Informacje o wydaniu

The Bus A French Football Mutiny 2026 2160p NF WEB-DL DDP 5 1 H 265-CHDWEB
Komentarz od Mr_Tea
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tagi

webdl
Opublikowano: 2026-05-13
Pobrania: 158
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫في عام 1998، كنت في الـ17 من عمري.‬

‫الفريق الفرنسي بطل العالم!‬

‫كلّنا سعداء جدًا. إنه أمر رائع.‬

‫أظن أنه بعد رؤية هذا،‬ ‫يمكننا أن نموت جميعًا بسلام.‬

‫في شارع "الشانزليزيه"،‬ ‫نظرتُ إلى "قوس النصر"،‬

‫ورأيتُ صور "زيدان" والآخرين.‬

‫كان لديّ حلم طفولة،‬

‫"عليّ أن أكون هناك يومًا ما‬ ‫وأفوز بكأس العالم."‬

‫"(زيدان) رئيسًا!"‬

‫"اضطراب"‬

‫أنتم فاشلون!‬

‫"عار"‬

‫"في يونيو 2010، خلال كأس العالم،‬ ‫رفض الفريق الفرنسي التدريب"‬

‫"حتى يومنا هذا، تُعتبر هذه أكبر فضيحة‬ ‫في تاريخ الرياضة الفرنسية"‬

‫"عار"‬

‫عندما يفوز المنتخب الفرنسي،‬

‫يخرج الملايين من الفرنسيين إلى الشوارع‬ ‫للاحتفال.‬

‫والعكس صحيح عندما يخسر.‬

‫الشائعات عن الخلافات تصبح واقعًا.‬

‫لم يسبق أن شهدت كرة القدم الفرنسية‬ ‫أزمة كهذه.‬

‫هذه أسوأ أزمة في تاريخ الرياضة الفرنسية.‬

‫هذه فضيحة وطنية.‬

‫لم أرغب في مناقشة الأمر مجددًا.‬

‫الأمور لا تتحسن بالنسبة للمنتخب الفرنسي.‬

‫أعلن اللاعبون إضرابهم.‬

‫باتت فضيحة "جنوب إفريقيا" كابوسًا.‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫إنه بيان من اللاعبين.‬

