A Small Light

A Small Light

Pobierz napisy Arabic

Sezon 1

Informacje o wydaniu

A Small Light S01E03 1080p WEB H264-CAKES
A Small Light S01E03 720p WEB h264-EDITH
A Small Light S01E04 1080p WEB H264-CAKES
A Small Light S01E04 720p WEB h264-EDITH
A Small Light S01E03 DV HDR 2160p WEB H265-GGWP
A Small Light S01E04 DV HDR 2160p WEB H265-GGWP
A Small Light S01E03 Motherland 2160p HULU WEB-DL DDP5 1 DoVi H 265-NTb
A Small Light S01E04 The Butterfly 2160p HULU WEB-DL DDP5 1 DoVi H 265-NTb
Komentarz od TheFmC
𝐄𝐏.𝟎3.𝐄𝐏.𝟎4.💢 𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 - TAG

Tagi

web
1080
720p
720
Opublikowano: 2023-05-09
Pobrania: 35
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫"في الحلقات السابقة"

‫سنختبئ.

‫عندما نصل إلى هناك، سأحتاج إلى مساعدتك

‫- في الحصول على الطعام والدواء. ‫- كل ما تحتاج إليه.

‫كانت هناك عملية جمع ليلة أمس.

‫أغلق الجنود الألمان حيًا بأكمله

‫واعتقلوا جميع اليهود.

‫هل يمكنك مساعدتي إذًا؟ ‫هلّا تجدين لي مكانًا للاختباء.

‫وجدت مكانًا، مخبأ.

‫سيد "فرانك". حسبتك في "سويسرا".

‫أهلًا بك في "سويسرا".

‫يُوجد بضعة أشخاص هنا

‫يختلفون مع سياسات المحتلين،

‫- نريدك أن تنضم إلينا. ‫- نعم، أودّ المساعدة.

‫لم تكن والدتي متزوجة وكانت فقيرة.

‫وجدت عائلة هولندية ‫كانت على استعداد لتتبناني.

‫وكيف أردّ الجميل لها؟ بنسيانها.

‫لا يبدو لي أنك نسيتها.

‫- هل تعرف هذين الطفلين؟ ‫- نعم. نحن مستأجران لدى جدتهما.

‫اعتُقلا والداهما في محطة القطار.

‫تعاليا إلى هنا يا "ألفرد" و"ليدي".

‫أولى لهما ألّا يكونا هنا عندما أعود.

‫"هذه القصة مستوحاة من أحداث فعلية."

‫"وقد ابتُدعت أو بُدلت"

‫"بعض الحوادث والمواقع والشخصيات ‫لأغراض درامية."

‫هل تحب التفاح؟

‫- إلى أين تذهبين؟ ‫- إلى عملي.

‫- هل تحب أي فاكهة؟ ‫- لا.

‫ألا تحب أي فاكهة؟

‫- إلى أين يذهب "يان"؟ ‫- إلى عمله.

‫- لا يمكنكما تركنا وحدنا هنا. ‫- لن أترككما وحدكما.

‫سأنتظر حتى تعود جدتكما مع عمكما.

‫هل تحب الشوكولاتة؟

‫- ما غرض قصاصة الورق تلك؟ ‫- لتجفيف أحمر شفاهي.

‫- أيمكن أن أجرب أحمر شفاهك؟ ‫- كُل قليلًا.

‫- لا، إنه للكبار. ‫- هيا!

‫- لا أريد العصيدة. ‫- ماذا عن الخبز المحمص؟

‫- لا أحب الخبز المحمص. ‫- يمكنني تأدية حركة العجلة، هل أريك؟

‫- ربما لاحقًا. ‫- أريد أن أرى.

‫اعتُقل "فراني" و"لو" في محطة القطار ‫وإلى أين أُخذا؟

‫- لا أعلم. ‫- من أحضر الولدين؟

‫أحضرهما جندي إلى "ميب" و"يان"

‫وقال إنه لا يريدهما هنا عندما يعود.

‫عزيزتي "ليدي"، ‫أخبري عمك "ماكس" بما جرى بالضبط

‫- في محطة القطار. ‫- لا أتذكّر.

‫أرجوك يا "ليدي"! هذا مهم للغاية! ‫عندما أخذ الرجال والديك،

‫هل قالوا إلى أين هما ذاهبان؟

‫لا أتذكّر.

‫- "ليدي"! ‫- لا يحب "ألفرد" الحليب باردًا.

‫لا بأس، يجب أن يتناول شيئًا.

‫- يجب أن تسخنه. ‫- أرجوك، هذا مهم.

‫هل قالوا إلى أين هما ذاهبان؟

‫- لا أتذكّر. ‫- حاولي أن تتذكّري يا "ليدي"…

‫- ودّعي والدتك. ‫- أمي، لا!

‫- لا أدري. ‫- هلّا تحاولين.

