Pierwsze 200 wierszy.
"مرّت ٦٧ سنة"
"إنّه اليوم الحاضر"
"منذ فصلنا الأخير أصبح المراهقون كباراً"
"تزوجوا وربوا أطفالهم"
"ومات الكثيرون"
"هذه القصة الليلة تدور حول توديع بلدةٍ ضاعت مرةً في الزمن"
"ولكن أيضاً توديع الناس الذين عاشوا يوماً في تلك البلدة"
"يبدأ ذلك قرب النهاية"
"مع امرأة اسمها (إليزابيث كوبر)"
"عمرها ٨٦ سنة الآن"
"ترتاح في غرفة صغيرة في منزل حفيدتها"
"تتحقق من الوفيات يومياً"
عرفتِه في الثانوية أليس كذلك يا جداي (بيتي)؟
يبدو أنّه كان شخصاً مثيراً للاهتمام
كان كذلك
كنا جميعاً كذلك
قمنا بمغامرات مذهلة
لما صدّقتِ يا (أليس)
حسناً، ذلك كل شيء
هذا يعني أنّني آخرهم
عزيزتي (أليس)
أريد العودة
لـ(ريفرديل) مرة أخيرة
قبل فوات الأوان
أنسى أكثر فأكثر يومياً
أريد العودة قبل أن أنسى كل شيء
حسناً، فلنطمئن عليكِ غداً
إن كنتِ مستعدة أجل، نستطيع الذهاب في جولة لـ(ريفرديل)
شكراً لكِ يا عزيزتي
مرحباً
لا بُدّ أنّني نمت
كنت أتصفح كتابنا السنوي
أحاول تذكر...
تذكر ماذا؟
كل شيءٍ على ما أفترض
سأعود غداً لـ(ريفرديل)
ستأخذني حفيدتي
رغم أنّني مع تصفح هذه الصور
أتمنى لو أعود إلى ما كانت عليه
إلى ما كنا عليه
تستطيعين يا (بيتي)
تستطيعين اختيار يومٍ وسآخذكِ
رغم أنّ ذلك قد يؤلمكِ
لِمَ قد يؤلمني؟
لأنّكِ لن تعيشي ذلك اليوم فحسب
سترين نفسكِ تعيشينه
مع ذلك
إن قلت إنّنا نستطيع، حينها...
أريد العودة ليومٍ فاتني
يوم استلام الجميع كتبهم السنوية سنة التخرج
أصبت بالتهاب الغدة النكافية وكان عليّ البقاء في المنزل و...
لم يُوقّع كتابي السنوي
لطالما ندمت على ذلك
سنبدأ صباحاً
عليكِ فقط عبور ذلك الباب
وستحصلين على يومكِ اليوم الذي فاتكِ
رباه، إنّها غرفتي
كما أتذكرها بالضبط
مرحباً يا غرفتي
أكان...
أكان شكلي هكذا حقاً؟
أردت تغيير أشياء كثيرة بنفسي آنذاك
لِمَ؟ كنت مثالية
كنا مثاليين جميعاً
نافذتي
كم شروقاً رأيته عبر هذه النافذة؟
كم قمراً؟ وكم مرةً...
كم مرةً نظرت من هذه الغرفة لغرفة (آرتشي)؟
آلاف المرات على الأقل
يوشك (آرتشي) على إجراء حوار مهم مع أمه
بخصوص ما سيفعله بعد التخرج
مرحباً يا عزيزي
- الإفطار جاهز - شكراً يا أمي
أمي
لا أريد إزعاجكِ
ولكن عليّ إعلام (فيك) غداً إن كنت سأنضم لطاقمه يوم الإثنين
(آرتشي)، لا أجد هذا منطقياً
القيادة حول البلاد مع طاقم طرق مُغبَر
تصبون الأسمنت وتحفرون الخنادق
كما قال الرئيس (أيزنهاور) في الأخبار
سأبني الطرق السريعة التي ستساعد في تواصل الناس والأماكن
من الساحل للساحل وصولاً لـ(كاليفورنيا)
ذلك سيعطيني شيئاً أكتب عنه
ولكنّك كتبت قصائد رائعة كثيرة في (ريفرديل)
أمي، ستكون ٣ أشهر فقط
ثم سأعود
لا يا (آرتشي)
لا
ستلقي نظرة واحدة على المحيط الهادي وتنسى (ريفرديل) بالكامل
أأنسى (ريفرديل)
فرصة ضعيفة
ستكون هذه دياري وديارنا دوماً
ماذا؟
أنت كوالدك بالضبط
كان يعشق التجوال
لطالما حلم بالاستقرار في الجنوب
لم يفعل ذلك قط ولكن...
ربما أنت ستفعل
بموافقتي
شكراً لكِ
أحبكِ يا أمي
أحبك أيضاً يا (آرتشي)
لا أتذكر ما حدث للسيدة (أندروز)
"اشترت متجر فساتين وذات يوم، أتت امرأة اسمها (بروك)"
"بدأتا حواراً"
"بعد بضعة أسابيع انتقلت لمنزل آل (أندرو)"
"بقيتا معاً حتى النهاية"
لطالما كانت السيدة (أندروز) طيبة
وبخت أمي ذات مرة لأنّها تخلت عني
توقف
أتلك...
