Pierwsze 200 wierszy.
لسنين عديدة
كنا نراقبكم يا سكان الأرض
قبل ظهور "غودزيلا" بكثير
وقبل فجر الحضارة
تدخلنا في حيواتكم بشكل مستمر يا سكان الأرض
نحن يا سكان الأرض مهتمين للغاية بمراقبتكم
نتيجة لذلك، نعرف عنكم أكثر مما تعرفون عن أنفسكم
خلاصة القول إن البشر عيّالون على بعضهم
وعزيمتكم أو ما تسمونها حرية إرادتكم، محدودة جداً
أنتم أيها البشر لم تقبلوا أبداً كلام القدير
لا يقبل البشر سوى كلام البشر
لهذا السبب فإنه يلزم بشر
للكشف عن إرادة القدير لبقية البشر
في هذه القضية، أنتم البشر تريدون أبطالاً
لا وضعية ولا عقلانية
بل شخص يُجسد روح عصركم
من خلال معتقداته وأفعاله
سيحترم البشر ذاك القائد ويبحثون عن الحقيقة في كلامه
ويكتشفون القدير فيما يحدقون
لهذا، لا حاجة لإقناع كل البشرية بدخول أبواب الجنة
إن أراهم بطل واحد الطريق
سيتبعه الجميع
أنا بحثت وانتظرت
بطل يُجسد تاريخ البشر
سيظهر في نهاية المطاف ليقود المسيرة
هذا صحيح
أنا كنت أنتظرك..
يا "هارو"
لا أجد إشارة لحياته
أهو ميت؟
لا، النبضات الكهرومغناطيسية داخل جسده ما تزال قوية
لقد تباطأت، لكن الشكل المتموّج عامة مستقر
إنه نائم فقط
على الأرجح أنه يُدخّر قوته لصحوته التالية
ما كان الهدف من ذلك في النهاية؟
أعني وجود "غودزيلا"
ألا تذكر؟
كيف وُلد هذا الوحش في القرن الـ20؟
تجارب القنابل النووية البشرية..
أعمال البشر الحمقاء صنعت هذا الوحش
هذا ما تم تعليمنا إياه
- لكن ربما هو العكس - العكس؟
لنفكر بكوكب الأرض كمنظومة بيئية ضخمة
تخيّل لو أن كل التكنولوجيا التي طورها البشر حتى الآن
لم تُطور حقاً لخدمة حاجيات المرء
بل لتبعث الحياة في ذاك الوحش..
تلك طريقة مغايرة في التفكير
ماذا لو كان البشر مجرد عرض افتتاحي
لنشأة "غودزيلا" الذي هو شكل الحياة النهائي؟
ماذا؟ ذلك..
إياك أن تقول ذلك أمام النقيب "سكاكي"..
بصفتي بشرياً، لا أريد تقبّل ذلك أيضاً
كل الوحوش، و"غودزيلا"، تُدعى وحوشاً
لأنه لا يمكن للبشر هزيمتها
هزيمة ما فاق الذكاء البشري
لم يعد من بين إنجازات البشر
من اللحظة التي قررتم فيها أنكم ستهزمون "غودزيلا"
كنتم تطمحون لأن تصبحوا شيئاً ليس بشرياً يا "هارو"!
أنتم مخطئون! أنا..
إن أردتم الفوز، فشدوا من عزيمتكم!
ستتخطون البشرية و"غودزيلا"، وتصبحون شيئاً أعظم!
"هارو"!
هذا آخر بث من مدينة "ميكا غودزيلا"
غط "غودزيلا" في حالة خمول من جديد
ذاك الخائن..
كنا قريبين جداً!
يجب أن يُعدم النقيب "سكاكي"!
بسبب أفعال ذاك الوغد
فقدنا فرصتنا الوحيدة لهزم "غودزيلا"!
ماذا كان ليحدث بعد هزمنا لـ"غودزيلا"؟
ما كانت آلة النانو التي بحجم مدينة تلك
لتفعل ببيئة كوكب الأرض؟
عصر جديد من النجاح ينتظرنا طبعاً!
مستقبل جديد، سيكون كل شيء فيه تحت قيادة حكمة الـ"بيلوسالودو" المتناهية!
ولاعتقاد شخصيّ أكثر، إنه..
يمكنني سؤالك نفس السؤال!
أن تصبح وحشاً مدمجاً مع آلة؟
أتُسمي ذلك نجاحاً؟ ما هذا غير كونه اعتقادك الشخصي؟
ماذا؟
أأنت مغيّب كـ"سكاكي"؟
يا حضرة النقيب، إن أفعال الملازم "مولو إلو غالو غو"
كانت متمردة بشكل واضح
يجب أن يُكافئ النقيب "سكاكي" على إيقافه!
كفّوا عن الهراء أيها الأرضيون!
من في رأيكم ساعدكم على البقاء حتى الآن؟
لمجرد أنكم ساعدتم، أيعني هذا
منحكم الحق لتقرروا حياتنا من موتنا؟
حتى أولئك الذي لم يتطوعوا، أجبروا على إجراء
عملية النانوميتال، وهذا أمر لا يُغتفر!
كان هذا تدبيراً ضرورياً لهزم "غودزيلا"!
ألا ترى فداحة الموقف؟
ما أراه هو شكل "ميكا غودزيلا" الحقيقي!
إنه سلاح الـ"بيلوسالودو" لغزو الأرض!
ألسنا نحارب عدواً مشتركاً؟
لا جدوى، لا يوجد ما يمكنني فعله
لكن...قلبها ينبض
إنها حية، صحيح؟
بفضل النانوميتال، يا لها من تكنولوجيا مخيفة!