‫توقف! إنها لا تتذكر ما جرى ليلة أمس.

‫إنها نعمة. دعها تنسى الأمر. دعها وشأنها!

‫آسفة.

‫آسفة. أعلم أنك قلق على "فراني" و"لو". ‫وأنا كذلك.

‫إنك تعمل في المجلس اليهودي يا "ماكس"، ‫يمكنك التحدث إليهم بالتأكيد.

‫أجل، يمكنني أن أحاول معرفة ‫إلى أين ذهبا على الأقل.

‫هل تريدين رؤيتي أتشقلب في الهواء الآن؟

‫أودّ ذلك.

‫يجب إخفاء الطفلين

‫وسيطلبون منا المساعدة في إخفائهما، ‫هل تعرف ذلك؟

‫- لا يمكننا، صحيح؟ ‫- نحن؟

‫- لا، أتمنى لو كان يسعنا ذلك. ‫- ليس في الملحق قطعًا.

‫- نعم. ‫- وهي مجرد مالكة المنزل.

‫نعم، بالكاد نعرفها.

‫نحن نهتم أصلًا بالكثير من الناس.

‫أجل، واستقبال المزيد سيضع الجميع في خطر.

‫- بالضبط. ‫- لا يمكننا إنقاذ الجميع.

‫- لا. ‫- لماذا تذهب مبكرًا؟

‫يجب أن آخذ بعض الأشياء في طريقي.

‫تريد الابتعاد عن الطفلين فحسب.

‫لا، أظن أنهما لطيفان في الواقع.

‫تلحق بك "ليدي" كظلك.

‫أنت طيبة معها.

‫- لا تفعل ذلك يا "يان"! ‫- أفعل ماذا؟

‫البدء بالتلميح عن إنجاب الأطفال، ‫قائلًا إنني قادر على ذلك.

‫لا أفعل ذلك.

‫قلت لك عندما التقينا إنني لا أريد أطفالًا.

‫إذا كنت تظن أنني سأستيقظ ذات يوم ‫برغبة مفاجئة

‫- في أن أكون أمًا… ‫- أشفق على طفلين مصابين بصدمة نفسية

‫يتركهما نازي عند بابنا، ‫وفجأة تظنين أنني أريد الأطفال؟

‫هل تريد ذلك؟

‫أريد الحصول على مقعد في هذه الحافلة.

‫أراك لاحقًا.

‫وعندما يطلبون، لن نخبئ الطفلين.

‫لا نستطيع.

‫- لا. ‫- لا.

‫حسنًا.

‫- أراك لاحقًا. ‫- وداعًا.

‫وداعًا.

‫هل يمكنني مساعدتك؟

‫لا. أنتظر "أوتو فرانك".

‫- ليس هنا. ‫- سيأتي. لدينا اجتماع دائم.

‫لا مواعيد مذكورة في جدوله.

‫هل أنت سكرتيرته؟

‫اتصلي به وأخبريه بأن "توني آلرز" ينتظر.

‫- لقد ترك السيد "فرانك" البلاد. ‫- ماذا؟ إلى أين؟

‫"سويسرا".

‫- أعطيني العنوان. ‫- لا أملكه.

‫لا أصدّقك.

‫لم يعطني عنوانًا، آسفة. ‫آسفة أنني لا أستطيع مساعدتك أكثر.

‫طاب نهارك.

‫لا، سآخذ تلك القطعة.

‫نعم، هناك.

‫- أنت مجرم بالفطرة. ‫- الأمر أسهل مما تتصور.

‫استمر في ذلك. تحتاج المقاومة ‫إلى كل الهويات التي يمكنك الحصول عليها.

‫خاصة تلك غير الموسومة بوسم "يهودي".

‫لقد أنقذت أربع حيوات للتو.

‫- ماذا؟ ‫- هل تعرف أحدًا يخبئ أطفالًا؟

‫أطفال منفصلون عن أهلهم؟

‫- مالكة منزلنا لديها حفيدان. ‫- انتظر، أرجوك.

‫كلما عرفت أقل كان أفضل.

‫هنا؟

‫حقًا؟

‫حسنًا، لدينا 15 دقيقة فقط قبل أن نفتح.

‫سيدة "فان بلس"، كتاب عن المطبخ الفرنسي.

‫- لماذا؟ ليس لدينا سوى الفاصوليا هنا. ‫- دعني أتنعم بأحلامي.

‫هذا لك يا "بيتر".

‫لم أكن متأكدة ما الذي قد يعجبك ‫يا سيد "فيفر"،

‫- لذا أحضرت لك رواية "هيسي". ‫- شكرًا جزيلًا.

‫سمعت أنه كتاب غير محتشم ‫بعض الشيء يا "مارغو"،

‫لذا سأستعيره لاحقًا، شكرًا جزيلًا.

