Pierwsze 200 wierszy.
أعلم هذا يا عزيزي، لن يستغرق الأمر سوى 15 دقيقة
"لكن ساعات الدوام الرسمية انتهت"
إنه مريض جديد، لم أقابله بعد، لكنه عندما اتصل بي، كان...
كان اليأس والإحباط باديين على صوته، وكنت لا أزال في مرأب الانتظار
"أنت لطيفة أكثر من اللازم يا عزيزتي، إنهم لا يستحقّونك أيّها الطبيب "أوكوالا"
هذا شيء عجيب، ظننتني أوصدت هذا الباب
"إنها "كالي" على الأرجح، قلت لي إنها كسولة"
لا، بل قلت إنها كثيرة النسيان
"كسولة، كثيرة النسيان، إنها فوارق طفيفة للغاية"
"حسنًا، أسرعي فقط بالعودة للبيت، كنت سأشوي بعض شرائح اللحم"
ـ "ربما يمكنك شراء زجاجة من النبيذ" ـ "مايكل"، أعتقد أن ثمة شخصًا ما هنا
"ماذا تعنين؟ عمال النظافة مثلًا؟"
لا، إنهم على الأرجح بعض الشبان كما حدث من قبل
"ماذا لو لم يكونوا كذلك؟ "ستاسي"، غادري المكان"
ـ "سأبلّغ الشرطة" ـ لا، الأمر على ما يُرام
سأهتم بالأمر فحسب
لا تتحرك، لقد أبلغت الشرطة بالفعل
لا، لا!
"ستاسي"، ما الذي يجري؟"
"ستاسي"، تحدّثي إلي، هل أنت بخير؟"
"ستاسي"، من ذلك الشخص؟
"ستاسي"، سأبلّغ الشرطة
ـ "ستاسي" ـ أين هو؟
ـ "ستاسي"، من ذلك الشخص؟" ـ أخبريني أين هو
ـ لست أدري ـ بالله عليك!
لقد مرت ثلاثة أشهر، هل صارت علاقتكما جادة أم لا؟
نحن نحاول ألّا نضع مسمّيات لأيّ شيء
لكنني أرى أنك تحمل بريقًا ما، لقد صار يملؤك الآن
الرجال لا يشعّون ببريق، "ليزا" لديها درج خاص في بيتي
حسنًا، هذا العلاقة تتخذ شكلًا جادًا إذًا
لقد جعلتني أفكر في الخطوات التالية
حسنًا، السبب هو أن ساعتك البيولوجية تدق يا صديقي
حسنًا، وماذا عنك؟ هل تواعدين أحدًا؟
لا، ليس منذ فسخي لخطبتي منذ عامين
لست أبحث عن أيّ نوع من الارتباط في الوقت الحالي
لم أقل أيّ شيء عن الارتباط، لديّ بضعة أصدقاء عزّاب من الجيش
ـ أستطيع أن أعرفك بأحدهم ـ لست أرفض الأمر، لكنني...
ـ هل أنتما مستعدان؟ ـ أجل، هل عاد "ريد" من عطلته؟
لا، ليس بعد، لكنني تحدّثت إليه هاتفيًا للتوّ، إنه يرسل تحياته
لست أرفض الأمر، لكنني لا أحب المواعيد الغرامية بلا معرفة سابقة
أريد صورًا فوتوغرافية
ـ إلى أين سنذهب هذه المرة؟ ـ لقد عدنا إلى سحر "نيو مكسيكو"
والتي كانت أقل سحرًا في المرة الماضية وأكثر خبالًا، إلا أننا ثابرنا
ـ وسنذهب هذه المرة إلى "تاوس" ـ عُثر بالأمس على طبيبة بشرية...
عمرها 38 عامًا، تُدعى "ستاسي أوكوالا" عُثر عليها قتيلة...
في العيادة التي كانت تعمل بها، وكان هناك ثقب محفور في صدغها الأيسر
مهلًا، ثمة المزيد من الأشياء المثيرة للاشمئزاز
في الأسبوع الماضي، تم العثور على "ستيف كانتي"، معلم ثانوي
كان عمره 40 عامًا، عُثر عليه قتيلًا داخل بيته
عثر عليه زميله بالعمل عندما لم يأت إلى عمله
وعلى غرار "ستاسي"، كان هناك أيضًا ثقب في صدغه الأيسر
كانت لدينا قضية في "فلوريدا" في العام الماضي
كان الجاني يُجري على ضحاياه عمليات استئصال لفص المخ كيميائيًا
ـ وكان يستخدم مثقابًا كذلك ـ لكن موضع الحفر هنا
في جانب الرأس، يُعد مختلفًا تمامًا
كانت هناك تجربة مشهورة في الستينيات، كان هناك أستاذ جامعي هولندي...
