Pierwsze 200 wierszy.
"May It Please The Court"
"الحلقة العاشرة"
"المحامية (تشاكهي نوه)"
"16 مايو، الإثنين"
"الأحداث مبنية على مقالة (May It Please The Court) لـ(هيجين جونغ)"
إن قتلتني هكذا،
فسيجعلك هذا قاتلًا.
سوف يُحكم عليك بالإعدام وستموت أنت أيضًا.
لم قد تخوض كل هذا العناء؟
للانتقام؟
ما الجيد في ذلك؟
من الذكاء أن تنسي الأمر برمّته.
ما الذي تكسبه من…
حفره في قلبك
وفي عظامك؟
هل أنت مصمّم على تذكّره إلى الأبد؟
هل تظن أن قتلي بعد كل هذا الوقت…
معناه أنك فزت؟ حقًا؟
يجب أن تفيق! ابق جالسًا وحسب.
حقًا؟ حسنًا، فهمت.
أجل، حسنًا، افعل ما تشاء.
اتركه وحسب.
يا للهول! حقًا.
كيف يمكنني مساعدتك؟
أتيت لأسلّم نفسي.
تسلّم نفسك؟
"هيونسيك تشو" و"سيوكغو يون" و"كانغيل بارك"
والرئيس "بيونغتشون جانغ" من "جانغسان".
أنا قتلتهم جميعًا.
"قسم شرطة (جيونغها)"
أنا "كيونغجين يو" من قسم الجرائم الكبرى.
أين المُشتبه به الذي اعترف؟
هناك.
سبب الوفاة؟
الخنق شنقًا.
لن يجدوا أدلة على جريمة قتل.
سيكون هذا التقييم الأوّليّ للهيئة الوطنية للطب الشرعي أيضًا.
لكن العقار
سيتم العثور عليه في التشريح.
ماذا سوف…
سأهتم بالأمر.
"(دايهيون أوه)، القبول"
انشر سبب وفاة "دوكمان بارك" ورسالة انتحار إلى الصحافة.
هل أفعل ذلك الآن؟
احرص على أن يُنشر الخبر في الصحف غدًا صباحًا.
حالما يعلم الناس
أن "دوكمان بارك" قتل نفسه بدافع الذنب
لقتله ذلك الرجل الذي كان كريمًا كفاية لاستقباله،
كل الشبهات المحيطة بي
ستختفي في لمح البصر.
أجل، فهمت.
إنهما أسبوعان وحسب.
بعد أسبوعين،
يمكنني الخروج من هذه البلدة البائسة وأنا أرتدي شارة عضو في المجلس التشريعي.
لذا
لا ترتكب أيّ خطأ في أيّ شيء.
سأتذكّر هذا.
"انتهت المكالمة، (دايهيون أوه)"
"الصحافي (بارك)"
سيد "جانغ"، معك "بارك".
وصلتني معلومة سرّية وأتيت إلى قسم شرطة "جيونغها".
اعترف رجل بأنه قتل الرئيس "جانغ".
"المحامي (سيبايك جوا)"
الهاتف مغلق، اترك رسالة من فضلك…
مهلًا! تعرفان قضية جرائم القتل المتسلسلة
- لأشخاص أغنياء مسنّين، صحيح؟ - ماذا؟
بعض المسنّين تعرّضوا للتعذيب والقتل!
يبدو أن الجاني سلّم نفسه الليلة الماضية.
- مستحيل، هراء. - ماذا؟
هذا صحيح! انظرا إلى هذا.
إنه منتشر على الإنترنت، هناك مقالات إخبارية عنه أيضًا.
أرأيت؟
أخبرتك بأن ذلك صحيح.
ماذا كُتب في العنوان الرئيسي؟
جرائم القتل المتسلسلة.
"(حصري)، القاتل المتسلسل لكبار السنّ الأثرياء يعترف"
إنها محقّة.
أرأيتما؟ أخبرتكما.
تبًا!
مرحبًا؟
أيتها المحقّقة "يو"، أنا المحامية "تشاكهي نوه".
سمعت أن الرجل الذي قتل "هيونسيك تشو" و"سيوكغو يون"
سلّم نفسه.
أجل.
هل تتضمّن قائمة الضحايا أيضًا
الرئيس "بيونغتشون جانغ" من "جانغسان"؟
نعم، حسنًا…
المُشتبه به اعترف أنه قتل الرئيس "جانغ" أيضًا.
- ماذا عن "دوكمان بارك" إذًا؟ - لن نعرف حتى نحقّق.
إن اتضح أن اعتراف المُشتبه به صحيح،
فسيُعاد التحقيق في اعتراف ووفاة "دوكمان بارك".
إن سألت من المُشتبه به…
لا يمكنني إخبارك.
لا تنظري إليّ هكذا.
من باب المجاملة فحسب، لا أتوقّع منك أن تشربيه.
تجدين الأمر غريبًا أيضًا، صحيح؟
أتحدّث عن "غيدو".
أخبرني بوضوح بأن والده مات في أثناء نومه في منزل عطلاته.
على الأرجح أنه قال لك نفس الشيء.
لكن بعدها ظهر "دوكمان بارك".
والآن، الجاني الحقيقي؟
سمعت أنك ترعرعت مع "دوكمان بارك" في دار الأيتام.
نحن لم ننشأ معًا.
