Remember Me

Remember Me

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Remember Me 2019 720p WEB h264-iNTENSO
Remember Me 2019 1080p WEB h264-iNTENSO
Remember Me 2019 1080p WEBRip x264
Remember Me 2019 WEB-DL XviD MP3-FGT
Remember Me 2019 WEB-DL x264-FGT
Remember Me 2019 720p WEB-DL XviD AC3-FGT
Remember Me 2019 1080p WEB-DL DD5 1 H264-FGT
Komentarz od TheFmC
الأصلية 🅾🆂🅽 ترجمة

Tagi

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
XviD
AC3
webrip
BRip
1080
Opublikowano: 2021-07-06
Pobrania: 23
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

سحـب وتـعـديـل TheFmC

‫"توقف عن التصرف كالأطفال‬ ‫لم تكن ثقيلة جداً"‬

‫"صوت تنفسك أقوى من صوت تنفسي"‬

‫أنا أتظاهر بذلك فقط‬ ‫حتى ترضى أنت عن نفسك‬

‫سألقيها‬

‫- نسيت شيئاً‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنها لارتفاع ضغط دمي‬

‫مهلاً، ما هي تلك؟‬

‫(ألموديباين)‬

‫ماذا تتناول لالتهاب المفاصل؟‬

‫- (أيبوبروفين)‬ ‫- أنا أتناول (فاسوماكس)‬

‫ولم ألاحظ أي تحسّن فعلي‬

‫سأخبرك شيئاً، سأخبرك‬ ‫ما الاكتشاف الفعلي، (دايكلوفيناك)‬

‫- لعرق النسا‬ ‫- لعرق النسا، أنصحك به جداً‬

‫الآن، أخبرني‬

‫ماذا تتناول للكولسترول؟‬

‫- (كريستور)‬ ‫- أخبرتك! تناول (ليبيتور)‬

‫كان مستوى الكولسترول في جسمي‬ ‫مرتفعاً جداً وانخفض بسرعة‬

‫لا تذكر أنني قلت لك ذلك؟‬

‫- لا‬ ‫- أقول لك مجدداً، جرّب (ليبيتور)‬

‫أو استعن بطبيب جديد‬

‫بينما تفعل ذلك‬ ‫اشتر البعض من (إكسيلون)‬

‫ماذا يعالج ذلك؟‬

‫ذاكرتك‬

‫تشكك في ذاكرتي؟‬

‫لا تشكك أبداً في ذاكرتي‬

‫إذاً...‬

‫ابنتك وحفيدتك ستنامان هنا؟‬

‫نظرياً، نعم‬

‫معاً؟‬

‫هذا ليس فندق (ريتز)‬ ‫لكنها غرفة نوم إضافية، الوحيدة لدي‬

‫ألا يكون لائقاً أكثر‬ ‫لو غادر صهرك؟ في النهاية...‬

‫في النهاية، كان تصرفه سيئاً جداً‬

‫وهناك صحافيون في بيته‬ ‫ويجب ذلك، لاكتشاف ما فعله حقاً‬

‫لذا ظننت أنّ الفتاتين‬ ‫ستحصلان على مزيد من الخصوصية هنا‬

‫وماذا عنك؟‬

‫ماذا عن سلامك أنت؟‬

‫صحيح، لكن هذا يمنحني‬ ‫فرصة لأكون مع فتاتَي‬

‫وماذا عن هؤلاء الفتيات؟‬

‫تعرف، من المحزن رمي المجلات‬ ‫إنها كلاسيكية‬

‫لا يمكنني السماح بأن تعرف‬ ‫فتاتاي عن فتياتي‬

‫لا، ماذا تفعل؟ خذ واحدة‬ ‫كن رجلاً، انضج‬

‫تقصد أنك لم تعبث مع نساء‬ ‫منذ طلاقك؟‬

‫للأسف، انتهت أيامي تلك‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫(نيكسيوم)‬

