Pierwsze 200 wierszy.
"! (دون ماكاي)"
! (سيـّد (ماكاي
لقد تلقيت هذا الخطاب ظهر أمس
إذاً...، من أين أنت؟
! أنا من هنا
هل تعيش هناك في شارع "بير"؟
كلا، أنا في زيارة
كم ستبقى هناك؟
! لا أدري
ماذا...، ماذا قلت للتو؟ - ! قلت لا أدري -
ما الذي لا تدري بشأنه؟
بشأن...، كم سأبقى هنا
بشأن ماذا؟
...إذهب لتحظى بزيارة سعيدة
إذا أردت تاكسي أو شيء كهذا (إتصل بالإدارة وإطلب (سامويل
! هذا أنا - ! شكراً لك -
! (إعتني بنفسك، (دون - كيف عرفت أن إسمي (دون)؟ -
لقد أخبرتك إدارة سيـّارات الأجرة بإسمك ! (دون)
هل يـُمكنني مساعدتك؟ - ! (أجل، جئت هنا لرؤية (سوني روز -
سوني) نائمة الآن) يـُمكنك العودة في وقت لاحق
....أنا ! (أُدعى (دون ماكاي
! لقد أرسلت لي خطاباً - ! (دون ماكاي) -
! تفضـّل بالدخول
هل هذا حقيقي؟ - إنـّه تحفة نادرة، جميل، أليس كذلك؟ -
...في تناغم تام وهو مـُعلـّق على الحائط
بجانب، لا تدري قد تحتاج إلى فأس
إنـّها في الأعلى أوّل حجرة
لكن...، قد لا تود الدخول ! قد تكون نائمة
! شكراً لكِ
دون)؟)
هل تلقيت خطابي؟ - ! أجل -
، لم أكن أعرف كيفية الوصول إليك لذا، أرسلته على عنوان المدرسة العليا
ولقد كنت أتمنـّى أن يصلوا إليك - ! لم تكوني مضطرة للمحاولة بصعوبة -
لقد عملت هناك لمـُدّة 25 عاماً - يا إلهي، هل مرّ كل هذه الفترة؟ -
! أجل
هلا جلست؟
أنا في غاية الأسف على كل شيء - ! وأنا آسف أيضاً -
ولماذا يجب أن تكون آسفاً؟ - ! لا أدري -
! يا إلهي، لقد نسيت محفظتي
إن الحساب 21 دولاراً - لا تقلقي، لدي ما يكفي -
هذا فظيع، لم يمضي على وجودك ساعة واحدة وبدأت آخذ أموالك
لا عليكِ، هذا أقل ما يـُمكنني عمله
! شكراً لك
! سوني)، ها أنا هنا) هل أنتِ بحاجة للمساعدة؟
! كلا، أنا بخير
! (سوني) - ! يا إلهي، قدماي ضعيفة للغاية -
هل أنت هنا لتساعدها أم أنـّك هنا للتحدّث فحسب، (دون)؟
....أنا أنزلق - ! لقد أمسكت بكِ -
...هكذا، هكذا
كلا، كلا...، أنا بخير الآن - ! كوني فتاة مـُطيعة وإجلسي -
! ها قد وصلنا
....حسناً
ألن تذهب قليلاً الآن، عزيزي؟
أجل...، بالطبع، أنا آسف
! (سنخرج خلال دقيقة، (دون
ماذا تفعل؟
، لقد رأيت هذا الألبوم...، به صورنا أنا و(سوني) حينما كنـّا في المدرسة
أعترف بهذا، لا أفهم مقدار علاقتك ...(أنت و(سوني
لكنني سأكون ممتنة إذا لم تعبث بأشيائها
...حسناً، أنا آسف
، (سأنزل إلى المطبخ، (دون سأعد بعض الشاي بينما تأخذ (سوني) حمامها
سوني) تبدو سعيدة للغاية) لأنـّها تمكنت من الوصول إليك
كيف تعرفون تحديداً بعضكم البعض؟
لقد كنـّا أصدقاء قدامى، فتى وفتاة في المدرسة العليا
! ولم نرى بعضنا البعض مـُنذ فترة طويلة
ولِمَ لم تروا بعضكم البعض؟
! حسناً، لم ينتهي الأمر بشكل جيـّد
أجل، الحـُبّ لا ينتهي عادة ! (بشكل جيـّد، (دون
