Pierwsze 200 wierszy.
- "بالحلقات السابقة" - سيارة جديدة يا سيد (لودج)؟
السيارة لك يا (أرتشي)
"هذا ما يراه الرجال كـ(تشاك) في النساء، نحن مجرد أجسام"
"(شيريل) كانت مهووسة بك لدرجة أني خفّت أن تؤذيك"
- (شيريل) هددتني - أعلمت بشأن إغلاق ثانوية (ساوثسايد)؟
- "تصرفت وكأنك لا تعرفين" - لا أثق بك يا (فيبي)
(تشاك)، عليك مغادرة هذا البيت
ها قد عدت بالوقت المناسب لمسرحية (كاري) الموسيقية
والمدرسة ستحترق
(جغهيد)، شكراً للقائك بي قبل المدرسة
اسمع يا (كيف) أعلم ما سوف تسألني
أعد فيلماً وثائقياً خلف الكواليس يتابع إنتاجنا مسرحية (كاري) الموسيقية
سنصنعه وفق الحقبة، فتنة السبعينيات كفيلم (سيسي سبيسك)
أريدك أن تكون مصور الفيديو
موافق
"كل يوم أصلي"
"كل حركة أؤديها صحيحة"
"ها أنا ذا أذهب، من أعرف"
"هل سأكون وحدي ليلة السبت؟"
"لا أقلق، لو أخفقت بامتحاناتي"
"أقلق على ما يمكنني فعله"
"تقاربوا، لماذا ليس الآن؟"
"متى سأنتمي للمكان؟ انظروا أين أنا"
"تباً، كل حياتي تبدو خاطئة"
"ماذا لو كنت كذلك؟ تباً"
"كنت لازحف خارج جلدي وكذلك أنت"
"لأن الحياة لا تبدأ حتى تدخلها"
كنت أفكر، ربما باستطاعة شركة مقاولات (أندروز) المساعدة
ببناء المواقع لحفلة المدرسة الموسيقية
لدي الأخشاب والادوات أنا أتنقل بين الأعمال
- أتود فعل هذا؟ - بالتأكيد
أنا متحمس لعودتك للموسيقى حتى لو لم تكن (روك آند رول)
مضى وقت منذ قضينا الوقت معاً
- سيكون ذلك رائعاً يا أبي - عظيم، سأقلّك للمدرسة
أنا بخير، سآخذ دراجتي لكن شكراً
"رباه، الأمر صعب، أن تبقى صلباً"
"نتساءل ماذا سيقول العالم"
"ضع خطة وكن رجلاً"
"كل هذا الهراء في الطريق"
"أجن، لا أحد يكترث ما يفعله الأمر بي"
"الامر جنوني"
- "سأفقد عقلي، هل أنا؟" - "أن نكون بداخل الأمر"
- "هل أنا؟ هل أنا؟" - "ما الذي يقارب ذلك؟"
- "حتى تدخل" - "هل أنا؟ هل أنا؟"
"أنت لست حيث هي"
"فعندما تخرج، الحياة تشبه الجحيم"
"لا يمكنك الفوز، لا يوجد شك"
"الحياة لا تبدأ"
"لا تبدأ"
"لا تبدأ"
"حتى تدخلها"
أهلاً بكم إلى المسرحية الموسيقية (كاري)
- أهلاً يا (فانغس) - حسناً، التالي، التعارف
"اسمي (أرتشي)، ألعب دور (ثومي روس)"
"الفتى بالبيت المجاور"
"اسمي (بيتي) ألعب دور (سو سنيل)، الفتاة الطيبة"
(فيرونيكا لوج) ألعب دور الفتاة اللئيمة (كريس هارغنسن)
أنا (شيريل بلوسوم)
ألعب الدور المميز لـ(كاري وايت)
"من يلعب دور أمك (مارغريت وايت)؟"
أنا
- أمي، اهدءوا - مهلا، حقاً؟
نعم، الأمر غير تقليدي لكني لا أرى شيئاً غير احترافي