‫هو مفيد لمعدتي‬

‫حسناً صديقي، لدي عائلة تنتظر رسماً‬

‫المدخول الإضافي بطريقة كلاسيكية‬ ‫أحب ذلك‬

‫بالتأكيد‬

‫أخبرني عندما تصل الفتاتان‬ ‫سآتي وأزوركم‬

‫حسناً‬

‫إلى اللقاء‬

‫"فتيات هوى يتلقين أجوراً‬ ‫من أموال دافعي الضرائب؟"‬

‫"لننتقل مباشرة إلى المؤتمر الصحافي‬ ‫الذي يعقده نائب حاكم (كاليفورنيا)"‬

‫"(دايفد آديسون)"‬

‫"أنا آسف جداً لأنني لم أحقق‬ ‫ما توقّعه الناس منّي"‬

‫"ويجب أن أتحمّل المسؤولية الكاملة‬ ‫عن سوء تصرفي"‬

‫"لذا أستقيل من منصبي‬ ‫كنائب للحاكم"‬

‫"أريد الآن تخصيص وقتي كله‬ ‫لأكسب مجدداً ثقة عائلتي"‬

‫"لا تستطيع الكلمات أن تعبّر‬ ‫عن مدى ندمي"‬

‫"على الجرح المريع الذي تسببت به لهما"‬

‫"وكم أنا محظوظ بأنهما وجدتا في قلبيهما‬ ‫القدرة على مسامحتي، شكراً"‬

‫"مع كم فتاة هوى مارست الجنس؟"‬

‫"هل وجدت زوجتك صور عري‬ ‫في هاتفك؟"‬

‫"ما الرسالة التي تبعث‬ ‫بها إلى الشابات؟"‬

‫"(مونتيري دايلي نيوز)"‬

‫مرحباً‬

‫منذ متى نعمل معاً؟‬ ‫٨ سنوات؟ ١٠ سنوات؟‬

‫١٢ سنة‬

‫هذا الرجل علّمني كل ما أعرفه، تعال‬

‫مقالاته النقدية شكلت‬ ‫مرجعاً ثقافياً كبيراً‬

‫هذا شرف لي‬

‫لكن هذه الصناعة تتغير (كلود)‬

‫بوجود دفق مستمر‬ ‫من القرّاء المتعددي المنصات‬

‫مستهلكونا هم الآن مهتمون جداً‬ ‫بما يحصل‬

‫هم "مدركون" كما يقال‬

‫حقاً لا أريد أن أستغل العلاقة المميزة‬ ‫التي تجمعك بهذه الصحيفة‬

‫لكن حقاً لا أستطيع أن أغضّ‬ ‫النظر في موضوع عائلتك...‬

‫توقفي‬

‫لا تتكلمي عن ذلك‬

‫حسناً، اسمع‬

‫لمَ لا نعكس الموضوع‬ ‫ليخدم مصلحتك؟‬

‫قدّم إلينا معلومات عن وضع صهرك تقريباً‬

‫فيمكنك أن تحصل على العمل‬ ‫قبل أي من صحافيي الفضائح القذرين؟‬

‫نبقي التركيز عليه هو‬ ‫بدل أن يكون على ابنتك أفراد عائلتك‬

‫الذين يواجهون أصلاً عاصفة قوية جداً؟‬

‫أستطيع أن أضمن لك المعاملة العادلة‬ ‫ولا ذكر البتة للمشكلات العائلية الحميمة‬

‫- يمكنك أن تأتمنني على ذلك، فعلاً‬ ‫- ماذا عن المقالة التي أرسلتها إليك؟‬

‫- التي موضوعها (بينا باوش)؟‬ ‫- (هاينر مولر)‬

‫- (هاينر مويلر)!‬ ‫- (مولر)، (ألمانيا الشرقية)‬

‫- نعم‬ ‫- كاتب مسرحي حديث‬

‫معروف في العالم كله‬

‫صحيح، (مارك)؟‬

‫وجدناها مثيرة جداً للاهتمام‬ ‫مثل كل شيء ترسله إلينا‬

