Uncertain Glory

Uncertain Glory (Incerta glòria)

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Uncertain Glory 2017 720p WEBRip x264-STRiFE
Uncertain Glory 2017 720p WEBRip 850 MB - iExTV
Komentarz od basel katrib
نتفليكس

Tagi

webrip
web
720p
720
BRip
x264
Opublikowano: 2019-02-05
Pobrania: 27
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫أين الطفلان؟‬

‫تعالي!‬

‫تعالي إلى هنا أيتها الساقطة!‬

‫أين أمكما العاهرة؟‬

‫اتركيهما! إنهما مجرد طفلين.‬

‫اتركيهما!‬

‫سنخصيه حياً، اللعنة!‬ ‫لن يكون الأمر ممتعاً إن كان ميتاً.‬

‫سننهي الأمر الآن، نهائياً!‬

‫ربما يمكنكم قتل كل الكهنة‬ ‫وملاك الأراضي في "إسبانيا"،‬

‫لكن لن تخرجوا أبداً من حفرتكم.‬

‫أنتم حثالة!‬

‫خذوا الآن الزوجة‬ ‫ووريثيّ ذلك الوغد إلى الخارج.‬

‫لا، لا يمكنك قتل طفلين بريئين.‬

‫لا. كما أنني لم أكن زوجته.‬

‫"خوسيكو"، أنت تعرفني.‬

‫تعرف أنني ابنة "كاغورسيو".‬ ‫لم يحدث زواج قط.‬

‫هذان الطفلان غير شرعيين،‬ ‫لا يملكان لقباً أو حقوقاً.‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫أجل يا سيدي، لطالما كانت عشيقته.‬