أكثر من توزيع الأدوار لاعمار غير مناسبة
أنا متشوقة لمعرفة من تكون هذه المرأة
وتقمص شخصيتها
وبالطبع قضاء الوقت المفيد مع ابنتي (أليزابيث)
آسف
- ظننت التدريب بغرفة الموسيقى - لا مشكلة
الجميع مرحب به هنا
إذن، (تشاك كليتون)
لمَ وافقت على الاشتراك بالمسرحية الموسيقية؟
أحاول تعديل صورتي
نعم، ربما هذا عكس حدسي لعب دور الشرير، لكن
على أحدهم أداء الدور
وأريد تأديته بشكل صحيح
تفهم، الحضور للعمل وأكون عضواً بالفريق
من يعلم؟ ربما يغير الناس رأيهم بي عندها
"غريب قليلاً، صحيح؟"
أن نلعب دور الحبيب والحبيبة
"على مهلك يا (أرتش) الأخ الأكبر يراقب"
"أعني الوضع متأزم بالنسبة لنا نحن الأربعة الآن"
"نحن هنا لأجل (كيفن) لنؤدي هذه المسرحية"
- "يمكننا جعل الأمر أقل إيلاماً" - (أرتشي)
(فيرونيكا) كذبت علينا جميعاً
بما فينا أنت تتآمر مع والديها ضد المدرسة بأكملها؟
أعني لا بأس أنك تفعل ما كان سيفعله (تومي روس)
أن تقف بجانبها لكن من منظوري أنا
(فيرونيكا) فتاة غنية أنانية لئيمة كالدور الذي تؤديه
حسناً، الحركة الأولى، المشهد الأول
في الحقيقة
قبل أن نبدأ
سمعت أقاويل أن البعض منكم طاقم العقبان
لا يظنون أنني مناسبة لتأدية دور (كاري وايت)
أو تأدية أغانيه
لكي ننتهي من هذا الأمر للابد
- حسناً يا (شيريل) - "هذا ليس اسمي"
- (شيريل) - "أسمع تلك الكلمة، تبدو لطيفة"
" آلاف الأصوات تبقى تكرر (كاري)"
"(كاري)، (كاري)"
"أنا صوت الرعد البعيد"
"اللون، اللهب"
"أنا (كاري) أنا أغنية لمعجزة لا تنتهي"
"لن يدعيها أحد لكن يوماً ما"
"عجباً، يوماً ما"
"أحدهم سيعرف اسمي"
"أظنني أتحدث نيابة عن الجميع عندما أقول إن هذا لا يُنكر"
(شيريل)
"لدي اعتراف مظلم للبوح به"
"بعد لقاء (شيريل) للموت هذا الصباح"
"وجدت رسالة في خزانتي من شخص"
"يزعم أنه لا أصدق أني سأقول هذا"
"الغطاء الأسود"
"إنها خدعة، انظروا إليها"
"لمَ يطالب "الغطاء الأسود" الذي قتله والدي"
"بأن يعاد إسناد دور (كاري)؟"
نعم، يبدو الأمر تافهاً بالنسبة لـ"الغطاء الأسود"
"نعم، مع ذلك، (جغ)"
"لا يمكنك إخبار أحد عن هذا"
"كمصور رسمي لفيلم وثائقي"
لقد تعهدت بكتم الأسرار
"وكذلك، العرض"
"كما يقولون، يجب أن يستمر"
"(ثومي)، مؤخراً لا أشعر أني على ما يرام"
"أنا خجلة من طريقة معاملتنا لـ(كاري وايت)"
"والآن أدرك أن هذا لا يشغلك"
"أكره أن أجرك لهذا لكن لا يوجد غيرك من ألجأ إليه"
"أسد لي صنيعاً"
"هناك شيء يجب أن تتعلمه (كاري وايت)"
"إن لعبت بالنار فستحترق"
