Sezon 1

Informacje o wydaniu

Conversations with a Killer The Ted Bundy Tapes S01 NF WEBRip
Komentarz od hisham320
🎉srt 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇🎉

Tagi

webrip
web
BRip
Opublikowano: 2019-01-26
Pobrania: 126
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫لم يكن لدي فكرة ‬‫عما ‬‫أفعله.‬

‫ولم يكن لدي فكرة‬ ‫عن الشخص الذي سأتعامل معه.‬

‫ولكن علمت بأنها قصة مميزة.‬

‫فدخلت السجن وأنا أحمل آلة التسجيل.‬

‫وسألته، "أي نوع من الأشخاص‬ ‫قد يرتكب هذه الأفعال؟"‬

‫قالت الشرطة إنه كان يحمل‬ ‫جذع شجرة سنديان ثقيل.‬

‫ضرب "ليزا ليفي" ذات الـ20 عاماً‬ ‫ومن ثم خنقها حتى الموت‬

‫وأيضاً "مارغريت بومان"، ذات الـ21 عاماً.‬

‫اغتصب واحدة منهما على الأقل.‬

‫وأصر على أنه بريء.‬

‫أردت أن يخبرني، من هو...‬

‫عبقري شرير ومخادع ومتلاعب.‬

‫إنه عامل اجتماعي سابق‬ ‫ونشيط في الحملات الانتخابية.‬

‫كان صديقاً لي وشخصاً لطيفاً.‬

‫شعرت برابط يجمعني به.‬

‫رغبة في أن يكون محبوباً.‬

‫أريد أن أعرف ما هي الأفكار‬ ‫التي أوصلته إلى هذه الجرائم.‬

‫ابننا هو الأفضل في العالم.‬

‫كان فتى طبيعياً ونشيطاً.‬

‫كان والداه يصطحبانه إلى الكنيسة‬ ‫كل يوم أحد.‬

‫أراد أن يكون ناجحاً.‬

‫في مجال المحاماة أو السياسة.‬

‫ما هي عناصر الجرائم؟‬ ‫لماذا اختار هذه الضحايا؟‬

‫هذا الرجل من بين المطلوبين‬ ‫الـ10 الأوائل للعدالة، اعتقل في "فلوريدا".‬

‫متهم بعشرات جرائم القتل الجنسية‬

‫في ولايات "واشنطن" و"آيداهو"‬ ‫و"يوتا" و"كولورادو".‬

‫اكتشاف البقايا العظيمة لـ6 نساء.‬

‫أكثر من 20 شابة في 5 ولايات.‬

‫تم ضربهن وخنقهن.‬

‫اختطاف، جسد عار.‬

‫عثرنا على بقايا 4 جماجم.‬

‫- إساءة جنسية.‬ ‫- ضرب بالهراوة واغتصاب.‬

‫المجموع هو 36 جريمة قتل جنسية.‬

‫بتر، مجامعة الجثة.‬

‫التقطيع باستخدام الفم والأسنان.‬

‫علامات عض.‬

‫اعتدى عليهن جنسياً بعد موتهن.‬

‫لماذا فعل ذلك؟‬

‫إنها قضية غامضة.‬

‫نظر إليّ وحمل آلة التسجيل.‬

‫راح يتلوى في كرسيه‬ ‫وكان يحضنها بهذه الطريقة.‬

‫ومن ثم بدأ.‬

‫كان الوقت قد تخطى الساعة ا‬‫لـ9 مساءً.‬

‫اسمي "تيد باندي".‬

‫لم أتحدث مع أي شخص عن هذا الأمر.‬

‫ولكنني أبحث عن فرصة لأروي قصتي‬ ‫بأفضل طريقة ممكنة.‬

‫أقصد، لست حيواناً ولا مجنوناً.‬

‫لا أعاني انفصاماً في الشخصية.‬

‫أنا فرد عادي جداً.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫أريد التحدث إليكم الآن‬

