El caso Cassez-Vallarta: Una novela criminal
Pierwsze 200 wierszy.
مسلسلات NETFLIX الوثائقية
في خبر آخر، هذا الصباح
حررت المخابرات الفدرالية 3 مخطوفين
احتُجزوا في منزل على الطريق السريع إلى "كيورنافاكا"
سابقًا هدد الخاطفون بقطع أصابع ضحية لإرسالها
إلى عائلته وتسريع دفع الفدية.
معنا على الهواء "بابلو رينا".
هل من أخبار جديدة؟ أعلمنا يا "بابلو".
الطريق السريع الفدرالي إلى "كيورنافاكا"
خبر عاجل، "كارلوس".
الخاطفون واقعون في ورطة
لأن عملاء التحقيق الفيدرالي يعملون منذ أسابيع
وهذا الصباح سيحررون 3 مخطوفين
أنا على طريق "المكسيك- كيورنافاكا" السريع.
ليس ثمة منعطفات في هذا الطريق
كما ترون، إنهم يقتحمون مزرعة
تردنا هذه المعلومة أيضًا
مباشرة الآن عما يجري.
وفق معلوماتنا،
رئيس هذه العصابة
رجل متزوج من امرأة فرنسية
كما قلت، هذه تفاصيل
تردنا بينما نتكلم
هنا...
هؤلاء الخاطفون.
هذه الأسلحة المستخدمة في خطف الضحايا.
هذه المرأة التي تتوارى فرنسية.
كما أنها الزوجة وساهمت في التخطيط للخطف.
- ما اسمك؟ - "فلورانس"، لست متورطة.
- لست زوجته. - ماذا تفعلين هنا؟
لا شيء، لا أعلم.
- من أنت؟ - ماذا تفعلين هنا؟
- ماذا؟ - ماذا تفعلين هنا؟
- هل علمت بوجود 3 رهائن؟ - لا.
- بالقرب منك. - لم أعلم.
لا، لم أعلم.
اليوم، أنقذت منظمة التحقيق الفيدرالي
3 مخطوفين في مزرعة
على طريق "المكسيك - كيورنافاكا" السريع.
لحسن الحظ تم هذه المرة التحرير والاعتقال معًا
"المكسيك"، 9 ديسمبر 2005
اعتدت الاستيقاظ في 4:30 صباح كل يوم.
في نشرة أخبار صباحية كالتي قدمتها
الأخبار المباشرة والمفاجئة لعبت دورًا هامًا.
كسائر النشرات الصباحية الرئيسية.
لنعد إليك يا "بابلو رينا".
رأيتم تحرير مخطوفين هنا في "بريميرو نوتيسياس"،
حيث قبض على خاطفين مشتبه بهما.
ماذا تفعلين في "المكسيك"؟ قلت إنك فرنسية.
امرأة فرنسية متورطة مع عصابة خطف مكسيكية
تتصدر العناوين الآن وحينها.
هذه المرأة التي سجنت في "المكسيك"
اتهمت بالمساعدة والتحريض على الاختطاف.
قابلت "برنارد" و"شارلوت كاسيه"
أخبراني بوضع ابنتهما،
على الأقل ما علماه، ولم يكن كثيرًا.
علما أنها اعتُقلت واتُهمت بالخطف.
هذا حين علمت أن الخطف عادة وطنية في "المكسيك"
في "المكسيك"، كل من يرتكب جريمة يُعاقب.
وضح ذلك لها ولكل الخاطفين.
الخطف جريمة مجحفة وغير شائعة.
وهي موضوع مؤلم للغاية في "المكسيك".
أخيرًا انتهى كابوس المخطوفين الثلاثة.
تشعر أنك عاجز
أمام هؤلاء الخاطفين.
هؤلاء الأشرار الذين اختطفوا عائلة
طفل وأمه وشخص ثالث.