‫لم يرد سيد "كارلا" الزواج منها‬ ‫لأنها الخادمة.‬

‫الطفلان غير شرعيين.‬

‫يا له من سيد نبيل!‬

‫لا تلمسيني.‬

‫- لا تلمسيني، اللعنة!‬ ‫- أرجوك!‬

‫سنطلق سراحهما.‬

‫ماذا عن القلعة؟ هل نحرقها؟‬

‫لا. ستكون ثكنة جيدة.‬

‫أنا متأكد أن الخادمة‬ ‫ستهتم بتنظيم الأمور، أليس كذلك؟‬

‫صحيح؟‬

‫ألقوا بذلك المهرج إلى الخارج‬ ‫لتأكله الطيور.‬

‫حظاً طيباً.‬

‫شكراً. وداعاً.‬

‫تحيا الجمهورية!‬

‫"الجبهة الأرغونية، يونيو 1937"‬

‫أنا الملازم "سالس".‬

‫- المعذرة أيها الملازم.‬ ‫- استرح.‬

‫أريد إعلام النقيب "بيكو" بحضوري.‬

‫إنه ينتظرك منذ أيام.‬

‫إنه عند النهر.‬

‫"غراو"، اذهب مع الملازم.‬

‫لدينا عدوان لدودان، القمل والصور الإباحية.‬

‫إنهما وباءا الحرب، كما قال "نابليون".‬

‫القمل والصور الإباحية.‬

‫لن ننتصر على أعدائنا‬

‫إلا إذا تخلصنا من القذارة،‬

‫الجسدية والأخلاقية.‬

‫- هيا. وزعه الآن.‬ ‫- حسناً أيها النقيب!‬

‫أحسنوا استخدام هذا الصابون.‬

‫تذكروا أن تجعلوه يدوم. أتفهمون؟‬

‫أجل يا سيدي!‬

‫يمكنكم نزع ملابسكم الآن.‬

‫فرقوا الصفوف!‬

‫أنت أيضاً أيها الملازم.‬ ‫لا تتصرف بشكل رسمي.‬

‫لا تخشوا إظهار عوراتكم.‬ ‫سيكون الأمر أسوأ لو لم تمتلكونها.‬

‫قررت أن أجعل هذا أنظف فوج‬ ‫في الجبهة الجمهورية.‬

‫حين ننجز هذا فحسب‬

‫سنكون مستعدين لتلطيخ أيدينا‬ ‫بدماء الفاشيين.‬

‫النظافة هي أول خطوة في طريق المجد!‬

‫بصراحة، هذه الكتيبة في حالة فوضى.‬

‫ليس بها نظافة أو تهذيب!‬

‫طالما يرغبون في القتال ويتمسكون بمُثلهم...‬

‫لا أحد يملك مُثل هنا.‬

‫ولا مبادئ.‬

‫سنحتاج إليها إن أردنا الفوز.‬

‫هذه الجبهة غير نشطة منذ أشهر الآن.‬

‫يوجه "فرانكو" كل انتباهه إلى "مدريد"‬

‫بينما نحن هنا مثل عاهرات عجائز مهجورات.‬

‫- يجب أن نفعل شيئاً بشأن ذلك.‬ ‫- أرى أنك متحمس لقتل الفاشيين.‬

‫ليتني لم أضطر إلى قتل أي شخص،‬

‫لكن يجب أن نستعيد الحقوق‬ ‫التي حصلنا عليها أثناء الجمهورية.‬

‫أخبروني بأنه يوجد ضابط في الفوج‬ ‫يُدعى "سولاراس".‬

‫- "جولي سولاراس"؟‬ ‫- "جولي"، أجل.‬

‫لماذا أنت مهتم به؟‬

‫إنه صديق قديم. كنا في الجامعة سوياً.‬

‫يا لها من صداقة! ضابط مهذب ومثقف مثلك...‬

‫ماذا تعني؟‬

‫- "جولي" رجل مثقف وذكي.‬ ‫- لا يملك أخلاقاً ولا مبادئ.‬

‫هل تعرف ماذا فعل في آخر معركة؟‬

‫أخذ مدفعاً رشاشاً‬ ‫وقتل أكثر من 20 فاشياً وحده.‬

‫ثم اختفى ذلك الوحشي‬ ‫تاركاً موقعه كضابط في وسط المعركة.‬

‫لا تضحك.‬

‫كان يجب أن نعدمه، لكن من يملك الجرأة؟‬

‫لقد وصلنا. ستكون بخير هنا.‬

‫العمة "أوليغاريا"!‬

‫تحت أمرك أيها النقيب.‬

‫سترى مدى جودة طعامنا هنا.‬

‫انظر، إنها لذيذة.‬

‫حسناً، تعال. سأريك المكان.‬

‫هذا ابن أخي.‬

‫إنه وسيم.‬

‫عمره 16 عاماً وتطوع.‬

‫لا أعرف في أي فوج، لكنه على الجانب الآخر.‬

‫اصعد يا سيد "لويس".‬

‫ستقيم في غرفة الصبي.‬

‫يا للمسكين.‬ ‫اندلعت الحرب وهو على الجانب الآخر.‬

‫وهذا هو الحال هنا.‬

‫إما أن تتطوع أو يقتلونك.‬

‫على الأقل لم ينته به الحال مع الفوضويين.‬

‫قتل هؤلاء المتوحشون كل الرهبان في الدير.‬

‫سيد "لويس"، لا تستاء.‬

‫لكنني لا أهتم بمن ينتصر في الحرب.‬

‫أريدها أن تنتهي قريباً فحسب.‬

‫"عزيزتي (تريني)..."‬

‫لدينا محاريث في المدينة‬ ‫لحفر الأرض على الأقل.‬

‫لكنهم لا يعطونك قوالب صابون.‬

‫هل يعرف أحدكم فيما ستُستخدم هذه الحفرة؟‬

‫ليلقونا فيها حين يقتلوننا‬ ‫ويوفروا العمل على أنفسهم.‬

‫أيها المجندون!‬

‫الخندق مصمم استراتيجياً لحمايتنا من العدو.‬

‫سيطلق هذا الموقع الإنذار‬ ‫مع أول بادرة تحرك ضدنا.‬

