Pierwsze 200 wierszy.
يمكنك فعل هذا، هيا.
5، 6، 7، 8.
1.
- 3، 4، 5... - 7.
لنتحرك.
مؤلم.
أرى أنك متوترة.
خذي الأمر جزءًا تلو الآخر.
ما أفعله حرفيًا هو أنني أدفع ساقيّ لتدوران.
- هكذا، دفعة، دفعة، دوران. - حسنًا.
لنفعلها فحسب.
ستجرّب فعلها.
- أجل! لنجرب ثانيةً. - أتريدين مكانًا آخر؟
ثمة نماذج كثيرة تناسب التشجيع.
يظن الناس أننا مجرد... شقراوات غبيات.
يظن الناس أن ما نفعله هو فقط،
التشجيع، مثل، "هيا يا فريق!" وما شابه،
لكننا نعرّض أجسادنا في الواقع للكثير...
من الألم.
ويحي! آسفة.
- أأنت بخير يا "مورغان"؟ - يا إلهي.
هيا، يمكنك فعلها.
دفعة! رفعة! تماسكي!
أهبط بشكل خاطئ أحيانًا من دون قصد،
وهذا يسبّب... ألمًا رهيبًا.
لكن الأمر يستحق.
أعني، لقد أنقذني التشجيع.
بصدق، لو لم آت إلى هنا،
كنت لأقبع في زنزانة سجن الآن على الأرجح.
كنت طفلًا سيئًا جدًا.
تورّطت في متاعب لفعل أمور غبية فحسب.
لم أكن أهتم بالسلطة.
كنت قاسيًا.
لم أهتم لأمر أي شيء أو أي شخص.
ومن دون التشجيع، ما كنت لأنجح.
كان أمري لينتهي.
ما كنت لأجلس هنا وأروي هذه القصة.
يكون لدينا دائمًا طلاب جاؤوا من عائلات مفككة أو ماض مضطرب.
أحيانًا، يقدّمهم لي أشخاص لذلك السبب بالذات.
يعرفونني ويظنون أنني قد أكون مثلًا أعلى جيدًا
وقد أكون شخصًا يمكنه إرشادهم للعودة إلى طريق الصواب.
سأتركك. أريدك أن تثبتي، مفهوم؟
1... 2...
إن جئتم من بيوت كتلك وانخرطتم في التشجيع،
فذلك مكانكم السعيد. يمكنكم ارتياد الصالة الرياضية،
- وتختفي كل متاعبكم. - انهض!
أنظر إلى الواجهة طوال الوقت. وأبدو هكذا...
إنه مكان يمكنني الذهاب إليه وأكون ما أريده.
التشجيع منفتح على كل شخص يريد ممارسته.
كان يُتنمر عليّ في صغري.
لذا لو لم أحظ بالتشجيع، كنت على الأرجح لأصبح...
غاضبًا من العالم، و...
كنت لأؤذي الآخرين لأنني تعرّضت للأذية.
- هيا يا "غابي"! - هيا يا "غابي"!
لدينا أنواع مختلفة جدًا من الأشخاص،
لكن نريد كلنا الأمر نفسه.
الشعور عند الخروج إلى المسرح،
وتقديم أداء لدقيقتين ونصف.
الأمر كتسارع الأدرينالين الذي تشعرون به
فتقولون فقط، "رائع!"
الأمر مخيف، لكن عليكم الثقة بزملائكم فحسب.
الثقة الكاملة هي الأساس.
عليّ التأكد من أنكم ستمسكون بي حين أسقط.
وذلك ما يربط الناس،
لأنكم لم تسمحوا بأن أتأذى.
من تلك اللحظة، سيكون بيننا هذا الرابط،
أنني أعرف أنكم ستحمونني، وأشعر بأمان.
حين تصبحون مقربين إلى ذلك الحد،
تتحولون إلى عائلة،
وأظن أن ذلك ما يجعل الرابط أقوى.
وذلك ما يجعل هذا البرنامج رائعًا جدًا.
لكن إن لم يكن توافق أعضاء الفريق
والثقة والرابطة موجودين،
حينها تنهار الأمور.
هل الجميع بخير؟
ماذا حدث؟
أأنت بخير؟
طلبت منك أخذ وضعية مقوّسة!
- لا بأس. - يجب أن يفحصك أحد.
هكذا تتأذون. هكذا تفسد الأمور.
"أهلًا بكم في عالمي
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"
هلا تدخلون؟
أظن أن المعجزات
ما زالت تحدث بين الحين والآخر
تفضلوا إلى قلبي
اتركوا مخاوفكم خلفكم
أهلًا بكم في عالمي
المبني وأنا أفكر بكم"
الفكرة المترسخة التي لدى الناس عن المشجعين هي...
على جانب الملعب، في الرياضة.
ليسوا الرياضة.
إنهم مصدر الجذب الجانبي،
يقفون هناك ليقودوا الجمهور وليبدوا جميلين،
لكن تطور التشجيع بشكل هائل منذ نشأته.
كان "لورنس هيركمير" هو الأب الروحي للتشجيع.
بدأ يقدم مخيمات للتدريب على التشجيع.
وقرر في النهاية أن هذا سيكون مجال عمله.
أسس الرابطة الوطنية للمشجعين، "إن سي إيه".
ومع نمو "إن سي إيه"، بدأت تنتشر عبر البلاد.
وحينها أصبح التشجيع تنافسيًا.
بدلًا من القيام بحركات التشجيع نفسها على جانب الملعب،
بدؤوا بالترفيه عن الجمهور أكثر، ويقذفون الناس إلى أعلى ويرمون السلال.
حين ترون فريقًا يقذف السلال، ترون فريقًا آخر يقول، "حسنًا،
يمكننا فعل هذا أيضًا. سنرميها بشكل أفضل منهم.
