Aziz Ansari: Right Now

Aziz Ansari: Right Now

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Aziz Ansari Right Now 2019 1080p WEBRip x264-RARBG
Aziz Ansari Right Now 2019 1080p WEB X264-AMRAP
Aziz Ansari Right Now 2019 WEBRip x264-ION10
Komentarz od basel katrib
نتفليكس

Tagi

webrip
web
x264
BRip
1080
Opublikowano: 2019-07-15
Pobrania: 33
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫عزيز أنصاري: لحظة بلحظة‬

‫"عزيز أنصاري"!‬

‫شكرًا لكم جزيلًا!‬

‫شكرًا.‬

‫أشكركم جزيلًا.‬

‫اجلسوا.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫عجبًا. يا له من استقبال جميل.‬

‫عجبًا.‬

‫بالمناسبة، هذا الرجل معي.‬

‫مسموح له بالتواجد هنا.‬

‫ليس تاجر ممنوعات جريء لا يكترث بشيء.‬

‫قلتم بأن الهواتف ممنوعة،‬ ‫لكن ماذا عن الكاميرات المجهّزة؟‬

‫أجل، نقوم بتصوير هذه البرامج،‬

‫لذا، قد تتواجد في البرنامج‬

‫حين يُعرض... وتشاهده.‬

‫ستقول، "عجبًا. لقد كنت هنالك!"‬

‫سنصوّر عدّة برامج،‬

‫لذا إن كنتم جمهورًا رديئًا،‬ ‫فلن نستعمل أيّا من المشاهد.‬

‫أنا متحمّس جدًّا بالتواجد هنا.‬ ‫لقد أمضيت وقتًا طويلًا على الطريق.‬

‫عدت للتوّ إلى "نيويورك"، مدينتي،‬ ‫منذ أيام معدودة.‬

‫و، أجل...‬

‫كنت أتجوَّل منذ أيّام‬

‫وجاءني رجل في الشارع وقال، ‬

‫"يا رجال. أعجبني برنامج (نتفليكس)!"‬ ‫فقلت له، "شكرًا جزيلًا."‬

‫فقال، "أجل، أعجبتني حقًّا ‬ ‫تلك الحلقة عن علامة (سوبريم)!"‬

‫فقلت، "ماذا؟‬

‫لم أعمل حلقةً عن (سوبريم)."‬

‫ثم سرعان ما أدركت بأنه يقصد "حسن منهاج".‬

‫"باتريوت أكت".‬

‫برنامج آخر.‬

‫شخص آخر.‬

‫وقد شعر بالسوء، حسنًا؟‬

‫سرعان ما أدرك خطأه، وحاول إرضائي.‬

‫قال لي، "لا، (عزيز)، أليس كذلك؟"‬ ‫فقلت "أجل. هذا أنا."‬

‫"ماستر اف نان!"‬ ‫"أجل. ذلك أنا."‬

‫"باركس أند ريكـ."‬ ‫"أجل. ذلك أنا."‬

‫"تريت يو سلف."‬ ‫"أجل. ذلك أنا."‬

‫"وفي العام الماضي، واجهت قضيّة تحرش جنسي؟"‬

‫"كلّا!‬

‫ذلك كان حسن."‬

‫أتدرون، لم أتحدّث كثيرًا عن تلك القضية،‬

‫لكنني تحدثت عنها في هذه الجولة،‬

‫لأنكم هنا، وذلك يعني الكثير لي.‬

‫وأنا واثق أن البعض منكم يتساءلون ‬ ‫عن شعوري حيال الأمر.‬

‫ومن الصعب عليّ أن أجيب عن ذلك،‬

‫لأن مشاعر كثيرة راودتني ‬ ‫في العام الماضي.‬

‫شعرت أحيانًا بالخوف.‬

‫وأحيانًا بالخزي.‬

‫وأحيانًا بالإحراج.‬

‫وفي الأخير،‬

‫شعرت فقط بالسوء لأن ‬ ‫هذا الشخص شعر على هذا النحو.‬

‫وبعد سنة، آمل فقط أن ذلك كان خطوة للأمام.‬

‫كان خطوةً للأمام بالنسبة لي‬ ‫وجعلني أفكر في الكثير.‬

‫آمل أني صرت شخصًا أفضل.‬

‫وكثيرًا ما أفكّر في محادثة ‬ ‫أجريتها مع صديق لي‬

‫حين قال، "أتدري يا رجل؟‬

‫تلك القضيّة جعلتني أفكّر ‬ ‫في كل موعد غرامي كنت فيه."‬

‫فقلت في نفسي، "عجبًا. هذا لا يُصدّق.‬

‫هذا الأمر لم يجعلني أعمق تفكيرًا وحدي، ‬ ‫بل حتى الآخرين،‬

