Pierwsze 200 wierszy.
"في الحلقات السابقة..."
اشتبه حارس بما يحدث.
أرادوا مني أن أُرديه قتيلاً لكنني لم أفعل
حتى أتى الرأس المُدبِّر للقائي مباشرة.
- ومن كان تحديداً؟ - "روجر شابيرو"، رئيس مجلس "ريفورم كورب".
- وماذا حدث بعد ذلك؟ - قتلتُه.
- إذن، أدبّرتما هذا الأمر معاً؟ - لا أعلم عم تتحدث.
ألّا تلقِ بهذا الهراء على عاتق السجناء مرة أخرى.
هذا اعتراف موقّع من "روجر شابيرو"،
يُقر باشتراكه في مؤامرة من تدبيرك أنت.
لن أقف هنا لكتابة استقالتي أمامكما أنتما الاثنين.
- ما الذي يجري بينكما أنت و"براين"؟ - إنه متزوج ولن أسمح بذلك.
أعلم ذلك. وأعلم أيضاً أن القلب لا يُنصت لما يمليه عليه العقل دائماً.
- "دينيس غالو"؟ - من أنت؟
كنت على معرفة بوالدك. وأريدك أن تحصلي على هذا.
- هل كنت تعلمين؟ - أعلم ماذا؟
أن "غافين أندروز" سيطلب مني غسل الأموال؟
كنت موقنة بأنه سيطلب منك القيام بأمر ما.
- ساعديني في الخروج من هذا المأزق. - ماذا فعلت بمالي بحق السماء؟
وجدت لك فرصة استثمارية مشروعة.
- أنت مفصول. - لا أظن ذلك.
لأنه إن كان بإمكاني فعل هذا بك، تخيّل ما يمكنني فعله من أجلك.
- مرحباً؟ - ها أنت.
متى تصل إلى عملك؟
أصل إليه 10 دقائق قبل موعدي كل صباح، مما يعني أنك تعقبتني.
- يبقى السؤال، لماذا؟ - لأننا نواجه مشكلة.
- ماذا فعلت الآن؟ - لم أفعل شيئاً.
إحدى طائراتي للشحن كانت تحمل قطعاً فنية.
على ما يبدو، تم تفريغ ضغط الحاوية وتضررت إحدى القطع.
أي نوع من الفنون.
- الباهظ الثمن. - لا بد وأنها مؤمّنة. ما المشكلة إذن؟
المشكلة هي، غادر محقق التأمين للتو
وكان لذلك الوغد الجرأة أن يقول إنهم سيقاضونني للحصول على تعويض الخسائر.
حسناً، سأتحقق من الأمر.
- أية شركة تأمين هي؟ - مجموعة "دكسهارت" للتأمين.
- تباً. - ماذا؟ هل سيمثّل ذلك مشكلة؟
هل تَقدّموا بالدعوى القضائية بعد؟
لم تحسبني أتصل بك مبكراً هكذا؟
"لويس"، هذا سخيف. إلى أين تصحبني؟
اهدأي، لقد وصلنا.
- أيمكنني خلع العُصابة؟ - كلا.
ليس قبل أن تخمني أين نحن الآن.
- نحن في مكتبي الجديد. - كيف أمكنك معرفة ذلك؟
لأنك أخبرتني أنني سأصبح شريكة رئيسية في ربع العام المقبل وقد حل.
والآن أيمكنني خلع العُصابة؟
يا للهول. تقتلين روح المرح من كل شيء، صحيح؟
في هذه الحالة،
لطالما حلمت بأن أصبح شريكة رئيسية منذ كان عمري 9 أعوام.
وأنت لم تناضل من أجلي لأحصل على هذا وحسب
بل وما كنت لأعمل بهذه المؤسسة من دونك.
وعلاوة على ذلك كله، "لويس"،
هذا المكتب أجمل ما رأيته في حياتي.
حسناً، كنت مخطئاً. لا تقتلين روح المرح من أي شيء.
