Pierwsze 200 wierszy.
سحـب وتـعـديـل TheFmC
- كيف حالك؟ - لم أرك منذ فترة طويلة
أصبح شعرنا رمادياً
- كيف حدث ذلك؟ - أجل، فقدت بعض الوزن
أريد أن أصبح مثلك
هل تذوّقت هذه الفاكهة؟ إنّها ممتازة
مجال المطاعم صعب
أجل، والحفاظ على عملك فيه أيضاً لأنّ عليك مواكبة التغيّر
والعمل بجهد أكبر ممّا سبق
- كان تطوّر العالم بطيئاً مسبقاً - ولكنّه سريع جدّاً الآن
يتغيّر بأقصى سرعة الآن
"لا أحب التحدّث عن الماضي كثيراً"
"لأنّ ذلك يحثّني على التفكير بالوقت المتبقي لدي"
أشعر بأنّ علي التمهّل وأخذ استراحة بهذا العمر
ولكنّ العكس صحيح
"عندما كنت طاهياً شاباً"
أخبرني مرشدي بأنّي سأحصل على فرص كثيرة
"ولكنّ الفرص مثل قطارات في محطة"
"عليكم التمسّك بالفرص واستغلالها جيداً"
"على أمل اصطحابكم بالاتجاه الصحيح وإلى حيثما تريدون الذهاب"
"وعشت حياتي بذلك الأسلوب"
سيداتي وسادتي، ضيفنا التالي من أفضل طهاة العالم
ولديه أفضل المطاعم على الكوكب
رحبوا بصديقنا والطاهي البارع (وولفغانغ باك)
كان (وولفغانغ) أول الطهاة المشاهير بلا أدنى شك
مرحباً جميعاً
هل الجميع بخير؟
انظروا إلى جمالها
"لديه مطاعم كثيرة بأنواع مختلفة"
"ومنتجات مختلفة على رفوف المتاجر"
ولا أستطيع إحصاءها الآن بصراحة
مرحباً، مساء الخير، أأنتم مستعدون؟
- أجل أيها الطاهي - حسناً، ما الذي تحضّرونه؟
"أكبر مفهوم خاطئ عن (وولف)"
هو أنّه مجرد طاه مشهور ولكنّه لا يجيد الطهو
حسناً، هل نضجت معكرونة الـ(أنيولوتي)؟
"ولكنّ ذلك غير صحيح"
هذا جيد، أجل
هناك طهاة مشهورون بطهو وجبات ولاية (كاليفورنيا)
ولكنّ (وولف) من المؤسسين لها
"وله دور أساسي في طريقتنا لتناول الطعام ببلدنا"
أشهر مطعم كما يعرف الجميع
هو مطعم (سباغو)
غيّر (وولف) أسلوب الطعام الأمريكي عندما افتتح مطعم (سباغو)
"أضاف البيتزا إلى قائمة الطعام في مطعم فاخر"
وكان ذلك ثورياً
أشعل النار نحتاج إلى إطعام ٢٠ شخصاً
أحد أكبر ابتكارات مطعم (سباغو) هو المطبخ المفتوح
"وحسّن ذلك من مستوى الطاهي"
لأنّ عملية الطهي مهمّة بقدر مكانة زبائن المطعم
سأذهب إلى قاعة الطعام، حسناً؟
- أجل أيها الطاهي - سأراكم بعد قليل
حسناً
مرحباً، كيف حالكم؟
كيف حالكم؟
"جعل (وولف) الطهاة بمحط الأنظار"
"ليتحدّث الآخرون عنهم ويكتبون عنهم أيضاً"
غيّر نظرة العامة إلى الطهاة
عليك تذوّق معكرونة الـ(أنيولوتي) مع الكمأ بالتأكيد
تتمحور حياته حول اعتناق الإمكانيات
"والحصول على الفرص واستغلالها جيداً"
ليس لدى (وولف) مرحلة نهائية وربّما ما يزال في الطليعة لذلك السبب
"لم يحدّد المرحلة النهائية بعد"
"بلدة (سانت فيت آن دير غلان) في (النمسا)"
من الطارق؟
هذا أنا، هل تتذكّرينني؟
مرحباً، مرحباً بك
- مرحباً - فقدت بعض الوزن
- ذلك صحيح - أنت نحيلة
ولذلك أحضرت لك بعض الطعام
- ماذا أحضرت؟ - أحضرت الحلوى
شكراً جزيلاً
