Pierwsze 200 wierszy.
لم يكن لدي فكرة عما أفعله.
ولم يكن لدي فكرة عن الشخص الذي سأتعامل معه.
ولكن علمت بأنها قصة مميزة.
فدخلت السجن وأنا أحمل آلة التسجيل.
وسألته، "أي نوع من الأشخاص قد يرتكب هذه الأفعال؟"
قالت الشرطة إنه كان يحمل جذع شجرة سنديان ثقيل.
ضرب "ليزا ليفي" ذات الـ20 عاماً ومن ثم خنقها حتى الموت
وأيضاً "مارغريت بومان"، ذات الـ21 عاماً.
اغتصب واحدة منهما على الأقل.
وأصر على أنه بريء.
أردت أن يخبرني، من هو...
عبقري شرير ومخادع ومتلاعب.
إنه عامل اجتماعي سابق ونشيط في الحملات الانتخابية.
كان صديقاً لي وشخصاً لطيفاً.
شعرت برابط يجمعني به.
رغبة في أن يكون محبوباً.
أريد أن أعرف ما هي الأفكار التي أوصلته إلى هذه الجرائم.
ابننا هو الأفضل في العالم.
كان فتى طبيعياً ونشيطاً.
كان والداه يصطحبانه إلى الكنيسة كل يوم أحد.
أراد أن يكون ناجحاً.
في مجال المحاماة أو السياسة.
ما هي عناصر الجرائم؟ لماذا اختار هذه الضحايا؟
هذا الرجل من بين المطلوبين الـ10 الأوائل للعدالة، اعتقل في "فلوريدا".
متهم بعشرات جرائم القتل الجنسية
في ولايات "واشنطن" و"آيداهو" و"يوتا" و"كولورادو".
اكتشاف البقايا العظيمة لـ6 نساء.
أكثر من 20 شابة في 5 ولايات.
تم ضربهن وخنقهن.
اختطاف، جسد عار.
عثرنا على بقايا 4 جماجم.
- إساءة جنسية. - ضرب بالهراوة واغتصاب.
المجموع هو 36 جريمة قتل جنسية.
بتر، مجامعة الجثة.
التقطيع باستخدام الفم والأسنان.
علامات عض.
اعتدى عليهن جنسياً بعد موتهن.
لماذا فعل ذلك؟
إنها قضية غامضة.
نظر إليّ وحمل آلة التسجيل.
راح يتلوى في كرسيه وكان يحضنها بهذه الطريقة.
ومن ثم بدأ.
كان الوقت قد تخطى الساعة الـ9 مساءً.
اسمي "تيد باندي".
لم أتحدث مع أي شخص عن هذا الأمر.
ولكنني أبحث عن فرصة لأروي قصتي بأفضل طريقة ممكنة.
أقصد، لست حيواناً ولا مجنوناً.
لا أعاني انفصاماً في الشخصية.
أنا فرد عادي جداً.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
أريد التحدث إليكم الآن
عن الخطر الكبير المحدق بالديمقراطية الأميركية.
إنها أزمة ثقة.
السبعينيات هي حقبة من الغضب.
التضخم، "فيتنام"، فضيحة "واترغايت"، "إيران"،
تظاهرات وشغب، الفساد والاحتيال والمنافسة والخداع.
سيطر الخوف من الجرائم على شارع السبعينيات.
ارتفع معدل الجرائم العنيفة إلى 130 بالمئة في السنوات العشر الأخيرة.
وجرائم القتل إلى 62 بالمئة والاغتصاب إلى 116 بالمئة.
برزت في السبعينيات ظاهرة الجرائم المتسلسلة.
كانت حديثة ومخيفة.
قتل عشوائي من دون دوافع وبأماكن متفرقة جغرافياً.
لم يكن مصطلح "القاتل المتسلسل" موجوداً آنذاك.
"تشارلز مانسون" و3 نساء من أفراد عائلته المزعومة
وجدوا مذنبين بجريمة قتل من الدرجة الأولى.
عندما قتلوا الممثلة "شارون تايت" و8 آخرين.
إن قدرة الفرد على القتل من دون توقف...
لا يزال البحث مستمراً عن "ابن (سام)" في "نيويورك".
