Pierwsze 200 wierszy.
القصة والشخصيات في هذا المسلسل مستوحاة من تاريخنا.
لم يتعرض أي حيوان لأذى أثناء تصوير هذا المسلسل.
قف! أحذرك، قف!
مُت!
الحلقة الأربعة والأربعون.
هذا المكان ملكي.
لن يستطيع أحد إيقافي!
ماذا يحدث هنا؟!
فلينزل جمعيكم سيوفه!
كيف حدث هذا؟!
"ألكسندر"!
قف على قدميك!
"ألكسندر".
"ألكسندر".
لماذا قتلته؟!
فليشهد الرب، ستدفعون الثمن!
كيف تجرؤ على فعل هذا؟! كيف؟!
"ألكسندر"!
كيف تجرؤ على فعل هذا؟! كيف؟!
كيف تجرؤ على عدم الاعتراف بالصلح الذي ختمه السلطان؟!
"سليمان".
ألم تتفق مع السيد "قطلمش" لتأتي وتهاجمني؟!
هل ظننت أنك ستشعل الفتنة بيني وبين السيدة "فلورا" بقتلك أخي؟!
ليس أنا فقط، بل أوقعت الدولة بأكملها في مشكلة!
ما رأيته ليس الحقيقة.
المخطئ الوحيد فيما حدث هو السيد "قطلمش"!
"ألب أرسلان" على حق. حتى إن كان بغير إرادته...
دعمنا كثيرًا بسلاحه ولكن...
لم يكن لديه علم بالوضع.
وأنت، يا سيد "سليمان"؟
اتفقت مع الكفار وفتحت طريقًا للصلح.
وتزوجت من الكفار لأجل هذا الصلح.
والآن بفِكر "تكفور" ضيق الأفق.
فاض بنا الصبر من أفعالك هذه يا "أرسلان".
إن كانت مشكلتك هي أخ هذه المرأة التي أحببت، فأنا من قلته، أنا!
وتظن أن هذا شيء جيد؟
البيزنطيون هم أعدائنا أيضًا.
هدفنا هو سلامة الدولة السلجوقية العليا.
اعلم أن مصيرك لن يكون مختلفًا عن ابن عمك "ينال"!
ألمك كبيرٌ يا "تكفور".
لأجل هذا...
سأتركك مع رجالك ولكن...
عند مجيئك لـ"أني" سأقتلك أنا.
والآن خذ ابنك واذهب، هيا!
ليكن هذا العذاب مقابل الشجاع الذي قتلته.
"سورماري" ملكي!
لتعرفوا هذا!
لا أريد أن أراك مجددًا.
لن أرحمك.
من الواضح أنك تتبع من خلفك من هؤلاء المخبولون.
ولكن لا تنسى مصير السيد الذي كان خلفهم أيضًا.
وأنا لست مثل السيد "ينال" يا أمير "ألب أرسلان"!
لا تنسى هذا أيضًا.
آتني بما عندك.
لن أنسى أنك قتلت ابني.
إياكم أن تأتوا مع جيشكم!
أطراف "سورماري" محصنة!
"ألب أرسلان"!
حتى إن لم يكن دم ابني على طرف سيفك فأنت لك دور في موته.
لأجل هذا احذر من خلفك من الآن فصاعدًا.
لأني سأكون هناك.
اذهب وادفن ابنك يا "تكفور".
أنت في حالة صعبة أصلًا.
ألا ترى ألمه؟!
كما قلت...
احذر من خلفك.
وأنتم أيضًا.
-وأنا أيضًا سآتي، أريد رؤية "فلورا". -لا!
لا يا أمير "سليمان"،
لا أريد أن أرى تركيًا واحدًا بجواري!
انتهى هذا الزواج قبل أن يبدأ.
تقول أنك أنت أمير الدولة السلجوقية، وولي العهد ولكن...
ما زلت تفكر في الذهاب إلى "أني" والجلوس مع الكفار.
ألم أقل لك أن تنظر من أمامك أولًا...
-وبعدها تكلم! -أضعنا "سورماري" بسببك!
إن لم تدخل "ألكسندر" في هذا بحجة الصلح...
لم يكن ليحدث أيًا من هذا.
أنت لا تؤتمن ليس على العرش فقط، بل لا تؤتمن على حفنة من التراب حتى!
من أمامك ليس أخيك "سليمان"! بل ولي العهد "سليمان"!
ماذا تظن ولاية العهد؟!
إن تفكر قبل نفسك، قبل كل شيء...
في مصلحة الدولة...
ولاية عهدك وإمارتك ليس لها فائدة.
همك ليس "سورماري"،
همك هو العرش!
ليس باستطاعتك تحمل كوني وليًا للعهد وتجعل من "فلورا" حجة لذلك.
أنت لا تستطيع أن تتحمل أن أكون ولي عهد يا "ألب أرسلان"!
سيدي.
لا تفعل هذا.
جن جنونك من الحب، هذا واضح.
ولكن مازال هنالك وقت لتصحح خطأك.
والآن، سأذهب إلى "جرجان" وستذهب أنت مسرعًا إلى "دامغان"!
تكلم معهم، ليسحبوا كل دعمهم من السيد "قطلمش"!
وسيموت من لن يفعل!
لا يمكنك أمري!
هذا أمر مني يا "سليمان"، عد إلى رشدك!
وقم بما يلزمك به لقب ولي العهد!
سوف يهاجموننا.
سوف يهاجمون بقوة أكبر يا أخي.
للحفاظ على جسر "بارنغوت" و"سورماري" و"دانغان" و"جرجان"...
