Pierwsze 200 wierszy.
"كوميديا NETFLIX الخاصة"
- "كابيل". - "كابيل".
سيداتي وسادتي، رحّبوا من فضلكم
بالوحيد والفريد
"كابيل شارما"!
شكرًا جزيلًا لكم.
شكرًا جزيلًا! شكرًا لكم.
شكرًا جزيلًا، تفضّلوا بالجلوس، شكرًا لكم.
أنا واثق أنكم جميعًا أخذتم اللقاح.
واتخذنا كل احتياطات السلامة أيضًا.
أتممنا التسوية الإجمالية الآنية للجميع الآن.
عذرًا، أقصد فحص "بي سي آر".
تمّ فحص الجميع
وسوف تُسرّون لمعرفة
أن تسعة أشخاص فقط ثبتت إصابتهم بفيروس "كورونا".
لكن لا تقلقوا،
أجلسناهم على الطاولة في الخلف.
وإن لم تستمتعوا بأدائي،
سيأتون إليكم بين الحين والآخر ويعطسون في وجوهكم.
لن نستخدم هذه المؤثرات الصوتية اليوم.
هذا العرض ليس للتلفاز.
تبدون رائعين في جلستكم هذه.
ستحصلون على أجوركم كاملة، لكن لا تعزفوا هذه الموسيقى.
إذًا عندما تقرّر أن أظهر على "نتفليكس"، عرف أصدقائي بالأمر
وسألوني: "لماذا ستظهر على (نتفليكس)؟"
"أنت تقدّم كل شيء في التلفاز."
"تسير أمورك بشكل جيد."
قلت: "لأنني أشعر
أنني ما زلت صامدًا."
هذه الكلمات تناسب حياتي كثيرًا.
لا أشعر بالرضا أبدًا.
أرغب دائمًا في فعل المزيد.
قبل أن آتي إلى هنا اليوم، وقفت أمام المرآة
وظللت أردد:
"ما زلت صامدًا."
رمتني زوجتي بوسادة.
قالت: "أنجبنا طفلين في عام ونصف."
"ما هي خطتك؟"
"ماذا تعني بقولك (ما زلت صامدًا)؟"
زوجتي…
كانت تقول منذ تزوجنا قبل ثلاث سنوات
إنني لا أمنحها وقتًا كافيًا.
بعد أن أمضيت الكثير من الوقت معها،
أجبرتني على أخذ اللقاح وسألتني:
"لماذا لا تذهب إلى العمل؟"
هي من رتّبت الاتفاق مع "نتفليكس".
هل تعرفون شعار "نتفليكس" الأحمر؟
يظهر مع صوت مثل "تادام"!
يشعركم بأنكم شباب.
يتبادل الناس نظرات الدهشة والترقّب.
وُلدت في عام 1981.
نشأنا على مشاهدة قناة "دوردارشان".
لم يظهر شعارهم مع صوت "تادام".
كانت قناة بطيئة.
كانت تستغرق خمس دقائق للإحماء فقط.
ثم يظهر الشعار.
تبدأ السمكتان على الشعار بالدوران
وحركتهما الدائرية ستنوّمكم مغناطيسيًا
لدرجة أنكم ستستمتعون بعد ذلك بأيّ برنامج تلفزيوني.
شاهدت برنامج "كريشي دارشان" كثيرًا.
ولا أملك مزرعة أو أرضًا حتى،
لكنني أعرف كيف أحمي محاصيل القطن من الآفات.
"نتفليكس" متوفرة في أبعد المدن الآن.
لن تصدّقوا ما قاله لي سائقي في ذلك اليوم:
"سيدي، هل شاهدت مسلسل (ماني هيست) على شبكة (ناكسالايتس)؟"
قلت: "اعرف الاسم الصحيح أولًا."
"ليست (ناكسالايتس) بل (نتفليكس)."
"وهو ليس (ماني هيست) بل (ماني هايست)."
لكن بصراحة، لم أعرف اسمه الصحيح إلا بعد الموسم الخامس.
