Pierwsze 200 wierszy.
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
عزيز أنصاري: لحظة بلحظة
"عزيز أنصاري"!
شكرًا لكم جزيلًا!
شكرًا.
أشكركم جزيلًا.
اجلسوا.
شكرًا جزيلًا.
عجبًا. يا له من استقبال جميل.
عجبًا.
بالمناسبة، هذا الرجل معي.
مسموح له بالتواجد هنا.
ليس تاجر ممنوعات جريء لا يكترث بشيء.
قلتم بأن الهواتف ممنوعة، لكن ماذا عن الكاميرات المجهّزة؟
أجل، نقوم بتصوير هذه البرامج،
لذا، قد تتواجد في البرنامج
حين يُعرض... وتشاهده.
ستقول، "عجبًا. لقد كنت هنالك!"
سنصوّر عدّة برامج،
لذا إن كنتم جمهورًا رديئًا، فلن نستعمل أيّا من المشاهد.
أنا متحمّس جدًّا بالتواجد هنا. لقد أمضيت وقتًا طويلًا على الطريق.
عدت للتوّ إلى "نيويورك"، مدينتي، منذ أيام معدودة.
و، أجل...
كنت أتجوَّل منذ أيّام
وجاءني رجل في الشارع وقال،
"يا رجال. أعجبني برنامج (نتفليكس)!" فقلت له، "شكرًا جزيلًا."
فقال، "أجل، أعجبتني حقًّا تلك الحلقة عن علامة (سوبريم)!"
فقلت، "ماذا؟
لم أعمل حلقةً عن (سوبريم)."
ثم سرعان ما أدركت بأنه يقصد "حسن منهاج".
"باتريوت أكت".
برنامج آخر.
شخص آخر.
وقد شعر بالسوء، حسنًا؟
سرعان ما أدرك خطأه، وحاول إرضائي.
قال لي، "لا، (عزيز)، أليس كذلك؟" فقلت "أجل. هذا أنا."
"ماستر اف نان!" "أجل. ذلك أنا."
"باركس أند ريكـ." "أجل. ذلك أنا."
"تريت يو سلف." "أجل. ذلك أنا."
"وفي العام الماضي، واجهت قضيّة تحرش جنسي؟"
"كلّا!
ذلك كان حسن."
أتدرون، لم أتحدّث كثيرًا عن تلك القضية،
لكنني تحدثت عنها في هذه الجولة،
لأنكم هنا، وذلك يعني الكثير لي.
وأنا واثق أن البعض منكم يتساءلون عن شعوري حيال الأمر.
ومن الصعب عليّ أن أجيب عن ذلك،
لأن مشاعر كثيرة راودتني في العام الماضي.
شعرت أحيانًا بالخوف.
وأحيانًا بالخزي.
وأحيانًا بالإحراج.
وفي الأخير،
شعرت فقط بالسوء لأن هذا الشخص شعر على هذا النحو.
وبعد سنة، آمل فقط أن ذلك كان خطوة للأمام.
كان خطوةً للأمام بالنسبة لي وجعلني أفكر في الكثير.
آمل أني صرت شخصًا أفضل.
وكثيرًا ما أفكّر في محادثة أجريتها مع صديق لي
حين قال، "أتدري يا رجل؟
تلك القضيّة جعلتني أفكّر في كل موعد غرامي كنت فيه."
فقلت في نفسي، "عجبًا. هذا لا يُصدّق.
هذا الأمر لم يجعلني أعمق تفكيرًا وحدي، بل حتى الآخرين،
وهذا شيء جيد."
وهذا شعوري حيال الأمر.
كما أنّي أعلم...
أن هذه ليست أكثر الطرق إضحاكًا لبدء عرض كوميدي.
لكن يهمّني أن تعرفوا شعوري حيال ذلك الأمر برمّته.
قبل أن نمضي هذه السهرة معًا.
حسنًا، ذلك كان عاطفيَّا جدًّا.