‫- أظن أن ما يحدث اليوم فضيحة.‬ ‫- هذا غير مسبوق.‬

‫مشكلة المنتخب الفرنسي تكمن في وجود خائن.‬

‫"اذهب إلى الجحيم أيها الوغد القذر."‬

‫هذا…‬

‫هو 10 بالمئة مما كان سيحدث لنا.‬

‫أردنا جميعًا الشيء نفسه،‬ ‫لكننا جميعًا ضللنا الطريق.‬

‫حاولوا تصويرنا على غير حقيقتنا.‬

‫بدأت أتلقّى تهديدات بالقتل.‬ ‫اضطررتُ إلى الفرار من منزلي.‬

‫نحن لا شيء من دون كرة القدم.‬

‫نسيتُ مدى وحشية هذه القصة.‬

‫كانت وحشية، صحيح؟‬

‫استمرّت هذه الكذبة لمدة 15 عامًا.‬

‫تحمّلتُ المسؤولية،‬

‫وأودّ أن يتحمّل "ريمون دومينيك"،‬ ‫المدرّب الرئيسي، مسؤوليته.‬

‫لنبدأ.‬

‫"الحافلة: تمرّد المنتخب الفرنسي لكرة القدم"‬

‫"2010 - كيف أنسى تلك السنة اللعينة؟"‬

‫"كان (ريمون دومينيك)‬ ‫يحتفظ بمذكّرات لسنوات."‬

‫"منحنا حق الوصول الكامل إليها."‬

‫"رأيتُ (بات إيفرا).‬

‫من الأفضل له أن يلتزم الصمت…"‬

‫حسنًا، لنبدأ.‬

‫"(باتريس إيفرا)"‬

‫كرة القدم أنقذت حياتي، ولا أخشى قول ذلك.‬

‫"قائد المنتخب الفرنسي السابق"‬

‫كان حيّ "ليز أوليس" حيًا قاسيًا.‬

‫كانت هناك عصابات كثيرة.‬

‫فقد بعض أصدقائي حياتهم هناك.‬

‫"(ليز أوليس)، 1994"‬

‫أحيانًا، كنا نتحدث، وتمرّ سيارة،‬

‫ويطلق ركّابها النار عشوائيًا.‬

‫فكان علينا الاختباء خلف السيارات.‬

‫هناك تعلّمتُ لعب كرة القدم.‬

‫حين كنت ألعب في الحي وأقول،‬

‫"سأكون أفضل ظهير أيسر."‬

‫كان أصدقائي يقولون، "عليك أن تمثّلنا."‬

‫يظن الأطفال هنا أن كرة القدم‬

‫تتعلّق بامتلاك مهارة مثل "رونالدو"‬ ‫وقدرة على المراوغة، وهذا كلّ شيء.‬

‫الأمر يتعلّق بالعقلية.‬

‫قد يملك اللاعب المهارة، لكن ذلك لن يفيد.‬

‫إن لم تكن لديه عقلية مناسبة،‬ ‫فلن يفيده شيء.‬

‫أتذكّر أنني خضعت لاختبار‬ ‫في نادي "باريس سان جيرمان".‬

‫وفي النهاية،‬ ‫قال المدرب في غرفة تبديل الملابس،‬

‫"يا (باتريس)، أنت بارع فنيًا وسريع جدًا،‬

‫لكنك من الأحياء الفقيرة،‬ ‫ونحن نخشى أن تسرق منا."‬

‫قال ذلك أمام كلّ الأطفال الآخرين.‬

‫فكّرت أنه إن أُغلق باب،‬

‫فقد يُفتح باب آخر، لذا واصلتُ المحاولة.‬

‫وهنا تبدأ قصتي.‬

‫"باتريس إيفرا" لديه مستقبل باهر.‬

‫إنه قدوة للشباب الذين يشاهدوننا.‬

‫ترعرع في حيّ "ليز أوليس" الفقير.‬ ‫عانى كثيرًا.‬

‫في الـ17 من عمره، انتقل إلى "إيطاليا"‬ ‫ليشارك في دوري الدرجة الثالثة في "صقلية".‬