‫وهذا شيء جيد."‬

‫وهذا شعوري حيال الأمر.‬

‫كما أنّي أعلم...‬

‫أن هذه ليست أكثر الطرق إضحاكًا ‬ ‫لبدء عرض كوميدي.‬

‫لكن يهمّني أن تعرفوا شعوري ‬ ‫حيال ذلك الأمر برمّته.‬

‫قبل أن نمضي هذه السهرة معًا.‬

‫حسنًا، ذلك كان عاطفيَّا جدًّا.‬

‫عمّ نتكلّم الآن؟‬

‫أمريكا؟‬

‫الجميع قلق الآن.‬

‫الكثير محبطون.‬

‫الناس يقولون،‬ ‫" يا إلهي، صار الوضع مقرفًا."‬

‫أنا لست قلقًا.‬

‫أتدرون لماذا؟‬ ‫لأن هذه أمريكا، اتفقنا؟‬

‫لم يصر الوضع مقرفًا الآن،‬ ‫كان مقرفًا على الدوام.‬

‫لم يسبق أن كان الوضع طيّبًا.‬

‫لطالما كان وضعًا مقرفًا.‬

‫كل جيل من الأمريكيين كان لديه قرفه الخاص.‬

‫وصبروا وكذلك نحن سنصبر، اتفقنا؟‬

‫وبعض الأجيال كان لديهم قرف أكثر جنونًا منّا.‬

‫أشياء مثل الكساد،‬

‫حرب فييتنام، التجنيد الإجباري...‬

‫هل يمكنكم تخيّل التجدنيد الإجباري عندنا؟‬

‫مع شعبنا اليوم؟‬

‫لا يمكنني الذهاب إلى الحرب.‬ ‫بدأت شركتي للتو.‬

‫نصنع أحذيةً صديقة للبيئة من الكاجو.‬

‫تُسمّى "أحذية الكاجو".‬

‫منذ بضع أجيال، كانوا يعطون ‬ ‫ذاك الرجل بندقية ويقولون،‬

‫"اذهب لتقتل بعض الآسيويين!"‬

‫أمّا الآن فهو في العمل يقول لـ "فاليري"،‬

‫"لا تُنطق (فو)، بل (فا)."‬

‫أمّا جدّه...‬

‫لكن أعدكم، سنكون بخير،‬

‫إذ على الرغم ممّا يبدو عليه الوضع،‬

‫ما زلنا نملك قدرةً على الاستماع، على الفهم.‬

‫سأعطيكم مثالًا.‬

‫قرأت قصّةً، فيها أن فتاةً ذهبت ‬ ‫لحفلة التخرّج في مدرستها.‬

‫فتاة بيضاء. ارتدت لباسًا آسيويًّا.‬

‫وكان فتىً آسيويًّا في المدرسة ‬ ‫وقد شعر بالإهانة.‬

‫ثم قام بشيء رائع حقًّا.‬

‫في الواقع، ذهب إليها وأجريا حوارًا.‬

‫شرح مخاوفه تجاه الاستيلاء الثقافي.‬

‫أكّدت له أن مبدأها الاحترام والتقدير.‬

‫وكل منهما تعرّف على وجهة نظر الآخر.‬

‫وكان حقَّا أمرًا...‬ ‫أمزح فقط. لم يحدث أيّ ممّا سلف.‬

‫ولماذا يحدث ذلك؟‬

‫كلا. قام بنشر صورها على "تويتر" وكتب،‬

‫"ثقافتي ليست فستانًا تحتفلين فيه!"‬

‫وأصبح هذا خبرًا عالميًّا!‬

‫وصدرت مقالات وتعليقات وتغريدات.‬

‫وأنا قرأتها جميعًا.‬

‫وأكثر ما يعجبني في كل هذه المنشورات‬

‫حين ترى الناس يتجادلون، ‬ ‫ويتنافسون أيّهم أكثر تنوّرًا.‬

‫أتدرون ما أعني؟‬ ‫يكتب أحدهم،‬

‫"لا أصدّق أنها تسرق من ‬ ‫الثقافة الصينية هكذا."‬

‫وآخر يقول، "في الواقع، الصينيّون ‬ ‫سرقوا ذلك من ماليزيا."‬

‫فقلت، "يا للهول!‬

‫لقد هُزمت في سباق التنوّر!‬

‫ظننت بأن عينيك مفتوحتان،‬

‫خصمك هذا لا يمتلك جبهةً حتى،‬

‫عيناه تواصلان الامتداد...‬

‫فقط كي يرى كل هذا الظلم."‬

‫أنظر، يا رجل. أنا رأيت الصور.‬

‫لم يبد لي أن هذا الشخص كان ينوي السوء.‬

‫هي لم تغرّد، "انظروا جميعًا إلى ‬ ‫فستان قوم (تشينغ تشونغ) هذا!"‬

‫ذلك سيء.‬

‫هل فاتتني بعض الحقائق؟‬

‫هل نزلت من السيّارة تقول...‬

‫"مرحبًا يا أوغاد!‬

‫أين يُقام الحفل؟"‬

