Last Week Tonight with John Oliver

Last Week Tonight with John Oliver

Pobierz napisy Arabic

Sezon 7

Informacje o wydaniu

Last Week Tonight With John Oliver S07E03 WEBRip x264-ION10
Komentarz od DCC
OSN

Tagi

webrip
web
x264
BRip
Opublikowano: 2020-07-10
Pobrania: 41
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫أهلاً بكم! أهلاً بكم! ‫أهلاً بكم في حلقة اليوم من البرنامج

‫أدعى (جون أوليفر) ‫شكراً جزيلاً على انضمامكم إلينا

‫وقد كان هذا الأسبوع حافلاً بالفعل

‫لذا لا وقت لدينا لنتكلم عن توقيع ‫(الولايات المتحدة) اتفاقاً مع منظمة (طالبان)

‫أو فوز (جو بايدن) في (كارولاينا الجنوبية)

‫أو حتى نهاية ترشح المليونير ‫(طوم ستاير) للرئاسة

‫بالرغم من أن الأيام الأخيرة من حملته ‫كانت غريبة

‫هذا رجل الأعمال (طوم ستاير) ‫مع (جوفنايل) على المسرح

‫"يرقصان على ألحان أغنية ‫(باك ذات آس أب)"

‫أود طرح بعض الأسئلة هنا ‫أولاً، ما هذا بحق الجحيم؟

‫ثانياً، أنفقت ربع مليار دولار ‫على حملتك، هل استحق الأمر العناء؟

‫وثالثاً، تدعى هذه الأغنية ‫(باك ذات آس أب)

‫فلماذا لا تتراجع ‫كما يشير عنوان الأغنية؟

‫لم يطلب إليك أحد الانحناء ‫إلى الأمام

‫ثم التظاهر بلف الحبل ‫رقصاً على أنغام هذه الأغنية

‫يقف (جوفنايل) إلى جانبك ‫وكان واضحاً في مطلبه

‫دفعة كاملة على هذا الظهور ‫الغريب في حملتك الانتخابية

‫ثم التراجع إلى الخلف!

‫لا عجب في أن حملتك الانتخابية ‫قد فشلت

‫لكن اسمعوا، الليلة سنضطلع ‫بالأمور بطريقة مختلفة

‫لأننا سنتطرق مباشرة إلى الموضوع ‫الرئيس للحلقة

‫ويتعلق بالخبر الذي سيطر على ‫نشرات الأخبار طوال الأسبوع

‫"بؤر أمراض عالمية ‫انتشار فيروس (كورونا)"

‫"زادت المخاوف من تحول هذا الفيروس ‫إلى وباء عالمي"

‫"ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات في (إيطاليا)"

‫"مئات الحالات في (كوريا الجنوبية) ‫وظهور حالات جديدة في (أوروبا)"

‫"حذر مركز السيطرة على الأمراض ‫الأمريكيين بالتحضر هنا على أرض الوطن"

‫"لأننا لم نعد أمام مسألة احتمال ‫وصول الفيروس إليه بل توقيت وصوله"

‫نعم، فيروس (كورونا)!

‫قال مركز السيطرة على الأمراض ‫يوم الثلاثاء إن انتشاره هنا

‫ليس مسألة إمكانية وصوله ‫بل توقيت وصوله

‫وهذا ليس خبراً مطمئناً هنا خصوصاً ‫حين يتعلق الأمر بانتشار فيروس مميت

‫ليس مطمئناً إلا إن كنا نتكلم عن احتمال ‫فوز (سيرشا رونان) بجائزة (أوسكار)

‫أو موت (هنري كيسينجر) في يوم من الأيام

‫لا تقلقوا! ليس هذه مسألة ‫احتمالية بل توقيت

‫ولم يكن مركز السيطرة على الأمراض مخطئاً

‫إذ تأكدنا من ظهور عشرات الحالات ‫هنا في (الولايات المتحدة)

‫مع ورود خبر الوفاة الأولى ‫جراء هذا المرض البارحة

‫في هذه الأثناء، شهدت البورصة على أكبر ‫انهيار لها خلال أسبوع واحد منذ العام 2008

‫ويتساءل العديد من الأمريكيين ‫بشأن كيفية الحفاظ على سلامتهم

‫"بعث لنا (جوي جونسون) ‫رسالة إلكترونية سأل فيها"

‫"هل يمكن أن أصاب بفيروس (كورونا) ‫جراء طرد سأستلمه من (الصين)؟"

‫سؤال وجيه!

