Wolfgang

Wolfgang

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Wolfgang 2021 1080p WEBRip x264
Wolfgang 2021 1080p WEBRip x265
Wolfgang 2021 720p WEB h264-KOGi
Wolfgang 2021 1080p WEB h264-KOGi
Wolfgang 2021 WEBRip XviD MP3-XVID
Wolfgang 2021 2160p DSNP WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1-ROCCaT
Wolfgang 2021 1080p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-ROCCaT
Komentarz od TheFmC
الأصلية 🅾🆂🅽 ترجمة

Tagi

web
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
webrip
BRip
1080
x264
XviD
Opublikowano: 2021-06-28
Pobrania: 21
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

سحـب وتـعـديـل TheFmC

‫- كيف حالك؟‬ ‫- لم أرك منذ فترة طويلة‬

‫أصبح شعرنا رمادياً‬

‫- كيف حدث ذلك؟‬ ‫- أجل، فقدت بعض الوزن‬

‫أريد أن أصبح مثلك‬

‫هل تذوّقت هذه الفاكهة؟‬ ‫إنّها ممتازة‬

‫مجال المطاعم صعب‬

‫أجل، والحفاظ على عملك فيه أيضاً‬ ‫لأنّ عليك مواكبة التغيّر‬

‫والعمل بجهد أكبر ممّا سبق‬

‫- كان تطوّر العالم بطيئاً مسبقاً‬ ‫- ولكنّه سريع جدّاً الآن‬

‫يتغيّر بأقصى سرعة الآن‬

‫"لا أحب التحدّث عن الماضي كثيراً"‬

‫"لأنّ ذلك يحثّني على التفكير‬ ‫بالوقت المتبقي لدي"‬

‫أشعر بأنّ علي التمهّل‬ ‫وأخذ استراحة بهذا العمر‬

‫ولكنّ العكس صحيح‬

‫"عندما كنت طاهياً شاباً"‬

‫أخبرني مرشدي‬ ‫بأنّي سأحصل على فرص كثيرة‬

‫"ولكنّ الفرص مثل قطارات‬ ‫في محطة"‬

‫"عليكم التمسّك بالفرص واستغلالها جيداً"‬

‫"على أمل اصطحابكم بالاتجاه الصحيح‬ ‫وإلى حيثما تريدون الذهاب"‬

‫"وعشت حياتي بذلك الأسلوب"‬

‫سيداتي وسادتي، ضيفنا التالي‬ ‫من أفضل طهاة العالم‬

‫ولديه أفضل المطاعم على الكوكب‬

‫رحبوا بصديقنا‬ ‫والطاهي البارع (وولفغانغ باك)‬

‫كان (وولفغانغ) أول الطهاة المشاهير‬ ‫بلا أدنى شك‬

‫مرحباً جميعاً‬

‫هل الجميع بخير؟‬

‫انظروا إلى جمالها‬

‫"لديه مطاعم كثيرة بأنواع مختلفة"‬

‫"ومنتجات مختلفة على رفوف المتاجر"‬

‫ولا أستطيع إحصاءها الآن بصراحة‬

‫مرحباً، مساء الخير، أأنتم مستعدون؟‬

‫- أجل أيها الطاهي‬ ‫- حسناً، ما الذي تحضّرونه؟‬

‫"أكبر مفهوم خاطئ عن (وولف)"‬

‫هو أنّه مجرد طاه مشهور‬ ‫ولكنّه لا يجيد الطهو‬

‫حسناً، هل نضجت معكرونة الـ(أنيولوتي)؟‬

‫"ولكنّ ذلك غير صحيح"‬

‫هذا جيد، أجل‬

‫هناك طهاة مشهورون‬ ‫بطهو وجبات ولاية (كاليفورنيا)‬

‫ولكنّ (وولف) من المؤسسين لها‬

‫"وله دور أساسي‬ ‫في طريقتنا لتناول الطعام ببلدنا"‬

‫أشهر مطعم كما يعرف الجميع‬

‫هو مطعم (سباغو)‬

‫غيّر (وولف) أسلوب الطعام الأمريكي‬ ‫عندما افتتح مطعم (سباغو)‬

‫"أضاف البيتزا إلى قائمة الطعام‬ ‫في مطعم فاخر"‬

‫وكان ذلك ثورياً‬

‫أشعل النار‬ ‫نحتاج إلى إطعام ٢٠ شخصاً‬

‫أحد أكبر ابتكارات مطعم (سباغو)‬ ‫هو المطبخ المفتوح‬

‫"وحسّن ذلك من مستوى الطاهي"‬

‫لأنّ عملية الطهي مهمّة‬ ‫بقدر مكانة زبائن المطعم‬

‫سأذهب إلى قاعة الطعام، حسناً؟‬

‫- أجل أيها الطاهي‬ ‫- سأراكم بعد قليل‬

‫حسناً‬

‫مرحباً، كيف حالكم؟‬

‫كيف حالكم؟‬

‫"جعل (وولف) الطهاة بمحط الأنظار"‬

‫"ليتحدّث الآخرون عنهم‬ ‫ويكتبون عنهم أيضاً"‬

‫غيّر نظرة العامة إلى الطهاة‬

‫عليك تذوّق معكرونة الـ(أنيولوتي)‬ ‫مع الكمأ بالتأكيد‬

‫تتمحور حياته حول اعتناق الإمكانيات‬

‫"والحصول على الفرص واستغلالها جيداً"‬

‫ليس لدى (وولف) مرحلة نهائية‬ ‫وربّما ما يزال في الطليعة لذلك السبب‬

‫"لم يحدّد المرحلة النهائية بعد"‬

‫"بلدة (سانت فيت آن دير غلان)‬ ‫في (النمسا)"‬

‫من الطارق؟‬

‫هذا أنا، هل تتذكّرينني؟‬

‫مرحباً، مرحباً بك‬

‫- مرحباً‬ ‫- فقدت بعض الوزن‬

‫- ذلك صحيح‬ ‫- أنت نحيلة‬

‫ولذلك أحضرت لك بعض الطعام‬

‫- ماذا أحضرت؟‬ ‫- أحضرت الحلوى‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫- لست مضطرة لإعداد الحلوى‬ ‫- أجل، صحيح، حضّري بقية الأطباق‬