‫"ميب"!

‫- شكرًا. ‫- سألقي نظرة عليه.

‫- أعده يا "بيتر". ‫- "كيتي فويل"!

‫سأقرأه أولًا.

‫لم تنهي قراءة كتابك الأول يا "مارغو".

‫- أعطيني إياه. ‫- أليست "آن" صغيرة على ذلك الكتاب؟

‫إنه كتاب بذيء. لن يقرأه أحد.

‫لكن لماذا، قد تكون "مارغو" أكبر سنًا ‫لكنني أنضج عاطفيًا.

‫- هذا تغطرس يا "آن". ‫- توقّفي عن تصنّع الحياء يا أمي.

‫لماذا تعارضني دائمًا؟

‫لماذا تعاملينني كطفلة دائمًا؟

‫آسفة، هذا خطئي.

‫- أنا لست أنت، أليس كذلك؟ ‫- غير صحيح، الأمر دائم الآن.

‫- اصمتي. ‫- تلك الفتاة تتعدى حدودها يا "أوتو".

‫لأكون منصفًا، لا تحترم "آن" سوى الحدود.

‫لم لا تهتمين بابنك ‫وتدعينني أهتم بابنتي يا "أوغست"؟

‫أنا ناضجة كفاية يا أمي. دعيني أقرأه فحسب.

‫- أعطيني الكتاب فحسب يا أمي. ‫- لا.

‫- أن تقرأي هذا النوع من الكتب… ‫- أمي…

‫يا إلهي.

‫كان هناك رجل يُدعى "توني آلرز" ‫ينتظرك في الأسفل.

‫ماذا قلت للسيد "آلرز"؟

‫- قلت إنك في "سويسرا". ‫- وكيف كان ردّ فعله؟

‫غاضبًا.

‫محبطًا. أراد عنوانًا ولم أعطه أي شيء.

‫حسنًا.

‫أي عمل يربطك به؟

‫- لا عمل. ‫- قال إن لديكما اجتماعًا دائمًا.

‫صحيح، لكنه لن يُعقد لأنني في "سويسرا".

‫شكرًا لك على الكتب.

‫هل أحضر لك شيئًا؟

‫جعة، من فضلك.

‫أمتأكد من أنك في المكان الصحيح؟

‫أبحث عن شخص يُدعى "وليم أرندوس".

‫شكرًا لك.

‫مرحبًا.

‫سمعت أنك قد تكون قادرًا على مساعدتي.

‫أعرف طفلين اعتُقل والداهما.

‫- إنهما صغيران، خمس وسبع سنوات… ‫- من أنت؟

‫آسف.

‫- اسمي "يان". ‫- لا، أعني، من تكون؟

‫ماذا تعمل؟ فيم ستنفعني؟

‫لست مرشدًا اجتماعيًا، حسنًا؟ ‫إن ساعدتك، فكيف ستساعدني؟

‫هل هذا مضحك؟

‫أنا مرشد اجتماعي.

‫هل الطفلان يهوديان؟

‫نعم، اعتُقل والداهما في المحطة.

‫لدينا مشكلة!

‫فلتعد لاحقًا.

‫أيها المرشد الاجتماعي!

‫أحتاج إليك.

‫تُدعى شركتنا "أوبيكتا". ‫نصنع البكتين وعبوات التوابل هذه.

‫تذوقها.

‫طعمها كاللحم، صحيح؟

‫لكن من يسعه الحصول ‫على لحم حقيقي هذه الأيام؟

‫هذا مزيج التوابل الخاص بنا، ‫لا أحد يصنعه غيرنا،

‫وهو يجعل طعم حشوة النقانق كاللحم الحقيقي.

‫- إنها شهية، صحيح؟ ‫- سآخذ اثنتين.

‫بحقك، ستستهلكهما زوجتك في غضون أسبوع.

‫ما لم تكن تحب النقانق؟

‫حسنًا، خمسة.

‫تفضّل.

‫- شكرًا. ‫- شكرًا.

‫أتظنين حقًا أن طعمها كالنقانق الحقيقية؟

‫قطعًا لا، إنها مروّعة.

‫لا أظن أن ثمة ما يمكنه أن يحسّنها، ‫إنها في الغالب قشور جوز مطحونة.

‫نعم.

‫من الجميل الخروج،

‫عوضًا عن البقاء في المكتب، صحيح؟

‫فكّري في ذلك، القليل من ضوء الشمس.

‫لحظات كهذه تجعل اليوم يبدو أجمل بكثير.

‫ولا يحظى أصدقاؤنا بذلك.

‫هل سبق أن تساءلت عمّن سوانا يفعل ما نفعله؟

‫لا يمكن أن نكون وحدنا، صحيح؟ ‫يُفترض أنه يُوجد الكثير مثلنا.

More Arabic subtitles for A Small Light

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left