عمّ نتكلّم الآن؟
أمريكا؟
الجميع قلق الآن.
الكثير محبطون.
الناس يقولون، " يا إلهي، صار الوضع مقرفًا."
أنا لست قلقًا.
أتدرون لماذا؟ لأن هذه أمريكا، اتفقنا؟
لم يصر الوضع مقرفًا الآن، كان مقرفًا على الدوام.
لم يسبق أن كان الوضع طيّبًا.
لطالما كان وضعًا مقرفًا.
كل جيل من الأمريكيين كان لديه قرفه الخاص.
وصبروا وكذلك نحن سنصبر، اتفقنا؟
وبعض الأجيال كان لديهم قرف أكثر جنونًا منّا.
أشياء مثل الكساد،
حرب فييتنام، التجنيد الإجباري...
هل يمكنكم تخيّل التجدنيد الإجباري عندنا؟
مع شعبنا اليوم؟
لا يمكنني الذهاب إلى الحرب. بدأت شركتي للتو.
نصنع أحذيةً صديقة للبيئة من الكاجو.
تُسمّى "أحذية الكاجو".
منذ بضع أجيال، كانوا يعطون ذاك الرجل بندقية ويقولون،
"اذهب لتقتل بعض الآسيويين!"
أمّا الآن فهو في العمل يقول لـ "فاليري"،
"لا تُنطق (فو)، بل (فا)."
أمّا جدّه...
لكن أعدكم، سنكون بخير،
إذ على الرغم ممّا يبدو عليه الوضع،
ما زلنا نملك قدرةً على الاستماع، على الفهم.
سأعطيكم مثالًا.
قرأت قصّةً، فيها أن فتاةً ذهبت لحفلة التخرّج في مدرستها.
فتاة بيضاء. ارتدت لباسًا آسيويًّا.
وكان فتىً آسيويًّا في المدرسة وقد شعر بالإهانة.
ثم قام بشيء رائع حقًّا.
في الواقع، ذهب إليها وأجريا حوارًا.
شرح مخاوفه تجاه الاستيلاء الثقافي.
أكّدت له أن مبدأها الاحترام والتقدير.
وكل منهما تعرّف على وجهة نظر الآخر.
وكان حقَّا أمرًا... أمزح فقط. لم يحدث أيّ ممّا سلف.
ولماذا يحدث ذلك؟
كلا. قام بنشر صورها على "تويتر" وكتب،
"ثقافتي ليست فستانًا تحتفلين فيه!"
وأصبح هذا خبرًا عالميًّا!
وصدرت مقالات وتعليقات وتغريدات.
وأنا قرأتها جميعًا.
وأكثر ما يعجبني في كل هذه المنشورات
حين ترى الناس يتجادلون، ويتنافسون أيّهم أكثر تنوّرًا.
أتدرون ما أعني؟ يكتب أحدهم،
"لا أصدّق أنها تسرق من الثقافة الصينية هكذا."
وآخر يقول، "في الواقع، الصينيّون سرقوا ذلك من ماليزيا."
فقلت، "يا للهول!
لقد هُزمت في سباق التنوّر!
ظننت بأن عينيك مفتوحتان،
خصمك هذا لا يمتلك جبهةً حتى،
عيناه تواصلان الامتداد...
فقط كي يرى كل هذا الظلم."
أنظر، يا رجل. أنا رأيت الصور.
لم يبد لي أن هذا الشخص كان ينوي السوء.
هي لم تغرّد، "انظروا جميعًا إلى فستان قوم (تشينغ تشونغ) هذا!"
ذلك سيء.
هل فاتتني بعض الحقائق؟
هل نزلت من السيّارة تقول...
"مرحبًا يا أوغاد!
أين يُقام الحفل؟"
حسنًا، تلك مشكلة.
