Pierwsze 200 wierszy.
في عام 1998، كنت في الـ17 من عمري.
الفريق الفرنسي بطل العالم!
كلّنا سعداء جدًا. إنه أمر رائع.
أظن أنه بعد رؤية هذا، يمكننا أن نموت جميعًا بسلام.
في شارع "الشانزليزيه"، نظرتُ إلى "قوس النصر"،
ورأيتُ صور "زيدان" والآخرين.
كان لديّ حلم طفولة،
"عليّ أن أكون هناك يومًا ما وأفوز بكأس العالم."
"(زيدان) رئيسًا!"
"اضطراب"
أنتم فاشلون!
"عار"
"في يونيو 2010، خلال كأس العالم، رفض الفريق الفرنسي التدريب"
"حتى يومنا هذا، تُعتبر هذه أكبر فضيحة في تاريخ الرياضة الفرنسية"
"عار"
عندما يفوز المنتخب الفرنسي،
يخرج الملايين من الفرنسيين إلى الشوارع للاحتفال.
والعكس صحيح عندما يخسر.
الشائعات عن الخلافات تصبح واقعًا.
لم يسبق أن شهدت كرة القدم الفرنسية أزمة كهذه.
هذه أسوأ أزمة في تاريخ الرياضة الفرنسية.
هذه فضيحة وطنية.
لم أرغب في مناقشة الأمر مجددًا.
الأمور لا تتحسن بالنسبة للمنتخب الفرنسي.
أعلن اللاعبون إضرابهم.
باتت فضيحة "جنوب إفريقيا" كابوسًا.
ما الذي يجري؟
إنه بيان من اللاعبين.
- أظن أن ما يحدث اليوم فضيحة. - هذا غير مسبوق.
مشكلة المنتخب الفرنسي تكمن في وجود خائن.
"اذهب إلى الجحيم أيها الوغد القذر."
هذا…
هو 10 بالمئة مما كان سيحدث لنا.
أردنا جميعًا الشيء نفسه، لكننا جميعًا ضللنا الطريق.
حاولوا تصويرنا على غير حقيقتنا.
بدأت أتلقّى تهديدات بالقتل. اضطررتُ إلى الفرار من منزلي.
نحن لا شيء من دون كرة القدم.
نسيتُ مدى وحشية هذه القصة.
كانت وحشية، صحيح؟
استمرّت هذه الكذبة لمدة 15 عامًا.
تحمّلتُ المسؤولية،
وأودّ أن يتحمّل "ريمون دومينيك"، المدرّب الرئيسي، مسؤوليته.
لنبدأ.
"الحافلة: تمرّد المنتخب الفرنسي لكرة القدم"
"2010 - كيف أنسى تلك السنة اللعينة؟"
"كان (ريمون دومينيك) يحتفظ بمذكّرات لسنوات."
"منحنا حق الوصول الكامل إليها."
"رأيتُ (بات إيفرا).
من الأفضل له أن يلتزم الصمت…"
حسنًا، لنبدأ.
"(باتريس إيفرا)"
كرة القدم أنقذت حياتي، ولا أخشى قول ذلك.
"قائد المنتخب الفرنسي السابق"
كان حيّ "ليز أوليس" حيًا قاسيًا.
كانت هناك عصابات كثيرة.
فقد بعض أصدقائي حياتهم هناك.
"(ليز أوليس)، 1994"
أحيانًا، كنا نتحدث، وتمرّ سيارة،
ويطلق ركّابها النار عشوائيًا.
فكان علينا الاختباء خلف السيارات.
هناك تعلّمتُ لعب كرة القدم.
حين كنت ألعب في الحي وأقول،
"سأكون أفضل ظهير أيسر."
كان أصدقائي يقولون، "عليك أن تمثّلنا."
يظن الأطفال هنا أن كرة القدم
تتعلّق بامتلاك مهارة مثل "رونالدو" وقدرة على المراوغة، وهذا كلّ شيء.
الأمر يتعلّق بالعقلية.
قد يملك اللاعب المهارة، لكن ذلك لن يفيد.
إن لم تكن لديه عقلية مناسبة، فلن يفيده شيء.
أتذكّر أنني خضعت لاختبار في نادي "باريس سان جيرمان".
