلصني من هذا - اللعنة! تباً! سأفعل! سأفعل
اللعنة!
- لا! - أرجوك
ربّاه!
- ربّاه! - افعل ذلك!
- ربّاه! - افعل ذلك
- (إيفان) - أنتَ سبب ما نحن فيه
خلّصنا
افعل ذلك
أيها الجبان
اللعنة!
اللعنة!
في كل ليلة...
أعتقد أنّ الأحوال ستتحسن عندما أستيقظ في صباح اليوم التالي
لكنها لا تتحسن
كلّ ما أفعله كل ما أراه... أنا محاطة بهذه...
أكثر من زناد صغير
إنها في كل مكان تذكّرني بما مررتُ فيه
وبما فعله بي "سفاح المنشار"، أجل...
(سيدني)، تابعي، من فضلك أنتِ الآن في مكان آمن
أخبريني بما حدث بعد ذلك
(أليكس)، توقف، أرجوك، توقف
(سيدني)، انظري إليّ
لقد اتخذتِ قراراً بماذا أشعرك ذلك؟
بالتحرر
كان مؤذياً حاولت أن أوقف الأمر من قبل
لكني لَم أفعل شيئاً حتى تلك اللحظة
كان الخيار أنا أو هو واخترتُ العيش
كان أفضل ما حدث معي
هذا كلّه هراء
كان من الضروري أن يموت لتتركيه؟
No comments yet. Be the first to leave one.