Pierwsze 200 wierszy.
ألا يمكنني الانتظار هنا؟
تعلمين بأنّ المستشفيات تفزعني
(آن أن تنضجي يا (إرِن
أجهل سبب قيامنا بهذا أصلاً
فأنتِ تكرهينه وأنا لم أره إلاّ خمس مرّات في حياتي بأسرها
،حسن، فلنرتّب فراشكَ مَن ترككَ في هذه الفوضى؟
أمّاه - شكرًا -
(انظر يا أبي... قد جاءت (إرِن
ركبنا أوّل قطار عندما بلغنا الخبر
لا تبدو حالكَ سيّئة مثلما تصوّرتُ
على كلّ، أحضرتُ لكَ ورودًا جميلة
،لتبهج المكان قليلاً قدر يسير من الألوان
قد أرتّب بعض الأشياء أثناء وجودي هنا لأنّه لا يوجد متسع كبير
،أبي، لم تتناول حبوبكَ سأخاطب ممرّضة عن هذا الأمر
حسن، سأهندمكَ ثمّ سأذهب للبحث ...عن طبيب لأعرف ما يجري
أين هي بحقّ السماء؟
لمَ لا أزال حيًّا؟
لن ترحل من دونه - سأبحث عنه، اذهبوا، اذهبوا -
...آسف، آسف، آسف
!لا! لا، لا، لا
)
ولدتُ في هذه الدار
لا أرى أنّ علينا القيام بهذا فهو لم يمت بعد
ماذا عن هذا؟
كلّها خردة، ارميها
أظنّه دفتر يوميّات
قراءة يوميّات شخص آخر لا تجوز (يا (إرِن
إنّها شأن خاصّ
أيّهم هو؟
هذا - أين التقطَت الصورة؟ -
(في (فلسطين
إنّه الاسم الذي كانوا يطلقونه (على (إسرائيل
وقد كان متمركزًا هناك
علّمكِ جدّي فعل هذا، أليس كذلك؟
بهذا السكّين
(غريب ذكركِ أنّه كان في (إسرائيل
على (إلايزا) أن تذهب إلى هناك لتؤدّي خدمتها الوطنيّة
حسبتُها بريطانيّة - لديها جنسيّة مزدوجة -
...في الواقع
...طلبَت إليّ مرافقتها
خلال عطلة الصيف
متى؟
يوم الإثنين
الإثنين؟
ماذا عن خبرتكِ المهنيّة؟
لا يزال بوسعي اكتسابها، إنّها بضعة شهور ليس إلاّ فيما تتلقّى تدريبها الأساسيّ
لا
لا؟ ماذا تقصدين بذلك؟ - أعني: لا، لستِ في صحّة جيّدة -
...أمّاه، أنا بخير، بل إنّي لستُ - وفي مطلق الأحوال، المسألة خطيرة -
ليست خطيرة
،إنّهم يقطنون على بعد أميال من ذلك ...(لـ(إلايزا
ليست (إلايزا) ابنتي، بل أنتِ
،وأريد أن يكون لكِ مخطّط لائق لسنة فراغكِ لا التسكّع مع أصدقائكِ في منطقة حرب
على كلّ، أحتاج معونتكِ هنا للاعتناء بجدّكِ
،هذا ظلم، إنّها سنة فراغي سأذهب إن رغبتُ
فضلاً (لا تخاطبيني بهذه اللهجة يا (إرِن
ولمرّة في عمركِ، لمَ لا تحاولين فعل ...شيء لشخص آخر، شيء لا يتعلّق بما
،ها أنا أقوم بهذا لشخص آخر (أقوم بهذا لـ(إلايزا
أراكِ حزمتِ متاعًا عن (بريطانيا) كلّها كالعادة - مرحبًا يا صاحبتي -
لم أخل أبدًا أن تسمح لكِ والدتكِ بالقدوم
(أخبرتُها بأنّي سأقصد (إسرائيل ...لممارسة عدد فاحش من الجنس
"فقالت "لا أمانع بتاتًا
ستمارسينه كما تعلمين - أجل، صحيح، ليس صحيحًا البتّة -
ستمارسينه - كفّي أيّتها الحمقاء -
ستفقدين عذريّتكِ، ستفضّين بكارتكِ - اخرسي -
هلاّ علّقتِ هذا لي
إليكِ عنّي
نخبكِ - نخبكِ -
(أشكركِ للقيام بهذا يا (رِن فهو يعني لي الكثير
أجل، إنّه أمر مزعج جدًّا
يتسنّى لي الاستجمام عند البركة فيما تتعلّمين كيفية قتل الناس
