Pierwsze 177 wierszy.
لا أصدّق أن الباب مقفل علينا. لن تعود أمي قبل السادسة مساءً.
تمهّل، أعرف كيف يمكننا الدخول.
- ها هو ذا. - سأتولّى الأمر.
شكرًا لك. استخدام بطاقة الائتمان يستغرق ساعات طويلة.
لم تأخذين الوسادة معك إلى منزل أختك؟
لا أعلم إلى متى سأمكث هناك. أريد أن أشعر بالراحة.
الطبيب الذي يتابع حمل أمي نصحها بالانتقال لمنزل أختها لفترة.
بدأ أبي يعتاد الوضع. فهو يذهب إلى المرأب على الأقل حتى يبكي.
لا تستخدموا الحطاطات. انظروا لأثر ذلك الكوب.
- لهذا عليّ الانتقال من هذا المنزل. - أمي.
في كل مرة حين تقومون أيها الأولاد بلا تفكير
بالعبث في الأثاث بسبب عدم استخدام الحطاطات، ماذا تفعلون؟
نقتل الطفل.
تقتلون الطفل.
كلما ركضتم في المنزل أو عبثتم بالأثاث،
أو تشاجرتم، فأنتم تقتلون الطفل.
"لويس"، لقد قال الطبيب أن عليك تجنب التوتر.
وتلك صياغة طبية لحقيقة بسيطة،
وهو أنكم كلما أسأتم التصرف، فأنتم تأخذون سكينًا
وتغمدونها في قلب الطفل الصغير.
- هلّا توقفت عن قول ذلك. - أتمنى أيها الأولاد أن تفكروا مليًا
وتتحملوا مسؤولية شعوركم الكبير بالذنب الذي يفترض أنكم تشعرون به
لتحسنوا التصرف أثناء غيابي.
- آسفون. - حسنًا يا أمي.
يا إلهي. لا أظن أنني سأستطيع التحمل أكثر من ذلك.
بقيت أيام قليلة فقط على رحيلها.
يمكننا أن نضحك عندما نراها تغادر ساحة المنزل.
- لكننا لا نؤذي الطفل بالفعل، أليس كذلك؟ - كف عن ذلك، قبل ولادتك بأسبوع،
قمنا بربط عربة الأطفال في سيارة أمي، وذهبنا معها إلى العمل.
هي فقط تحاول حفظ ماء وجهها.
فهي لا تود الاعتراف بأننا نجحنا في إخراجها من المنزل.
ونحن من يتحكم في زمام الأمور الآن.
"هيلغا"، هذا الجبن ممتاز.
ألا تودين تذوق ولو قطعة صغيرة منه؟
لا، أيعقل أنك لا تحبين الجبن؟
أنت أصل هذا الشيء.
أهلًا يا "أوتو".
"فرانسيس"
هل رأيت لعبة "هيلغا" ذات الصفيرً؟
تلك اللعبة التي تبدو مثل صنبور إطفاء الحريق.
لا، ولكنني أحضرت أداة الوسم الجديدة.
اصمت.
هل تريد أن تفزع هذه المسكينة؟
"أوتو"، أنا أعلم كم تحب "هيلغا" ولكن علينا فعل ذلك.
يجب وسم كل الأبقار وعلاجها من الديدان.
أعدك بأنني سأتوخى الحذر.
لكن لا تخبرها بأيّ من هذا.
فكما تعلم هي ليست شجاعة كما تبدو.
لقد رويت لها قصة واحدة عن الأشباح عند نار المخيم،
واضطرت حينها للنوم بيني أنا و"جريتشن" لمدة أسبوع.
- حسنًا. - أجل.
من أين أتيت بحركة المرفق تلك التي أضفتها؟
لقد لاحظت ذلك. كنت منسجمًا للغاية.
حسنًا. هلّا عدنا إلى العمل.
ماذا؟ كان ذلك مثاليًا.
- أجل. - نعم.