وفي النهاية، قال المدرب في غرفة تبديل الملابس،
"يا (باتريس)، أنت بارع فنيًا وسريع جدًا،
لكنك من الأحياء الفقيرة، ونحن نخشى أن تسرق منا."
قال ذلك أمام كلّ الأطفال الآخرين.
فكّرت أنه إن أُغلق باب،
فقد يُفتح باب آخر، لذا واصلتُ المحاولة.
وهنا تبدأ قصتي.
"باتريس إيفرا" لديه مستقبل باهر.
إنه قدوة للشباب الذين يشاهدوننا.
ترعرع في حيّ "ليز أوليس" الفقير. عانى كثيرًا.
في الـ17 من عمره، انتقل إلى "إيطاليا" ليشارك في دوري الدرجة الثالثة في "صقلية".
وسطع نجمه بقوة في نادي "موناكو".
ثم وقّع مع نادي "مانشستر يونايتد"، أقوى ناد في العالم.
دخلت الكرة!
…بواسطة اللاعب رقم ثلاثة، "باتريس إيفرا"!
أصبحتُ قائد فريق "مانشستر يونايتد".
"(باتريس إيفرا): القائد (فراكاس)"
فزتُ بالدوري الإنجليزي الممتاز مع "مانشستر يونايتد".
وفي العام السابق، عام 2008، فزتُ بدوري أبطال "أوروبا".
وصوّت لي الجمهور كأفضل ظهير أيسر في العالم.
لطالما اعتبرت نفسي مناضلًا.
قطعتُ شوطًا طويلًا.
"(ريمون دومينيك) و(باتريس إيفرا)"
"ريمون دومينيك" هو من منحني أول فرصة للعب مع المنتخب الفرنسي.
"(ريمون دومينيك)، مدرّب منتخب (فرنسا) السابق"
أنا أحترمه كمدرب.
كدنا نفوز بكأس العالم.
"نهائي كأس العالم 2006"
بئسًا. لا، ليس هذا!
ليس اليوم، ولا الآن!
أتذكّر خسارتنا في عام 2006 حين كنتُ مدرّبًا رئيسيًا.
كان الإيطاليون يركضون في كلّ مكان.
وكانت قصاصات الورق الملونة تتساقط في كلّ مكان.
ووقفت هناك وحدي.
وقلت لنفسي، "بعد أربع سنوات،
سأكون على الجانب الآخر."
وصيف بطل كأس العالم.
تركت تلك الهزيمة طعمًا مرًا جدًا.
ولهذا السبب أنا غاضب جدًا حيالها.
كان "ريمون" في ذلك الوقت رجلًا ذكيًا ومثقفًا.
كان مرحًا وودودًا.
كان دائمًا ما يقول أمورًا مثيرة للاهتمام.
كيف حالك؟ مرحبًا.
"ريمون" شخص مثير للجدل. إنه يعشق ذلك.
يحب أن يكون محطّ الأنظار.
اجلسي هنا الآن.
وهو يحب التمثيل أيضًا.
انتظر يا "ريمون". كن أكثر حدة، أتفهمني؟
"اجلسي هنا الآن."
اجلسي هنا الآن.
في أحد الأيام، أقمنا معسكرًا تدريبيًا مع الفريق الفرنسي،
وظهر قائد فرقة موسيقية.
فقلت لنفسي، "ما الذي يفعله هنا بعصاه؟"
طلب منا أن نغنّي "لا لا لا" وكان علينا أن نغنّي معًا.
قال "ريمون" إنه إن غنّينا معًا، فسنكون أكثر تناغمًا.
إنه مجنون، وأنا أحب ذلك.
ذلك الرجل هو مثلي الأعلى.
جرّبتُ كلّ شيء. عملتُ في تحليل المعاملات
والبرمجة اللغوية العصبية، وكلّ ما يتعلّق بأدوات التواصل
وطرق فهم الناس.
وعلم التنجيم هو إحدى تلك الطرق لفهم الناس.
"ريمون دومينيك"، المدرب الرئيسي لمنتخب كرة القدم الفرنسي.
برجه "الدلو"، وطالعه "العذراء".
حين وصلتُ إلى "ليون"، ألقيتُ نظرة على أبراج اللاعبين.