- لست مضطرة لإعداد الحلوى - أجل، صحيح، حضّري بقية الأطباق
- شكراً جزيلاً، لدي مفاجأة أيضاً - حقاً؟
- أجل، أعددت فطائر الجبنة - فطائر الجبنة؟ مثل فطائر أمنا؟
مثل فطائر أمنا، تفضّل ها هي فطائر الجبنة
واستخدمت لوح الفطائر الذي كانت تستخدمه أمنا
- ستكون شهية إذاً - ستكون شهية مثل فطائرها
- أنا جائع - ربّما سنضعها في الماء الآن
- ألا يجب أن تغليها؟ - سنتركها على نار منخفضة
- على نار منخفضة - أجل، ليس إلى درجة الغليان
- حسناً، ذلك رائع - سنتركها على نار منخفضة
لديها كتبي للطهو، انظروا لذلك
- كل كتبي تقريباً، صحيح؟ - أجل
- لديك كل كتبي - كل كتبك، أجل
شعرت بالأمان في المطبخ فقط أثناء طفولتي
"كنت فقيراً جدّاً في صغري"
"لم تكن لدينا مياه جارية ولا مرحاض في منزلنا"
"ولكن أثناء فترة الغداء يوم الأحد"
"كنت أساعد أمي بطهو اللحم المقلي"
"أو البطاطا المهروسة"
"وكان ذلك نشاطي المفضل"
"أثناء طفولته"
"كان (وولفغانغ) في المطبخ مع جدتي أو أمي دائماً"
"كان يراقبهما وهما تعدّان الطعام ولطالما ساعدهما بالطهو قليلاً"
وكانت تلك طريقته للهرب من زوج والدتنا
"حيث شعر بتقبّل الآخرين له"
"كان (وولف) طفلاً غير شرعي"
كانت أمه قروية من بلدة صغيرة في (النمسا)
"وتزوّجت بعامل في منجم بعدما أنجبت (وولف)"
وكان يعنّف (وولف) وأخته وأمه
"كانت الحياة قاسية جدّاً مع زوج والدتي"
كان مرعباً
"كان يخبرني بأنّي كسول جدّاً وبأنّي لا أجيد شيئاً"
وأثّر علي كثيراً
"أتذكّر عندما كنت بسن الـ٨ أو الـ٩"
"كان يعود إلى المنزل ثملاً"
"ويرسلني إلى الغابة لأختار عصا"
"شعرت بالإحباط"
"وأردت مغادرة ذلك المكان السيئ"
مرحباً، أنا (وولفغانغ باك) وأنا على السجادة الحمراء المشهورة
للاحتفال بأهم مناسبات (هوليوود) وهو حفل جوائز الأوسكار
- تهانيّ - شكراً جزيلاً
طعام شهي، طعام شهي
"هذا استعراض للطعام الذي يحضّره (وولفغانغ باك)"
هذه ألواح الـ(أوسكار) بالشوكولاتة والمغطاة بـ٢٤ قيراطاً من الذهب
لدي خبر سار، وجدوا (نيمو)
ولكنّه داخل أحد المعجنات التي أعدّها (وولفغانغ باك) للأسف
"عندما بدأت بتأليف المقالات عن الطعام في السبعينيات"
كانت وظيفة الطاهي للطبقة العاملة وكانت فظيعة
"عرف الزبائن مالك المطعم ولم يعرفوا الطاهي إلاّ نادراً"
وغيّر (وولف) ذلك بشكل كبير
"عندما افتتح مطعم (سباغو)"
فعل (وولفغانغ) أمراً غير مسبوق
"أحب المشاهير الذهاب إلى مطعمه"
"كنت وكيلاً يافعاً في الثمانينيات"
وكلّما اتصل بي الموكّلون وتركت لهم حرية اختيار الموقع
كان خيارهم هو (سباغو) دائماً
"كان يفتح المطعم الساعة الـ٦"
وكان مليئاً بالزبائن منذئذ إلى آخر حجز الساعة الـ١١
"كنت أنظر إلى الحجوزات وأنظّم الطاولات"
"كانت لدينا ٢٤ طاولة في الغرفة الأمامية"
"على امتداد جادة (سانسيت)"
"وكانت الطاولات "باء" وأتباعها في الجهة الغربية"