تقول لنفسك، "بئسًا، ماذا أرى؟ ماذا أشهد؟"
أظن أنهم لم يتوقعوا أن يتورطوا
في فضيحة إعلامية كبيرة
كادت تفسد العلاقات بين بلادها و"المكسيك".
سيتم تخصيص عام "المكسيك" و"فرنسا"
لـ"فلورانس كاسيه".
هذه مسألة مبدأ، لن أغفر هذا.
ليس الأمر غرورًا،
إنها مسألة مبدأ
في ذلك الوقت كنت أريد أن آخذ بعين الاعتبار
احتمالية أن تكون تلك المرأة خضعت للمحاكمة في "فرنسا".
من الجلي أنني ما كنت لأطلق سراحها
نزولًا عند نزوة الرئيس "ساركوزي" السياسية.
الاختطاف جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن من 20 إلى 40 عام.
"كارلوس"، منظمة التحقيق الفيدرالي أبلت حسنًا
في التحقيق في عمليات الاختطاف هذه التي أصبحت شائعة الحدوث في الوقت الراهن.
من الضروري الإبلاغ عنها.
- الإبلاغ عنها. - الإبلاغ عن الأمر.
هلا تقدمين نفسك؟
نعم، أنا "فلورانس كاسيه"، عمري 45 عام.
هل يمكنك إخباري عما حدث في 9 ديسمبر 2005؟
استنادًا إلى كتاب "أونا نوفيلا كريمينال" للكاتب "جورجي فولبي"
السؤال في 2 يوليو القادم هو هل يريد المكسيكيون من يتكلم هكذا.
نعتني بالقصير.
نعتني بالمخنث.
نعتني بالمتحول جنسيًا.
نعتني بالمخنث.
أو هل نريد رئيسًا يقول الحقيقة؟
سيدي المحترم "لاباستيدا"،
قد أكف عن كوني وقحًا جدًا،
لكنك لن تكف أبدًا
عن كونك ماكرًا جدًا،
وسيئًا في عملك
وفاسدًا.
الرئيس "فوكس"
تحالف من أجل التغيير، التغيير المناسب لك.
للتكلم عن عام 2005،
يجب أن نعود إلى عام 2000.
وهو عام هام في تاريخ "المكسيك" الحديث.
حيث بعد 70 عام من السلطة،
الحزب الثوري المؤسس، الحزب المهيمن،
خسر في الانتخابات أخيرًا،
أو على الأقل اعترف بهزيمته.
سرعان ما أقر الرئيس "زيديلو"
بانتصار مرشح منافس لأول مرة في هذه السنوات.
سيكون رئيس المكسيك الجديد السيد "فيسينت فوكس كيسادا".
هو رجل ريفي وصل إلى السلطة بنسبة تأييد عالية.
لذا تشعر "المكسيك" أن الديمقراطية ستتخذ شكلًا آخر.
تغيير للسلطة تاق له الكثيرون، خاصة اليساريون،
إلا أن اليمينيين هم من استفاد منه في نهاية المطاف.
ليس هدفنا أن نكون حكومة اعتباطية،
أو أن نكون حكومة قامعة.
لن نلجأ للتعذيب أبدًا
أثناء التحقيقات أو الاستجوابات الجنائية.
هذا هو هدفنا.
الانفلات الأمني في "المكسيك" كان خطيرًا لعدة أعوام.
بالانتقال من الحزب الثوري المؤسساتي إلى حزب العمل الوطني،
جميعنا كنا نأمل أن الأمور سوف تتغير.
كانت جميع المقومات متوفرة
رجل أعمال وناشط
لتغيير النظام...
عدد كبير من الحلفاء أرادوا تغييرًا في البلاد.
بدأنا نسمع
قصصًا عن أشخاص أُعدموا.
بدأنا نسمع قصصًا عن أشخاص في أكياس،
في براميل، مقطعين.
إطلاق نار، مواجهة مسلحة وما إلى ذلك.