‫عن الخطر الكبير‬ ‫المحدق بالديمقراطية الأميركية.‬

‫إنها أزمة ثقة.‬

‫السبعينيات هي حقبة من الغضب.‬

‫التضخم، "فيتنام"،‬ ‫فضيحة "واترغايت"، "إيران"،‬

‫تظاهرات وشغب، الفساد والاحتيال‬ ‫والمنافسة والخداع.‬

‫سيطر الخوف من الجرائم‬‫ ‬‫على شارع السبعينيات.‬

‫ارتفع معدل الجرائم العنيفة إلى 130 بالمئة‬ ‫في السنوات العشر الأخيرة.‬

‫وجرائم القتل إلى 62 بالمئة‬ ‫والاغتصاب إلى 116 بالمئة.‬

‫برزت في السبعينيات‬ ‫ظاهرة الجرائم المتسلسلة.‬

‫كانت حديثة ومخيفة.‬

‫قتل عشوائي من دون دوافع‬ ‫وبأماكن متفرقة جغرافياً.‬

‫لم يكن مصطلح "القاتل المتسلسل"‬ ‫موجوداً آنذاك.‬

‫"تشارلز مانسون" و3 نساء‬ ‫من أفراد عائلته المزعومة‬

‫وجدوا مذنبين بجريمة قتل من الدرجة الأولى.‬

‫عندما قتلوا الممثلة "شارون تايت"‬ ‫و8 آخرين.‬

‫إن قدرة الفرد على القتل من دون توقف...‬

‫لا يزال البحث مستمراً عن "ابن (سام)"‬ ‫في "نيويورك".‬

‫في العام الماضي، قتل المجرم 5 أشخاص‬ ‫وجرح 4.‬

‫ونجح بفعلته لفترة زمنية طويلة‬ ‫دون إدراك أحد.‬

‫تعرضت 36 امرأة للقتل في فترة 6 أشهر.‬

‫تم رمي الجثث في مناطق التلال‬ ‫المحيطة بـ"لوس أ‬‫نجلوس‬‫".‬

‫في ما يعرف بجرائم خانق "هيلسايد".‬

‫خلق الأمر توتراً شديداً بين الناس.‬

‫عثرت الشرطة اليوم على 6 جثث إضافية‬ ‫تحت منزل "جون غايسي".‬

‫اعترف "غايسي" بقتله الشبان‬ ‫مع ممارسة الجنس معهم.‬

‫كنا نرى الجثث في أحلامنا،‬

‫وكنا نراه في أحلامنا، وهذا مقلق جداً.‬

‫ولكن أكثر من أقلقهم هو "تيد".‬

‫طالب الحقوق السابق والغامض‬ ‫والذي كان فاتناً أثناء المحاكمات،‬

‫"باندي" من هو بين المطلوبين الـ10 الأوائل‬ ‫من الـ"أف بي آي".‬

‫قرروا استجوابه في 36 قضية.‬

‫برز "تيد" أكثر من غيره‬ ‫لأنه كان شخصية غامضة.‬

‫نظيف ووسيم وفصيح،‬

‫ذكي جداً،‬

‫مجرد شاب وسيم، طالب حقوق هادئ.‬

‫أجل، أنوي إكمال دراسة الحقوق لأصبح محامياً،‬

‫ولأكون محامياً لامعاً.‬

‫كما أنه لدي قدوة عظيمة هنا،‬ ‫وأظن بأن الأمور ستكون جيدة.‬

‫هذا كل ما يمكنني قوله.‬

‫لم تبد عليه صفات الشخص‬

‫الذي قد يمزق أجساد الشابات.‬

‫"سجن ولاية (فلوريدا)"‬

‫قابلت "تيد" لأول مرة‬ ‫عند تنفيذ الحكم بالإعدام‬

‫في العام 1980.‬

‫جاءني وكيلي وقال لي،‬

‫إن "تيد باندي"، القاتل المتسلسل المشهور،‬ ‫قد بعث برسالة تقول‬

‫إنه مستعد للتكلم‬

‫حصرياً مع صحافي‬

‫مقابل إعادة فتح كل القضايا الموجهة ضده،‬