نفس التكنولوجيا التي تضعف جسدها تعمل كجهاز إنعاش
على الأرجح أنها ستعيش
ستعيش فحسب
لن تفتح عينيها ثانية
سنعود إلى "أراتروم"
لا بد أن لديهم علاجاً أكثر تطوراً!
توقف مخها عن العمل
حضرة النقيب...إنها بالفعل..
إذاً، كنتما هنا
ماذا قال الآخرون؟
إنهم يتناقشون
صار التراجع مرفوضاً الآن
ماذا؟
حضرة النقيب "سكاكي"، الآراء منقسمة حول ما سيحل بك
استناداً إلى "دولو دو"، يبدو أن فصيلة الـ"بيلوسالودو" أرادت
إدانة أفعالك
لأنه كانت تفصلنا خطوة واحدة على هزم "غودزيلا"؟
هذا صحيح
لو أنك تعاونت مع "غالو غو" والـ"بيلوسالودو"
لربما كان "غودزيلا" قد هُزم
مع ذلك، لو أنك فعلت ذلك
لكنت اضطررت للتخلي عن الرقيب "تاني"
ولكنت أصبحت أنت وحشاً
ليس جسدياً، بل فكرياً
إنسانية النقيب "سكاكي" قوية
لهذا لم نهزم "غودزيلا"، أهذا ما تحاول قوله؟
قال "غالو غو" أننا إن لم نتخلى عن إنسانيتنا، فلن نهزم "غودزيلا"
في النهاية، اتفقنا معه بطريقة تناقضية..
أنا لا أتفق مع ذلك
لأن "هارو" اختار ألا يتخلى عن إنسانيته
تمت إعاقة ولادة الـ"غودزيلا" الخاص بالـ"بيلوسالودو"
لمَ كنت أنا الناجي الوحيد؟
"يوكو"..
- إنها.. - إنها معجزة!
يا حضرة النقيب، ألا ترى أن ثمة معنى أعمق للأمر؟
ماذا؟
كان فصيل الـ"بيلوسالودو" متعجرفاً ونسوا القدير
"يوكو" التي اتبعتهم ماتت أيضاً
عوقبت على خطيئتها!
لكن شيئاً حماك ونجوت
وأنقذتنا جميعاً!
لا بد أن هذه رحمة
وحي إلهيّ أن اختيارك كان صائباً!
أنتم..
أُلهم الجميع بخوض هذه التجربة
لأجل نوايا قديرنا العظيم
حتى الآن، لم أفكر ملياً بالأمر
لكن ليس لديّ أدنى شك الآن
قديرنا يحمينا جميعاً يا حضرة النقيب
إنه يستمع إلى دعواتنا لمحاربة "غودزيلا"!
"يوكو"..
إن أردتم الفوز، فشدوا من عزيمتكم!
ستتخطون البشرية و"غودزيلا"، وتصبحون شيئاً أعظم!
أنا..
لا أستطيع
هذا مكان القدير الـ"هوتوا"
تحتاج إلى إذن للدخول
حقاً؟
آسف، أظنني تائهاً
في النهاية، هذا "النسر" كان الشيء الوحيد الذي استعدناه
لكن حين عُطّلت وحدة التحكم
تلقّى إشارة توقف طارئة وتوقفت الأوامر
حتى حين نحاول إعادة تشغيله، لا يتصل بالكهرباء
هل خصائص النانوميتال نفسها معطلة؟
أتساءل كيف استطاع "بيلو بي" إعادة تشغيله
لم يفصحوا لنا عن الطريقة
حتى وإن حاولنا تحليلها، فبقايا مدينة "ميكا غودزيلا"
قد دُمرت هيكلياً بسبب الحرارة الشديدة
الأمر ميؤوس منه
أنا و"سوكولوف" لمسنا النانوميتال في نفس الوقت
ابتلعته في ثانية واحدة
أما أنا..
انظروا، حصلت عليها في هذا الجزء من ذراعي
لكن لم يحدث شيء
"سوكولوف" انتهى
لكنني كنت قادراً على التخلص منها بسهولة
لا يمكن تفسير الأمر، صحيح؟
- صحيح - إنها معجزة
بالضبط، معجزة لا يمكن إنكارها
كلانا أنا والنقيب "سكاكي" قد بُوركنا
حضرة النقيب "سكاكي"، هل لي بدقيقة؟
يبدو أنه هناك أناساً فشلوا في الهرب
ولم يعانوا تدهوراً من النانوميتال
حقاً؟
ثمة شيء مشترك بينهم جميعاً
أنا مذهول أنهم يسمون هذه معجزة
جميع من كانوا في مدينة "ميكا غودزيلا" شكوا من سوء صحتهم
وأجريتُ لهم فحصاً طبياً
وأجريتُ لك أنت أيضاً يا حضرة النقيب
إذاً، فإن العامل المشترك الذي تتحدث عنه هو...؟
تلقى كل من كانوا في قرية "هوتوا" علاجاً طبياً
ربما كانت طريقة علاج "هوتوا"
تضم أجساماً مضادة لإضعاف النانوميتال للجسد
إن كان الأمر كذلك، لمَ لا تخبر الجميع؟
أتظن أن بوسعي فعل ذلك في موقف كهذا؟ من دون مزاح!
إن لم يصدقونا، فعلى الأرجح سيشنقوننا
ينضم معظم الناجين الآن إلى طائفة "إكسيف"
في موقف كهذا، حيث لا يمكننا الهرب
لا أريد أن أكون مع الأقلية
بالنظر إلى الماضي الآن، حيواتنا اليومية
كانت مليئة بالمعجزات
- لم أستطع رؤية شيء - حسناً، بخصوص الإمدادات الطبية
No comments yet. Be the first to leave one.