هذه الأيام، يا رجل، أحيانًا حتى حين يكون الموضوع عنصريًّا
فإنني أقول، "هلّا غيّرنا الموضوع فحسب؟
لا أُرانا سنحلّه على هذا الغداء.
لا أظن أن هذا الفريق هو من سيحلّ القضيّة."
قل ما تشاء عن العنصريّين، لكنهم في العادة موجزون جدًّا.
أمّا حديثو التنوّر من البيض مرهقون جدًّا!
"ما هي الإحصاءات؟ أين قرأت المقال؟"
وما إلى ذلك.
"(عزيز)، هل رأيت هذه الحلقة من (ذا سيمبسونز)؟"
توجد شخصيّة هندية وما إلى ذلك."
"مقال رأي، مقال تافه قرأت للتو مقال رأي"
"والآن عليّ إخبارك بما قرأت"
"ها هي النقاط لتلك المسألة"
واحد، اثنان، ثلاثة...
أيمكنك أن تسمّيني "أبو"فحسب وتدعني وشأني؟
أجل!
أنا أعلم.
أعلم، "كانديس". رأيتها منذ 30 سنة.
رجل أبيض يقلّد صوت هندي.
أقدّر الدعم.
لكن الأشياء لا تصبح عنصريّةً فقط حين يفهمها البيض.
لا تسيئوا فهمي، أنا أيضًا لا أحب قوم "السيمبسونز" أولئك.
يقولون، "لماذا لم يتكلّم أحد قبل 30 سنة؟
نحن نفوز بجوائز وما شابه، لم يفه أحد بشيء."
لأن الهنود لم يتمكنوا من الكلام إلّا منذ 4 سنين.
صعدنا ببطء في الثقافة.
أتعلمون من أوّل هندي رأيته على "أم تي في"؟
أنا!
استغرق الأمر بعض الوقت.
حسنًا، لأصدقكم، كان عازف الباص في فرقة "نو داوت"،
لكن، كما تعلمون...
كان يعزف الباص في الخلف!
لم يتسنّ له التكلم في هذه الأمور!
كما أننا نعرف الأجواء في تلك الفرقة.
"(غوين)، توجد بعض المشاكل في المجتمع الهندي-الأمريكي و..."
"لا تتكلّم!"
"حسنًا. تبًّا، آسف."
أوقات شيّقة
بالنسبة للبيض.
لقد كنت أراقبكم.
أرى ما يحدث.
تحاولون جهدكم أن تكونوا طيّبين مع الأقلّيات...
على نحو لم أره من قبل.
تبذلون الوقت والجهد.
تخرجون لذلك. تشاهدون فلم "أغنياء آسيويون مجانين".
أشخاص بيض ذهبوا في جماعات. ممتاز.
هل منكم من شاهد "أغنياء آسيويون مجانين"؟
ارفعوا أيديكم، جميعًا. حقًّا؟
حسنًا.
أنت، الرجل في المقدّمة. شاهدته؟
حقًّا؟ لقد نال نسبة 97 بالمئة في موقع "روتن توميتوز"،
هل تظنه استحقّها، 97 بالمئة؟
أقلّ قليلًا ربما؟ كم يستحق في رأيك؟
85.
85؟ عجبًا!
أقلّ بـ 5 بالمئة.
هل من شيء لم يعجبك تحديدًا
وجعلك تخصم 12 نقطة يا رجل؟
هل تشعر بالتوتّر الآن؟
أمزح معك فقط.
لا يهم رأيك في الفلم.
من الممتع فقط جعل البيض يشعرون بالسوء.
وأيضًا...
هذا لطيف جدًّا. أنظروا أين وصلنا
في غضون جيلين فقط.
جدّتك لا تدعو ذلك الفلم "أغنياء آسيويون مجانين".
بل تدعوه "الفلم الذي يحتوي على شرقيّين كثر."
بينما أنت تجلس هنا وتقول، "85؟ تبًّا. غيّرت رأيي. 97.
No comments yet. Be the first to leave one.