Home Team

Home Team

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Home Team 2022 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-EVO
Home Team 2022 1080p WEB H264-PECULATE
Home Team 2022 720p WEBRip x264 AAC-YTS MX
Home Team 2022 1080p WEBRip x264 AAC5 1-YTS MX
Home Team 2022 1080p WEBRip x265-RARBG
Home Team 2022 720p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Home Team 2022 WEBRip x264-ION10
Komentarz od myloc
01:37:10

Tagi

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
x265
HEVC
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
Opublikowano: 2022-01-28
Pobrania: 41
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫"NETFLIX تُقدّم"‬

‫"7 فبراير 2010"‬

‫الفريق المستضعف، "سينتس"،‬

‫والفريق ذو الأفضلية، "ذا كولتس"،‬ ‫احتدمت المنافسة بينهما في الشوط الثاني.‬

‫إن لم يفعل "بيتون مانينغ" أمرًا هنا،‬

‫فستنتهي المباراة بفوز "سينتس"‬ ‫بأول مباراة "سوبر بول" في تاريخهم.‬

‫إن فريق "نيو أورلينز سينتس" هذا‬ ‫لفريق عنيد.‬

‫يتمتعون بقوة أظهروها طوال العام.‬

‫وبصراحة، في أسبوع "سوبر بول"،‬

‫لم يتخاذلوا في الاستعداد لهذه المباراة.‬

‫تمرّنوا كثيرًا.‬

‫هيا بنا! ابدؤوا!‬

‫التقطها!‬

‫إنه "تريسي بورتر" مرة أخرى! إنه يركض حرًا!‬

‫سيذهب إلى المرمى!‬

‫يحتفل بحرارة! أحرز فريق "سينتس" هدفًا!‬

‫قطع بها مسافة 64 مترًا!‬

‫لأول مرة في التاريخ،‬

‫يُتوّج فريق "نيو أورلينز سينتس" بطلًا للعالم.‬

‫"أبطال نسخة (سوبر بول) الـ44"‬

‫حان وقت تسليم كأس "لومباردي".‬

‫أيها المدرب "بايتون"،‬ ‫بم تشعر وأنت تحمل تلك الكأس؟‬

‫لم ير أحد أن لدينا فرصة‬ ‫حين أتيتُ إلى "نيو أورلينز"‬

‫ولم ير أحد أن لدينا فرصة‬ ‫للمشاركة في هذا الموسم‬

‫ولم ير أحد أن لدينا فرصة‬ ‫للوصول إلى النهائي، فهذا شعور رائع.‬

‫أنا متأكد أيها المدرب.‬

‫لكن لعلمك، كنت مؤمنًا بقدراتك‬

‫وكنت مؤمنًا بقدرات هذا الفريق منذ البداية.‬

‫لا أتذكّر أنك قلت ذلك.‬

‫لم أدل بهذا الرأي علنًا،‬ ‫لكني قلتُه بضع مرات في بيتي.‬

‫حسنًا.‬

‫اذهب الآن.‬

‫حاضر أيها المدرب.‬

‫"مقتبس من قصة حقيقية"‬

‫"بعد عامين"‬

‫ادخل.‬

‫مرحبًا أيها المدرب. كنت أتساءل…‬

‫أريد حبة "جوسي فروت".‬

‫مهلًا، أهذا رمز لشيء؟‬

‫نعم، إنه رمز لحبي لمذاق العلكة.‬

‫أحضريها.‬

‫- أتريدين شيئًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫السيد "غودل" على الهاتف. الخط رقم واحد.‬