أشكرك يا "لويس". أشكرك لنضالك من أجلي.
"سامانثا"، علينا أن نتحدث.
- دعني أخمن، اتصل بك "غافين". - صحيح.
تعلم إذن أننا نواجه خلافاً، أي أن على أحدنا التخلي عن عميله.
لذا هل معك رقم هاتف "غافين" الخاص أم تريدني أن أعطيك إياه؟
لست بحاجة لشيء.
لأنك ستتصلين بشركة "دكسهارت" للتأمين لتخبريهم أنك لن تتولي القضية.
أتمازحني؟ ما كنت لتحظى بـ"غافين" من دوني.
- هذا لا يهم، لن أتخلى عنه. - "أليكس"، أخبرتك أنه لا يستحق العناء.
فلتنظر إلى الأمر كفرصة للتخلص منه وتنتهي من الأمر.
مهلاً. هل أخبرك عميلك برغبته في مقاضاة عميلي أم أنك من اقترحت ذلك؟
- أية فارق سيحدث ذلك؟ - حسبتُنا تخطينا هذه الأمور.
لكن إن كنت تسعين لنيل شراكة اسمية هكذا، فلن تفلحين.
ما أفعله هو حماية عميلي من عميلك وحسب
لأن "غافين" قام بتخريب تلك الطائرة وأعرف ذلك لعلمي بكل ما فعله من قبل.
اعترفت للتو باستخدامك معلومات سرية ضد عميل سابق لك.
ويمكنني إقصاءك من القضية بسبب ذلك وحده.
أتعني كاستخدامك أحد أفراد أسرة عميلك ضده؟
ليس هذا بخرق لمعلومات سرية.
وكذلك الإيقاع بذلك الوغد متلبساً بالجرم.
كفي عن الهراء. اخرجي من الحلبة، لأن الدعوى لن تستمر بغض النظر عن رغبتك.
ليست رغبتي، بل رغبة موكلي، وأنا لم أنسحب من حلبة في حياتي قط.
لذا إما أن تتصل بـ"غافين" أو ليفعل أحد ذلك نيابة عنك، لأن هذه القضية ستمضي قدماً.
صنعت لنفسك موطناً طيباً هنا يا "روبرت".
إنه أفضل من الموطن الذي تستحقه، "تومي"،
حيث إن مكانك هو السجن.
من الطريف أن تقول ذلك، لأن هذا سبب مجيئي.
عم تتحدث؟
كونك تنعم بجلوسك هنا في هذه المؤسسة بعد أن أرغمتني على ترك مؤسستي.
من حظك اكتفائي بذلك،
لأنك مسؤول عن موت عدة سجناء.
- بحسب ادعائك. - بحسب قول "فرانك غالو".
صحيح، سجلت له قوله بأننا جميعاً من الوحوش
ثم استخدمت ذلك لترغمني على التقاعد المبكر
لكن ذلك منحني وقتاً كثيراً للتفكير:
لم يتعاون معك "فرانك غالو" بحق السماء إن عنى ذلك اعترافه بارتكاب جريمة قتل؟
إلام ترمي يا "تومي"؟
أنت وهذه المؤسسة عرضتما المال على "فرانك غالو" من أجل ابنته
نظير شهادة زور استخدمتموها للضغط عليّ.
وقد جئت الآن لأجعلك تدفع الثمن.
هل جئت سعياً لتنتقم منا لجرم ارتكبته بالفعل؟
بل جئت إليك للمطالبة بما هو حق لي،
هو التعويض عن المؤسسة التي خسرتها.
ما رأيك بأن تعوّض أنت أسر من تسببت أنت في قتلهم؟
لأنك لا تستحق سوى ملابس السجناء
وإن فعلت هذا، أعدك أن هذا ما ستناله.