‫من الصعب قليلاً نشرها‬ ‫في النسخة المطبوعة‬

‫لكنها قد تكون ممتازة لعددنا‬ ‫الثقافي الإضافي الرقمي‬

‫- عمّ يتكلم؟‬ ‫- نسختنا عبر الإنترنت‬

‫تسمح لنا بأن ننشر أخباراً ثقافية إضافية‬ ‫لدينا تطبيق حتى‬

‫ألق نظرة‬

‫نعم‬

‫- مهلاً، مهلاً! هل يمكنك أن تعيد تلك؟‬ ‫- طبعاً‬

‫يبدو أنّ هناك شيئاً يثير اهتمامك؟‬

‫"الممثلة (ليليان)، (ليلي بلانك)‬ ‫تعيش مع الألزهايمر"‬

‫(هنري مولر) كان شخصية مهمة‬ ‫في الثقافة الأوروبية‬

‫أنا متأكدة من أننا نستطيع‬ ‫أن نجد طريقة لوضعه على الصفحة الأولى‬

‫من النسخة الرقمية‬

‫طبعاً إن أدى كل منا دوره‬

‫- طبعاً‬ ‫- طبعاً‬

‫- أرسل إلي المقالة، من فضلك‬ ‫- طبعاً‬

‫"(سينما بلاي)"‬

‫يا إلهي!‬

‫"قفزة عودة (ليليان بلانك) من (هوليوود)‬ ‫إلى (برودواي) تثبت حكمتها"‬

‫"بترشيحها لجائزتَي (توني)"‬

‫أحببتك فعلاً‬

‫وما زلت أحبك‬

‫"قفزة عودة (ليليان بلانك)‬ ‫من (هوليوود) إلى (برودواي) تثبت حكمتها"‬

‫"بترشيحها لجائزتَي (توني)"‬

‫نعم‬

‫"(لونغوود)"‬

‫لدينا أيضاً غرفة ترفيه‬ ‫مثيرة جداً للإعجاب‬

‫مع معدات رياضة خفيفة‬

‫لدينا أيضاً أنشطة...‬

‫غرفة طعامنا تقدّم ٣ وجبات شهية‬ ‫متوازنة جداً‬

‫كل شيء هو طازج هنا...‬

‫من هنا، سآخذكم إلى حدائقنا‬

‫الآن طبعاً، هذا مركز العلاج الخارجي‬

‫وهو منفصل عن بقية المراكز‬

‫إنه جميل جداً‬

‫وستلاحظون أنه حميم جداً‬ ‫وآمن جداً...‬

‫"أحب هذه الحديقة‬ ‫إنها مسالمة جداً"‬

‫سيدة (بلانك)‬

‫من هنا‬

‫سيدي؟ أنت بخير؟‬

‫- هل أنت بخير؟ هل أنت تائه؟‬ ‫- لا‬

‫- هل تود أن أعيدك إلى غرفتك؟‬ ‫- لا، أستطيع أن أجد غرفتي‬

‫أنا آسفة جداً، أنا جديدة هنا‬ ‫لذا لم أعرف الجميع بعد، أحاول ذلك‬

‫أنا جديد هنا‬

‫أنا (زيفير)، سأكون هنا‬ ‫وإن احتجت إلى أي شيء فاطلب، اتفقنا؟‬

‫حسناً، إلى اللقاء في الجوار‬

‫"هل جننت؟"‬

‫سيضبطونك‬

‫إن لم تتتحر أولاً‬

‫هذه الأماكن ممكن أن تكون‬ ‫كئيبة جداً‬

‫إنه مكان جميل جداً‬

‫ولا يخطر ببالي أي شيء‬ ‫أريد أن أفعله أكثر من أن أكون قربها‬

‫- هي تحتاج إلي‬ ‫- قد لا تذكرك حتى‬

‫الألزهايمر، لا ذاكرة‬

‫حقاً؟ ستذكرني، ثق بي‬

‫ما الذي يجعلك متأكداً جداً؟‬