‫والتي ستثبت براءته.‬

‫إن كان "تيد" يقول الحقيقة،‬

‫بأن هناك من نصب له كميناً،‬

‫فأحصل بذلك على قصة مميزة.‬

‫وإن لم يكن يقول الحقيقة، تبقى القصة مميزة.‬

‫في تلك الفترة، كنت مراسلاً شاباً‬

‫ولم أكن قد حصلت على سبق صحافي كهذا من قبل.‬

‫ربما اعتقد "تيد" أنه يستطيع التلاعب بي‬ ‫أو استغلالي لتحقيق غايته.‬

‫اتصلت بمعلمي الكبير "هيو آينزورث"،‬ ‫الذي كان مديري في "نيوزويك".‬

‫اتصل بي "ستيفن" وطلب مني أن أساعده،‬

‫وكنت قد عملت معه سابقاً، فوافقت.‬

‫بدت القصة جيدة كيفما كانت النتيجة.‬

‫وعلمت بأنه في تلك الفترة‬ ‫لم ينجح أي شخص بالتواصل معه.‬

‫توافد صحافيون من كافة أنحاء العالم‬ ‫للتحدث إلى "باندي".‬

‫"من هو (تيد باندي)؟"‬

‫توصلنا إلى اتفاق مع "تيد"‬ ‫بشأن إصدار كتاب.‬

‫انطلق "هيو" إلى الساحل الغربي‬ ‫للتحقيق في القضايا من جديد.‬

‫وأنا ذهبت إلى "فلوريدا" مع آلة التسجيل.‬

‫كان توتري لا يوصف‬ ‫عندما دخلت السجن لأول مرة.‬

‫عقوبة الإعدام ليست للتسلية.‬

‫اصطحبني الحارس إلى رواق طويل.‬

‫وانعطفنا يساراً إلى هذه الغرفة.‬

‫ومن ثم أحضروا "تيد".‬

‫كنت أعرف "تيد" من مقالات الصحف‬ ‫ومن أخبار التلفزة.‬

‫الهالة والغموض المحيطان بالمتهم‬

‫والقاتل الجماعي الأكثر شهرة في البلاد.‬

‫والآن، ها نحن وجهاً لوجه، وفي الغرفة نفسها.‬

‫ولم يكن هناك سوى السلاسل‬ ‫وملابس عقوبة الإعدام‬

‫التي تؤكد بأن "تيد" هو شاب عادي‬ ‫في بداية عقده الرابع،‬

‫والذي يفاوض صفقة تجارية.‬

‫وفي الأشهر ‬‫ الـ6 التالية‬ ‫سجلنا ما بين 75 و 80 شريطاً،‬

‫ما يعادل مئة ساعة من الحوار المسجل.‬

‫"(باندي)"‬

‫اختبار، 1‬‫، 2، 3، 4.‬

‫هل الآلة تعمل؟‬

‫حصلت على ضوء أحمر على زر التسجيل.‬

‫أي أن التسجيل جار.‬

‫إنه يومض، الضوء متقطع.‬

‫أجل، إنه يومض استجابة للصوت.‬

‫إنه يومض، فهمت.‬

‫عندما جلسنا لأول مرة، أجرينا حديثاً بسيطاً.‬

‫هل لي بسيجارة من فضلك؟‬

‫طبعاً، تفضل.‬

‫شكراً لك.‬

‫- إنها مفيدة لك.‬ ‫- حقاً؟‬

‫تسبب نوعاً خفيفاً من السرطان.‬

‫صحيح.‬

‫تبين بأنه تجمعنا كثير من الأمور السطحية،‬

‫بأننا من مكان الولادة نفسه،‬ ‫"بورلنغتون" في "فرمونت"،‬

‫وانتقلنا نحن الاثنان مع والدتينا‬ ‫إلى "تاكوما" في "واشنطن"،‬

‫وهي ضاحية خاصة بطبقة العمال في "سياتل".‬

‫وكنا صغيرين جداً.‬

‫كان منزلنا على شارع "شريدان" في "تاكوما".‬

‫المنزل الثاني من زاوية الشارع‬

‫على الجهة الغربية.‬

