Pierwsze 200 wierszy.
"في منقلب القرن، في مجتمعات (غلاه) جزيرة البحر
بقي أحفاد الأسرى الأفارقة معزولين
عن البر الرئيسي في (كارولينا الجنوبية) و(جورجيا).
ونتيجة لتلك العزلة، نشأت (غلاه)
التي حافظت على ثقافة أمريكية أفريقية
متميزة ومبتكرة وأصيلة."
"تذكرت واستعادت مجتمعات الـ(غلاه) الكثير
مما جلبه أجدادهم معهم من (أفريقيا)..."
أنا الأولى والأخيرة.
أنا المكرمة والمزدرية.
أنا العاهرة والمقدسة.
أنا الزوجة والعذراء.
أنا العاقر،
وكثيرات بناتي.
أنا الصمت، الذي لا يمكنك فهمه.
أنا منطوق اسمي.
"(إيبو لاندنغ)، جزر البحر في الجنوب 1902"
لا يمكنني أن أصدق.
لم يكن لدي فكرة.
ابنة عمي "ماري".
اشكر المولى يا سيد "سنيد"، ابنة عمي العزيزة "ماري بيزانت"
لقد أصبح هذا اليوم خاصاً
لعائلة "بيزانت" بالتأكيد.
"فيولا".
سعدت بلقائك يا "ماري بيزانت".
"الصفراء"، ينادونني بـ"ماري الصفراء".
كان أبوانا أخوين.
بالطبع، بالمقارنة مع آخرين
فـ"ماري الصفراء" ليست فاتحة البشرة لهذه الدرجة، لكن...
"ماري الصفراء"، أريدك أن تقابلي
مصوري، السيد "سنيد".
لقد كلفت السيد "سنيد" بمهمة تصوير
عائلتنا وهي تعبر إلى البر الرئيسي.
ما مضى ما هو إلا مقدمة.
أرى أن هذا اليوم هو الخطوة الأولى نحو طريق التقدم،
ودعوة محفورة للثقافة
والتعليم والثروة من البر الرئيسي.
ألا توافقينني الرأي يا "ماري الصفراء"؟
بدأت قصتي عشية هجرة عائلتي إلى الشمال.
بدأت قصتي قبل ميلادي.
جدة جدتي "نانا بيزانت"،
رأت عائلتها تتفرق،
وتتفتح أزهارها على حدود بعيدة.
ثم كانت مشكلة أبي وأمي.
دعت "نانا"، والأرواح القديمة
أرشدتني في العالم الجديد.
وُلدت في الوقت المناسب للاحتفال الكبير
كي أكون وسط أبناء عمومتي وعماتي وأعمامي.
ما زلت أرى وجوههم
وأشم رائحة النفط في مصابيح الخيزران.
ما زلت أسمع صوت عمتي "هاجر"
تنادي على ابنتيها "أيونا" و"ميون".
وإغاظة العروسين.
"كالوس" تعني جميل، "إيدوس" تعني هيئة.
"سكوبين" تعني للعرض.
إن وُضع شيئاً بين مرآتين
مائلتين وفقاً للزوايا الصحيحة، وانعكست صورة ذلك الشيء في المرآتين.
بالتالي، ذلك الانعكاس في المرآتين
سيظهر في المرآة الأخرى.
ليكون 4 أشكال
متناظرة الشكل.
أعتقد أنه اكتشاف رائع.
إنه الجمال، والبساطة، والعلم
مجدولة داخل أنبوب واحد صغير.
أعتقد أن الأطفال سيستمتعون بها.
"ماري الصفراء"، انظري.
كان العم "سبيكينارد" يعيش هناك.
هل تذكريه؟
لا أظن.
كنت حينها سيدة صغيرة أيضاً.
كان من "أفريقيا"، وبعد الحرب مباشرة،
انتقل من المزرعة
إلى ذلك المنزل الصغير على الضفة.
أتذكرين عندما كان العم "سبيكينارد"
يتحمس، أو يغضب...
كان يتكلم بطريقة مضحكة، ولا يفهمه الأطفال؟
كان يقول كلمات وأصوات أفريقية.
قبل الحرب مباشرة، أخبرني العم "سبيكينارد"
أنهم يحتفظون بحمولات قوارب من الأفارقة الجدد
على بعض الجزر السرية هنا.
"فيولا"، لقد منعت حكومتنا نقل الأفارقة
بغرض الاستعباد قبل الحرب الأهلية بـ50 عاماً.
ليس على تلك الجزر، كلا.
قبل الحرب مباشرة، كانت لا تزال
تجرى عمليات جلب وإخفاء الأفارقة
الأصليين، من الأمريكيين.
كادت حياتي أن تنتهي، وحياتهم تبدأ لتوها.
ولن أحيا طويلاً
حتى أرى كيف سيؤول الحال بأفراد عائلتي الذين ولدوا أحراراً.
الشمال، يقولون.
الشمال، هو ما يستيقظن ليهمسن به في أذان أزواجهن.
الكلمة التي تبلل شفاهن في الليل.
والآن كل ما لديهم معبأ، ومستعد للرحيل إلى الشمال.