"روبرت"، لو أنني أردت تهديدات جوفاء، لكنت قصدت "هارفي" بهذا مباشرة
لكنني لم أفعل، لأنني أردت رؤية النظرة التي تعلو وجهك
حين تدرك أنني سأنال منكم جميعاً، كما فعلتم بي تماماً.
دعني أستوضح الأمر.
"تومي براتون" يتهمنا بالتآمر ويقاضينا نظير 20 مليون دولار.
بل يبتزنا نظير 20 مليون دولار.
سمّها كما شئت، لن أمنحه سنتاً واحداً.
ماذا سنفعل يا "روبرت"؟ يسوؤني قول ذلك، لكننا تآمرنا معك.
سأخبرك بما سنفعله.
سندقق بكل وسائل اتصالنا بشأن تلك القضية
لنتأكد من عدم وجود ما يربطني بهذه المؤسسة.
"روبرت"، ذهبت إلى منزلك. ذهب "مايك" إلى منزلك.
لم نتبادل رسائل إلكترونية قط، أو مكالمات هاتفية. لا غبار علينا.
ولا أحبذ المخاطَرة بمستقبلي استناداً إلى ذاكرتك.
- مهلاً. ربما ليس علينا المخاطَرة. - عم تتحدث؟
أتحدّث عن شخص مُقرَّب من "براتون" قد يمكنه وقف تطور هذا الأمر كليةً.
- "إيلاي غولد". - بالضبط. كان شريك "براتون"
وسجّل "أليكس" حديثه وهو يعترف بارتكابه جرم يحرمه من المحاماة.
مما يعني أنك تهدده بذلك منذ ذلك الحين.
وخمن. لا يزال معي مصدر التهديد هنا.
حُسم الأمر إذن. لدينا خطة عمل.
مهلاً، إن تحوّل الأمر إلى محاكمة، ألا يمكن أن تنتهي بسجن "براتون"؟
- إلام ترمين يا "دونا"؟ - لماذا يخاطر بذلك من أجل الانتقام؟
لأن الناس يقومون بأعمال جنونية متى شعروا أنهم فقدوا كل شيء.
والآن، لنبدأ. لدى كل منا ما يفعله.
"سامانثا"، أياً ما كان الأمر، ليس هذا بوقت مناسب.
هذا مؤسف. نواجه مشكلة، واسمه "غافين أندروز".
ماذا بشأن هذا الرجل الآن؟
للاختصار، تريد "دكسهارت" للتأمين مقاضاة شركة طيران "ستاربورد".
وكيف يمكن حدوث ذلك
- ونحن نمثل كلاً منهما؟ - لم تحسبني قصدتك؟
أرجو ألّا تكوني قد جئت لجعلي أطالب "أليكس" بالتخلي عن عميله.
"روبرت"، تعلم أن "غافين" لا يستحق العناء. علينا التخلي عنه.
إليك فكرة أفضل. حيث إنك و"أليكس" خسر كلاً منكما عميلاً مؤخراً،
- فلتحافظا على هذين العميلين. - ماذا؟
أحسبتني لن أكتشف أمر قضية "راند، كالدور" البغيضة؟
- "روبرت"، كنت سوف... - اسمعي.
تتعرض المؤسسة للهجوم. لا يسعنا فعل هذا الآن.
- ماذا تعني، "تتعرض للهجوم"؟ - هذا لا يعنيك.
ما يعنيك هو تدارُك هذا الموقف.
وكيف نفعل ذلك مع رفض كلاً من العميلين التراجع؟
سأخبرك. فلتكفي أنت و"أليكس" بالتصرف كالأطفال
واجمعا عميليكما في غرفة، واجعلاهما يصلان لتسوية.
وماذا تقترح علينا فعله حين لا يفلح ذلك؟
"سامانثا"، بدلاً من شغل وقتي أكثر مما أحتمل، أقترح أن تحرصي على نجاح الأمر.
طاب صباحك، "كاترينا". أيمكنني مساعدتك بأمر ما؟
إن سار هذا الحوار كما خططت له، ستساعدني في أمور كثيرة.