كان يعتقد أنه يستطيع إحداث حالة دائمة من الانتشاء
ـ بحفر ثقب صغير في الجمجمة ـ أجل، نشر الجمجمة
هناك بقايا آدمية تعود للعصر الحجري تحمل أدلة على عمليات الحفر هذه
حيث كانوا يعتقدون فيما مضى أنها وسيلة لتخليص الجسم من الأرواح الشريرة...
وإلى يومنا هذا، لا يزال هناك أناس يعتبرونها طريقة ممكنة
ـ للوصول إلى حالة عليا من الإدراك ـ أو يمكنهم أن يجربوا التأمل فحسب
ـ هل تمارس التأمل يا "روسي"؟ ـ نعم، ثلاث مرات أسبوعيًا...
ومرتين يوم الأحد
تجتذب "تاوس" خليطًا مثيرًا للاهتمام من المغتربين والسيّاح
والناس الذين يحاولون العودة للطبيعة، أو إيجاد وجود أكثر روحانية
إذًا ثمة أناس كثيرون يحاولون شراء مخدّرات الـ"كريستال ميث"
هذا الرجل قد يكون صوفيًا عصريًا مختلًا
أو مجرد شخص مختل عقليًا فقد السيطرة على عقله
أيًا كان السبب، جثتان في تعاقب قصير، أشعر أن هذا الرجل قد بدأ لتوّه
إدارة شرطة "تاوس" تظن ذلك، وأنا أوافقهم الرأي
سنقلع في خلال 20 دقيقة
"تاوس"، "نيومكسيكو"
ماذا يجري بحقّ السماء؟
من أنت؟
ماذا تريد؟
بحقّك يا رجل! ما الذي تفعله؟
ـ أين هو؟ ـ لست أدري
ما الذي تتحدّث عنه؟
رويدك، أرجوك
النجدة
أين هو؟
لا أعرف ما الذي تريده، لا تفعل هذا
أنت من جلبت هذا على نفسك
لا، لا!
"القناعات تُعد أعداء أخطر للحقيقة من الأكاذيب، "فريدريك نيتشه"
"ستاسي أوكوالا" كانت طبيبة أسرة، كانت متزوجة، ولم يكن لديها أطفال
وُلدت وترعرعت في "تاوس"، ثم غادرتها لتلتحق بكلية الطب
قبل أن تعود إليها لاحقًا، أما "ستيف كانتي"، على الوجه الآخر...
انتقل للعيش في "تاوس" في سن الرشد، كان مطلقًا، وكان يعمل معلم تاريخ...
ـ في مدرسة ثانوية ـ وطليقته تعيش الآن في "مينيسوتا"
حيث تزوجت مجددًا، وتعيش في سعادة، وانفصالهما تم بصورة ودية
يبدو أن "ستاسي" و"ستيف" لم يتشاركا الدوائر الاجتماعية ذاتها
لا يوجد أيّ أثر لطلاب ساخطين أو مرضى ناقمين
أجل، بحسب رأيّ الجميع، كان كلاهما محبوبًا جدًا
"أيّها الفريق، أنتم تعلمون أنني أحب أن أنقل إليكم أخبارًا سعيدة"
"لكن فلنعترف بالواقع، عندما ترون هذا الوجه الرائع على شاشة الطائرة"
ـ "فهذا يُعد نعمة ونقمة في آن واحد" ـ هل لدينا ضحية أخرى؟
"أجل، "بن مونتويا"، عامل إنشاءات يعمل لدى شركة "إيه دي جي" للإنشاءات"
"وتم العثور على جثته في أحد مواقعهم في وقت مبكر من صباح اليوم"
"سأرسل إليكم المعلومات الآن"
طريقة ارتكاب الجريمة مطابقة تمامًا للضحيتين السابقتين
"بن" وُلد وترعرع في محمية "هيكيريا أباتشي" القريبة
لكنه كان يعيش في البلدة مع زوجته وطفلتهما البالغة من العمر ثلاث سنوات
هناك ارتفاع في معدّل جرائم الكراهية في "الولايات المتحدة" في العام الماضي
وكل من "بن" و"ستاسي" كانت لهما جذور أمريكية محلية
ماذا لو كان دافع هذه الجريمة هو الأصول العرقية؟
هذا أمر محتمل، لكن ما هي علاقة "ستيف" بأمر كهذا؟
مكتوب هنا أنه طوّر مادة دراسية متعمّقة ومثيرة للجدل...