وكان في الفريق سبعة لاعبين، أظن ستة أو سبعة، من مواليد برج "العقرب".
وكان عليّ… كان الهدف هو التخلّص من أكبر عدد ممكن منهم.
أبقيتُ على اثنين.
"(تييري هنري) وُلد في 17 أغسطس."
"برج (أسد) نموذجي: إنه شخص يتأمّل ذاته."
هل يمكن أن يحالفنا الحظ ونفوز على "سويسرا" يوم السبت؟
لا علاقة للأمر بالحظ.
- أجل، أفهم، العمل الجاد والتدريب… - لا، النجوم مصطفّة.
دخل برج "الدلو" بيت "الأسد" عبر كوكبة "الجوزاء".
لذا، الحظ… سأتركه للهواة.
أنا شخص يؤمن بعلامات القدر.
وفي عام 2010،
قبل كأس العالم بفترة وجيزة،
كنت واثقًا من أن شيئًا لن يسوء.
"(جنوب إفريقيا)، مطار (جورج تاون)"
"المنبوذون يدخلون جنة زجاجية"
الساعة 5:45 صباحًا.
هذه المرة، الأمر رسمي، والمنتخب الفرنسي موجود في "جنوب إفريقيا".
هبوط مصحوب باحتفال كبير.
عندما هبطنا في "جنوب إفريقيا"، شعرنا بأننا في وطننا.
كان كأس العالم هذا لنا. كان ملكنا.
كان ملكنا، انتهى الكلام.
- قولوا جميعًا، "فرنسا"! - "فرنسا"!
- قولوا جميعًا، "مرحبًا"! - مرحبًا!
وصلنا إلى "جنوب إفريقيا" بأفضل اللاعبين في العالم.
كنا نتحدث عن "نيكولا أنيلكا" العظيم…
"664 مباراة، 208 هدفًا، 12 ناديًا"
إنه هدف مميّز من "نيكولا أنيلكا"،
وهذا هو الحذاء الذهبي.
و"فرانك ريبيري" في "بايرن ميونيخ".
"الغول البافاري".
"(بايرن ميونيخ)، (ريبيري)"
"يوان غوركوف".
"الجيل التالي: عبء الإرث"
قال الناس إنه "زيزو" الجديد.
لا شيء تقريبًا يمكنه إيقاف "يوان غوركوف".
"تييري هنري" في "برشلونة"…
"عازف منفرد لفريق لا يُقهر."
"ويليام غالاس"، نادي "أرسنال"…
"مدافع"
كان لدينا كلّ ما نحتاج إليه للوصول إلى النهائيات.
أردنا أن نكون هناك، أردنا أن نلعب في كأس العالم هذا.
كنا نتحدث عن أعلى مستوى.
كانت أول بطولة كأس عالم لي كلاعب.
كنت متأثرًا جدًا، لأنها كانت موطن والديّ.
كانت حضارتي. كنا في "إفريقيا".
كان الفريق الفرنسي مستعدًا.
كانت لدينا فرصة، وآمن اللاعبون بها.
كنا من المرشحين للفوز، في مجموعة سهلة للغاية.
"أوروغواي"، "المكسيك"، "جنوب إفريقيا".
يا للهول. لقد جلبت لنا هذه الأغنية النحس.
"الإعلام: أسئلة غبية. حافظتُ على هدوئي ورباطة جأشي وابتسامتي…"
"وغد حقيقي"
كان دوري هو أن أكون حلقة الوصل
بين وسائل الإعلام من جهة، واللاعبين والمدرّب من جهة أخرى.
مرحبًا يا سادة.
كان دوري هو التأكد من إطلاع الجماهير
على ما يجري مع الفريق الفرنسي.
سنبدأ أخيرًا.
هذا مؤكد، لقد وصلنا.
في اليوم التالي لوصولنا، قال المدرب، "لا أريد أي تغطية إعلامية."
فقلتُ، "لا، هذا غير ممكن. علينا فعل ذلك."
فقال، "لا أبالي. لا أريد أي إعلام، انتهى الكلام."
لم يكن هناك مجال للنقاش.
لم تكن هناك جدوى من النقاش، فقد أراد أن يكون مصدر إزعاج فحسب.
باختصار، كانت لدينا مشكلة.
No comments yet. Be the first to leave one.