لا أفهم.
حصلت على منصب شريكة رئيسية.
- أصبح رسمياً إذن؟ - أجل.
وكأول عمل أقوم به، "برايان سايمون ألتمان"، هلّا تصبح مساعدي.
"كاترينا"، هذا يشرفني،
لكن قبل أن أجيبك،
هل أنت واثقة من أن عملنا سوياً بهذه الدرجة من القرب ستكون فكرة سديدة؟
- ماذا؟ - أعني، أصبحنا صديقين مقربين
لذا قد تتعقد الأمور إن أصبحت أعمل لديك بشكل رسمي.
أقدر ذلك، "برايان". لكنني لن أمانع إن لم تمانع أنت.
في هذه الحالة، يسرني أن أكون مساعدك.
أقترح إذن البدء ببعض القواعد الأساسية.
أولاً، يومياً، عليك المجيء قبل الجميع.
- اتفقنا. - ثانياً، ربطات عنق حازمة.
وليس أياً من ربطات العنق التي ترتديها.
كنت أنوي تبديل مجموعتي بأسرها بأية حال.
أخيراً، لا أريد رجل إمّعة،
لذا لا أبالي أياً ما كان الموضوع،
إن كنت تخالفني الرأي، أريدك أن تواجهني برأيك،
سواء كان ذلك سيثير حفيظتي أم لا.
هل اتفقنا؟
إن وافقتك على ذلك، فسيعني ذلك أنني إمّعة
لذا لا أعرف ماذا أفعل الآن.
سأخبرك بما ستفعله.
ستساعدني للفوز بدعوى ستذيع من صيتنا.
ألديك دقيقة؟
فقط إن كان لديك ساعة لتتحققي من محتويات ذلك الصندوق.
أظن أن لدي سبيل أفضل لتمضية وقتي.
- حسناً. ماذا يدور في خلدك؟ - لم أود قول ذلك في الغرفة،
لكن لا أعتقد أن "إيلاي غولد" وحده من يجب علينا أن نقصده الآن.
- علينا زيارة ابنة "غالو". - أتحسبينها تعلم شيئاً قد يساعدنا؟
لا أدري ما تعلمه
لكن علينا تَبيّنه لوجود احتمال أن يكون "براتون" يتلاعب بها.
ومن يدري ما أخبرها به من أكاذيب ليحقق ذلك؟ أنت على حق.
سأذهب على الفور.
لا، هذا ما أحاول إخبارك به. يجب ألّا تذهب أنت.
"دونا"، أعلم أنك من ضمن مديري المؤسسة، لكن...
"هارفي"، إن كان "براتون" قد أقنعها بالهراء
فسيكون شبه مستحيل أن تجعلها تعدل عن رأيها
ومن تَسبّب في سجن والدها في الأساس
ليس الشخص الأمثل للقيام بذلك.
أنت على حق. افعلي ما بوسعك.
أخيراً. كنت أبحث عنك.
- لماذا؟ ألديك دعوى أخرى تتخلي عنها؟ - في الواقع، لدي تسوية أود التوصل إليها.
هل يدسون شيئاً في القهوة؟ يبدو وكأنك تتراجعين عن موقفك.
"أليكس"، لا يريد "روبرت" أن يخسر أياً منا مزيد من العملاء الآن.
تعنين أنك طالبته بإرغامي على التخلي عن "غافين"، لكنه رفض.
ما يهم هو أن الاحتفاظ بكلا العميلين لم يكن طلباً، بل كان أمراً.
أي أن علينا إيجاد وسيلة لتفادي المحاكمة.
صحيح.
لن أبخس موكلي حقه لإرضاء "روبرت زاين" وحسب
لذا ما الذي تقترحينه بالضبط؟
أقترح أن نقوم بما يتوجب على من يحبون خوض الحروب فعله أحياناً:
إيجاد سبيلاً لعقد السلام.
No comments yet. Be the first to leave one.