Pierwsze 200 wierszy.
"مسلسلات NETFLIX"
"في بداية الزمان، لم يكن يُوجد أي شيء
لم يكن يُوجد رمل ولا بحر
ولا أمواج باردة
لم يكن للأرض وجود، ولا للسماوات"
"(أوسار)"
"مجرّد فراغ متسع
ولا عشب في أي مكان…"
لم أتوقّع رؤيتكم هنا مجددًا.
لا، هذا واضح.
لقد جرى تحذيركم. يجب أن تغادروا هذا المكان.
لسنا خائفين منكم. هذه أرضنا. غادروا هذا المكان.
اصمت أيها الهيبّي القذر. هل تريدني أن أوسعك ضربًا؟
نعم.
مهلًا.
ما هذا…
"(هورنز)"
غادروا هذا المكان.
وإلّا فستندمون.
سيأتي المزيد منّا.
هل ترين كم يبلي بلاءً حسنًا؟
نعم، رسم جميل، صحيح؟ من هذه؟
- أنت. - أنا؟
دعني أرى.
نعم، هذا واضح.
عليّ تعليقها على الجدار.
عليك توقيعها كفنّان حقيقي.
أنا فنّان حقيقي فعلًا.
مهلًا! هل هذا أنا؟
إنه رسم جيّد.
"هينريكا".
مرحبًا، تلقّينا اتصالًا للتو.
عُثر على جثة في "أوسار" في الوادي المائي المجاور.
نعم، سأذهب إلى هناك.
"سجن تحت حراسة مشددة"
"صحف"
- مرحبًا يا "إيريكور". - مرحبًا يا "أندري".
لم يستغرق ذلك وقتًا طويلًا.
لا. خمس سنوات فقط.
تعرف أنني اضطُررت إلى ذلك.
- اعتقالك. - نعم.
حقًا؟
"خط الشرطة - يُمنع تجاوزه"
هل يحدث أي شيء هنا في الليل؟
لا.
الكهوف مكان مقدّس. نأتي إلى هنا لممارسة التأمل.
ماذا يُوجد هنا؟
إنه كوخنا للتعرّق.
هل هو نوع من السونا؟
إنه مكان نمارس فيه شعائر التطهير.
لا أعرف ما كان يفعله "إيفار" هنا ليلة أمس.
لا يُفترض وجود أحد هنا خلال الليل.
- هلا تريني المكان؟ - نعم. بالطبع.
عليّ رؤية غرفته أيضًا.
"هارالدر"؟
المحللون الجنائيون قادمون من "ريكيافيك".
لا أحد يمكنه لمس أي شيء حتى وصولهم.
- سأكون هنا. - حسنًا.
هل كنتما مقرّبين؟ أنت و"إيفار"؟
نعم، كان معي هنا منذ البداية.
- كان أحد مؤسسي "العائلة". - متى جرى تأسيسها؟
بدأنا بإنشاء الحركة قبل سبع سنوات.
متى رأيت "إيفار" لآخر مرة؟
مساء أمس، عندما كنا نمارس التأمل.
وفي أي وقت كان ذلك؟ هل كان يُوجد الكثيرون منكم؟
في أي وقت؟ لست متأكدًا. كنا جميعًا هنا معًا.
هل حدث أي شيء غير عادي؟
كلا، لا شيء.
يجب أن تتأكدوا من منع أفراد المجموعة من مغادرة المنطقة.
نحن في وسط طقوس. لن يرحل أحد.
ما معنى ذلك؟
نعم. نحتفل عادةً بتغيّر الفصول.
نؤمن بالطبيعة. التحول. بداية جديدة.
الغرض من الطقوس أن تكون مأدبة نهائية قبل الشتاء.
وهل تشربون ذلك الشاي الذي يشربونه في "البيرو"؟ ماذا يُدعى؟
- "آياهواسكا"؟ - نعم.
كلا. لا شيء كذلك.
"مدينة (ريكيافيك)"
خذ السرير، وأنا سأنام على الأريكة.
نعم، سأعود إلى دياري.
وجدوا لي هناك شقة جيدة مع الخدمات.
حسنًا.
ربما تودّ أن تمضي بضعة أيام في المدينة قبل ذهابك.
لا. لن يكون ذلك ضروريًا.
يجدر بك الاتصال بـ"أغنيس". أعلم أن ابنتينا أرادتا سماع أخبارك.
لم تسمعا أخبار جدّهما منذ وقت طويل.
هل هما سعيدتان في "السويد"؟
نعم، أظن ذلك.
إنني أفتقدهما بالطبع.
نعم، الطلاق وإلى ما هنالك من أشياء.
لا بد أن الوضع كان صعبًا جدًا.
نعم.
أظن أنه يمكن القول إنني نلت نصيبي من النزاعات.
- مرحبًا. - مرحبًا. تفضّل بالدخول.
اتصلت بي "هينريكا" للتو. عثروا على جثة في الشمال.
هل نسيت أنني في وحدة الجرائم المالية الآن؟
لا أطلب منك المساعدة في التحقيق يا "أندري".
ولكنني ارتأيت أنه يجدر بك سماع هذا منّي.
الضحية "إيفار كريستيانسون".
- ماذا حدث له؟ - لا أدري، ولكن جمجمته كانت محطمة.
عُثر على جثته في مخيّم لطائفة دينية.
إنها مزيج من الوثنية وخزعبلات العصر الجديد.
في الشمال؟
نعم. المزرعة نائية بعض الشيء. لا أتذكّر الاسم حقًا.
"أوسار". تُدعى "أوسار".
هذا "إيريكور".