بشأن تاريخ حياة الأمريكيين الأصليين المعيشية
وكانت تلقى شعبية لدى الطلاب، لكن ليس لدى الإدارة التعليمية أو طبقات المجتمع
"غارسيا"، تحقّقي من آخر الضحايا "بن مونتويا"
ـ وإن كانت له أيّة علاقة بالآخرين ـ "سأتابع هذا الأمر بمنتهى الهمة"
"دايف" و"لوك"، اذهبا إلى موقع آخر جريمة وقعت
"مات" و"جيه جيه"، تحدّثا إلى الطبيب الشرعي
وأنا و"تارا" سننسّق مع قوات الشرطة المحلية
أهلًا بكما، أنا "كارين كارلسن" رئيسة الشرطة هنا
ـ لكن نادياني بـ"كارين" من فضلكما ـ أنا "إيميلي برينتس"
ـ وهذه هي الطبيبة "تارا لويس" ـ لقد جهّزنا مكانًا هادئًا لأجلكما...
ـ في مؤخرة القسم ـ ما هو رأيك في كل هذا؟
يصعب القول، نحن صادفنا جرائم بقدر أيّة مدينة أخرى في العامين الماضيين
وشهدنا ارتفاعًا في معدّل جرائم جرائم الممتلكات والسطو
لكن لا شيء بهذه الوحشية
لا يسعني سوى أن أتخيّل ما قد يدفع أيّ رجل لارتكاب جريمة من هذا القبيل
طبقًا لخبرتنا، هناك دائمًا تفسير ما، حتى إن لم يبد منطقيًا سوى للجاني
زوج "ستاسي أوكوالا" ينتظر داخل غرفة العائلات
وزوجة "بن مونتويا" داخل مكتبي، لم نرد أن نبدأ قبل وصولكما
شكرًا لك، لم لا تتحدّثين إلى زوجة "بن"؟
ـ وأنا سألتقي بزوج "ستاسي" ـ أجل، تفضلي من هذا الاتجاه
"آني" عمرها ثلاث سنوات فقط، لن تتذكره حتى
لكنك ستتذكرينه، وستبقين ذكراه حية بالنسبة إليها، وهي تكبر
"دي"، نحن نعلم أن زوجك ترعرع في محمية "هيكريا أباتشي"
لكننا نريدك أن تمدّينا بالتفاصيل
لم تكن طفولة "بن" رائعة، عانى الكثير من إساءة المعاملة النفسية والجسدية
وعندما أتم "بن" 18 عامًا، رحل عن بيت أسرته
ونسي كل ما أصابه في طفولته
وجد وظيفة ضمن فريق للإنشاءات، وكدح في عمله، وترقّى في عمله
فكرت حتى، ليس الآن، لكن بعد عامين أنه كان سيحظى بفرصة جيدة...
ـ لكي يصير رئيس عمال ـ بعد عامين، لم ليس الآن؟
لست أدري، عنيت فقط أن...
"دي"، أنا أرى مدى افتخارك به
لكننا نحتاج لمعرفة كل شيء
زوجي كان يعاني من مشكلة إدمان للقمار، "بن" كان في طور التعافي
لكنه أُصيب بانتكاسة في الشهر الماضي
كان مدينًا بـ25 ألف دولار، ونحن لا نمتلك مبلغًا كهذا
ثم سأل "ستاسي" "أين هو؟"
ـ أين ماذا؟ ـ لست أدري
وقعت عمليات اقتحام، وقام أناس بسرقة عقاقير ودفاتر وصفات طبية
لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل، لا شيء بهذه الـ...