هل كنت في مدرسة "وينستون فريمان"؟ - أجل، لقد ترعرعت هنا -
آلو؟ أجل؟
...حسناً، لديها ضيف هنا حسناً إذاً، نحن بإنتظارك
! حسناً
! حسناً إذاً
! إلى اللقاء
دون)...، (سوني) لم يعد لديها) ! الكثير من الوقت
لقد كنت أُحبـّها كإبنتي مـُنذ أن إنتقلت إلى هنا
! لا أُريدك أن تجرحها بأيّ شكل
كلا...، كلا، لم أكن لأجرحها مطلقاً
كان يجب أن أقول ذلك ! بالتأكيد أن متفهـّم الأمر
ما تحتاجه (سوني) الآن هو صديق
! وليس شيطاناً من الماضي
سوني)؟) - ! تفضـّل بالدخول -
هل كل شيء على ما يـُرام؟ - أجل، أنا بخير -
، أود أن أسألك شيئاً ولكنني أخشى من ردّة فعلك
أُريد قضاء آخر لحظات حياتي ...القصيرة للغاية
! معك أنت
أعلم أن هذا جنون، وأتفهـّم تماماً إذا كنت لا ترغب في ذلك أو لا يـُمكنك ذلك
! لكنني...، بحاجة إليك
لقد قضيت آخر 25 عاماً من حياتي وأنا أعلم أنـّني بحاجة إليكِ
! كنت أُدرك هذا في كل يوم
! لقد كانت هذه مشكلة نوعاً ما
لقد ضربت بوظيفتي عرض الحائط
! (سوني)، لقد وصل الد.(برايس)
! (مرحباً، د.(برايس - !كيف حالكِ؟ -
أنا بخير، بإعتبار ما سيكون
! جيـّد - د.(برايس)، هل أحضر لك شيئاً لتشربه؟ -
! كوب من الماء سيكون عظيماً
! مرحباً - ! مرحباً -
! النبض يبدو جيـّداً
! خذي نفساً عميقاً
...مـُجدداً
...مـُجدداً
...مـُجدداً
! أعمق
! جيـّد ! رئتاكِ تبدو بخير
هل هناك المزيد من الآلام؟ أو الصداع؟
لقد وهنت قداماها اليوم - ...شكراً -
، أجل...، لكن بغض النظر عن هذا ! أنا أشعر أنـّني بخير
سوني)، أعتقد أنـّكِ يجب عليكِ) ! إستخدام دعامات الأرجل الآن
أعلم أنـّكِ ترفضين بتعصـّب ...إستخدامها، لكن
...كلا ! لا أعتقد أنـّني بحاجة إلى دعامات
أعني، على الأقل ليس بعد - ! أعتقد أن هذا هو الصواب -
دكتور، ألا يتطلـّب الأمر أكثر من شهر؟
حتـّى لا يـُمكنكِ السير على الإطلاق؟ - ...كلا، هذا ليس ما سألت عنه -
تشعرين أنـّكِ تتحسـّنين ...وقد تكوني كذلك، لكن
هذا المرض بإمكانه أن يتطوّر سريعاً ...حتـّى يحدث في النهاية
يجب أن تطلعيني بكل شيء لنجعل هذا الأمر ! أسهل ما يمكن
! (مرحباً، أنا الطبيب (لانس برايس - ! (دون ماكاي) -
هل أنت صديق قديم لـ(سوني)؟ - ...هذا صحيح، لكن -
كيف عرفت ذلك؟ - أخبرتني (سوني) أن لديها ضيف -
حسناً، لقد قلت أنـّني أأمل في أن أحظى بضيف
! حسناً، أنا سعيد بوجودك هنا
كم ستبقى في البلدة؟
..حسناً، لستُ متأكداً ...(أعني، أنا هنا من أجل (سوني
حسناً، أتمنـّى ألا يـُشعرك هذا بعدم الراحة
، كنت سأعد لك غرفة الضيوف لكن (ماري) تـُقيم فيها
لذا، هل يـُناسبك هذا؟
! أجل - ! حسناً -
، ماري) رائعة) ! رائعة حقـّاً
...إنـّها تبدو ! مهتمة كثيراً بشأنكِ
هل هيَّ ممرضة؟ - ! أجل -
وماذا يـُمكن أن تكون؟ إنـّها نعمة من الله
