Pierwsze 158 wierszy.
تباً!
هذه أنا!
هل من أحد؟
تباً!
مرحباً
مرحباً
نعم، أخبريهم
أخبريهم يا (إيلي)
حسناً
مرحباً
أنت قوية جداً
أنا معك، اطمئني
نعم، اطمئني
"المسيني، كيف سيكون ذلك؟"
- "صدقيني" - (آنا)؟
"الشمس ستشرق دائماً"
"ضميني قريباً من قلبك"
"والمسيني"
"وامنحي قلبك كله..."
يا إلهي!
هذه ليست غلطتك
واجهتنا عوائق في الخروج من منطقة الحجر
- أنا... - إنها جائعة
تحتاج إلى تغذية، وأنا...
لم أرد أن أرضعها
قطعته قبل أن يعضّني
قبل
أريد أن تأخذيها معك إلى (بوسطن)
جدي شخصاً يربيها ويحافظ عليها سالمة
- لا أستطيع عمل ذلك - وأريد أن تعطيها هذه
(آنا)
اسمها (إيلي)
لا أستطيع
منذ متى نعرف بعضنا؟
طيلة حياتنا
إذن، احمليها الآن ثم اقتليني
لا أستطيع قتلك
لا، أرجوك، أرجوك!
أرجوك!
"(مارلين)!"
احملها، ثبت رأسها
هيّا
خذ هذه
غط أذنيها
(إيلي)
(إيلي)
(إيلي)، هل سمعتني؟
- لا، ماذا؟ - وجدت هذه في الداخل
معكرونة بصلصة اللحم، (شيف بوياردي)
رائع
هل سبق ولعبت هذه اللعبة؟ (بوغل)؟
- إنها لعبة كلمات - كلا
إذا أردت هزيمتي في شيء فهي هذه اللعبة
حسناً، نحن نقترب
المستشفى في ذلك الاتجاه ربما هو المستشفى الذي نبحث عنه
حسناً
أمسكي بهذه قليلاً
شكراً
يوجد غيتار في ذلك البيت المتنقل
كان محطماً، لكنه دفعني إلى التفكير ربما عليّ البحث عن غيتار
لم أعزف منذ زمن طويل
في الواقع، كنت أفكر في أنني أستطيع تعليمك
أنا متأكد من أنك ستكونين رائعة في العزف
أتريدين تعلم عزف الغيتار؟
(إيلي)؟
نعم
سيكون ذلك رائعاً
- حسناً، إليك ما أفكر فيه... - نعبر ذلك المبنى لنلتف حول ذلك الركام
ثم نجد ناطحة سحاب ونصعد إلى أعلاها ونتفحص الأرجاء
في الحقيقة، هذه المرة كنت أفكر في تفجير الركام لنستطيع العبور
- فقد وجدت ديناميت في ذلك البيت المتنقل - حقاً؟
لا، لذلك سنعبر ذلك المبنى ثم نجد ناطحة سحاب ونصعد إلى أعلاها ونتفحص الأرجاء
لكنني خدعتك، أليس كذلك؟
انظري إلى هذا المكان
هذا هو الحظ السيئ بعينه
الجيش يسقط القنابل
ولا تصيب أي واحدة منها المبني الذي يحاولون هدمه
لا يوجد طريق إلى الأعلى
إذا رفعتك إلى هناك يمكنك أن تسقطي لي السلم
ثم نذهب من ذلك الطريق
هيا، سأرفعك
- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير
تبدين هادئة أكثر من المعتاد اليوم، لذا...
- أنا آسفة - لا، لا عليك
- هل سمعت ما... - نعم، ترفعني، سمعت
حسناً
واحد، اثنان، اصعدي
- هل وصلت؟ - نعم
حسناً
اللعنة! (إيلي)!
تباً!
ابقي مكانك!
عليك رؤية هذا
- (إيلي)! - هنا في الأعلى
- (إيلي)! - هيّا!
- (إيلي) - هيّا!
انتظري، اللعنة!
- لا تخفها - لن أفعل
- ماذا تفعل؟ - اطمئني
تعالي إلى هنا، أسرعي، هيّا
مرحباً
هذا رائع جداً
أين تذهب؟
هيا بنا! هيّا، هيّا، هيّا!
حسناً
إذن، هل كل شيء كما كنت تأملين؟
هناك محاسن ومساوئ
لا يمكنك إنكار جمال ذلك المشهد
- لا أعرف أين يقع المستشفى بالضبط - نعم، سنعثر عليه
بالطبع، الأمر فقط...
ربما لا يوجد شيء سيئ هناك لكن حتى الآن، هناك شيء سيئ دائماً
- لكننا ما زلنا هنا - أعرف
أقول فقط إن هناك مخاطرة
لسنا مضطرين إلى فعل هذا
- أريد فقط أن تعرفي ذلك - ماذا تعني؟ ماذا يُفترض أن نفعل عدا ذلك؟
لا شيء، نعود إلى بلدة (تومي) وننسى هذا الأمر كله
بعد كل ما عانيناه
وكل ما فعلتُه
لا يمكن أن يكون كله هباءً
أعرف أن نواياك حسنة
أعرف أنك تريد حمايتي، وقد حميتني
وعندما ننتهي، سنذهب أينما تريد
إلى بلدة (تومي) أو مزرعة أغنام أو إلى القمر
سأتبعك إلى أي مكان تذهب إليه
لكن لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق
سنكمل ما بدأناه
- هل هذا من فعل (فيدرا)؟ - لا، بل الجيش
أقاموا هذه الأماكن في كل مكان في الأيام القليلة الأولى بعد اندلاع الوباء
معسكرات طبية للطوارئ
وواضح بالطبع أنها لم تدم
- أدخلوني إلى معسكر كهذا بالضبط - مع (سارة)؟
لا، كانت قد رحلت في ذلك الوقت
- مم كنت تشكو؟ - أدخلوني لأجل هذا
الرجل الذي أطلق عليك النار ولم يصب
ظننت أن ذلك حدث لاحقاً
لا، حدث في اليوم الثاني
لا بد أن أعترف بمهارة موظفي الجيش
كانوا أمهر مني بكثير في خياطة جرحك
كنت أنا
أنا كنت الرجل الذي أطلق النار ولم يصب
ليس هناك قصة
ماتت (سارة) ولم أعد أشعر بأن لحياتي هدفاً
الأمر بتلك البساطة
ولم أكن خائفاً، كنت مستعداً
كنت مستعداً تماماً
لكن عندما...
عندما ضغطت الزناد جفلت
ما زلت لا أعرف السبب
المهم، أخبرك بهذا كله لأن...
أعرف لماذا تخبرني بهذا
نعم، أظن أنك تعرفين
إذن، أظن أن الزمن كفيل بشفاء كل الجروح
لم يكن الزمن هو ما شفاها
أنا سعيدة لأن...
لأن محاولتك تلك لم تنجح
وأنا أيضاً
- ينبغي أن نتابع طريقنا - نعم
- أتعرفين ما الذي أرغب في سماعه؟ - ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.