‫- "روجر غودل" على الهاتف؟ رئيس الاتحاد؟‬ ‫- لم يذكر وظيفته.‬

‫"روجر".‬

‫الاتحاد الوطني لكرة القدم،‬

‫الذي هو مؤسسة أمريكية‬ ‫ومجال يدُرّ عشرة مليارات دولار سنويًا،‬

‫يمرّ بإحدى كبرى فضائحه.‬

‫فريق "نيو أورلينز سينتس" يدفع للاعبيه‬ ‫ليصيبوا خصومهم في الملعب.‬

‫لقد غض الطرف عن نظام مكافآت.‬

‫كذب على الاتحاد الوطني لكرة القدم‬ ‫بشأن الأمر.‬

‫هذا أمر يُحاسب عليه المدرب العام‬ ‫ويُعدّ مسؤولًا عنه.‬

‫تم إيقاف المدرب "بايتون" عامًا كاملًا.‬

‫ما حدوده؟ ما حدود تواصله مع الفريق؟‬

‫أخبرني الاتحاد‬ ‫بأن "شون بايتون" ممنوع من أي تواصل‬

‫له علاقة بأنشطة التدريب.‬

‫حسنًا، إذًا أنت تتولى الأمر؟‬

‫إذًا، لماذا تتحدث كل الأخبار عن الأمر؟‬

‫إنهم يضحّون بي. أنت…‬

‫حل المشكلة فحسب. أدّ عملك!‬

‫…"شون بايتون" سيغيب عامًا.‬

‫أتعرف ما يخطر ببالي حين يقول الناس‬ ‫إن ما فعلوه ليس كافيًا؟‬

‫لم تفعلوا شيئًا.‬ ‫كل هؤلاء يستحقّون ما حصل لهم.‬

‫"بلدة (آرغايل)، ولاية (تكساس)"‬

‫"ملعب فريق (واريورز)"‬

‫قفوا جميعًا. هيا.‬

‫انظروا، وصل المدرب "بيزوين".‬

‫آسف على تأخري يا رفاق. الجنزير اللعين.‬

‫- دراجة جميلة. أكانت هدية عيد الميلاد؟‬ ‫- لا. إنها دراجة جاري، وقد مات.‬

‫تعازيّ الحارة. أليس فيها مسند أيها المدرب؟‬

‫لم يكن فيها مسند، لهذا يجب أن تتكئ.‬

‫وأخيرًا علّمنا المدرب "بيزوين" شيئًا‬ ‫بعد ثلاثة مواسم.‬

‫حسنًا، هذا يكفي. لفّوا الملعب.‬

‫أنا؟‬

‫لا يا "ميتش"، ليس أنت، بل هم. هيا.‬

‫حسنًا، جيد. يستحيل أن ألفّ الملعب مهما حدث.‬

‫لفّ الملعب أنت أيضًا.‬

‫هيا بنا يا رفاق.‬

‫حسنًا يا فريق "واريورز".‬

‫كان تمرينًا جيدًا، صحيح؟‬

‫كان ركضك رائعًا يا "ماركوس". أما بقيتكم…‬

‫فلا بأس.‬

‫تذكّروا أن المباراة غدًا في الـ2 عصرًا.‬

‫مهلًا، الـ2؟ حسبتها في الـ4.‬

‫بربك. كانت في الـ4 في الأسبوع الماضي‬ ‫لأنها كانت مباراة ذهاب‬

‫ومباراة الغد في الـ2 لأنها مباراة إياب.‬

‫مهلًا، أيّ فريق هزمنا الأسبوع الماضي؟‬

‫لا أتذكّر.‬ ‫كان الفريق ذا الخوذات البرتقالية والسيوف.‬

‫ربما كان "فايكينغز"‬ ‫أو "رومانز" أو "نايتس".‬

‫- ربما "بلاكسميث".‬ ‫- شكرًا يا "بولي".‬

‫"ماركوس"، قم بهتاف الرحيل.‬

‫حسنًا، هيا يا رفاق!‬

‫هيا! تحمّسوا!‬

‫- جسدي يؤلمني.‬ ‫- حسنًا.‬

‫مستعدون؟ واحد، اثنان…‬

‫"واريورز"!‬

‫تم أيها المدرب.‬

‫مرحبًا. كيف حالك الليلة؟‬

‫جيدة تقريبًا.‬ ‫لا أعرف سبب مجيئي إلى هنا أصلًا.‬

‫- هل ستنزل عندنا الليلة؟‬ ‫- نعم. ما المتاح عندكم؟‬

‫دعني أرى.‬ ‫ليس متاحًا لدينا إلا الجناح الرئاسي.‬

‫رائع. سأحجزه.‬

‫يكلّف 125 دولارًا بالليلة.‬

‫لا بأس.‬

‫أتعرف إلى متى ستنزل عندنا؟‬

‫لست متأكدًا.‬

‫عليّ أن أحدد يوم المغادرة على الكمبيوتر.‬ ‫هكذا يسير النظام.‬

‫لنقُل ثلاث ليال.‬

‫إن نزلت أربع ليال،‬ ‫فستحصل على الخامسة مجانًا.‬

‫- حسنًا، أربع ليال.‬ ‫- ألا تريد الليلة الخامسة إذًا؟‬

‫لم لا تخبرني‬ ‫بعدد الليالي التي يجب أن أنزلها؟‬

‫ليس مسموحًا لي بأن أخبرك يا سيدي.‬

‫إذًا، سأحجز خمس ليال،‬ ‫ما دمت لن تعطّلني هكذا لدى مغادرتي.‬

‫شكرًا على تلك الإجابة العميقة.‬

‫بينما يتأخر فريق "واريورز"‬ ‫ذي الأزرق والأبيض بـ34 نقطة،‬

‫سيسدد "هارلن هير" ركلة هدف الثلاث نقاط.‬

‫- ها هو ابننا، رقم 44.‬ ‫- ها هو ذا. هيا يا "كونور"!‬

‫- هيا يا "كونور"!‬ ‫- "كونور"!‬

‫"هارلن"، أأنت بخير؟‬

‫نعم، أنا بخير.‬

‫ابدؤوا!‬

‫مؤخرتي.‬

‫هذا جميل، صحيح؟‬

‫أشعر بأنني غبية لارتدائي هذا يا "جيمي".‬

‫إنه مريح.‬

‫حرارة جسدينا تذيب حلوى "إم آند إمز" خاصتي.‬

‫- عزيزي، الجميع يحدّقون إلينا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا يحدّقون إلينا،‬

