Pierwsze 200 wierszy.
أين الطفلان؟
تعالي!
تعالي إلى هنا أيتها الساقطة!
أين أمكما العاهرة؟
اتركيهما! إنهما مجرد طفلين.
اتركيهما!
سنخصيه حياً، اللعنة! لن يكون الأمر ممتعاً إن كان ميتاً.
سننهي الأمر الآن، نهائياً!
ربما يمكنكم قتل كل الكهنة وملاك الأراضي في "إسبانيا"،
لكن لن تخرجوا أبداً من حفرتكم.
أنتم حثالة!
خذوا الآن الزوجة ووريثيّ ذلك الوغد إلى الخارج.
لا، لا يمكنك قتل طفلين بريئين.
لا. كما أنني لم أكن زوجته.
"خوسيكو"، أنت تعرفني.
تعرف أنني ابنة "كاغورسيو". لم يحدث زواج قط.
هذان الطفلان غير شرعيين، لا يملكان لقباً أو حقوقاً.
هل هذا صحيح؟
أجل يا سيدي، لطالما كانت عشيقته.
لم يرد سيد "كارلا" الزواج منها لأنها الخادمة.
الطفلان غير شرعيين.
يا له من سيد نبيل!
لا تلمسيني.
- لا تلمسيني، اللعنة! - أرجوك!
سنطلق سراحهما.
ماذا عن القلعة؟ هل نحرقها؟
لا. ستكون ثكنة جيدة.
أنا متأكد أن الخادمة ستهتم بتنظيم الأمور، أليس كذلك؟
صحيح؟
ألقوا بذلك المهرج إلى الخارج لتأكله الطيور.
حظاً طيباً.
شكراً. وداعاً.
تحيا الجمهورية!
"الجبهة الأرغونية، يونيو 1937"
أنا الملازم "سالس".
- المعذرة أيها الملازم. - استرح.
أريد إعلام النقيب "بيكو" بحضوري.
إنه ينتظرك منذ أيام.
إنه عند النهر.
"غراو"، اذهب مع الملازم.
لدينا عدوان لدودان، القمل والصور الإباحية.
إنهما وباءا الحرب، كما قال "نابليون".
القمل والصور الإباحية.
لن ننتصر على أعدائنا
إلا إذا تخلصنا من القذارة،
الجسدية والأخلاقية.
- هيا. وزعه الآن. - حسناً أيها النقيب!
أحسنوا استخدام هذا الصابون.
تذكروا أن تجعلوه يدوم. أتفهمون؟
أجل يا سيدي!
يمكنكم نزع ملابسكم الآن.
فرقوا الصفوف!
أنت أيضاً أيها الملازم. لا تتصرف بشكل رسمي.
لا تخشوا إظهار عوراتكم. سيكون الأمر أسوأ لو لم تمتلكونها.
قررت أن أجعل هذا أنظف فوج في الجبهة الجمهورية.
حين ننجز هذا فحسب
سنكون مستعدين لتلطيخ أيدينا بدماء الفاشيين.
النظافة هي أول خطوة في طريق المجد!
بصراحة، هذه الكتيبة في حالة فوضى.
ليس بها نظافة أو تهذيب!
طالما يرغبون في القتال ويتمسكون بمُثلهم...
لا أحد يملك مُثل هنا.
ولا مبادئ.
سنحتاج إليها إن أردنا الفوز.
هذه الجبهة غير نشطة منذ أشهر الآن.
يوجه "فرانكو" كل انتباهه إلى "مدريد"
بينما نحن هنا مثل عاهرات عجائز مهجورات.
- يجب أن نفعل شيئاً بشأن ذلك. - أرى أنك متحمس لقتل الفاشيين.
ليتني لم أضطر إلى قتل أي شخص،
لكن يجب أن نستعيد الحقوق التي حصلنا عليها أثناء الجمهورية.
أخبروني بأنه يوجد ضابط في الفوج يُدعى "سولاراس".
- "جولي سولاراس"؟ - "جولي"، أجل.
لماذا أنت مهتم به؟
إنه صديق قديم. كنا في الجامعة سوياً.
يا لها من صداقة! ضابط مهذب ومثقف مثلك...
ماذا تعني؟
- "جولي" رجل مثقف وذكي. - لا يملك أخلاقاً ولا مبادئ.
هل تعرف ماذا فعل في آخر معركة؟
أخذ مدفعاً رشاشاً وقتل أكثر من 20 فاشياً وحده.
ثم اختفى ذلك الوحشي تاركاً موقعه كضابط في وسط المعركة.
لا تضحك.
كان يجب أن نعدمه، لكن من يملك الجرأة؟
لقد وصلنا. ستكون بخير هنا.
العمة "أوليغاريا"!
تحت أمرك أيها النقيب.
سترى مدى جودة طعامنا هنا.
انظر، إنها لذيذة.
حسناً، تعال. سأريك المكان.
هذا ابن أخي.
إنه وسيم.
عمره 16 عاماً وتطوع.
لا أعرف في أي فوج، لكنه على الجانب الآخر.
اصعد يا سيد "لويس".
ستقيم في غرفة الصبي.
يا للمسكين. اندلعت الحرب وهو على الجانب الآخر.
وهذا هو الحال هنا.
إما أن تتطوع أو يقتلونك.
على الأقل لم ينته به الحال مع الفوضويين.
قتل هؤلاء المتوحشون كل الرهبان في الدير.
سيد "لويس"، لا تستاء.
لكنني لا أهتم بمن ينتصر في الحرب.