حسنًا يا "مايكل"، فلنعد قليلًا إلى الوراء، ونستعرض الأحداث مجددًا
"ستاسي" ظلت بالعيادة إلى وقت متأخر لأن مريضًا اتصل بها وطلب منها معاينته
لكنها لم تخبرك بهويته، أو باسمه
لم تكن لتفعل ذلك، لكان ذلك يمثّل خرقًا لمرسوم قواعد التأمين الصحي
ـ بالتأكيد، لكن هل أعطتك أيّة... ـ زوجتي قُتلت، ونحن جالسان هنا
نتحدّث حول قواعد السرية؟ لقد أخبرتك بهذا بالفعل
هذا الرجل كان يبحث عن شيء ما، شيء محدد، لم لا يمكنك إيجاده؟
لم لم تحرزوا أيّ تقدم؟
سيد "أوكوالا"، نحن نبذل قصارى جهدنا
يبدو أنه استخدم أداة مثقاب فولاذية عالية السرعة قطرها 8ر3 بوصات
هل يمكنك الجزم إن كانت معدلة؟
ـ لا، ليس على حد علمنا ـ سيكون تعقّبها أمرًا مستحيلًا
الأمر الجدير بالاهتمام هو أن القاتل اخترق الفص الصدغي الأيسر، هنا
تلك المنطقة تتحكم في وظائف كثيرة، مثل اللغة والإدراك والسلوك
والذاكرة والسمع، لكنها في الأساس تتحكّم في الإدراك السمعي
وتحتوي على القشرة السمعية الأساسية، والآن، طبقًا لفحصي للجمجمة
أعتقد أن الضحايا كانوا أحياء عندما قام بثقب رؤوسهم
وكان سبب الوفاة بالنسبة إلى ثلاثتهم هو قطع جذع المخ
الجاني كان يحكم سيطرته عليهم تمامًا، كان قادرًا على قتلهم بشكل فوري
إنها أولى مبادىء الساديّة، أرادهم أن يعانوا أولًا
وهذا الجاني دقيق كذلك
يا للعجب! الموقع والزاوية وعمق كل جرح، إنها شبه متطابقة
أجل، لقد وضع خطة ونفّذها بلا تردد
إن لم يكن ذلك رجلًا يقوم بمهمة ما، فلا أدري ما هو إذًا
"مكتبة "تاوس" المجتمعية، موظفونا البشوشون الخدومون"
لم أتمكّن و"لوك" من إيجاد أيّ أدلة جنائية في موقع الجريمة
لكننا تحدّثنا إلى رئيس "بن" المباشر، وقال إن "بن" كان محبوبًا ومجتهدًا
أجل، زوجة "بن" أخبرتنا بشيء مشابه
وقالت أيضًا إنه كان يعاني من مشكلة إدمان للقمار
وكان مدينًا بـ25 ألف دولار، لكنها لم تكن تعلم من هو الدائن
زوج "ستاسي" قال إن الجاني كان يبحث عن شيء محدد
المال؟ أهذا هو غرضه من وراء كل هذا؟
أجل، نحن نتحرّى عن وكلاء الرهانات المحلّيين والمرابين
لكنهم في الأغلب أشخاص مغمورون هنا، لكننا نتحرّى عن المشتبه بهم المحتملين
"غارسيا"، أنت تتحدّثين عبر مكبّر الصوت ما الذي توصّلت إليه؟
نوع من الانتقادات الجارحة، بلا أيّ أحكام
لكن ضحيتنا الأول "ستيف كانتي" ترك خلفه خطًا ملتويًا...
من عمليات إيداع تمت في أوقات غريبة، لم تكن أيّ منها متساوية القيمة
وكلها كانت أقل من عشرة آلاف دولار
إذًا فهو يعرف كيف يتحاشى لفت انتباه مصلحة ضرائب الدخل
إيداعات نقدية مختلفة القيم في فترات زمنية غير منتظمة
ربما كان "ستيف" يعمل وكيلًا للرهانات كمهنة إضافية، ربما كان وكيل "بن"
أنا أعرف أن وكلاء الرهانات يحبون الاختلاس من الأرباح
ماذا لو أنه فعل ذلك وافتضح أمره؟ ربما كان هذا ما أودى بحياته
ـ وماذا عن "ستاسي"؟ ـ "ستاسي" كانت تعاني من بعض المتاعب
فيما يتعلق بقروضها الطلابية، وعندما تخرّجت في كلية الطب
حاولت أن تسددها بشكل مثابر على مدى السنوات العشر الماضية
ـ لكن لا يوجد أيّ شيء غريب عدا ذلك ـ ربما رأت شيئًا لم يُفترض بها رؤيته
ـ وكان شخص ما يخشى أن تتحدّث ـ هذا أمر محتمل قطعًا
فلنتعقّب خيط المال هذا، ونرى إلى أين سيقودنا
قد يقودنا إلى مجرم مأجور ما
No comments yet. Be the first to leave one.