‫سيحمينا من انفجار القنابل أيضاً.‬

‫ربما سيموت بعضكم في هذه الحفرة.‬

‫لكن بيت القصيد هو هزيمة العدو من هنا.‬ ‫هل هذا واضح؟‬

‫أجل يا سيدي!‬

‫نجلب الحيوانات إلى هنا حين توشك على الموت.‬

‫ننتهز الفرصة، بينما تقوى على السير،‬ ‫لإلقائها بالأسفل.‬

‫تتكفل الطيور الجارحة بالباقي.‬

‫يفعلون الأمر نفسه مع بعض الأشخاص أيضاً.‬

‫زوجي هنا.‬

‫هل وصلت لتوك؟‬

‫أجل، لتدريب الجنود.‬

‫حقاً؟ وعلام تدربهم؟‬

‫أعلمهم أن يقتلوا.‬

‫ظننت أن ذلك لا يتطلب تدريباً.‬

‫قتلت أمي حين وُلدت.‬

‫وكاد ذلك الصغير أن يقتلني أيضاً.‬

‫لحسن الحظ، لم يفعل.‬

‫كيف تتحدثين الكتالونية بهذه الطلاقة؟‬

‫كان زوجي من "برشلونة".‬ ‫عشنا سنوات طويلة هناك.‬

‫- أنت من هناك، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى.‬

‫وماذا تفعل حين لا تدرب على القتل؟‬

‫درست القانون. أردت أن أصير محامياً.‬

‫أرى أنك تنحدر من عائلة طيبة.‬

‫هذا السهل الجاف أكبر مما يبدو.‬

‫ولن تصل إلى العدو بهذا الحذاء.‬

‫- حسناً؟‬ ‫- ألا يمكنك الطرق قبل الدخول؟‬

‫هذا خطر. لن يسمحوا لي بالدخول.‬

‫دعنا لا نتحمس كثيراً.‬

‫لديك إطلالات مذهلة من هنا.‬

‫كيف يعقل أنك تحصل دائماً على ما أريده؟‬

‫بكوني عطوفاً ومهذباً.‬

‫هل ما زلت تملك ذلك الشيء؟‬

‫هذا؟ حتى أموت.‬

‫- هل يوجد شيء مثير في السماء؟‬ ‫- أكثر مما على الأرض.‬

‫لا حاجة لك لإخباري. أرى كل شيء ميتاً هنا.‬

‫كان يمكن للفاشيين دخول "برشلونة" الآن،‬

‫لكنهم تركوا الجبهة الأرغونية بلا حماية‬ ‫لتدوم الحرب.‬

‫كلما مر وقت أطول، كان النصر مبهجاً.‬

‫وها نحن، نموت من التقزز،‬ ‫لكن مع ذلك، تفوح منا رائحة الصابون.‬

‫لا يمكنني قول نفس الشيء عنك.‬

‫أنت متأنق، لكن رائحتك كريهة.‬

‫لكي تتمكن من تتبعي ببندقيتك.‬

‫سأحب ذلك.‬

‫لم لا نحتفل بصداقتنا الجيدة‬ ‫ببعض الكونياك الفاشي؟‬

‫- لا أملك أياً منه.‬ ‫- لكنني أعرف أين نجده.‬

‫لا أفهم يا "جولي".‬

‫تفوز بالمجد بقتلك فاشيين كثيرين‬ ‫ثم تهرب في أفضل لحظة.‬

‫رحلت حين انتهت المعركة.‬

‫لا يستمر المجد سوى لثانية واحدة.‬

‫اختبرته ثم اختفيت.‬

‫وأعترف بأن المجد بدا كأنه بلا نهاية.‬

‫والآن، أنا مجبر على عد حبات الحمص!‬

‫يعتقدون بأن شخصاً يظهر ويختفي كيفما شاء‬

‫ليس أهلاً للثقة.‬

‫- أتعتقد أنني أشكل نموذجاً سيئاً للجنود؟‬ ‫- أجل.‬

‫- "جولي"؟‬ ‫- احذر، سأمسك بك!‬

‫يفعل زملائي الجنود هذا بي طوال الوقت‬ ‫حين أكون في مناوبة حراسة.‬

‫العشاء جاهز!‬

‫انظر.‬

‫انظر، بيانو.‬

‫حسناً.‬

‫"لويس"!‬

‫"جولي".‬

‫يا للهول يا "جولي".‬

‫"جولي".‬

‫هذا المنزل ملك لشخص ما.‬

‫لا أظن أن أي شخص قد يهجره هكذا‬

‫ويتوقع أن يعود ليجده كما تركه.‬

‫- "جولي"، أنت ضابط.‬ ‫- شكراً.‬

‫يجب ألا تشترك في النهب.‬

‫ولا عد حبات الحمص.‬

‫جنودي يفعلون ذلك. لا أجيد الحساب.‬

‫- وجدتها!‬ ‫- ما الذي تجيده؟ أتريد أن تخبرني؟‬

‫الهروب من الواقع.‬

‫أترى؟ يمكنني أن أمتهنه حين أكبر.‬

‫رغم أنك تبرع فيه أيضاً.‬

‫أنا؟ عم تتحدث؟‬

‫اسأل "تريني". أنت لا تفتح رسائلها حتى.‬

‫لماذا تتجسس على أعز أصدقائك؟‬

‫ألا يوجد ما تحترمه أو يهمك؟‬

‫رجل المبادئ المهمة يخطئ الفهم مجدداً.‬

‫هل تعرف ما المهم بالنسبة إلي؟‬

‫النجوم.‬

‫توجد نجمة تقلقني.‬

‫نجمة يخبو القليل من ضوئها كل يوم،‬ ‫وتكاد أن تنطفئ.‬

‫يوجد الملايين من النجوم.‬

‫احذر يا "لويس".‬

‫"تريني" مثل أحد هذه المنازل المهجورة.‬

‫في أي لحظة، قد ينهبها شخص غريب.‬

‫لا تتحدث معي عن "تريني" مجدداً.‬

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left