هل كان الغناء مثاليًا بما يكفي لنؤديه على المسرح
أثناء عشاء "ذا إلكس كلوب فاوندرز"؟
ماذا تقول؟
كنت أنتظر الفرصة المناسبة حتى أخبركم أني حصلت لنا على هذه الفرصة.
مستحيل.
لم يقبلوا أيّ عروض جديدة منذ أعوام.
بل إن إدراج اسمك على قوائم زراعة القلب أسهل.
أعلم ذلك، لكن هذا الصباح في محطة الوقود، قابلت "إيدي أيجن".
أتى إليّ ليلقي التحية، ثم سقط في بقعة من الزيت.
- لن يتمكن من الغناء. - أنت تمزح.
أجل، وكأني الله دفع هيأ كل الظروف لصالحنا.
بعد ذلك، استخدم "إدي" هاتفي لإلغاء فقرته في النادي.
بعد دقيقتين، أعد الاتصال بهم وحصلت على هذه الفرصة.
أحسنت يا رجل.
لا أصدق أنك لا تثق بي يا أبي.
أنا لا أقابل "مالكوم"! ولا أحبه حتى.
لم أتحدث معه منذ أكثر من شهر!
"نيكي" تجيد الكذب. من الجيد أن تجد تلك المهارة في رفيقتك، أليس كذلك؟
يا له من شخص سافل. لا أصدق أننا نضطر للجلوس في خزانة بسببه.
بمجرد ان تغادر أمي، سنتسكع في منزلي بعد المدرسة.
حمدًا لله. لا يمكنني أن أفعل هنا أي شيء أبدًا.
لقد كنت مع تلك الفتاة، أليس كذلك؟
لا. كنت أذاكر في المكتبة.
كان من المفترض أن تصحب أخيك من المدرسة.
كان هناك أحجار وخلية نحل.
- ولكن أين كنت أنت؟ - أنت ممنوع من مقابلة تلك الفتاة.
اسمها "نيكي"، وأنا لا أواعدها.
في كل مرة تكذب عليّ، اعلم أنك تحفر قبرًا صغيرًا.
أنا لا أكذب عليك.
أهلًا يا أبي. مرحبًا يا أمي.
أتعلمين يا أمي، تبدين جميلة اليوم.
لا يقدّر الناس مدى جمالك حين تكون الإضاءة ملائمة.
أخبر الأولاد في المدرسة دائمًا أنك أجمل أم.
- سأعدّ القهوة. - إنه "هانسون". أعديها بدون كافيين.
"يوم في السجن"؟
لا يوجد لدينا خيار آخر. لن أتركك هنا مع "ريس" هكذا.
يبدو هذا مخيفًا حقًا.
هذا ما أريده. خذهم إلى السجن،
ليصرخ حفنة من المجرمين في وجوههم، ثم يعودون إلى المنزل وقد أنصلح حالهم.
إنهم يقدمون وجبة خفيفة.
ها أنت ذي يا "هيلغا". أوشكنا على الانتهاء.
- كيف تجري الأمور؟ - كدنا نتخلص من الديدان.
يا إلهي، هذه الأدخنة بشعة.
هيا، لننتهي من هذا.
انتظر لحظة، ألم تقم بوسمهم أولًا؟
لا. لماذا؟
هذا هو السبب.
- يا إلهي! - رباه.
عشاء المؤسسين.
في غضون ثلاث ساعات من الآن، سنغني على هذا المسرح.
في قسم الحلويات. لا يمكنك إن تجد ما هو أفضل من ذلك.
لا يمكنك على الإطلاق.
"ديوي"، عليّ أن أركز، أريد منك أن تجلس
وتشاهد بهدوء في هذا المكان.
لماذا عليّ أن أكون هنا؟
لماذا لا يمكنني أنا أذهب للتزحلق على الجليد مع "ريس"؟
"ريس" لم يذهب للتزحلق على الجليد. كانت هذه مجرد كذبة من والديك.