"والطاولات "ألف" في الجهة الشرقية وكانت في أفضل المواقع"
"كنت أقرأ مجلة (هوليوود ريبورتر) لمواكبة المستجدات"
إن حدث أمر ما لشخص وفقد نفوذه
سيخسر مقعده في المطعم
"كنت أحدّد مقعد (شون بين) أمام الطاولة الثانية"
"و(ستيفن سيغال) أمام الطاولة ٢٠"
"و(أرنولد شوارزنيغر) هنا و(توني كورتس) هناك"
"و(توم كروز) و(بول نيومان)"
"أتوا (مايكل كين) و(شون كونري) و(سيدني بوتييه) ذات مرّة"
وجلسوا أمام طاولة لـ٦ أشخاص في وسط قاعة الطعام
ورفض المحيطون بهم المغادرة وكان يحدث ذلك دائماً
"لأنّ المشاهير أحبّوا مطعم (سباغو)"
"تعرّف على كل النجوم والمخرجين"
وبدأ تغيير نظرة الآخرين للطهاة
ليلة سعيدة، سأراكم قريباً
انظروا إلى جيل (ميتاغسكوغلو)
تعني (ميتاغس) الظهيرة
ويعني اسمه جبل الظهيرة
لأنّ الشمس تقع فوقه مباشرة الساعة الـ١٢ ظهراً موسم الصيف
وهذه الجزيرة الصغيرة حيثما كنّا نمارس السباحة
من الفندق في الماضي
"فندق (ليند)"
"عندما أفكّر في الماضي وأتذكّر طفولتي هنا"
"أدرك بأنّها كانت صعبة جدّاً"
"كان حبي للطهو في بدايته"
"وكنت متحمّساً لمغادرة المنزل"
"عندما أنهيت دراستي بسن الـ١٤"
"وجدت لي أمي وظيفة في فندق (بوست) كمساعد لطاه"
"كنت متحمّساً جدّاً"
"ولكن أخبرني زوج أمي بأنّي سأعود للمنزل بعد شهر"
"ولن أكون ناجحاً أبداً"
"وأخبرني بأنّ الرجال الحقيقيين لا يعملون في المطبخ"
وقرّرت بأنّي سأثبت له العكس منذ تلك اللحظة
"كانت مهمتي تقشير البطاطا وتنظيف المطبخ"
"لم أعدّ الطعام"
ولكنّي كنت سعيداً بوجودي هناك
"فندق (بارك هوتيل) في (فيلاخ) في (النمسا)"
"نظر الجميع إلي وتساءلوا عن سبب وجودي هناك"
"وقالوا إنّ علي الذهاب للمدرسة"
كنت متوتّراً جدّاً من الفشل والاضطرار للعودة إلى المنزل
"كانت تلك أكبر مخاوفي"
"انتهت كمية البطاطا المهروسة أثناء الغداء يوماً ما"
استدعاني الطاهي نهاية فترة الغداء وقال إنّي لا أجيد شيئاً
وإنّه لا يعرف لمَ وظّفوني وأتذكّر وجهه الغاضب
كان بطنه كبيراً وصرخ علي وأنا فتى بوزن ٤٣ كيلوغراماً
طردني وأمرني بمغادرة المطعم
"ولكنّي لم أرد المغادرة"
"لم أرد سماع زوج أمي وهو يخبرني بأنّه محق"
"لأنّي عدت للمنزل كما قال"
"حلّ الظلام في تلك الفترة"
"وسرت إلى الجسر فوق نهر (دراو)"
"ووقفت هناك ونظرت إلى النهر الداكن"
"وبدأت بالتفكير"
"كنت أفكر بسلبية في المنزل"
"وأشعر بأنّي لا أصلح لشيء"
"وتكرّر ذلك الآن"
"ربّما لا أصلح لشيء حقّاً ولا يجدر بي أن أكون هنا"
"ربّما ذلك هو الحل"
"ولذلك وقفت هناك لساعة"
"وقرّرت عدم الاستسلام فجأة"
سأعود إلى الفندق غداً وأرى ما سيحدث
"عدت إلى الفندق باليوم التالي الساعة الـ٦ والنصف صباحاً"
وبدأ الطاهي بالصراخ علي وأخبرني بأنّي لا أصلح لشيء
وأمرني بالعودة إلى المنزل
"ولكنّي رفضت ذلك"
ولذلك رفضت الاستسلام وحاول الإمساك بي
No comments yet. Be the first to leave one.