Pierwsze 132 wierszy.
"في الحلقات السابقة..."
- "القنبلة ليست في الـ(بينياتا)" - مرحباً، أنا (كارل)
- "إذاً (جاسبر)...؟" - "ما زال في البرية؟ أجل"
علينا التكلّم عن (كارل)
- "ثمة خطب ما في هذا الأمر يا (غايل)" - "إن لم يعجبك"
- "فهذا يضمن على الأرجح أنه رجل صالح جداً" - "لم تعد في السجن، توقف"
"هؤلاء الأشخاص أصدقاؤك لا بد من سبيل آخر""
ماذا يفعل؟
تباً!
يا إلهي، هل قام للتو...؟
يا إلهي!
(إدوينا ميندوزا) لم تستحقي أن أتقيأ عليك
لكن إن رأيت ما رأيناه للتو ثمة رجل يأكل...
يفعل ذلك مجدداً
- تقيأ بهدوء أكثر يا صديقي! - أنت لا تتقيأ بصمت أيضاً يا صديقي
تباً، علينا الرحيل من هنا سيكشف بخار قيئنا أمرنا، هيا، هيا
يا جماعة...
- هل عاد (كارل)؟ هل عاد (كارل)؟ - لم أره
- رأيناه والأمر ليس جيّداً - أجل
وصلنا إلى هنا بأسرع وقت ممكن لكننا اضطررنا للتوقف للتقيؤ نحو عشر مرات
- هذه ماهية الأمر - هذا مقرف!
هذا ليس الوقت الملائم للجدال، مفهوم؟ لأننا حالياً نشبه طاقم ممثلي (جيرزي شور)
لأننا نواجه "الموقف"، مفهوم؟ (كارل) رجل شرير
- ها هو يبدأ من جديد - هلا تدع الرجل وشأنه
لحقنا به للتوالي مقبرة حيث رأيناه ينبش قبراً لعيناً
ثم مدّ يده إلى...
- سأتقيأ يا صديقي، سأتقيأ - إن كنت ستتقيأ، فسأتقيأ يا صديقي
لا تتقيآ
مد يده إلى قبر لعين وسحب رجلاً ميتاً وأكله
- أكله! - ماذا؟ ماذا؟
- أجل - هذا جنون
- رأى (تود) ذلك أيضاً - رأيت ذلك، كنت شاهداً
- يروي ما رأيناه - يستحيل أن يكون ذلك ما حصل
- لا بد من وجود تفسير منطقي ما لهذا كلّه - أجل
كان على الأرجح جائعاً جداً لئلا يأكل لحم جثة بشرية
- حسناً، كم كنتم بعيدين عنه؟ - نحو مئة متر تقريباً على الأرجح
- لكننا كنا نحمل منظاراً - من أيّ طرف كنتما تنظران؟
من الطرف الصغير يا (غايل)! الطرف الصغير!
هل أنتما متأكدان أنه لم يكن يخدعكما؟ إنه مضحك جداً
- وذكي جداً أيضاً - إنه (كارل)
كان ينبش قبراً، مفهوم؟ أنا متأكد مئة بالمئة من ذلك
- هل ثمة احتمال ألا يكون ذلك ما رأيتماه؟ - بكلّ تأكيد
- حسناً، هيا - وداعاً!
شكراً على عدم المساعدة، هيا، هيا
- أبقِ عينيك مفتوحتين يا صديقي - على وسعهما يا صديقي
يا إلهي! لقد وصل! لقد وصل!
- وصل، أمسك سلاحاً! أمسك سلاحاً! - حسناً، ماذا؟
- وجدت شيئاً! خذ، خذ، خذ هذا - شكراً
وسآخذ الطبق
حسناً، جميعكم حافظوا على هدوئكم وروعكم وتماسككم
- حافظوا على روعك وتماسككم - (كارل) المسكين
أعرف، إنه مجرد إزعاج مؤقت له لكنه بالمقابل، إنه عرض جيّد جداً لنا
- أجل - هادىء وطبيعي
ها قد أتى، ها قد أتى هادىء وعادي، هادىء ومتماسك ومسترخٍ
مرحباً، (كارل)! مرحباً! كدنا ننسى أنك رحلت
- انظر من أتى يا (تود)! - لا يهم
إذاً... ما رأيك بهذا الطقس اللعين؟
(تود)، شارك في هذا الحديث أعطنا رأيك
كان متشابهاً جداً... ثابتاً في الواقع، كلا، آسف، أعني متشابهاً
كلا، آسف، أقصد ثابتاً، لا يهم لا يهم يا رجل!
إذاً يا (كارل) ما الذي تفعله من ناحية الموقع؟
كنت في المقبرة فحسب
حقاً؟ حقاً؟
- ماذا كنت تفعل بحقك هناك؟ - شعرت بإجهاد شديد مؤخراً
إنها المكان المثالي لإعادة ضبط ذهنية هذا ما هي عليه
أجل، احتجت إلى تصفية ذهني وإعادة تركيز نفسي
(كارل)...