‫- شكراً جزيلاً، لدي مفاجأة أيضاً‬ ‫- حقاً؟‬

‫- أجل، أعددت فطائر الجبنة‬ ‫- فطائر الجبنة؟ مثل فطائر أمنا؟‬

‫مثل فطائر أمنا، تفضّل‬ ‫ها هي فطائر الجبنة‬

‫واستخدمت لوح الفطائر‬ ‫الذي كانت تستخدمه أمنا‬

‫- ستكون شهية إذاً‬ ‫- ستكون شهية مثل فطائرها‬

‫- أنا جائع‬ ‫- ربّما سنضعها في الماء الآن‬

‫- ألا يجب أن تغليها؟‬ ‫- سنتركها على نار منخفضة‬

‫- على نار منخفضة‬ ‫- أجل، ليس إلى درجة الغليان‬

‫- حسناً، ذلك رائع‬ ‫- سنتركها على نار منخفضة‬

‫لديها كتبي للطهو، انظروا لذلك‬

‫- كل كتبي تقريباً، صحيح؟‬ ‫- أجل‬

‫- لديك كل كتبي‬ ‫- كل كتبك، أجل‬

‫شعرت بالأمان في المطبخ فقط‬ ‫أثناء طفولتي‬

‫"كنت فقيراً جدّاً في صغري"‬

‫"لم تكن لدينا مياه جارية‬ ‫ولا مرحاض في منزلنا"‬

‫"ولكن أثناء فترة الغداء‬ ‫يوم الأحد"‬

‫"كنت أساعد أمي بطهو اللحم المقلي"‬

‫"أو البطاطا المهروسة"‬

‫"وكان ذلك نشاطي المفضل"‬

‫"أثناء طفولته"‬

‫"كان (وولفغانغ) في المطبخ‬ ‫مع جدتي أو أمي دائماً"‬

‫"كان يراقبهما وهما تعدّان الطعام‬ ‫ولطالما ساعدهما بالطهو قليلاً"‬

‫وكانت تلك طريقته‬ ‫للهرب من زوج والدتنا‬

‫"حيث شعر بتقبّل الآخرين له"‬

‫"كان (وولف) طفلاً غير شرعي"‬

‫كانت أمه قروية‬ ‫من بلدة صغيرة في (النمسا)‬

‫"وتزوّجت بعامل في منجم‬ ‫بعدما أنجبت (وولف)"‬

‫وكان يعنّف (وولف) وأخته وأمه‬

‫"كانت الحياة قاسية جدّاً‬ ‫مع زوج والدتي"‬

‫كان مرعباً‬

‫"كان يخبرني بأنّي كسول جدّاً‬ ‫وبأنّي لا أجيد شيئاً"‬

‫وأثّر علي كثيراً‬

‫"أتذكّر عندما كنت بسن الـ٨‬ ‫أو الـ٩"‬

‫"كان يعود إلى المنزل ثملاً"‬

‫"ويرسلني إلى الغابة لأختار عصا"‬

‫"شعرت بالإحباط"‬

‫"وأردت مغادرة ذلك المكان السيئ"‬

‫مرحباً، أنا (وولفغانغ باك)‬ ‫وأنا على السجادة الحمراء المشهورة‬

‫للاحتفال بأهم مناسبات (هوليوود)‬ ‫وهو حفل جوائز الأوسكار‬

‫- تهانيّ‬ ‫- شكراً جزيلاً‬

‫طعام شهي، طعام شهي‬

‫"هذا استعراض للطعام الذي يحضّره‬ ‫(وولفغانغ باك)"‬

‫هذه ألواح الـ(أوسكار) بالشوكولاتة‬ ‫والمغطاة بـ٢٤ قيراطاً من الذهب‬