لا بد أنكم شاهدتم مسلسل "ماني هايست".
يضع ثمانية أو عشرة أشخاص تلك الأقنعة الحمراء
ويرتدون تلك الملابس كي يذهبوا لسرقة أحد المصارف.
أهدرت "نتفليكس" المال على هذا المسلسل.
كان يجب أن يتعلّموا من "فيجاي ماليا"…
لست بحاجة إلى الذهاب إلى مصرف كي تسرقه.
رجل مثلي لا يطلب مزيدًا من رقائق الفلفل الحارة على البيتزا
كي يتجنب التكلم باللغة الإنكليزية…
حتى إنني شاهدت أفلامًا إنكليزية على "نتفليكس"، هل تصدّقون هذا؟
أشاهد كل فيلم مرتين.
تعرفون علاقتي المعقدة باللغة الإنكليزية.
إنها مثل علاقة الزوج بزوجته.
أحبها لكنني لا أفهمها فعلًا.
لذا شاهدت كل فيلم مرتين.
أقرأ الترجمة في أول مرة.
وفي المرة الثانية، أشاهد الممثلين يقولون تلك السطور.
تعرفون كيف هي الأمور في القرى والمدن الصغيرة في "الهند".
حتى بعد إنجاب ثلاثة أطفال، لا يكون الزوج قد رأى وجه زوجته.
إلى ذلك الحين يقرأ كلاهما الترجمة فقط.
بالحديث عن التعداد السكاني،
نحن نحتل المرتبة الأولى في العالم.
وأنا فخور جدًا ببلدي.
نحن نعمل بجهد كبير.
يبلغ إجمالي الإنتاج 70 ألف طفل يوميًا.
في اليوم الواحد!
ننجب ما يساوي التعداد السكاني لـ"أستراليا" سنويًا،
ثم نرسلهم إلى "كندا".
أنا سعيد جدًا لرؤيتكم جميعًا تبتسمون.
يجب أن نبتسم دائمًا.
عسى ألّا يحرمنا الرب من ابتساماتنا.
اختفت ابتسامتي مؤخرًا.
هذه ليست مزحة، فقد كنت مكتئبًا.
لم أستمتع بفعل أيّ شيء.
كنت أتصفح "تويتر" وأتشاجر مع الناس.
نُشرت مقالات عني جاء فيها:
"(كابيل شارما) يعاني من الاكتئاب."
"انتهى أمره وأفل نجمه."
لم أرغب في التكلم مع أحد.
أتذكّر أنني كنت قد اشتركت حديثًا في "نتفليكس" في ذلك الوقت.
كنت أشاهد مسلسل "ناركوس" الذي تمّ إصداره آنذاك.
حبست نفسي في غرفتي.
وكان كلبي "زانجير" معي.
اعتدت أن أبقى محبوسًا في غرفتي
وكان يحدّق بي باستمرار.
تساءل إن كنت سأطعمه
أو أنه سيُضطر لإطعامي.
هل تعلمون؟
كنت أثمل في الليل وأشاهد مسلسل "ناركوس".
أبقى أتذكّر القصة حتى أحتسي ثلاثة كؤوس من المشروب.
وعند الكأس الرابع، أنسى ما يحدث.
لذا كنت أشاهده من جديد في الصباح.
وكان "زانجو" يحدّق بي مجددًا وهو محتار.
"ألم يشاهد هذه الحلقة ليلة أمس؟"
كان كلب شرطة متقاعدًا.
لذلك كان قلقًا أيضًا.
وكأنه يقول: "قبضت على مدمني المخدرات طوال حياتي."
"وهذا الرجل يشرب هنا في الغرفة
ويجعل مني شاربًا سلبيًا أيضًا."
والاكتئاب…
لسوء الحظ، الناس في بلدنا لا يدركون حقيقته.
لا أحد يعرف ما هو هذا الاضطراب
والشخص الذي يعاني منه لا يعرف هذا أيضًا.
لم أكن أعرف، قرأت في الصحيفة أنني مكتئب.