لكن عندما يأتوا اليوم، كي يقبلوا هاتين الوجنتين الذابلتين قبلة الوداع
سيكون بانتظارهم شيء أكثر من الوداع.
كنت أعمل على خطة...
"السيدة (أيونا بيزانت)،
جزيرة (داتو)، 18 أغسطس 1902.
، بأجل الاحترام
لك ولعائلة (بيزانت)،
أرجوك ابقي معي
على هذه الجزيرة.
رجاءً لا تتركيني في فيضان الهجرة إلى الشمال.
أشعر أنني إن خسرتك،
سأخسر نفسي.
فكري في ذكرياتنا معاً
أثناء نشأتنا معاً.
نحن الصغيرات،
وتعطشنا للتخلص من العبودية،
التعطش إلى تعلم مهارات جديدة،
التعطش إلى حياة أفضل لنا
وأطفالنا الذين سيتبعوننا.
حبنا هو الازدهار الأغلى
والأكثر هشاشة
لصلتنا الطفولية البريئة.
إن كان الخوف يغيم على قرارك
علينا أن ندعو معاً القوى العليا
كي ترشدنا.
"أيونا"،
بينما أتجه إلى المستقبل،
وقلبك يعانق قلبي،
يبدو كل شيء جديداً.
يبدو كل شيء جيداً.
ويبدو كل شيء ممكناً.
توقيع (سانت جوليان لاست تشايلد)
ابن شعب (شيروكي)،
ابن تلك الجزر التي ندعوها باسم (داتو)،
و(كوسا)، و(إديستو)،
و(سابيلو)، و(دوفوسكي)
، و(كيوه)
و(واساو)، و(باريس)
و(سانت هيلينا)."
"أيونا"، يجب أن تأتي معنا إلى الشمال.
لن تدعك عمتي "هاجر" تبقين هنا.
علينا أن نرحل جميعاً.
علينا أن نرحل معاً.
من هذا؟
ماذا يفعل أطفالك؟
ساعدني يا بني كي أزيل تلك الأعشاب.
لا يعني أننا سنعبر إلى البر الرئيسي،
أننا لا نحبك.
لا يعني أننا لن نفتقدك.
ولا يعني أننا لن نعود
كي نزورك قريباً.
"إيلا بيزانت"، إن لم تكف عن التبسم في وجهي...
ليس صواباً أن تغيظ الكبار،
خاصة إن كانت أم جدتك.
أنت محظوظ لأنني ما زلت أتنفس يا "غوبر هيد".
"غوبر هيد".
اعتدنا أن نطلق عليك اسم "غوبر هيد"، أتذكر؟
"غوبر" تعني حبة فول سودانى.
ما هذا؟
يبدو أن شيئاً قد علق هنا.
لا يحب جدك "شاد"
أن يرى امرأة تمضغ التبغ.
أليس كذلك؟
- تعلم أنه كذلك. - كلا يا سيدتي.
أنا أزور "بيزانت" العجوز كل يوم
منذ توفى.
استمرار التواصل مع الموتى، أمر بيد الأحياء يا "إيلاي".
لا تنتهي قوة الإنسان بالموت.
لقد انتقلنا فقط إلى مكان آخر
مكان حيث يمكننا مراقبة أفراد عائلتنا الأحياء.
احترم الكبار.
واحترم عائلتك.
واحترم أجدادك.
لا تقلق وتفكر أن ذاك الطفل الذي تحمله "يولا"
ليس لك، لأنها أُغتصبت.
لن تحظى بطفل لم يُرسل إليك.
السلف والرحم، شيء واحد.
من في هذا القبر
مثل أولئك الموجودين عبر البحر، إنهم معنا.
كلهم الشيء ذاته، السلف والرحم.
ادع أجدادك يا "إيلاي".
دعهم يرشدونك.
فأنت تحتاج لقوتهم.
"إيلاي"، أريدك أن تعيد العائلة
لسابق قوتها، كما كنا.
كيف ستفهمينني وستفهمين شعوري؟
لقد حدث ذلك لزوجتي.
لا أشعر أنها لي بعد الآن.
عندما أنظر إليها، لا أشعر أنني أريدها بعد الآن.
لا يمكنك أن تستعيد ما لم تكن تملكه.
لم تكن "يولا" ملكاً لك قط، لقد تزوجتك.
لماذا لم تحمينا يا "نانا"؟
لقد أنزل أحدهم العقوبة علي.
هل كان ذلك سحراً أم سوء حظ؟
أم ألقت الأرواح القديمة في قبورهم
لعنة على زوجتي بينما غريب يغتصبها؟
عندما كنا أطفالاً،
كنا نؤمن حقاً أنه يمكننا التفريق بين الخير والشر.
لقد آمنا بورق الصحف على الحوائط،
وبشجرتك من القوارير والجرار الزجاجية،
الأرز الذي تحملينه في جيوبك.
آمنا بالدجاج مجعد الشعر.
العملات، الجذور، والأزهار
صدقنا أنها ستحمينا
وكل شيء امتلكناه أو أحببناه.
لم أخش شيئاً أو أحداً
لأنني عرفت أن أم جدتي
No comments yet. Be the first to leave one.