، حينما كانت هذه غرفة أبواكِ كان الفراش في مقابل هذا الحائط، أليس كذلك؟
! يا إلهي، لقد مرّت فترة طويلة
هل مازالوا على قيد الحياة؟ - ...كلا -
! لقد ماتا
! لقد ماتوا - ! يا إلهي -
كان هناك تسريباً في غاز كاربون مونوكسيد" في المنزل وكانا نائمين"
في هذا المنزل؟ - ! أجل -
هل كنتِ هنا حينها؟ - ! كلا، كلا، لقد كنت رحلت مـُنذ سنوات -
ولكنـّهم تركوا لي المنزل في وصيـّتهم ...كنت سأقوم ببيعه
وحينها فكـّرت...، حسناً، سيكون ذكرى لهم، وسيـُذكرني بهم
! هذا لطيف
...هل تزوّجتي؟
...كلا، لم أعثر على الحـُبّ ! بعدك
حقـّاً؟ - ...أجل -
أليس هذا ما تود سماعه؟ - ! حسناً...، إذا كانت هذه هيَّ الحقيقة -
يـُمكن أن تكون الحقيقة إذا أردت ذلك، هل ترغب في ذلك؟
! أجل - ! حسناً، إنـّها الحقيقة إذاً -
! أعتقد أنـّك وسيم
سوني)؟)
سوني)؟)
آسف، لم أقصد إخفاتك هل (سوني) بالداخل؟
! كلا
د.(رايس)، هل تعرف شيئاً بشأن لدغات النحل؟
بشأنها الحساسية المصاحبة لها؟ - ! هذا أكيد -
كيف نمت ليلة أمس؟
! بشكل جيـّد - ! الطقس كان بارداً، لهذا سألتك -
أعلم أن المدفأة لا تعمل هنا إنتابني الفضول فحسب، إن تمكـّنت من تدبر أمرك
أكره البرودة ليلاً، لا أستطيع النوم حينما تكون المدفأة لا تعمل
...حسناً، أُقدّر لك إهتمامك، لكن ...في الحقيقة، لقد نمت في الأعلى
! (بجوار (سوني
! أيـّها الوغد اللعين - معذرة؟ -
أيـّها الوغد اللعين ! سأقتلك
...أيـّها الوغد اللعين - ! اللعنة -
! سأقتلك ! مـُت ! مـُت ! مـُت
! النجدة - ! مـُت -
! كلا ...لا تفعل
! مـُت - كلا -
! (د.(برايس
! (د.(برايس
! (د.(برايس ! توقـّف ! توقـّف
! توقـّف
! حسناً، لقد أمسكت بها ! أمسكت بها
! ما أحلى العودة للمنزل
دون) ! ماذا حدث؟) ! (دون)
! يا إلهي
أين أنا؟ - ! أنت في المشفى -
!! لديك حساسية ضد لدغات النحل
كيف حال د.(برايس)؟
، حسناً، لقد تحدّثت معه للتو ! إنـّه مهتم لأمرك للغاية
! وأراد أن أُبلغك بتحيـّاته
تحدّثتِ معه؟ - ...كنت قلقة للغاية -
! كنت سأفقدك اليوم
ماذا حدث؟
...(دون)
هلا تزوّجتني؟
(معذرة...، هل تحدّثتِ إلى د.(برايس على الهاتف؟
هل سمعت ما قلته للتو؟
أُريد أن تكون زوجي حتـّى نهاية حياتي
هل أنتِ جادة في ذلك؟ - أجل، ظننت أنـّني سأفقدك اليوم -
وكل ما ظللت أُفكـّر به حينما رأيتك ...تنزف على الأرضيـّة
كانت أنفي تزنف - "هذا رجل رائع" -
"! هذا رجل طيـّب للغاية"
، وهذا هو الرجل الذي أرغب" "في قضاء ما تبقـّى من حياتي معه
أيـّاً كانت هذه الفترة قصيرة
! (دون ماكاي)
هل تشعر أنـّك بخير؟
هل تـُمانع أن أسألك بضعة أسئلة؟ - كلا، لا أُمانع -
كانت هذه أوّل مرّة عـُدت فيها مـُنذ فترة طويلة، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.