معقول! أخبرت أصدقائي ولم يكونوا أفضل حالًا مني.
قلت: "أظن أنني مكتئب."
"يا للهراء، لا يوجد شيء اسمه اكتئاب."
"احتس بعض المشروب وستكون بخير."
قلت: "لا تسير الأمور هكذا." قال: "لديّ حصى في الكلية."
"احتسيت الجعة لأسبوع فاختفت كلها."
كنت…
ونحن نظن
أن الاكتئاب مرض يصيب ذوي البشرة البيضاء.
نحن لا نُصاب به أبدًا.
كما أن ذوي البشرة البيضاء لا يُصابون بأمراضنا أبدًا.
هل سمعتم يومًا بشخص اسمه "ديفيد"
أُصيب بحمى شيكونغونيا؟
أو السعال الديكي؟
هل سبق أن رأيتم مُلصقًا على قطار أجنبي كُتب عليه:
"اتصلوا بـ(بيتر) لعلاج البواسير"؟
هل زرتم "الولايات المتحدة"…
ورأيتم هذا مكتوبًا في مكان ما:
"لاستعادة قوتك الذكورية
اتصل بـ(بابا أنتوني غونسالفيس)." لا!
مكتوب دائمًا: "بابا بنغالي."
ثم نصحني البعض باستشارة طبيب نفسي.
وجدت تطبيقًا
وكان فيه قائمة بـ"خبراء الصحة النفسية في مدينتك".
كان في القائمة اسم أحد كبار الأطباء.
كُتب تحت صورته:
"خبرة 40 سنة في الأمراض النفسية."
احترت في أمري وقلت لنفسي
إن الاكتئاب دخل بلدنا منذ 15 عامًا فقط.
ماذا كان يفعل لـ25 عامًا قبل ذلك؟
أخيرًا، وجدت طبيبة نفسية.
ذهبت إليها، لم تصدّق الأمر.
قالت لي: "أخبرني، ما المشكلة؟"
"كيف تشعر؟"
قلت: "سيدتي، لا أشعر برغبة في فعل أيّ شيء.
أنا لا أستمتع بفعل شيء."
قالت: "كيف يُعقل هذا؟
أنت تُضحك العالم كله، لا أصدّق هذا."
قلت: "سيدتي، أنت جميلة جدًا.
لكنني لا أستمتع بالجلوس قبالتك أيضًا."
وهي…
أصبحت جدية للغاية.
وقالت: "يا للهول، أنت تعاني من اكتئاب حاد."
قالت: "ما الذي يجعل هذه الأفكار السلبية تخطر في بالك؟"
قلت: "لو كنت أعرف، لعالجت نفسي."
وكانت قد انتشرت بعض الأخبار الكاذبة في ذلك الوقت.
سأخبركم كيف تُصنع الأخبار الكاذبة.
أُصبت في النادي الرياضي قبل أيام قليلة
وكنت أجلس على كرسي متحرك وأستقلّ طائرة للذهاب إلى مكان ما
من أجل العلاج،
فالتقط أحدهم صورة لي.
ماذا أرى في الأخبار في اليوم التالي؟
"انخفض تقييم برنامج (كابيل شارما)."
"كسر (سلمان خان) أطرافه."
بالفعل.
هل تظنون أن هذا يمكن أن يحدث؟
إن قدّم "شاه روخ خان" فيلمًا فاشلًا،
هل تظنون أن "أديتيا شوبرا" سيقف ممسكًا بعصا ويقول:
"استلق يا (شاه روخ)، يجب أن أضربك قليلًا"؟
أو يقول "كاران جوهر":
"(شاه روخ)، لا أريد أن أفعل هذا،
لكن عليّ أن ألكمك في وجهك."
هذا لا يحدث.
ملفّقو الأخبار الكاذبة أولاء…
وكان يتمّ تناقل الأخبار باستمرار:
"نجم (كابيل) ليس في موقف جيد."
"سيبقى ثملًا."
فقلت: "إن كان نجمي ينبئ بهذا،
No comments yet. Be the first to leave one.