‫لأن ما تشاركنا فيه وعشناه‬ ‫أنا وهي، لا يمكن أن يُنسى أبداً‬

‫نعم، نعم‬

‫كانت هناك فتاة في (روندا)‬ ‫إنه مكان صغير في جنوب (إسبانيا)‬

‫كانت العائلة تمضي فيه العطلة الصيفية‬

‫كانت صغيرة الجسم‬ ‫تعاني حوَلاً طفيفاً‬

‫لكن ابتسامتها كانت رائعة و...‬

‫وكانت ضحكتها مُعدية جداً‬

‫كانت مذهلة‬

‫لكن طبعاً، كان عليّ أن أعود‬ ‫إلى (الولايات المتحدة)‬

‫لكن وعد واحدنا الآخر بأن يراسله‬ ‫وفعلنا ذلك، طوال فترة لكن...‬

‫خسرت التواصل معها‬

‫لم أقبّلها يوماً حتى‬

‫تفهمني فعلاً إذاً؟‬

‫قليلاً‬

‫هل هي الآن...‬

‫متوفرة؟‬

‫- ماذا عن زوجها؟‬ ‫- مات‬

‫أنت الشخص الوحيد في هذا العالم‬

‫المستعد طوعاً ليمكث‬ ‫في دار مسنّين‬

‫- نعم‬ ‫- "مرحباً أبي"‬

‫آسفة لأنني لم أتصل سابقاً‬

‫لكن بسبب كل المزاعم الجديدة‬ ‫ومكالمة (تانيا) عن كل شيء‬

‫الوضع متعب جداً‬

‫- كيف حالها؟‬ ‫- "هي غاضبة جداً"‬

‫وأنت؟‬ ‫أعرف أنك غاضب عليّ‬

‫لا أعرف كم مرة يجب أن أقول هذا‬

‫أنت ترتكبين غلطة جسيمة‬

‫"لا أعرف الوعود التي قدّمها‬ ‫إليك هذا البغيض أو كيف فعل ذلك"‬

‫"لكنه سافل، هو جاهل"‬

‫ومهما كان ما يفعله‬ ‫هو ليس صادقاً‬

‫وفي المستقبل ستكتشفين ذلك‬ ‫بسرعة شديدة، سيدتي‬

‫حسناً، لطالما قلت لي‬ ‫إنني يجب أن أخاطر وذلك ما سأفعله‬

‫إن شعرت بالملل في أي وقت أنت و(تانيا)‬ ‫من التفاهات التي تحصل في بيتكم‬

‫فأنا لدي سريران في الأعلى‬ ‫في غرفتي الإضافية بانتظاركما‬

‫شكراً أبي، لن نبلغ ذلك الحد‬

‫لن تكون هناك مشكلة، لأنك اتصلت‬

‫وذلك أفضل ما حصل اليوم‬ ‫لكن أريد أيضاً أن أخبرك شيئاً‬

‫- حقاً؟ ماذا؟‬ ‫- "حسناً..."‬

‫سأذهب في رحلة مع (شاين)‬

‫- لا!‬ ‫- "حقاً؟ إلى أين؟"‬

‫"سنذهب في رحلات‬ ‫سفر سنواتنا الذهبية فقط"‬

‫- ربما (إسبانيا)، ربما نختار ارتجالياً‬ ‫- لا!‬

‫لا أعرف فعلاً رأيه في الذهاب‬ ‫في رحلات مماثلة‬

‫مهلاً، ماذا تقصد بأنكما ستختاران‬ ‫ارتجالياً؟‬

‫تعرفين، ما يفعله العجزة‬ ‫نحن عجوزان‬

‫نستمتع بوقتنا، ولا نقلق بشأن‬ ‫الاتصال بالناس أو أي شيء آخر‬

‫أبي، هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير، يخنتي تحترق‬

‫- "يجب أن أقفل الخط"‬ ‫- حسناً‬

‫هل من مشكلة؟‬

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left