في العام الماضي، قتل المجرم 5 أشخاص وجرح 4.
ونجح بفعلته لفترة زمنية طويلة دون إدراك أحد.
تعرضت 36 امرأة للقتل في فترة 6 أشهر.
تم رمي الجثث في مناطق التلال المحيطة بـ"لوس أنجلوس".
في ما يعرف بجرائم خانق "هيلسايد".
خلق الأمر توتراً شديداً بين الناس.
عثرت الشرطة اليوم على 6 جثث إضافية تحت منزل "جون غايسي".
اعترف "غايسي" بقتله الشبان مع ممارسة الجنس معهم.
كنا نرى الجثث في أحلامنا،
وكنا نراه في أحلامنا، وهذا مقلق جداً.
ولكن أكثر من أقلقهم هو "تيد".
طالب الحقوق السابق والغامض والذي كان فاتناً أثناء المحاكمات،
"باندي" من هو بين المطلوبين الـ10 الأوائل من الـ"أف بي آي".
قرروا استجوابه في 36 قضية.
برز "تيد" أكثر من غيره لأنه كان شخصية غامضة.
نظيف ووسيم وفصيح،
ذكي جداً،
مجرد شاب وسيم، طالب حقوق هادئ.
أجل، أنوي إكمال دراسة الحقوق لأصبح محامياً،
ولأكون محامياً لامعاً.
كما أنه لدي قدوة عظيمة هنا، وأظن بأن الأمور ستكون جيدة.
هذا كل ما يمكنني قوله.
لم تبد عليه صفات الشخص
الذي قد يمزق أجساد الشابات.
"سجن ولاية (فلوريدا)"
قابلت "تيد" لأول مرة عند تنفيذ الحكم بالإعدام
في العام 1980.
جاءني وكيلي وقال لي،
إن "تيد باندي"، القاتل المتسلسل المشهور، قد بعث برسالة تقول
إنه مستعد للتكلم
حصرياً مع صحافي
مقابل إعادة فتح كل القضايا الموجهة ضده،
والتي ستثبت براءته.
إن كان "تيد" يقول الحقيقة،
بأن هناك من نصب له كميناً،
فأحصل بذلك على قصة مميزة.
وإن لم يكن يقول الحقيقة، تبقى القصة مميزة.
في تلك الفترة، كنت مراسلاً شاباً
ولم أكن قد حصلت على سبق صحافي كهذا من قبل.
ربما اعتقد "تيد" أنه يستطيع التلاعب بي أو استغلالي لتحقيق غايته.
اتصلت بمعلمي الكبير "هيو آينزورث"، الذي كان مديري في "نيوزويك".
اتصل بي "ستيفن" وطلب مني أن أساعده،
وكنت قد عملت معه سابقاً، فوافقت.
بدت القصة جيدة كيفما كانت النتيجة.
وعلمت بأنه في تلك الفترة لم ينجح أي شخص بالتواصل معه.
توافد صحافيون من كافة أنحاء العالم للتحدث إلى "باندي".
"من هو (تيد باندي)؟"
توصلنا إلى اتفاق مع "تيد" بشأن إصدار كتاب.
انطلق "هيو" إلى الساحل الغربي للتحقيق في القضايا من جديد.
وأنا ذهبت إلى "فلوريدا" مع آلة التسجيل.
كان توتري لا يوصف عندما دخلت السجن لأول مرة.
عقوبة الإعدام ليست للتسلية.
اصطحبني الحارس إلى رواق طويل.
وانعطفنا يساراً إلى هذه الغرفة.
ومن ثم أحضروا "تيد".
كنت أعرف "تيد" من مقالات الصحف ومن أخبار التلفزة.
الهالة والغموض المحيطان بالمتهم
والقاتل الجماعي الأكثر شهرة في البلاد.
والآن، ها نحن وجهاً لوجه، وفي الغرفة نفسها.
ولم يكن هناك سوى السلاسل وملابس عقوبة الإعدام
التي تؤكد بأن "تيد" هو شاب عادي في بداية عقده الرابع،
والذي يفاوض صفقة تجارية.
وفي الأشهر الـ6 التالية سجلنا ما بين 75 و 80 شريطاً،
ما يعادل مئة ساعة من الحوار المسجل.