والد زوجتي. والد زوجتي السابقة.
نعم، أعرف المكان جيّدًا.
إنه مكان مثير للاهتمام، وتُوجد فيه كهوف نسّاك إيرلنديين قديمة.
وكان المكان مهجورًا لوقت طويل بعد رحيل آخر من سكنوه.
ظنّ الجميع أنه بلا قيمة حتى بدأ السيّاح بالتوافد.
هل جرى إعلام والديّ "إيفار" بوفاته؟
لا، ليس بعد.
سأفعل ذلك.
لست بالضبط الشخص المفضّل لدى العائلة يا "أندري".
صحيح، أدرك ذلك جيّدًا.
أنا مدين لهما بذلك.
"قبل سبع سنوات - مقرّ الشرطة"
اليوم الجمعة، الرابع من مارس. هذا ثالث استجواب لـ"إيفار كريستيانسون"
بشأن اختفاء "لينا كاتريناردوتر".
مضى على اختفاء "لينا" أربعة أيام.
وأنت ذكرت أنك تجهل كلّيًا ما حدث لها.
وأنه لم يحدث بينكما أي شيء غير عاديّ،
من شأنه أن يؤدّي إلى هربها.
هاتفك لا يدعم روايتك.
كانت رسالتها النصية الأخيرة إليك،
"عليك الرد على هاتفك يا (إيفار).
عليك أن تدعني أشرح الأمر. يجب أن نتحدث عن ذلك."
ما الذي عليها شرحه لك؟
ما سبب إرسالها لهذه الرسائل، وعدم ردّك عليها؟
- لم أسمعه. - لم تسمع الهاتف!
هراء! لقد سمعته. لماذا لم تردّ على الهاتف؟
قلت لكما للتو إنني لم أسمع الهاتف.
نعلم أنك مسؤول عن اختفاء "لينا".
أخبرنا عن مكانها فحسب.
نحن نتحلى بالصبر. يمكننا البقاء هنا طوال اليوم.
- أخبرنا عن مكانها. - حسنًا. دار بيننا جدال.
- وإن يكن؟ - جدال؟
- ألا تتجادل أبدًا مع زوجتك؟ - متى؟
- بوجه كهذا؟ - متى حدث هذا؟
- مساء الأحد. - لماذا لم تخبرنا سابقًا؟
لأن لا أهمية لذلك.
- بلى. - له أهمية كبيرة.
لا! أنتما تحاولان إظهاري
- كأنني حبيب غيور. - لا.
- نفعل ذلك لسبب وجيه. - "أندري". ما الذي كنتما تتجادلان بشأنه؟
- لا أتذكّر حتى. - لا تتذكر؟
لا، كان مجرّد هراء. لماذا قد أتذكّر؟
تجادلتما ثم اختفت؟
- اهدأ! - أخبرنا إن كانت على قيد الحياة!
اغرب عن وجهي يا رجل! إيّاك أن تجرؤ! أنا لم أقتلها!
- مرحبًا. - مرحبًا.
- هل والداك في المنزل؟ - نعم. أمي!
مرحبًا. "أندري"؟
مرحبًا. عليّ التحدث إليكما عن "إيفار".
أمي، ألن يأتي؟
كيف سنخبر "إيفا" بذلك؟
أقدّم لكما التعازي. بكلّ صدق.
كيف حدث ذلك؟
من الصعب أن نعرف بالضبط ما حدث، ولكن…
كلّ شيء يشير إلى أنه قُتل.
لماذا بحق السماء جرى إرسالك أنت من بين كلّ الناس لإخبارنا؟
شعرت بأنني أدين لكما بذلك.
هل عُثر على القاتل؟
لا، ليس بعد.
متى رأيتماه لآخر مرة؟
لم نره منذ الربيع. تحدّثنا هاتفيًا قبل بضعة أيام.
وعد "إيفا" بحضور حفلة عيد ميلادها.
ما كان لينكث بوعده لها، إطلاقًا.
هل بدا كلامه غريبًا بأي طريقة، كما لو أن هناك خطبًا ما؟
- هل تقود التحقيق؟ - لا.
هذا جيّد.
"أندري".
إيّاك أن تظن أنك تستطيع وضع المسؤولية على شخص آخر.
يجب أن تتحمل المسؤولية شخصيًا في هذه القضية.
لم يتعاف قط بعد كلّ الاتهامات،
وضربكم له.
شعر بأن الجميع يظنون أنه مذنب.
حتى إنه اعتقد أنني لم أصدّقه.
لم يستطع الوثوق بأحد.
أيمكنك أن تتخيل العيش هكذا؟
اقترفت خطأً هائلًا.
دمّرت حياته.
ولذلك ستعثر على من ارتكب هذه الجريمة. هل تفهم ذلك؟
نعم.
"إيريكور"؟ سنذهب إلى الشمال.
وصلت عصابة دراجات نارية للتو، ويقودون دراجاتهم في أرجاء البلدة.
لا يعجبني مظهرهم.
لا تدعيهم يغيبون عن نظرك، وراقبي لمعرفة إلى أين يذهبون.
هل أتبعهم؟
حسنًا، سأفعل ذلك.
هذه غرفة "إيفار".
شكرًا.
"مأساة في (ميكلابرغ)"
"إدانة (ماريا ليفسدوتر)"
"مساوئ أصحاب النفوذ"
كيف تقبّل "أندري" الخبر؟
طلب إعلام الوالدين بنفسه. يحاول أن يكون لطيفًا.
أو ربما يحب تعذيب نفسه بشدة.
إنه شريف. أليس هذا كلّ ما في الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.