‫حسنًا، تلك مشكلة.‬

‫هذه الأيام، يا رجل،‬ ‫أحيانًا حتى حين يكون الموضوع عنصريًّا‬

‫فإنني أقول، "هلّا غيّرنا الموضوع فحسب؟‬

‫لا أُرانا سنحلّه على هذا الغداء.‬

‫لا أظن أن هذا الفريق هو من سيحلّ القضيّة."‬

‫قل ما تشاء عن العنصريّين، ‬ ‫لكنهم في العادة موجزون جدًّا.‬

‫أمّا حديثو التنوّر من البيض مرهقون جدًّا!‬

‫"ما هي الإحصاءات؟‬ ‫أين قرأت المقال؟"‬

‫وما إلى ذلك.‬

‫"(عزيز)، هل رأيت هذه الحلقة ‬ ‫من (ذا سيمبسونز)؟"‬

‫توجد شخصيّة هندية وما إلى ذلك."‬

‫"مقال رأي، مقال تافه‬ ‫قرأت للتو مقال رأي"‬

‫"والآن عليّ إخبارك بما قرأت"‬

‫"ها هي النقاط لتلك المسألة"‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة...‬

‫أيمكنك أن تسمّيني "أبو"فحسب وتدعني وشأني؟‬

‫أجل!‬

‫أنا أعلم.‬

‫أعلم، "كانديس". رأيتها منذ 30 سنة.‬

‫رجل أبيض يقلّد صوت هندي.‬

‫أقدّر الدعم.‬

‫لكن الأشياء لا تصبح عنصريّةً ‬ ‫فقط حين يفهمها البيض.‬

‫لا تسيئوا فهمي، ‬ ‫أنا أيضًا لا أحب قوم "السيمبسونز" أولئك.‬

‫يقولون، "لماذا لم يتكلّم أحد قبل 30 سنة؟‬

‫نحن نفوز بجوائز وما شابه،‬ ‫لم يفه أحد بشيء."‬

‫لأن الهنود لم يتمكنوا ‬ ‫من الكلام إلّا منذ 4 سنين.‬

‫صعدنا ببطء في الثقافة.‬

‫أتعلمون من أوّل هندي رأيته على "أم تي في"؟‬

‫أنا!‬

‫استغرق الأمر بعض الوقت.‬

‫حسنًا، لأصدقكم،‬ ‫كان عازف الباص في فرقة "نو داوت"،‬

‫لكن، كما تعلمون...‬

‫كان يعزف الباص في الخلف!‬

‫لم يتسنّ له التكلم في هذه الأمور!‬

‫كما أننا نعرف الأجواء في تلك الفرقة.‬

‫"(غوين)، توجد بعض المشاكل ‬ ‫في المجتمع الهندي-الأمريكي و..."‬

‫"لا تتكلّم!"‬

‫"حسنًا. تبًّا، آسف."‬

‫أوقات شيّقة‬

‫بالنسبة للبيض.‬

‫لقد كنت أراقبكم.‬

‫أرى ما يحدث.‬

‫تحاولون جهدكم أن تكونوا ‬ ‫طيّبين مع الأقلّيات...‬

‫على نحو لم أره من قبل.‬

‫تبذلون الوقت والجهد.‬

‫تخرجون لذلك. ‬ ‫تشاهدون فلم "أغنياء آسيويون مجانين".‬

‫أشخاص بيض ذهبوا في جماعات.‬ ‫ممتاز.‬

‫هل منكم من شاهد "أغنياء آسيويون مجانين"؟‬

‫ارفعوا أيديكم، جميعًا. حقًّا؟‬

‫حسنًا.‬

‫أنت، الرجل في المقدّمة. شاهدته؟‬

‫حقًّا؟ لقد نال نسبة 97 بالمئة ‬ ‫في موقع "روتن توميتوز"،‬

‫هل تظنه استحقّها، 97 بالمئة؟‬

‫أقلّ قليلًا ربما؟‬ ‫كم يستحق في رأيك؟‬

‫85.‬

‫85؟ عجبًا!‬

‫أقلّ بـ 5 بالمئة.‬

‫هل من شيء لم يعجبك تحديدًا‬

‫وجعلك تخصم 12 نقطة يا رجل؟‬

‫هل تشعر بالتوتّر الآن؟‬

‫أمزح معك فقط.‬

‫لا يهم رأيك في الفلم.‬

‫من الممتع فقط جعل البيض يشعرون بالسوء.‬

‫وأيضًا...‬

‫هذا لطيف جدًّا.‬ ‫أنظروا أين وصلنا‬

‫في غضون جيلين فقط.‬

‫جدّتك لا تدعو ذلك الفلم ‬ ‫"أغنياء آسيويون مجانين".‬

‫بل تدعوه "الفلم الذي يحتوي ‬ ‫على شرقيّين كثر."‬

‫بينما أنت تجلس هنا وتقول،‬ ‫"85؟ تبًّا. غيّرت رأيي. 97.‬

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left