‫لنتكلم عن هذه الأقنعة: ‫هل نشتريها أم لا؟

‫"تساءل البعض إن يمكنهم حماية أنفسهم ‫من الفيروس بغسل حلقهم بالمبيض"

‫- "ماذا؟" ‫- "أو تعاطي الستيرويد"

‫هل يمكننا الإصابة بفيروس (كورونا) ‫عن طريق تناول الطعام الصيني؟

‫كلا! كلا، لن تصابوا به!

‫بالتأكيد أنكم لن تصابوا بفيروس (كورونا) ‫عن طريق تناول الطعام الصيني

‫في الواقع، إن كنتم تأكلون ‫في مطعم (باندا إكسبريس)

‫فعلى الأرجح أنكم لن تصابوا بالطعام الصيني ‫بتناول الطعام الصيني هناك

‫بالرغم من أنني سأقول التالي

‫من غير المرجح أن تصابوا بفيروس ‫(كورونا) إن غسلتم حلقكم دورياً بالمبيض

‫إذ صحيح ما يُقال: "الموت هو أفضل علاج"

‫اسمعوا، قد يكون من المفيد اللجوء ‫إلى قواعد الوقاية الأساسية هنا فوراً

‫ما نحن بصدده هو مرض ‫أطلق عليه اسم (كوفيد 19)

‫ونشأ عن سلالة جديدة من فيروس (كورونا)

‫تشمل العوارض الحمى والسعال ‫وانقطاع النفس

‫وتشير التقديرات المبدئية إلى ‫أن نسب الوفيات منه تبلغ 2 بالمئة

‫وأكثرهم عرضة للخطر هم الكبار ‫في السن وأصحاب الحالات المسبقة

‫وأعرف أن البعض لا يعتقد أن نسبة ‫2 بالمئة سيئة إلى هذه الدرجة

‫كما أخبرنا (تشاك تود) ‫في أغرب طريقة ممكنة

‫فاجأت ابني المراهق ليلة البارحة

‫حين أخبرته أن 2 بالمئة من جميع ‫المصابين بفيروس (كورونا) قد لقوا حتفهم

‫فتفاجأ وقال لي: "اعتقدت ‫أن الأمر أسوأ من هذا بكثير"

‫وأتفهم رد فعله فحين نتشبع من أخبار ‫وسائل التواصل الاجتماعي وعناوين الصحف

‫نشعر بأن هذا الفيروس فتاك ‫أكثر مم يبدو عليه

‫حسناً، أولاً ونيابة عن ابنك المراهق:

‫"اخرج من غرفتي يا أبي ‫وكف عن نقل الأخبار لي"

‫وثانياً، تصبح نسبة 2 بالمئة نسبة ‫عالية حين تتكلم عن عدد الموتى

‫فكروا في الأمر بهذه الطريقة

‫كان اختفاء 2 بالمئة من الناس ‫موضوع مسلسل (ذو لافتوفرز)

‫أي البرنامج الذي لم تتمثل حلقته ‫الافتتاحية بـ(جاستن ثورو) يقول:

‫"كان هذا قاسياً لكن بصراحة ‫أمكن أن يكون أسوأ بكثير"

‫ثم انتهى البرنامج!

‫في الواقع، فإن نسبة وفيات ‫تناهز 2 بالمئة إن صح هذا التقدير

‫ستكون أعلى بعشرين مرة ‫من الزكام الموسمي العادي

‫وبالرغم من الخبر السعيد الذي يفيد ‫أن 80 بالمئة من المصابين بهذا الفيروس

‫يظهرون عن عوارض طفيفة

‫غير أن الخبر السيئ هو أنه يرجح ‫أن ينشروه بدون أن يعوا ذلك حتى

‫وهذا ما يجعل هذا المرض ‫خطيراً إلى هذا الحد

‫وبالرغم من أن نسبة الوفيات بهذا ‫المرض متدنية أكثر بكثير

‫من فيروسي (سارس) و(مورس)