‫وسطع نجمه بقوة في نادي "موناكو".‬

‫ثم وقّع مع نادي "مانشستر يونايتد"،‬ ‫أقوى ناد في العالم.‬

‫دخلت الكرة!‬

‫…بواسطة اللاعب رقم ثلاثة، "باتريس إيفرا"!‬

‫أصبحتُ قائد فريق "مانشستر يونايتد".‬

‫"(باتريس إيفرا): القائد (فراكاس)"‬

‫فزتُ بالدوري الإنجليزي الممتاز‬ ‫مع "مانشستر يونايتد".‬

‫وفي العام السابق، عام 2008،‬ ‫فزتُ بدوري أبطال "أوروبا".‬

‫وصوّت لي الجمهور كأفضل ظهير أيسر في العالم.‬

‫لطالما اعتبرت نفسي مناضلًا.‬

‫قطعتُ شوطًا طويلًا.‬

‫"(ريمون دومينيك) و(باتريس إيفرا)"‬

‫"ريمون دومينيك" هو من منحني‬ ‫أول فرصة للعب مع المنتخب الفرنسي.‬

‫"(ريمون دومينيك)،‬ ‫مدرّب منتخب (فرنسا) السابق"‬

‫أنا أحترمه كمدرب.‬

‫كدنا نفوز بكأس العالم.‬

‫"نهائي كأس العالم 2006"‬

‫بئسًا. لا، ليس هذا!‬

‫ليس اليوم، ولا الآن!‬

‫أتذكّر خسارتنا في عام 2006‬ ‫حين كنتُ مدرّبًا رئيسيًا.‬

‫كان الإيطاليون يركضون في كلّ مكان.‬

‫وكانت قصاصات الورق الملونة‬ ‫تتساقط في كلّ مكان.‬

‫ووقفت هناك وحدي.‬

‫وقلت لنفسي، "بعد أربع سنوات،‬

‫سأكون على الجانب الآخر."‬

‫وصيف بطل كأس العالم.‬

‫تركت تلك الهزيمة طعمًا مرًا جدًا.‬

‫ولهذا السبب أنا غاضب جدًا حيالها.‬

‫كان "ريمون" في ذلك الوقت رجلًا ذكيًا ومثقفًا.‬

‫كان مرحًا وودودًا.‬

‫كان دائمًا ما يقول أمورًا مثيرة للاهتمام.‬

‫كيف حالك؟ مرحبًا.‬

‫"ريمون" شخص مثير للجدل. إنه يعشق ذلك.‬

‫يحب أن يكون محطّ الأنظار.‬

‫اجلسي هنا الآن.‬

‫وهو يحب التمثيل أيضًا.‬

‫انتظر يا "ريمون". كن أكثر حدة، أتفهمني؟‬

‫"اجلسي هنا الآن."‬

‫اجلسي هنا الآن.‬

‫في أحد الأيام،‬ ‫أقمنا معسكرًا تدريبيًا مع الفريق الفرنسي،‬

‫وظهر قائد فرقة موسيقية.‬

‫فقلت لنفسي، "ما الذي يفعله هنا بعصاه؟"‬

‫طلب منا أن نغنّي "لا لا لا"‬ ‫وكان علينا أن نغنّي معًا.‬

‫قال "ريمون" إنه إن غنّينا معًا،‬ ‫فسنكون أكثر تناغمًا.‬

‫إنه مجنون، وأنا أحب ذلك.‬

‫ذلك الرجل هو مثلي الأعلى.‬

‫جرّبتُ كلّ شيء. عملتُ في تحليل المعاملات‬

‫والبرمجة اللغوية العصبية،‬ ‫وكلّ ما يتعلّق بأدوات التواصل‬

‫وطرق فهم الناس.‬

‫وعلم التنجيم هو إحدى تلك الطرق لفهم الناس.‬

‫"ريمون دومينيك"،‬ ‫المدرب الرئيسي لمنتخب كرة القدم الفرنسي.‬

‫برجه "الدلو"، وطالعه "العذراء".‬

‫حين وصلتُ إلى "ليون"،‬ ‫ألقيتُ نظرة على أبراج اللاعبين.‬

‫وكان في الفريق سبعة لاعبين،‬ ‫أظن ستة أو سبعة، من مواليد برج "العقرب".‬

‫وكان عليّ…‬ ‫كان الهدف هو التخلّص من أكبر عدد ممكن منهم.‬

‫أبقيتُ على اثنين.‬

‫"(تييري هنري) وُلد في 17 أغسطس."‬

‫"برج (أسد) نموذجي: إنه شخص يتأمّل ذاته."‬

‫هل يمكن أن يحالفنا الحظ‬ ‫ونفوز على "سويسرا" يوم السبت؟‬

‫لا علاقة للأمر بالحظ.‬

‫- أجل، أفهم، العمل الجاد والتدريب…‬ ‫- لا، النجوم مصطفّة.‬