"(باندي)"
اختبار، 1، 2، 3، 4.
هل الآلة تعمل؟
حصلت على ضوء أحمر على زر التسجيل.
أي أن التسجيل جار.
إنه يومض، الضوء متقطع.
أجل، إنه يومض استجابة للصوت.
إنه يومض، فهمت.
عندما جلسنا لأول مرة، أجرينا حديثاً بسيطاً.
هل لي بسيجارة من فضلك؟
طبعاً، تفضل.
شكراً لك.
- إنها مفيدة لك. - حقاً؟
تسبب نوعاً خفيفاً من السرطان.
صحيح.
تبين بأنه تجمعنا كثير من الأمور السطحية،
بأننا من مكان الولادة نفسه، "بورلنغتون" في "فرمونت"،
وانتقلنا نحن الاثنان مع والدتينا إلى "تاكوما" في "واشنطن"،
وهي ضاحية خاصة بطبقة العمال في "سياتل".
وكنا صغيرين جداً.
كان منزلنا على شارع "شريدان" في "تاكوما".
المنزل الثاني من زاوية الشارع
على الجهة الغربية.
انتقلنا إلى هناك ربما في العام 1951.
لم نكن صديقين، ولكن كان لدينا معارف مشتركين.
أجل، أتذكر "وارين دودج"
واحد من أصدقاء الطفولة.
كنا نذهب معاً إلى تمارين كرة القدم في الملعب المواجه للحانة
وكنا نصطاد السمك على الرصيف البحري المواجه لسكة الحديد القريبة من الحانة.
كان يتصرف بحذر معي،
بأسلوب عملي.
أحبذ كثيراً
النظر إلى الأشياء بترتيبها الزمني.
الوقت والتاريخ والمكان.
فهمت من ذلك اللقاء،
بأنني ذهبت لأدون قصة "تيد" بالنسخة التي أراد هو أن يسردها.
ينظر إليّ الناس بطريقة مختلفة عن نظرتي إلى نفسي.
وأريد أن أمنح الآخرين الفرصة لمعرفة
ما كان يجري فعلاً
وما كان شعوري حيال الأمر.
"أبريل 1974"
"(سياتل)، (واشنطن)"
باشرت الشرطة تحقيقاتها في "سياتل" ومحيطها
بقضية الشابة التي اختفت.
"ليندا آن هيلي"، عمرها 21 عاماً طالبة في جامعة "واشنطن"،
اختفت من شقتها في "سياتل".
عاشت "ليندا" في هذا المنزل الأخضر في دائرة الجامعة
مع 5 طالبات أخريات.
شوهدت لآخر مرة مساء يوم الخميس قرابة الساعة 12.
كنت تحرية آنذاك مع شرطة مقاطعة "كينغ" في "سياتل"، "واشنطن"،
وأذكر عندما تم التبليغ عن اختفائها
لأن "ليندا" كانت...
مذيعة أحوال الطقس والتزلج في إذاعة محلية
وهي إذاعة شعبية، كنت أستمع إليها يومياً
لأقرر ما إذا كنت أرغب في التزلج في ذلك اليوم.
حسب أقوال زميلتها في السكن، انطلق المنبه في صباح يوم الجمعة الساعة 5:30،
ولكن تقول الزميلة إن "ليندا" لم تكن في غرفتها
ولم تأت إلى مكان عملها.
لم تأت "ليندا" إلى مكان عملها في ذلك اليوم المحدد،
وبعض العاملين في الإذاعة
تحدثوا عن احتمال مرض "ليندا" لأنها لم تأت إلى الإذاعة.
كان هذا غير مألوف لأنها شخص يُعتمد عليه
5 أيام في الأسبوع لمعرفة أحوال الجبال.
كنت في غرفتي أدرس حتى ساعة متأخرة، ربما حتى الساعة 2 فجراً،
ودخلت هي غرفتي قرابة الساعة 11:30 وتحدثت إليّ.
وبدت أنها في مزاج جيد.
ومن ثم قالت إنها ستخلد للنوم وكان ذلك قرابة الساعة 12:00.
عندما لم تظهر "ليندا" في اليوم التالي،
No comments yet. Be the first to leave one.