‫لكن هذا الفيروس قتل ثلاثة أضعاف ‫المصابين به مقارنة بالآخرين

‫في الواقع، تكهن أحد الخبراء قائلاً إن 40 ‫إلى 70 بالمئة من الكثافة السكانية العالمية

‫ستكون قد أصيبت بهذا الفيروس ‫بحلول العام المقبل وهذا مزعج للغاية

‫لأن ثلثي العالم يجب أن ‫يكون مصاباً بمرض واحد الآن

‫ألا وهو حمى (آدام درايفر)!

‫حطم ركبتي أيها الأصهب المحبب!

‫اكسر أصابع قدمي أيها ‫الجاموس الضخم القذر!

‫بما أن البورصة قد انهارت ‫وبدأ الناس يفكرون في غسل حلقهم بالمبيض

‫فكرنا في أن هذا الوقت المناسب ‫للتكلم عن فيروس (كورونا)

‫كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ ‫ماذا تفعل السلطات الآن؟

‫وكيف كشف هذا الفيروس عن نقاط ‫ضعف الحكومات بانتشاره حول العالم؟

‫ولنبدأ بالطريقة التي ظهر فيها ‫هذا الفيروس

‫ظهرت الحالات الأولى الموثقة في نهاية ‫العام المنصرم في (وو هان) في (الصين)

‫ولم تكن الحكومة الصينية بطيئة في ‫التعامل مع هذا الفيروس في البدء فحسب

‫بل جرّب المسؤولون إسكات الخبراء الطبيين ‫الذين حاولوا دق ناقوس الخطر ومعاقبتهم

‫الأمر الذي ساعد بدون أدنى شك ‫على انتشار المرض

‫وحين قررت السلطات الصينية أخيراً ‫أن تتصرف بهذا الشأن

‫أتت على حلول عدائية مطبقة ‫الحجر على 50 مليون نسمة

‫"بعد مرور شهر على إقفال الحدود مع (وو هان)"

‫"نرى شوارعها خاوية ‫ومواقع البناء فيها مهجورة"

‫"يسمح للسكان بمغادرة مجمعاتهم ‫السكنية مرة كل سبعة أيام"

‫"لكن وضعت مكبرات الصوت ‫في زوايا الشوارع هذا الأسبوع"

‫"وأعلم السكان من خلالها بالتغييرات"

‫"من الآن فصاعداً، لا يُسمح ‫لأحد بالخروج من منزله"

‫اللعنة! يبدو استعمال صندوق متكلم ‫لمنع الناس من مغادرة منازلهم واقع أليم

‫بصراحة أفضّل واقعنا المرير

‫حيث ينصت صندوق متكلم إلى حديثنا كله

‫ويخبر (جيف بيزوس) متى سأحتاج ‫إلى السراويل الداخلية المرة المقبلة

‫يا لها من طريقة مؤاتية ‫للتخلي عن كل شيء

‫وجد الناس الخاضعين للحجر المنزلي ‫في (الصين) أنفسهم في موقف صعب

‫لكنهم حاولوا جهدهم الترفيه عن أنفسهم

‫مثل هذا الرجل الذي ابتكر ‫قناعاً رائعاً

‫"أو وجد طريقة مقبولة اجتماعياً ‫أخيراً للتمتع برغبة محددة للغاية"

‫"صنع سكان آخرون بدلات واقية ‫من شجر عيد الميلاد القابل للنفخ"

‫"وأزياء الديناصورات التنكرية"

‫"بينما ما زال الآخرون عالقين في منازلهم ‫واعتادوا ابتكار سبل ترفيهم الخاصة"

‫"بلعب البيليارد بواسطة عيدان الأكل ‫والطماطم الكرزية الصغيرة"

‫واسمعوا، لا بد لي من القول إن هذه ‫وسع الحيلة الأروع التي رأيتها في حياتي

‫منذ أن صنعت (كلير) من (بون أبيتيت تيست ‫كيتشن) منتج (كومبوس) من مواد أساسية

‫أجهل لماذا تفعلين هذا بنفسك ‫يا (كلير)