وسمعنا في كل مكان أيضًا
عن التزايد الكبير في نسبة عمليات الخطف.
منظمة التحقيق الفدرالية
الشرف والشجاعة والعدالة!
"فيسينت فوكس" يوافق على تشكيل منظمة التحقيق الفدرالية
ويعهد بها إلى "جنارو غارسيا لونا".
لديه خبرة في التجسس.
يتلعثم في الكلام،
تعامله مع الصحافة فظيع،
وحضوره الجماهيري كئيب.
لكن كل من في الحكومة
ليتبعونه بلا سؤال.
لذا سيحاول أن يغير
كيفية إجراء التحقيقات الجنائية في "المكسيك".
أو على الأقل، هذا هو الخطاب الرنان.
لن يحدث أي خطب في هذه البلاد فيما يخص الأمن العام
الذي كان "جنارو غارسيا لونا" يدركه.
كانت لدى الناس مؤسسة شرطة غير فعالة
والتي كان شعارها التغطرس والاعتداء في كل عمل لها.
كجزء من خطتهم في إعادة الهيكلة،
تم بناء مؤسسة لاتباع المبادئ
التي على أي موظف حكومي الخضوع لها.
الذكرى السنوية الثالثة لتشكيل منظمة التحقيق الفدرالي
في الواقع، خلال ذلك الوقت،
بدأت الـمنظمة بالمشاركة في عدة عمليات.
وخاصة المتعلقة بالخطف.
تصبح العمليات مذهلة أكثر فأكثر.
مجموعة مسلحة تخطف مدرب "كروز أزول"
تبدأ موجة كبيرة من الاختطاف،
ليس فقط لرجال الأعمال المهمين
بل أشخاص من الطبقة المتوسطة أيضًا،
وتشمل الطلبة والنساء.
كانت عمليات الخطف مستمرة في عهد "فيسينت فوكس" الذي دام 6 سنوات.
واختطاف وقتل ولدين من ولاية "المكسيك"
حرض "المسيرة السلمية".
مدينة "المكسيك"، 27 يونيو
نحن مكسيكيون كثر متعبون من الانفلات الأمني والخطف.
وإن لم تساعدونا،
سنكون نحن من سننقذ "المكسيك".
لا تقوم السلطات بعملها.
وإلا لما كانت هناك جرائم أو خطف في "المكسيك".
مجال عمل الخاطفين
لاستطاعوا خفض معدل الجريمة بنسبة 95 بالمئة.
هم الجهة المتعاونة الرئيسية في كل هذا.
في 2005، يوجد توتر وانفلات أمني متزايد.
هذا هو سبب
ما حدث تاليًا
27 يونيو 2004
9 ديسمبر 2005
- ما اسمك؟ - "إزراييل فايارتا".
- هل هذا صحيح؟ - نعم يا سيدي.
أخبرنا كيف خططت لهذا الاختطاف؟
لم أخطط لأي شيء يا سيدي، عُرض علي مال من أجل منزلي.
- من؟ - رجل يدعى "سالوستيو" يا سيدي.
- كم ضحية اختطاف كانت هنا؟ - 3، لم أعلم...
كم شخص يوجد؟
- أين يا سيدي؟ - كم شخص يوجد؟
- ثمة 3 هنا. - كنت تعلم بهذا!
- شاركت في الخطف. - نعم، تقاضيت أجرًا على ذلك.
- كم الأجر؟ - أيًا يكن، لا أعلم.
لا، فاوضت في هذا، كم الأجر الذي تقاضيته؟
أيًا كان ما سيعطونني إياه، لا أعلم.
- من هم ضحاياك؟ - لا أعرفهم.
- هل ثمة قاصر بينهم؟ - نعم.
- أين تم اختطافه؟ - هل أنت تتألم؟
نعم يا سيدي، إنك تؤلمني.
No comments yet. Be the first to leave one.