وللتوسع إلى ما بعد ذلك...
يجب علينا نشر الخبر في كل مكان.
فلنفعل ذلك حتى يأخذ جميع الأتراك...
سيوفهم وسهامهم.
سيأتون يا "رسول تغين"، سيأتون ولكن...
يجب أن نملأ جيوب القادمين بالذهب.
لن يكفي ما لدينا.
اسمح لنا يا أخي للذهاب ونهب ما يملكه الكفار.
-لن يكفينا ذلك. -ماذا سنفعل إذاً؟
خزينة السيد "ينال" تكفينا وزيادة.
أخي...
ألم ننظر إلى المكان المخبأ فيه خزينته عندما ذهبنا لجنازته؟
لم يكن هناك شيئاً.
من الواضح أنهم قاموا بنقلها من المكان الذي أعرفه.
كيف سنجدها، من يعرف من وأين خبأها.
بالطبع هناك من يعرف يا "رسول تغين".
لا يمكننا التوقف الآن.
حان وقت نهوض أبناء "أرسلان يابغو".
اعثر على "أربزكان" وأحضره لي، هيا.
وجدنا مكان الهارب الذي نبحث عنه أخيراً يا سلطانتي؟
وجدتموه! أين؟
لجأ إلى قبيلة تركمانية في "جرجان".
الحمد لله.
"سليمان"!
لماذا ليس موجوداً!
"ألكسندر "!
"ألكسندر"!
"ألكسندر"!
"ألكسندر" بجانب ربه الآن يا ابنتي!
كيف فعلوا ذلك، كيف!
آسف للغاية.
ولكنني أعدك...
سوف يدفع الأتراك ثمن ذلك عالياً.
العرس كان خدعة يا "فلورا".
أظهروا لنا أنهم حسنوا النية...
واستدرجونا إلى" سورماري".
وهاجمونا بخسة!
"سليمان" كان يعرف ذلك.
لا!
ابنتي!
كان يعرف.
إذاً لماذا ليس هنا الآن يشاركك ألمك؟
ربما هو معهم الآن يحتفل بذلك النصر.
آسف للغاية.
آسف للغاية يا ابنتي.
آسف للغاية.
سوف ننتظر هنا حتى يأتينا أمر.
سيدي، "ألب أرسلان" ورجاله قادمون.
سيد "ألب أرسلان ".
اذهب أنت.
قتلتم سيدنا "إبراهيم ينال" وقائدنا السيد "غوكتاش"!
ألم تكتفوا بذلك، لماذا أتيتم؟
"إبراهيم ينال" الذي تقول أنه سيدك هو أمير متمرد!
ونهايتكم كانت ستكون نفس نهاية ذلك المتمرد...
لقد حافظتم على أرواحكم بفضل إحسان السلطان لكم.
والآن أنتم..
لا تعتبرون بما حدث في الماضي..
وتقومون الآن بدعم أمير متمرد آخر ألا وهو السيد "قطلمش"!
لن يرحم من يخون بعد الآن!
لقد جئنا لقول هذا.
إن الطريق الذي سلكه السيد "قطلمش" ليس طريق خير.
وأياً كان من يرفع دعمه عنه..
فسيكون ذلك خيراً لنت يفعل ذلك.
-وإلا… -وإلا ماذا أيها الأمير "سليمان"!
إن قمنا بدعم السيد "قطلمش" ماذا ستفعل بنا؟!
هيا تفضل وأرتا!
إن أبناء "ميكائيل" يتجولون قائلين لقد أسسنا دولة..
لكنهم يجهلون من الذي أسس لهم دولتهم!
إنكم دائماً ما استصغرتم شأن السيد "ينال"..
والسيد "قطلمش" اللذان فتحا الكثير من مدن الكفار.
وهل من حدودك أنت أن تقول كلاماً فوق كلام السلطان..
وأن تتبنى مشاكل الأسرة الحاكمة؟!
أليست بيعة التركمان للسلطان قبل أن تكون للسادة؟!
ليست كذلك!
إن بيعتنا ليست لمن يعقد الصلح مع الأعداء..
بينما لدينا القوة لغزو من يستحقرون شأننا!
-سيد "برتوغ"… -لقد ذهبت..
واتخذت من قتلة السيد "يوسف ينال" الذي كان يحمينا جميعاً أقرباء لك!
والآن الأمير الساذج "سليمان"..
يسعى خلف الصلح مع الكفار والزواج من ابنتهم!
هل همكم هو الدولة؟
أم النساء!
والآن..
إن كان منكم من يصر على التمرد..
ومن يريد الموت فليتقدم!
أهذا هو ما يستحقه التركمان!
وهل يترك التركمان من يهدده ويهدد قادته دون القضاء عليهم يا شجعان؟!
من الواضح أن هذه القبيلة..
قد أصبحت تؤوي المتمردين في ملك الدولة السلجوقية العليا!
هذا الخائن..
حاول قتل السلطانة "ألتون جان".
ألا تعلمون ذلك؟!
هل السيد "قطلمش" الذي أخذ الكثير من الأراضي من أيد الكفار هو الخائن؟
أم هؤلاء الذين عقدوا الصلح مع الكفار واتخذوهم أقرباء لهم؟!
تخلوا عن العناد..
من الذي فاز بشيء بالتمرد حتى تأملوا أنتم الحصول على شيء!
أنا..
بصفتي ولي عهد عرش الدولة السلجوقية العليا..
لا أود أن يصاب تركماني واحد هنا بأذى!
أنا، أريد فتح العالم أجمع أثناء سلطنتي..
No comments yet. Be the first to leave one.