بالمناسبة، هل أخبرتِ والديكِ؟ - نعم، نعم، لا، لقد ذكرتُ ذلك -
لا بأس في ذلك
إنّه الـ21 من أبريل في عام" "حضارتنا، عام 1945م
"أسوأ يوم في عمري حتّى الآن"
،دفنّا 1700 جثّة اليوم" "...أكبر عدد مذ وصلنا
،رأيتُ مناظر لا تمّحي في هذه الحرب" "حسبتُ أنّ بوسعي تحمّل كلّ شيء تقريبًا
لكنّ هذا يجعلني" "أرغب في التقيّؤ والنوح
،في المتوسّط، يموت 500 شخص يوميًّا" "وسيستمرّ 500 في الموت مهما فعلنا
نقلونا بالحافلة إلى مكان يدعى" "بيرغن بلسن) من الجبهة مباشرةً)
"ظننّا أنّه سيكون عملاً سهلاً"
الاستيلاء على معتقل هجره" "الجيش الألمانيّ المنسحب
...تخيّلوا منظرًا قفرًا تذروه الرياح" "...والغبار يلفّ المكان
،ويتسلّل إلى أعينكم وحناجركم" "...ويجعل الرؤية عسيرة
"ويحملكم على التساؤل عمّا تستنشقوه"
سياج أسلاك شائكة يمتدّ" "على مدى البصر
وفي الداخل يقبع 60 ألف سجين" "من رجال ونساء وأطفال
كانوا ذات يوم أناسًا" "عاديّين محترمين مثلنا
"والآن تدنّوا إلى وضع الحيوانات"
تعطّل النظام الصحّي تمامًا، فبات التعساء" "المساكين يقضون حاجاتهم حيث يقفون
"تجتاح الحمى النمشيّة المعسكر"
ولا يملك المعتقلون القوّة" "وفي حالات عديدة الإرادة لمقاومتها
"ليت كلّ مَن في وطني يرى ما رأيتُ"
لعلّهم حينها يدركون" "سبب خوضنا هذه الحرب
حلّ يوم انتصار الحلفاء وانقضى" "(أثناء وجودي داخل (برغن بلسن
،وجدتُ مشقّة في الاحتفال" "أردتُ الاختلاء بنفسي وحسب
كان فكري مع أصدقائي ورفاقي" "الذين شروا هذا النصر غاليًا بأرواحهم
"...بمعزل عن أيّة مشاعر شخصيّة"
يصعب التفكير في السلام" "حين يكون المرء محاطًا بشقاء إنسانيّ كهذا
وأشكّ أن يكون ببساطة" "حرق بضعة أكواخ
لا يمكن إصلاح الضرر الذي جرى هنا" "بهذه البساطة
ما الأمر؟
حرّر جدّي معسكر اعتقال في الحرب
لم أكن أدري
،(قيسارية)، ساحل (البحر المتوسّط)" "(إسرائيل)
أهذه هي؟
تقريبًا
!لا أصدّق
مرحبًا
مرحبًا - أهلاً -
لقد اشتقتُكِ
(هذه (إرِن - مرحبًا -
أيمكنني معانتقتكِ أيضًا؟ أشعر بأنّي أعرفكِ حقّ المعرفة
أهلاً وسهلاً - شكرًا -
يجب أن تشاهدي غروب الشمس فوق في يومكِ الأوّل في (إسرائيل)
"نخبكم" - "نخبكم" -
نخبكم - نخبكم -
نخبكم
نريدكِ أن تعدّي هذا منزلكِ (أثناء وجودكِ هنا يا (إرِن
أهذا مقبول؟
ماذا؟
لا أدري، ليست كما توقّعتُ
ظننتِ أنّنا جميعًا نقيم في ملاجئ مضادة للقصف؟
كأنّها جنّة
أجل، على ما أعتقد
ليست لديكِ أدنى فكرة
ثمّة شبّان مثيرون جدًّا هنا - أدري -
هذه جميلة
،ابتعدوا ألا ترون أنّها مصروعة؟
أأنتِ بخير؟ - أنا بخير -
هل تناولتِ دواءكِ؟ - بدأتِ تبدين كأمّي -
"اتصال من الأمّ" - ربّاه، ارأفي بي -
أتريدين إفطارًا؟ - تمزحين -
حسنًا يا رقيب
قاعدة (ستِلاّ مارِس)، (فلسطين) الخاضعة" "لسيطرة (بريطانيا)، أغسطس، 1945م