ما سيكون ردك إن أخبرتك أنني و(تود) كنا في تلك المقبرة الليلة؟
- ما الذي رأيتماه هناك؟ - من حيث كنا جاثمين...
لاحظنا أمراً مثيراً للذعر وحتى صاعقاً
- حقاً؟ - في الواقع...
بدا لنا أنك أقحمت أصابعك الصغيرة في جثة صغيرة
ثم تناولت قضمة صغيرة للغاية
وتريدان أن تعرفا ما كان ذلك نوعاً ما، صحيح؟
أجل
اسمعوا، الجواب السريع هو أجل، تناولت بضع قضمات
حسناً، سأقول ذلك بصراحة
اسمي (كارل) وأنا آكل للحم البشر
يا إلهي، أجل، كأن ثقلا أزيح عن كاهلي
بأيّ حال، كان هذا يوماً طويلاً جداً لذا لمَ لا ننام جميعنا قليلاً؟
ويمكننا متابعة هذا الحديث في الصباح
سيعطيكم ذلك وقتاً للتفكير في هذا الأمر وصياغة بعض الأسئلة لي
وسيكون لديّ أسئلة لكم إنه شارع باتجاهين، إنه حوار
أشخاص صالحون من الجانبين
حسناً، تصبحون على خير يا جماعة أقفلوا أبوابكم، أنا جاد
ادخل
مرحباً يا (كارل)
أعرف أنك ذكرت تبادل الحديث في الصباح
لكننا نظن أن بإمكاننا توفير بعض الوقت الآن إن كنت جاهزاً لذلك؟
بالطبع يا (جيلي بين)
يزعجكم الأمر، أليس كذلك؟
شكراً لك
أدرك أنه قد يصعب عليك الشرب في تلك السترة فجلبت لك هذه المجنونة...
أقصد القشة المضطربة عقلياً
جميل!
- (كارول)؟ - أجل؟
نلت منكم بتلك الدعابة! آسف الوقت مبكر جداً، إنه مبكر جداً
آسف لكن بجدية قد ترغبون في البقاء بعيدين عني مسافة متر ونصف
- إنها ما أسميها منطقة الاندفاع - لوحظ ذلك
حسناً، أعرف ما تفكّرون فيه يا جماعة هل هي مشكلة؟
بالطبع، أجل، مشكلة كبيرة لذا لنتكلّم عنها
- هل تريد قتلنا؟ - هل أريد قتلكم؟
- في الواقع، لهذا عدت إلى هنا - ماذا؟ يا إلهي
كلا، مهلاً، آسف... إنه سوء تواصل
عدت لأنني... يا جماعة أريد قتلكم بالفعل
- حسناً، سبق أن قلت ذلك! - هذا ما قلته للتو!
آسف، توقفت برهة طويلة خلال تكلّمي أريد قتلكم لكن...
في الواقع التوقف برهة أفضل بعد "لكن"
لكنني أردتكم أن تعرفوا أنني أريد قتلكم قبل أن أقتلكم
- هل ذلك منطقي؟ - كلا، ليس فعلاً
حاربت الكثير من الهموم في حياتي
لكن بعد تمضية ذلك الوقت كلّه في السجن ظننت أنني تغلّبت عليها
وأكتشف الآن أنني ربما لست قوياً بقدر ما أملت
لا تريد قتلنا إذاً؟
- لا أريد قتلكم بشكل يائس - لكنك قد تقتلنا بأيّ حال؟
- أقصد... - (كارل)، هلا تعطينا برهة واحدة
أظن أنه من الأمن القول إننا في وضع حرج جداً في هذه المسألة
علينا قتله
- (ميليسا)... - كلا، لا يمكننا أن نقرر من يعيش أو يموت
- لسنا (جيه كيه رولينغ) - وجدت الحلّ
في صغري، أمسك بي أبي حاملاً سيجارة فأجبرني على تدخين العلبة كلّها أمامه
أقترح أن نعيده إلى المقبرة ونجبره على أكل تلك الجثة كلّها في جلسة واحدة
- نحاول التخلّص منه وليس علاجه - علينا قتله!
- لسنا قتلة - (ميليسا)! كلا!
كلّ ما نفعله هو أن نوصله إلى الصحراء ونطلب منه تفقد الاطار ونرحل ببساطة
- كما فعلت بي يا صديقي؟ - لكنني لم أفعل ذلك بك لأنك عظيم
لكن أجل، ما لم أفعله بـ(تود)
يا جماعة، كم مرة عليّ أن أقول هذا؟ يجب أن نقتله
- (ميليسا)! كلا! - كلا!
اسمعوا، لا نريد قتله ومن البديهي أننا لا نريده معنا
أظن أن لديّ حلاً
لذا قلت له "سبق أن دفعت مقابل تعبئة! وعليّ دفع ثمن الهواء أيضاً؟"
No comments yet. Be the first to leave one.