بقينا هناك معًا لنحو سنتين.
سمعت أنه سأل عنك عندما كان في السجن قبل أن يموت.
واتصلت بك الشرطة لأنه قال إنك محاميته.
هل كل هذا
من فعل "غيدو"؟
لا أعرف.
حتى لو كنت أعرف، فلن أخبرك.
من الأفضل أن تفكري بحذر.
جدك المحبوب قد مات الآن.
"غيدو جانغ"؟
لم أخبرك بهذا من قبل، لكن بالنسبة إليه،
أنت مجرد أداة يمكنه استخدامها والتخلّص منها، يسهل استبدالها.
أظن أنك الآن بحاجة ماسة إلى تلك الأداة أيضًا.
بما أنك تكبّدت عناء المجيء إلى هنا.
لا أعرف بماذا وعدك "غيدو"، لكن لا تصدّقي شيئًا مما يقوله.
كل مرة يفتح فيها فمه، تكون كذبة.
فكري مليًا أيّ يد تودين أن تستخدمك.
أنا أفي بوعودي على الأقل، لن أغدر بك.
اتصلي بي إن أردت عقد صفقة.
"شركة (يولهو) لأعمال البناء، المديرة (هاران أوه)"
"أخبار (هانسان) اليومية، (إس بي سي)"
لماذا قتلت
الرئيس "بيونغتشون جانغ"؟
"غيدو".
اخترت الشخص الخطأ.
بدا وكأنه يحظى بسمعة طيبة في "جيونغها" ولديه تاريخ حافل.
أنا آسف.
"دايهيون".
هل تعتقد حقًا أن "سيبايك جوا" قتل والدي؟
المعذرة؟
لم قد يعترف الآن؟
ربما، كل ما فعله، مساعدتي في حملتي
والتعامل مع "تشاكهي نوه"،
ورفع دعوى ضد "جانغسان"،
كان متعمّدًا.
لماذا…
ليدمّرني…
ويلحق العار بوالدي.
"قسم جرائم القتل، الفريق الثالث، الرقيب (تايسيك تشوي)"
"قسم شرطة (جيونغها)"
مرحبًا؟
مرحبًا، هل معي المحقّق "تايسيك تشوي"؟
هذه المحامية "تشاكهي نوه".
قد التقينا في دار "هايسونغ" للأطفال
حين كنت تتولّى قضية المدير.
أجل، أتذكّر ذلك، كيف يمكنني مساعدتك؟
هل يمكنني مقابلة المحقّق في قضية قتل السيد "دوكمان بارك"؟
لماذا؟
أنا محامية السيد "دوكمان بارك".
"ضابط السجن (سوومين كانغ)"
أيها الضابط، كيف حالك؟ هذه المحامية "تشاكهي نوه".
كنت أتساءل
لو أستطيع أن أسمع كيف مات السيد "دوكمان بارك" في السجن.
هل من الممكن أن أقابل حارس السجن الذي كان مسؤولًا عنه؟
فهمت.
أجل، شكرًا لك.
أظن أنني ارتكبت خطأ.
لم أفعل ذلك.
إن لم تفعل ذلك فلماذا اعترفت؟
حقًا.
هل هو مختلّ حقيقي؟
عندما تم إحضاره إلى هنا من قبل
أنكر بشدة التهم وأفقدني صوابي بردوده.
هل يعاني اضطراب التحدي الاعتراضي؟
لم يتفوّه بكلمة منذ أن اعترف أنه القاتل.
أعني،
يجب أن يخبرنا كيف ولماذا قتل أولئك الناس
لنبدأ التحقيق.
هل أدخل وأبرحه ضربًا بعض الشيء؟
حبًا…
هذا يكفي.
انظري، سبق واعترف أنه قتلهم جميعًا،
وهذا كل شيء.
لماذا نتكبّد عناء استجوابه والتحقيق معه،
أو العثور على دليل؟
"دوكمان بارك"، الذي مات في السجن، اعترف أيضًا
أنه قتل الرئيس "جانغ".
ثم ظهر ذلك الرجل وهو يدّعي أنه الجاني الحقيقي،
وأدلي باعتراف أيضًا.
إذًا لماذا قال "دوكمان بارك" إنه قتله؟
سيد "سيبايك جوا".
لماذا فعلت ذلك؟
أنت رجل ذكي، لذا أنا واثقة بأنك تعرف، صحيح؟
لم نجد أيّ دليل مادي في مسارح جرائم قتل
"هيونسيك تشو" أو "سيوكغو يون" أو "كانغيل بارك"
يشير إلى أنك القاتل.
حسنًا، أعتقد أن حمضك النووي وُجد في مسرح جريمة قتل "سيوكغو يون"،
لكن هذا ليس كافيًا.
كل ما حصلنا عليه هو مجموعة من الأدلة الظرفية.
إذًا كي يكون لاعترافك أيّ تأثير،
ما يهم هو السبب، دافعك وراء جرائم القتل، هل فهمت؟
لماذا قتلت أولئك الناس؟
متى وأين وكيف ولماذا قتلت الرئيس "جانغ"؟
تبًا! لماذا قتلته؟
إن أبقيت فمك مُغلقًا هكذا،
كما أثق بأنك تعرف ذلك، فربما تُتهم بعرقلة العدالة
واحتمال إيواء ومساعدة مجرم.
No comments yet. Be the first to leave one.