مهلاً، مهلاً، ها نحن أولاء - هذا ما نبغي، حسن يا سيّدات؟ -
استدر هناك، اركنها برفق وإحكام - حسن يا صاح -
وتعرف أيضًا بـ(الأرض المقدّسة)
بانتداب من (عصبة الأمم مذ طرد (آلنبي) العثمانيّين عام 1917م
عاش اليهود والعرب هنا معًا في انسجام نسبيّ منذ العهد التوراتيّ
ما تلك اللهجة؟ أهو ألمانيّ؟ - ...ولكن -
بدأ اليهود الفارّين من الاضطهاد النازيّ بالتوافد زُرافاتٍ في الثلاثينات
(وقد حوّل نصرنا في (أوروبا هذه الهجرة إلى طوفان
يأتي العديد منهم ...من معسكرات الاعتقال مباشرةً
،بكلّ سفينة خربة يمكن تخيّلها ومعظمها غير صالح للإبحار
يجب أن تعوا بأنّ هؤلاء اليهود ...(يرون العودة إلى (الأرض المقدّسة
وفاءً بوعد وعدهم به الربّ
أمّا العرب الذين عاشوا هنا آلاف السنين فلهم رأي آخر
...مهمّتنا... تقضي بأن نسكّنهم
ونجعلهم يحييون معًا في سلامٍ ثانيةً ...وبأن نكون
"قضاة المتخاصمين" بين اليهود والعرب إن شئتم
،سيعيدوني مع السفينة لأنّي يهوديّ، أليس كذلك؟
،(لن يكون ذلك صائبًا يا (ألِك لكان رأيهم مماثلاً لو كنتَ عربيًّا
ما من عرب في الوحدة العسكريّة أيّها الرقيب
ظننتُ بأنّكَ ستحبّذ العودة إلى الوطن باكرًا على أيّة حال
تبدو هذه الرحلة مقيتة
لا يمكنني أن أرحل وأسبق الفتيان (فلقد كنّا معًا منذ (آرنَم
أرجوكَ لا ترغمني
أنا جنديّ بريطانيّ مثلكَ
،حطّم الألمانيّون عائلاتنا وبيوتنا" "نرجوكم، لا تحطّموا آمالنا
أشكركَ أيّها الرقيب - لا بأس -
اصطفّوا
حسنًا يا شباب، فلنجمعهم
،هيّا يا شباب، اصطفّوا، هكذا هيّا
ساعدوه، ساعدوه
اصطفّوا
دِنِس)، راقب هذين الاثنين)
حسنًا، حسنًا
لا بأس عليكما
ألم نرَ هذه المناظر في مكان ما من قبل؟
من هذه الطريق
"...زوجي، أولادي"
"أهم هناك؟"
"ربّما" - آسف، آسف حقًّا، من هنا -
"في أيّ معسكر كنتِ؟" - "(في (موتهاوزن" -
"من أين ركبتِ السفينة؟" - "(من (ترياست" -
أأنت بصحبته؟
ناش)، ما يكون؟ ألمانيّ؟) - إنّه تشيكيّ -
ممّ تشكو ذراعكِ؟
لا تجذبي - "لا" -
ارفع صوتكَ - "لا" -
ما هذا؟ أهو ملكك؟
تعالي
تعالي، تعالي، لا بأس
حسنًا، اذهبي
،"هيّا، "اذهبي، اذهبي اذهبي، اذهبي
لا تتحرّك
الحصّة الحكوميّة على هجرة اليهود موجودة لأسباب عمليّة وجيهة أيّها الرقيب
ليس عليّ أن أذكّركَ بذلك - كلاّ يا سيّدي -
نتوقّع منكَ أن تكون قدوة ...في هذه الأمور
لا أن تكون أوّل من يعصي ما كان أمرًا واضحًا
أمركَ، سيّدي - ...(جون) -
كان الرقيب (ماثيوز) ضمن الفريق (الذي دخل المعسكر في (برغن بلسن
أهذا صحيح؟ - نعم، سيّدي -
كم قضيتم فيه؟ - ستّة أسابيع يا سيّدي -
استرح أيّها الرقيب
أظنّه كان قابضًا للأرواح - أجل، سيّدي -
إذن فقد يمكن تفهّم سلوككَ أكثر
ولكن في كلّ مرّة نسمح فيها ...لأحد هؤلاء الأشخاص بالتسلّل من بيننا
فإنّنا نزيد احتمالات ...مزيد من انتفاضات العرب
No comments yet. Be the first to leave one.