"أريدها أن تدفع ثمن ما كلفتني إياه"
"وأجعلها تندم أنها تجاوزتني"
"يجب أن تساعدني"
"قد أتمكن من تسديد الدين"
"ونمنح كلانا (كاري وايت) ليلة لن تنساها"
"أسد لي صنيعاً"
"فكر بـ(كاري) قلت ما بوسعي قوله"
"لكن ربما اللطف يغير حياة (كاري) للابد"
- حسناً - "هيا، هيا"
"حسناً، حسناً، حسناً"
- "شيء حدث" - "عندما حملتني"
"إن عبثت بالنار فستحترق"
"أنا أتوسل وأرجو وأجثو على ركبتيّ"
"إن كنت تحبني أرجوك يا حبيبي أرجوك"
"أسد لي صنيعاً"
(روني)
- علي أن أسألك شيئاً - ماذا؟
أتريد أن نأخذ سيارتك الـ(فايربرد) الجذابة إلى (لوفرز لين)؟
بالواقع كنت سأطلب إن يمكنني إيقافها في (بيمبروك) لبضعة أيام
لماذا؟
لم أخبر أبي بعد عن (الفايربرد)
ووالدانا متنافسان إن عرف والدي أن والدك
أعطاني هذه الهدية الثمينة ستندلع الحرب العالمية الثالثة
حسناً، مرآبنا هو مرآبك
"بخصوص الانتخابات"
أتظن فعلاً أن (فريد) لديه فرصة؟
بصالحنا، إنه يترشح على منبر للقيم العائلية
بدون أحد من عائلته بجانبه (ميري) ذهبت، حمداً للرب
(أرتشي) و(فريد)
لم يسبق أن يكونا بعيدين هكذا أليس كذلك؟
يجب أن نبقي الأمر هكذا
لا يمكن أن يكون هذا قانونياً
إنه تهديد قانوني لكنه ليس من "الغطاء الأسود" الحقيقي
كلا، إنه تكتيك تقليدي لـ"شبح الأوبرا"
رجل غامض يرسل رسائل تهديد
يطالب بأن تؤدي الدور نجمة معينة وإلا
من قال إن هذه الرسالة جاءت من رجل غامض أصلا؟
ملاحظة جيدة
مرحباً يا (أثيل) ما الذي يبدو جيداً؟
أحدهم التقط كل حلوى (إم آند إم) من الخليط
هذا مريع
ربما تكون (شيريل)
دوماً تأخذ أشياء لا يجب أن تأخذها
مثل دور (كاري) منك
لطف منك قول ذلك يا (بيتي)
أن يسند (كيفن) الدور لـ(شيريل)
لتكون (كاري) بدون أن يدعك تجربين الأداء
هل تقولين إنك غاضبة؟
أنا مولودة للعب دور (كاري)
أن لا يمنحوني فرصة لادائه
نعم، ذلك يغضبني
مهلاً، هل يصورنا (جغهيد)؟
كلا، كلا
كلا، إنه يصور لقطات بديلة
اسمعي، أجهل ما تحاولين جعلي أعترف به
"لكني لا أحب العنف"
وللمعلومات، أي معلومات أنا لا أفعل شيئاً
"لتهديد أوإيذاء أي شخص لمصلحتي"
أبداً
- ماذا يحدث أيها الوسيم؟ - أنظف الطاولات يا (أليس)، وأنت؟
انتهيت من التمرين لتوي
أنا بمسرحية المدرسة الموسيقية هل تصدق ذلك؟
ربما ستأتي
وترى الأمور
أنا الآن أعمل يا (أليس)
آسف
حقاً؟ هذه الحركة القديمة مجدداً؟
أتعلم ما الغريب؟
كنت أخشى أن يرتكب أولادنا نفس أخطائنا
وتبين أننا نحن من يعيد ارتكابها من جديد
No comments yet. Be the first to leave one.