أريدها أن تنتهي قريباً فحسب.
"عزيزتي (تريني)..."
لدينا محاريث في المدينة لحفر الأرض على الأقل.
لكنهم لا يعطونك قوالب صابون.
هل يعرف أحدكم فيما ستُستخدم هذه الحفرة؟
ليلقونا فيها حين يقتلوننا ويوفروا العمل على أنفسهم.
أيها المجندون!
الخندق مصمم استراتيجياً لحمايتنا من العدو.
سيطلق هذا الموقع الإنذار مع أول بادرة تحرك ضدنا.
سيحمينا من انفجار القنابل أيضاً.
ربما سيموت بعضكم في هذه الحفرة.
لكن بيت القصيد هو هزيمة العدو من هنا. هل هذا واضح؟
أجل يا سيدي!
نجلب الحيوانات إلى هنا حين توشك على الموت.
ننتهز الفرصة، بينما تقوى على السير، لإلقائها بالأسفل.
تتكفل الطيور الجارحة بالباقي.
يفعلون الأمر نفسه مع بعض الأشخاص أيضاً.
زوجي هنا.
هل وصلت لتوك؟
أجل، لتدريب الجنود.
حقاً؟ وعلام تدربهم؟
أعلمهم أن يقتلوا.
ظننت أن ذلك لا يتطلب تدريباً.
قتلت أمي حين وُلدت.
وكاد ذلك الصغير أن يقتلني أيضاً.
لحسن الحظ، لم يفعل.
كيف تتحدثين الكتالونية بهذه الطلاقة؟
كان زوجي من "برشلونة". عشنا سنوات طويلة هناك.
- أنت من هناك، أليس كذلك؟ - بلى.
وماذا تفعل حين لا تدرب على القتل؟
درست القانون. أردت أن أصير محامياً.
أرى أنك تنحدر من عائلة طيبة.
هذا السهل الجاف أكبر مما يبدو.
ولن تصل إلى العدو بهذا الحذاء.
- حسناً؟ - ألا يمكنك الطرق قبل الدخول؟
هذا خطر. لن يسمحوا لي بالدخول.
دعنا لا نتحمس كثيراً.
لديك إطلالات مذهلة من هنا.
كيف يعقل أنك تحصل دائماً على ما أريده؟
بكوني عطوفاً ومهذباً.
هل ما زلت تملك ذلك الشيء؟
هذا؟ حتى أموت.
- هل يوجد شيء مثير في السماء؟ - أكثر مما على الأرض.
لا حاجة لك لإخباري. أرى كل شيء ميتاً هنا.
كان يمكن للفاشيين دخول "برشلونة" الآن،
لكنهم تركوا الجبهة الأرغونية بلا حماية لتدوم الحرب.
كلما مر وقت أطول، كان النصر مبهجاً.
وها نحن، نموت من التقزز، لكن مع ذلك، تفوح منا رائحة الصابون.
لا يمكنني قول نفس الشيء عنك.
أنت متأنق، لكن رائحتك كريهة.
لكي تتمكن من تتبعي ببندقيتك.
سأحب ذلك.
لم لا نحتفل بصداقتنا الجيدة ببعض الكونياك الفاشي؟
- لا أملك أياً منه. - لكنني أعرف أين نجده.
لا أفهم يا "جولي".
تفوز بالمجد بقتلك فاشيين كثيرين ثم تهرب في أفضل لحظة.
رحلت حين انتهت المعركة.
لا يستمر المجد سوى لثانية واحدة.
اختبرته ثم اختفيت.
وأعترف بأن المجد بدا كأنه بلا نهاية.
والآن، أنا مجبر على عد حبات الحمص!
يعتقدون بأن شخصاً يظهر ويختفي كيفما شاء
ليس أهلاً للثقة.
- أتعتقد أنني أشكل نموذجاً سيئاً للجنود؟ - أجل.
- "جولي"؟ - احذر، سأمسك بك!
يفعل زملائي الجنود هذا بي طوال الوقت حين أكون في مناوبة حراسة.
العشاء جاهز!
انظر.
انظر، بيانو.
حسناً.
"لويس"!
"جولي".
يا للهول يا "جولي".
"جولي".
هذا المنزل ملك لشخص ما.
لا أظن أن أي شخص قد يهجره هكذا
ويتوقع أن يعود ليجده كما تركه.
- "جولي"، أنت ضابط. - شكراً.
يجب ألا تشترك في النهب.
ولا عد حبات الحمص.
جنودي يفعلون ذلك. لا أجيد الحساب.
- وجدتها! - ما الذي تجيده؟ أتريد أن تخبرني؟
الهروب من الواقع.
أترى؟ يمكنني أن أمتهنه حين أكبر.
رغم أنك تبرع فيه أيضاً.
أنا؟ عم تتحدث؟
اسأل "تريني". أنت لا تفتح رسائلها حتى.
لماذا تتجسس على أعز أصدقائك؟
ألا يوجد ما تحترمه أو يهمك؟
رجل المبادئ المهمة يخطئ الفهم مجدداً.
هل تعرف ما المهم بالنسبة إلي؟
النجوم.
توجد نجمة تقلقني.
نجمة يخبو القليل من ضوئها كل يوم، وتكاد أن تنطفئ.
يوجد الملايين من النجوم.
احذر يا "لويس".
"تريني" مثل أحد هذه المنازل المهجورة.
في أي لحظة، قد ينهبها شخص غريب.
لا تتحدث معي عن "تريني" مجدداً.
No comments yet. Be the first to leave one.