لن نقيم حفلة استقبال الطفل في الخارج في منتصف يونيو، سأذوب
أرجوكِ، لا تكوني درامية جداً يا (بولي)
سنحضر المراوح الورقية اللطيفة الصغيرة
أمي، (بولي)
أنتما على قيد الحياة
وأنتما يافعتان جداً وأنتما تتحدثان مجدداً
(إليزابيث)، لِمَ نهضتِ من السرير؟
أنتِ مصابة بالتهاب الغدة النكافية أيّتها الشابة
لا، أنا بخير سأذهب إلى المدرسة
أمي، فعلتِها لقد طلّقتِ أبي وأصبحتِ مضيفة
- كما حلمتِ بالضبط - حسناً
كان حلمي أن أرى العالم
وليس تقديم الفستق على مركبة ذاهبة إلى (بوكبسي)
ولكن تمضي الحياة
لا، انتظري، لا تسرعي يا أمي أأستطيع... انظري إليّ فحسب
انظري إليّ
بربكِ، أنا أنظر إليكِ يا (بيتي)
وأرى فتاةً إن لم تكُن مصابة بالتهاب الغدة النكافية
فحريّ بها أن تسرع كيلا تتأخر على المدرسة
صحيح، المدرسة بالتأكيد
أولاً
أحبكِ يا أمي
أحبكِ يا (بولي)
أنا سعيدة جداً لرؤيتكما مجدداً
- ما هذا؟ - أكانت أمي مضيفة لوقتٍ طويل؟
على العكس
ذات ليلة، تناول الطيّار شريحة لحم و٣ كؤوس (مارتيني) وأصيب بنوبة قلبية
وسيطرت أمكِ على الطائرة وطيرتها من (ريفرديل) لـ(بوكبسي)
وهبطت بها بأمان
هذا صحيح
وأحد الركاب على الطيّارة
دعاها لتناول العشاء ليعبّر لها عن امتنانه لإنقاذها لحياته
وتزوجا بعد بضعة أشهر
عرض أن يريها العالم وكتبت لكِ بطاقات بريدية من كل مكان ذهبت إليه
حتى توقفت البطاقات البريدية عن المجيء ذات يوم
ماذا عن (بولي)؟
أنجبت توأميها (جونيبر) و(داغوود)
كانت وفية جداً
كانت حياتها سعيدة مع عائلتها
لكنّها لم تعُد قط لتأدية العرض كـ(بولي أمروس)
رأيت (بولي) تؤدي عرضاً مرةً واحدةً فقط
في (بابيلونيوم) ولكنّني ما أزال أتصورها
كانت نجمة
أمستعدة؟
للعودة للمدرسة مرة أخيرة
أهذا حقيقي؟
أم أهو حلم؟
ما بين الأمرين
ولكنّ هذا ما حدث حقاً في ذلك اليوم
في ١٩٥٧
الجميع صغير وجميل وبلا هموم
ليست لديهم فكرة، أصحيح؟
كم هو الوقت مميز وكم يمر بسرعة كغمضة عين
(بي)
لا يُفترض أن تكوني هنا
أم أشُفيتِ بمعجزة؟
(فيرونيكا)
حمداً للرب
هذا رائع جداً لأصفه بالكلمات
هذا دعم معنوي لم أعلم أنّني احتجت إليه
يجب أن تصابي بالتهاب الغدة النكافية أكثر
حسناً، هيّا إذن
بالكاد بدأ اليوم وها قد تأخرنا
هناك أشياء كثيرة نفعلها قبل أن يرن الجرس الأخير
سنحصل على كتبنا السنوية اليوم لا تنسي
سـحـب و تـعديـل TheFmC
لا أصدّق هذا يا (في)
هذه آخر مرة في حياتنا سنسير بها في ثانوية (ريفرديل)
(بيتي)، لم نتخرج بعد حتى
الوقت باكر على حنينكِ الشديد للماضي
بعد قولي ذلك أشعر بأنّني مذعورة قليلاً
- سأصلح ماكياجي، أأراكِ لاحقاً؟ - أجل، لاحقاً
"ثانوية (ريفرديل)"
"انتباه يا طلاب ثانوية (ريفرديل)"
- (توني) - "بصفتي رئيسة صف التخرج"
أذكر جميع الطلاّب بأن يأخذوا كتبهم السنوية
من ردهة (فارسيتي) اليوم
كتاب واحد لكل طالب
الآن، وعلى صعيد شخصي
بينما نتطلع للتخرج نحن الخريجون
ملائم جداً أن أشارككم قصيدة أخيرة
عنوانها "أحلام"
لـ(لانغستن هيوز)
"تمسكوا سريعاً بالأحلام"
"لأنّه إن ماتت الأحلام"
"الحياة طير مكسور الجناح"
"لا يستطيع الطيران"
"تمسكوا سريعاً بالأحلام"
"لأنّه عند ذهاب الأحلام"
No comments yet. Be the first to leave one.