سنفعل شيئًا لم يفعلوه."
وقالوا، "رائع، قد يكون هذا أمرًا كبيرًا."
بدأت المنافسات.
هذا ليس مجرد تشجيع،
هذه رياضة.
هؤلاء رياضيون حقًا هنا،
ويبدون رائعين وهم يفعلون هذا.
"أمسكوا بي، أنا أسقط
أمسكوني الآن، أنا أسقط"
التشجيع التنافسي اليوم مختلف تمامًا عمّا يراه معظم الناس
على جوانب الملعب في مباراة.
المهارات التي نقدّمها الآن جنونية.
لا أعرف إلى أي مدى قد نصل أكثر.
إنه عرض للياقة البدنية.
إنه أفضل ما في حركات الجمباز مع أفضل ما في السيرك
مع أفضل ما في الرقص. إنها رياضة مذهلة.
"شكرًا لزيارتكم (دايتونا بيتش)"
هذا المكان الذي يفكر فيه المشجعون الجامعيون طوال العام
لكن الآن، الأضواء وضوء الشمس مسلطة عليهم في هذا،
في أشهر مدرج على الإطلاق في مجال التشجيع.
المنافسة الوحيدة للتشجيع الجامعي
تحدث في "دايتونا بيتش"، في "فلوريدا".
تلك المنافسة السنوية الكبرى.
يفكر كل مشجع في هذه اللحظة،
وفي هذا المدرج المذهل.
لهذا يعملون بجد،
ليحظوا بلحظتهم المميزة هنا على المسرح.
نتنافس مرة واحدة فقط لدقيقتين و15 ثانية.
ذلك كل شيء.
كل ما نعمل لأجله يتبلور في دقيقتين و15 ثانية.
أمامكم فرصة واحدة للقيام بذلك الأداء.
قد تكلفنا غلطة صغيرة كل شيء.
إن أخفقتم، فقد كانت تلك فرصتكم الوحيدة.
تكونون قد ضيّعتم عامكم كله هباءً.
هذا يسبّب التوتر الشديد.
لننطلق!
بمجرد أن تخرجوا أمام الجمهور، يكون الوضع مخيفًا.
تشعرون بالتوتر والحماس،
لا يتعامل الجميع مع ذلك جيدًا.
يكون الضجيج...
جنونيًا حين تخرجون
أمام آلاف الناس، تلك الطاقة.
لقد ربحنا!
وأبطال التشجيع الوطني الجامعي هم...
كلية "نافارو"!
أبطالنا مجددًا هم كلية "نافارو".
لقد ربحتم بطولتكم الوطنية الـ4 للتو.
المرة الـ6 لكلية "نافارو".
البطولة الوطنية الـ12 لـ"نافارو".
"نافارو" هم الأفضل على الإطلاق.
لقد فزنا بـ13 لقبًا وطنيًا.
في 2012، كانت المرة الأولى
التي تحصد فيها كلية مهنية لقبًا وطنيًا مهماً،
بأعلى نتيجة في المسابقة.
كانت تلك صدمة كبيرة.
يظن الكثيرون أن كوننا كلية مهنية،
فنحن أقل من الآخرين.
لكننا ربحنا في المسابقة الوطنية الكبرى
عام 2012 و2013 و2014 و2015 والعام الماضي.
لقد فازوا بالبطولة الكبرى عدة مرات. يمكنهم هزم أي أحد.
كلية "نافارو"،
من "كورسيكانا" في "تكساس". تبعد نحو 80 كيلومترًا جنوب "دالاس".
ولدينا الآن مواهب كثيرة من كل مكان،
ويريدون المجيء إلى مدينة "كورسيكانا" الصغيرة القديمة،
التي ما كنت لأسمع بها أبدًا غالبًا إلا إن قلت،
"(نافارو)، حسنًا، أين تقع؟ كبّر الخريطة. أين؟
أظنني سأذهب إلى هناك!"
"(كورسيكانا)، (تكساس)"
"أهلًا بكم في (كورسيكانا)"
أعيش هنا،
منذ عام 1987.
يبلغ تعدادنا نحو 24 ألف نسمة.
نقع على بعد 80 كيلومترًا من "دالاس".
تقول اللافتة هنا، "(كوسيكانا) التاريخية،"
وأنا أحب هذه اللافتة كثيرًا، بشوارعنا الممهدة بالطوب وكل شيء.
ثمة سحر خاص ومميز في "كورسيكانا".
ما كان الكثيرون ليسمعوا عن "كورسيكانا" لولا المخبز،
مخبز شارع "كولين"، موطن كعك الفاكهة.
نبيع نحو مليون كعكة في العام،
لذا نحب القول إن مخبز شارع "كولين"
هو محور صناعة كعكة الفاكهة.
"كورسيكانا" مدينة رائعة.
الإيقاع بطيء، يمكنكم سماع صوت صراصير الحقل وتغريد العصافير
وصفارات القطار. إنها بلدة رومنسية
صغيرة حقًا.
يبدو أن فريق التشجيع يضيف القليل من الإثارة.
أعني، أصبح برنامج "نافارو" أسطورة عبر البلاد كلها.
يأتون إلى "كورسيكانا"، أعني، أشخاص من كل أنحاء البلاد
ليشجعوا في فريق "مونيكا".
جعلت كلية "نافارو" معروفة.
"(مونيكا ألداما)، المديرة الفنية لفريق تشجيع (نافارو)"
يدرب معظم هذه الفرق الجامعية مدربون رجال،
لذا يتطلب الأمر شخصية من الطراز الأول لتصل إلى القمة في هذا المجال.
يجب أن يكون المرء مندفعًا جدًا ودقيقًا جدًا،
وشغوفًا جدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.