‫بل يحدّقون إلى طليقك.‬

‫"شون"؟‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫مرحبًا. أنا أيضًا تسرّني رؤيتك.‬

‫آسفة. لم أقصد، "ماذا تفعل هنا؟"‬

‫بل قصدت، "تسرّني رؤيتك، لكن ماذا تفعل هنا؟"‬

‫أتيت لمشاهدة ابني يلعب الكرة.‬

‫تسرّني رؤيتك. أنا متوتر قليلًا.‬

‫لم أرك إلا على التلفاز‬

‫وفي صورك التي تخلصت منها طليقتك.‬

‫أنا "جيمي"، زوج "بيث" الجديد.‬

‫أنا "شون".‬

‫آسف. إنها شوكولاتة.‬

‫الوضع محرج.‬

‫هذه بطانيتك ذات الكُمّين و…‬

‫لا تشعر بالإحراج.‬ ‫أنا سعيد لأن "بيث" وجدت شخصًا ترتديها معه.‬

‫ما كان ذلك أيها الحكم؟ بربك!‬

‫هؤلاء الأولاد في سن الـ12!‬

‫ماذا نعلّمهم عن العنف وتسوية النزاعات؟‬

‫هدف آخر لفريق "فايكينغز".‬

‫أفترض أننا لسنا فريق "فايكينغز".‬

‫وانتهت المباراة.‬

‫يبدو أن فريق "واريورز"‬ ‫سيوفّرون الكهرباء كالعادة.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫عندما يتفوّق فريق بـ40 نقطة،‬

‫يطفئون لوحة النتائج‬ ‫وتكون المباراة قد انتهت.‬

‫يضعون حدًا للألم النفسي.‬

‫أتشجّع الكرة كثيرًا يا "جيمي"؟‬

‫بل أشجّع ربيبي.‬

‫هذا سبب وجودي هنا.‬

‫مرحبًا يا "كون".‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫- يسرّني أن الجميع سعداء برؤيتي.‬ ‫- لم يقصد ما فهمته، أليس كذلك يا عزيزي؟‬

‫أتيت لاستكشاف المواهب.‬

‫المواهب ليست محدودة بسن معيّنة.‬

‫اسمع، كان أداؤك رائعًا.‬

‫خسرنا بنتيجة صفر مقابل 40.‬

‫أعني أداؤك أنت. أنت بالذات كنت رائعًا.‬

‫ليس ذنبك إن كان كل زملائك فظيعين.‬

‫لا، هو أيضًا كان جيدًا. كان بعضهم جيدًا،‬

‫وكان بعضهم فظيعًا.‬

‫اسمع، كنت أودّ أن نمضي وقتًا معًا،‬

‫نتبادل الأخبار مثلًا.‬

‫أداء جيد يا "كونور".‬

‫اسمع، سنقيم حفل شواء غدًا‬ ‫مع بعض زملاء "كونور".‬

‫لم لا تأتي؟‬

‫- حسنًا. نعم، هذا مناسب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫في الساعة الـ3.‬ ‫سأستعمل الزعفران بشكل استثنائي.‬

‫موضوع لوحة النتائج صعب، صحيح؟‬

‫لا يريد الاتحاد‬ ‫أن يشعر الأولاد بالأسى على أنفسهم.‬

‫- أظن أن هذا يزيد من شعورهم بالأسى.‬ ‫- أجل. لا يشعرهم بتحسن بلا شك.‬

‫لقد أبليت بلاء حسنًا أيها المدرب.‬

‫شكرًا. سننجح قريبًا. "تروي لامبرت".‬

‫مرحبًا يا "تروي"، أنا "شون"…‬

‫أعرفك. "كونور" شابّ واعد.‬

‫أمه أحسنت تربيته.‬

‫صحيح. سُررت بمقابلتك.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا يا "شون".‬

‫كيف حالك؟ أنا "ميتش بيزوين".‬ ‫أنا مدرب "كونور".‬

‫في الواقع، المدرب المساعد،‬ ‫لكن كلنا فريق واحد.‬

‫المهم، آمل ألّا يكون في كلامي تعدّ للحدود،‬

‫لكن يؤسفني كثيرًا كل ما يحدث لك.‬

‫رأيت كل ما تتداوله كل الأخبار.‬

‫لا بأس. شكرًا.‬

‫فضيحة المكافآت!‬

‫أجل. هكذا يسمّونها.‬

‫أجل. الصحف والمذياع…‬

‫- على الإنترنت أيضًا.‬ ‫- أجل، أعرف.‬

‫- شبكة الإنترنت.‬ ‫- أعرف ما هو الإنترنت.‬

‫أجل. فضيحة المكافآت.‬

‫- الجميع يتحدثون عنها.‬ ‫- حسنًا.‬

More Arabic subtitles for Home Team

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left