‫انتقلنا إلى هناك ربما في العام 1951.‬

‫لم نكن صديقين،‬ ‫ولكن كان لدينا معارف مشتركين.‬

‫أجل، أتذكر "وارين دودج"‬

‫واحد من أصدقاء الطفولة.‬

‫كنا نذهب معاً إلى تمارين كرة القدم‬ ‫في الملعب المواجه للحانة‬

‫وكنا نصطاد السمك على الرصيف البحري‬ ‫المواجه لسكة الحديد القريبة من الحانة.‬

‫كان يتصرف بحذر معي،‬

‫بأسلوب عملي.‬

‫أحبذ كثيراً‬

‫النظر إلى الأشياء بترتيبها الزمني.‬

‫الوقت والتاريخ والمكان.‬

‫فهمت من ذلك اللقاء،‬

‫بأنني ذهبت لأدون قصة "تيد"‬ ‫بالنسخة التي أراد هو أن يسردها.‬

‫ينظر إليّ الناس بطريقة مختلفة‬ ‫عن نظرتي إلى نفسي.‬

‫وأريد أن أمنح الآخرين الفرصة لمعرفة‬

‫ما كان يجري فعلاً‬

‫وما كان شعوري حيال الأمر.‬

‫"أبريل 1974"‬

‫"(سياتل)، (واشنطن)"‬

‫باشرت الشرطة تحقيقاتها في "سياتل" ومحيطها‬

‫بقضية الشابة التي اختفت.‬

‫"ليندا آن هيلي"، عمرها 21 عاماً‬ ‫طالبة في جامعة "واشنطن"،‬

‫اختفت من شقتها في "سياتل".‬

‫عاشت "ليندا" في هذا المنزل الأخضر‬ ‫في دائرة الجامعة‬

‫مع 5‬‫ ‬‫طالبات أخريات.‬

‫شوهدت لآخر مرة مساء يوم الخميس‬ ‫قرابة الساعة 12.‬

‫كنت تحرية آنذاك مع شرطة مقاطعة "كينغ"‬ ‫في "سياتل"، "واشنطن"،‬

‫وأذكر عندما تم التبليغ عن اختفائها‬

‫لأن "ليندا" كانت...‬

‫مذيعة أحوال الطقس والتزلج في إذاعة محلية‬

‫وهي إذاعة شعبية، كنت أستمع إليها يومياً‬

‫لأقرر ما إذا كنت أرغب في التزلج‬ ‫في ذلك اليوم.‬

‫حسب أقوال زميلتها في السكن، انطلق المنبه‬ ‫في صباح يوم الجمعة الساعة 5:30،‬

‫ولكن تقول الزميلة إن "ليندا"‬ ‫لم تكن في غرفتها‬

‫ولم تأت إلى مكان عملها.‬

‫لم تأت "ليندا" إلى مكان عملها‬ ‫في ذلك اليوم المحدد،‬

‫وبعض العاملين في الإذاعة‬

‫تحدثوا عن احتمال مرض "ليندا"‬ ‫لأنها لم تأت إلى الإذاعة.‬

‫كان هذا غير مألوف لأنها شخص يُعتمد عليه‬

‫5 أيام في الأسبوع لمعرفة أحوال الجبال.‬

‫كنت في غرفتي أدرس حتى ساعة متأخرة،‬ ‫ربما حتى الساعة 2 فجراً،‬

‫ودخلت هي غرفتي قرابة الساعة 11:30‬ ‫وتحدثت إليّ.‬

‫وبدت أنها في مزاج جيد.‬

‫ومن ثم قالت إنها ستخلد للنوم‬ ‫وكان ذلك قرابة الساعة 12:00.‬

‫عندما لم تظهر "ليندا" في اليوم التالي،‬

Conversations with a Killer: The Ted Bundy Tapes subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Conversations with a Killer: The Ted Bundy Tapes

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left