‫لدي خبر سار، وجدوا (نيمو)‬

‫ولكنّه داخل أحد المعجنات‬ ‫التي أعدّها (وولفغانغ باك) للأسف‬

‫"عندما بدأت بتأليف المقالات‬ ‫عن الطعام في السبعينيات"‬

‫كانت وظيفة الطاهي للطبقة العاملة‬ ‫وكانت فظيعة‬

‫"عرف الزبائن مالك المطعم‬ ‫ولم يعرفوا الطاهي إلاّ نادراً"‬

‫وغيّر (وولف) ذلك بشكل كبير‬

‫"عندما افتتح مطعم (سباغو)"‬

‫فعل (وولفغانغ) أمراً غير مسبوق‬

‫"أحب المشاهير الذهاب إلى مطعمه"‬

‫"كنت وكيلاً يافعاً في الثمانينيات"‬

‫وكلّما اتصل بي الموكّلون‬ ‫وتركت لهم حرية اختيار الموقع‬

‫كان خيارهم هو (سباغو) دائماً‬

‫"كان يفتح المطعم الساعة الـ٦"‬

‫وكان مليئاً بالزبائن منذئذ‬ ‫إلى آخر حجز الساعة الـ١١‬

‫"كنت أنظر إلى الحجوزات‬ ‫وأنظّم الطاولات"‬

‫"كانت لدينا ٢٤ طاولة‬ ‫في الغرفة الأمامية"‬

‫"على امتداد جادة (سانسيت)"‬

‫"وكانت الطاولات "باء" وأتباعها‬ ‫في الجهة الغربية"‬

‫"والطاولات "ألف" في الجهة الشرقية‬ ‫وكانت في أفضل المواقع"‬

‫"كنت أقرأ مجلة (هوليوود ريبورتر)‬ ‫لمواكبة المستجدات"‬

‫إن حدث أمر ما لشخص‬ ‫وفقد نفوذه‬

‫سيخسر مقعده في المطعم‬

‫"كنت أحدّد مقعد (شون بين)‬ ‫أمام الطاولة الثانية"‬

‫"و(ستيفن سيغال) أمام الطاولة ٢٠"‬

‫"و(أرنولد شوارزنيغر) هنا‬ ‫و(توني كورتس) هناك"‬

‫"و(توم كروز) و(بول نيومان)"‬

‫"أتوا (مايكل كين) و(شون كونري)‬ ‫و(سيدني بوتييه) ذات مرّة"‬

‫وجلسوا أمام طاولة لـ٦ أشخاص‬ ‫في وسط قاعة الطعام‬

‫ورفض المحيطون بهم المغادرة‬ ‫وكان يحدث ذلك دائماً‬

‫"لأنّ المشاهير أحبّوا مطعم (سباغو)"‬

‫"تعرّف على كل النجوم والمخرجين"‬

‫وبدأ تغيير نظرة الآخرين للطهاة‬

‫ليلة سعيدة، سأراكم قريباً‬

‫انظروا إلى جيل (ميتاغسكوغلو)‬

‫تعني (ميتاغس) الظهيرة‬

‫ويعني اسمه جبل الظهيرة‬

‫لأنّ الشمس تقع فوقه مباشرة‬ ‫الساعة الـ١٢ ظهراً موسم الصيف‬

‫وهذه الجزيرة الصغيرة‬ ‫حيثما كنّا نمارس السباحة‬

‫من الفندق في الماضي‬

‫"فندق (ليند)"‬

‫"عندما أفكّر في الماضي‬ ‫وأتذكّر طفولتي هنا"‬