‫دخل برج "الدلو" بيت "الأسد"‬ ‫عبر كوكبة "الجوزاء".‬

‫لذا، الحظ… سأتركه للهواة.‬

‫أنا شخص يؤمن بعلامات القدر.‬

‫وفي عام 2010،‬

‫قبل كأس العالم بفترة وجيزة،‬

‫كنت واثقًا من أن شيئًا لن يسوء.‬

‫"(جنوب إفريقيا)، مطار (جورج تاون)"‬

‫"المنبوذون يدخلون جنة زجاجية"‬

‫الساعة 5:45 صباحًا.‬

‫هذه المرة، الأمر رسمي،‬ ‫والمنتخب الفرنسي موجود في "جنوب إفريقيا".‬

‫هبوط مصحوب باحتفال كبير.‬

‫عندما هبطنا في "جنوب إفريقيا"،‬ ‫شعرنا بأننا في وطننا.‬

‫كان كأس العالم هذا لنا. كان ملكنا.‬

‫كان ملكنا، انتهى الكلام.‬

‫- قولوا جميعًا، "فرنسا"!‬ ‫- "فرنسا"!‬

‫- قولوا جميعًا، "مرحبًا"!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫وصلنا إلى "جنوب إفريقيا"‬ ‫بأفضل اللاعبين في العالم.‬

‫كنا نتحدث عن "نيكولا أنيلكا" العظيم…‬

‫"664 مباراة، 208 هدفًا، 12 ناديًا"‬

‫إنه هدف مميّز من "نيكولا أنيلكا"،‬

‫وهذا هو الحذاء الذهبي.‬

‫و"فرانك ريبيري" في "بايرن ميونيخ".‬

‫"الغول البافاري".‬

‫"(بايرن ميونيخ)، (ريبيري)"‬

‫"يوان غوركوف".‬

‫"الجيل التالي: عبء الإرث"‬

‫قال الناس إنه "زيزو" الجديد.‬

‫لا شيء تقريبًا يمكنه إيقاف "يوان غوركوف".‬

‫"تييري هنري" في "برشلونة"…‬

‫"عازف منفرد لفريق لا يُقهر."‬

‫"ويليام غالاس"، نادي "أرسنال"…‬

‫"مدافع"‬

‫كان لدينا كلّ ما نحتاج إليه‬ ‫للوصول إلى النهائيات.‬

‫أردنا أن نكون هناك،‬ ‫أردنا أن نلعب في كأس العالم هذا.‬

‫كنا نتحدث عن أعلى مستوى.‬

‫كانت أول بطولة كأس عالم لي كلاعب.‬

‫كنت متأثرًا جدًا، لأنها كانت موطن والديّ.‬

‫كانت حضارتي. كنا في "إفريقيا".‬

‫كان الفريق الفرنسي مستعدًا.‬

‫كانت لدينا فرصة، وآمن اللاعبون بها.‬

‫كنا من المرشحين للفوز،‬ ‫في مجموعة سهلة للغاية.‬

‫"أوروغواي"، "المكسيك"، "جنوب إفريقيا".‬

‫يا للهول. لقد جلبت لنا هذه الأغنية النحس.‬

‫"الإعلام: أسئلة غبية.‬ ‫حافظتُ على هدوئي ورباطة جأشي وابتسامتي…"‬

‫"وغد حقيقي"‬

‫كان دوري هو أن أكون حلقة الوصل‬

‫بين وسائل الإعلام من جهة،‬ ‫واللاعبين والمدرّب من جهة أخرى.‬

‫مرحبًا يا سادة.‬

‫كان دوري هو التأكد من إطلاع الجماهير‬

‫على ما يجري مع الفريق الفرنسي.‬

‫سنبدأ أخيرًا.‬

‫هذا مؤكد، لقد وصلنا.‬

‫في اليوم التالي لوصولنا،‬ ‫قال المدرب، "لا أريد أي تغطية إعلامية."‬

‫فقلتُ، "لا، هذا غير ممكن. علينا فعل ذلك."‬

‫فقال، "لا أبالي. لا أريد أي إعلام،‬ ‫انتهى الكلام."‬

‫لم يكن هناك مجال للنقاش.‬

‫لم تكن هناك جدوى من النقاش،‬ ‫فقد أراد أن يكون مصدر إزعاج فحسب.‬

‫باختصار، كانت لدينا مشكلة.‬

The Bus: A French Football Mutiny subtitles in other languages

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left