"ريس" في السجن.
- إلى متى؟ - لبضع ساعات.
بما أننا لم نجد أي ممنوعات في حوزتكم أو في أجسادكم،
حان الوقت لتقابلوا بعض المساجين الآن.
هذا هو "صامويل".
أود أن أخبركم بجريمته،
لكنه إخبار القصر بها مخالف للقانون.
سأكون معكم بعد دقيقة.
أصفاد القدمين كانت ضيقة أكتر من اللازم.
حسنًا، علينا أن نوضح عدة قواعد.
أنا أملككم!
أنتم ملك لي!
وعليكم أن تعرفوا أنني لا أعتني بممتلكاتي.
قف.
قلت قف!
استدير!
استدارة كاملة!
أسرع!
أرأيتم؟ مثل نحلة دوارة.
أجلس!
أرأيتم كيف تسير الأمور؟
ففي السجن، عليك أن تخلق متعتك بنفسك.
وعندما يلقون إلينا بمشاغبين أمثالكم،
يكون بالنسبة لي مثل هدية الكريسماس!
إن أزعجتموني
لن أتردد في الإمساك بكم من أعناقكم الصغيرة الجميلة،
واعتصارها حتى تخرج عيونكم،
وحينها سأضع فيها شوكة.
- أتظن أن هذا مضحك؟ - كنت أظن أنك تمزح معنا.
لقد وجدت متطوعًا إذًا، أليس كذلك؟
حسنًا، دعني أخبرك، أيها الكعكة الصغيرة،
كيف سيكون يومكم الأول هنا!
ولا تنتظرون خيرًا منذ الآن.
- "مالكوم"، علينا الذهاب! - أنا آسف يا "نيكي".
سأساعد أمي في نقل أغراضها إلى منزل خالتي.
سيستغرق الأمر ثلاث ساعات تقريبًا ذهابًا وعودة.
- لكن عندما أعود، سأتسلل إلى غرفتك. - "مالكوم"!
- ماذا كنت تفعل؟ - أقوم بواجباتي المدرسية.
- إذًا، ما رأيك يا "ديوي"؟ - رائع.
- الطريقة التي تتحركون بها ممتعة. - أجل.
- لكن لماذا تقف دائمًا في الخلف؟ - لست دائمًا في...
حسنًا، حتى وإن كان الأمر كذلك، لا يهم أين نقف.
الأهم مصلحة المجموعة.
- حسنًا.
لماذا ترتبط مصلحة المجموعة بوقوفك في الخلف؟
- إذًا، ثلاث ساعات في الطريق. سيكون ذلك لطيفًا.
لا يتسنى لنا أن نكون بمفردنا، نحن الاثنان فقط.
وكنت أود أن أتحدث معك.
فيما سنتحدث لمدة ثلاث ساعات؟
عن الجنس.
أمي، لا تفعلي هذا.
"مالكوم" في غضون أيام قليلة، سأبتعد لفترة طويلة جدًا،
ويجب أن أطمئن عليك.
سنتحدث في هذا الأمر.
- أنا أعلم بأمر "نيكي" - أنا لا أقابل "نيكي"!
أنا لا أمارس الجنس!
أعرف طرق الحماية. وكل تلك الأشياء!
"مالكوم"، أن تكون شخصًا مسؤولًا جنسيًا هو شيء أكبر بكثير
مما تتعلمه في صف الصحة بالمدرسة، الأمر مختلف تمامًا.
- عندما تختبر الأمر بنفسك. - أمي، توقفي. سأفعل أي شيء تطلبينه.
لكن دعينا نتوقف عن هذا الحديث.
- سنتحدث في الأمر لا محالة يا عزيزي. - لا.
أتظن أني أحب ذلك؟ أتظن أني أحب الإحراج
الذي سنشعر به خلال الساعات القادمة؟
No comments yet. Be the first to leave one.