‫"أدرك بأنّها كانت صعبة جدّاً"‬

‫"كان حبي للطهو في بدايته"‬

‫"وكنت متحمّساً لمغادرة المنزل"‬

‫"عندما أنهيت دراستي بسن الـ١٤"‬

‫"وجدت لي أمي وظيفة‬ ‫في فندق (بوست) كمساعد لطاه"‬

‫"كنت متحمّساً جدّاً"‬

‫"ولكن أخبرني زوج أمي‬ ‫بأنّي سأعود للمنزل بعد شهر"‬

‫"ولن أكون ناجحاً أبداً"‬

‫"وأخبرني بأنّ الرجال الحقيقيين‬ ‫لا يعملون في المطبخ"‬

‫وقرّرت بأنّي سأثبت له العكس‬ ‫منذ تلك اللحظة‬

‫"كانت مهمتي تقشير البطاطا‬ ‫وتنظيف المطبخ"‬

‫"لم أعدّ الطعام"‬

‫ولكنّي كنت سعيداً بوجودي هناك‬

‫"فندق (بارك هوتيل)‬ ‫في (فيلاخ) في (النمسا)"‬

‫"نظر الجميع إلي‬ ‫وتساءلوا عن سبب وجودي هناك"‬

‫"وقالوا إنّ علي الذهاب للمدرسة"‬

‫كنت متوتّراً جدّاً من الفشل‬ ‫والاضطرار للعودة إلى المنزل‬

‫"كانت تلك أكبر مخاوفي"‬

‫"انتهت كمية البطاطا المهروسة‬ ‫أثناء الغداء يوماً ما"‬

‫استدعاني الطاهي نهاية فترة الغداء‬ ‫وقال إنّي لا أجيد شيئاً‬

‫وإنّه لا يعرف لمَ وظّفوني‬ ‫وأتذكّر وجهه الغاضب‬

‫كان بطنه كبيراً وصرخ علي‬ ‫وأنا فتى بوزن ٤٣ كيلوغراماً‬

‫طردني وأمرني بمغادرة المطعم‬

‫"ولكنّي لم أرد المغادرة"‬

‫"لم أرد سماع زوج أمي‬ ‫وهو يخبرني بأنّه محق"‬

‫"لأنّي عدت للمنزل كما قال"‬

‫"حلّ الظلام في تلك الفترة"‬

‫"وسرت إلى الجسر فوق نهر (دراو)"‬

‫"ووقفت هناك‬ ‫ونظرت إلى النهر الداكن"‬

‫"وبدأت بالتفكير"‬

‫"كنت أفكر بسلبية في المنزل"‬

‫"وأشعر بأنّي لا أصلح لشيء"‬

‫"وتكرّر ذلك الآن"‬

‫"ربّما لا أصلح لشيء حقّاً‬ ‫ولا يجدر بي أن أكون هنا"‬

‫"ربّما ذلك هو الحل"‬

‫"ولذلك وقفت هناك لساعة"‬

‫"وقرّرت عدم الاستسلام فجأة"‬

‫سأعود إلى الفندق غداً‬ ‫وأرى ما سيحدث‬

‫"عدت إلى الفندق باليوم التالي‬ ‫الساعة الـ٦ والنصف صباحاً"‬

‫وبدأ الطاهي بالصراخ علي‬ ‫وأخبرني بأنّي لا أصلح لشيء‬

‫وأمرني بالعودة إلى المنزل‬

‫"ولكنّي رفضت ذلك"‬

‫ولذلك رفضت الاستسلام‬ ‫وحاول الإمساك بي‬

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left