‫إذ نادراً ما نجدها في المتاجر

‫لكن بالرغم من الجهود الحكومية ‫في احتواء هذا المرض

‫غير أن هذا الفيروس حصد أرواح ‫2700 شخص حتى الآن في (الصين)

‫ومن بينهم الدكتور (لي وينلياغ) أحد ‫الأطباء الذين دقوا ناقوس الخطر باكراً

‫وأسكتته السلطات المحلية

‫وأصبح مذاك رمزاً لغضب المواطنين ‫إزاء رد فعل حكومتهم

‫هذه هي طريقة ظهور فيروس (كورونا)

‫ومذاك انتشر هذا الفيروس ‫إلى أكثر من 60 دولة

‫تعاملت معه بنسب متفاوتة من النجاح

‫تحركت (الفيتنام) مثلاً بسرعة

‫وعمدت من بين أمور أخرى إلى نشر ‫فيديو توعية عام

‫عن طريق الحد من انتشار هذا الفيروس ‫بالحفاظ على النظافة الشخصية

‫"اغسلوا أيديكم وافركوها بالكامل"

‫"لا تلمسوا العينين أو الأنف أو الفم"

‫"ولا تكثروا من زيارة المواقع المزدحمة"

‫"لتتفادوا الإصابة بداء (كورونا)"

‫نعم، نعم، نعم، نعم، نعم

‫أنتجت (الفيتنام) أغنية عن غسل اليدين ‫لتفادي الإصابة بفيروس (كورونا)

‫والأغنية رائعة بالفعل! ‫هذه أغنية نوادي ضاربة

‫في الواقع، أعجب الناس بهذه الأغنية ‫لدرجة أنها أصبحت تحدي رقص على (تيك توك)

‫الأغنية مذهلة!

‫وتجعل الأغاني كلها المتعلقة ‫بالاغتسال تبدو رديئة

‫وأتكلم معك يا (إرني)، اسمع!

‫تتصدر اللائحة منذ وقت طويل ‫لكنك أصبحت قانعاً، أليس كذلك؟

‫وبينما يبتكر فنانون آخرون أغانٍ جديدة ‫لم تنفك تغني الأغنية الظريفة ذاتها

‫خسرت تعطشك بني!

‫غفوت عند المقود ‫وأكملت الموسيقى طريقها بدونك

‫لكن اسمعوا! لم تستجب الدول كلها ‫بهذه الطريقة الجيدة

‫فقد انتشر خبر تعامل (اليابان) الرديء ‫مع طاقم سفينة (دايموند برينسيس)

‫عن طريق وضع أكثر من 3500 راكب ‫وطاقم عمل في الحجر الصحي على متنها

‫وكان لهذا العمل نتائج وخيمة!

‫"أكد على 620 إصابة بين الركاب وأفراد طاقم ‫العمل على متن القارب السياحي"

‫"الأمر الذي نشر المخاوف ‫من سرعة انتشار الفيروس"

‫"بين أشخاص يفترض أنهم خاضعين ‫للحجر الصحي"

‫سأخبركم عن سبب انتشاره بهذه السرعة ‫كانوا على متن قارب سياحي

‫في ظل الظروف الأفضل، القارب السياحي ‫هو عبارة عن صحن باكتيريا طافٍ على الماء

‫ما كان الأمر ليكون مختلفاً لو وضعتموهم ‫في حفرة كريات في (تشاكي تشيز)

‫انتشر الفيروس على متن القارب بسرعة ‫فائقة لدرجة توفي سبعة ركاب على متنه

‫وقد خصصت منظمة الصحة العالمية في لائحة ‫الإصابات بداء (كورونا) بحسب البلدان

‫عموداً خاصاً لقارب (دايموند برينسيس) ‫وهذا أمر مرعب!

‫لكنه ليس الأسوأ بالنسبة إلى القوارب ‫السياحية مجدداً

‫إن انحصرت خياراتي بين (دايموند برينسيس) ‫وقارب (كارنافال) السياحي الفعلي

‫حيث كانت الحمامات مقيتة ‫لدرجة أنها سالت من الجدران

‫لاخترت قارب (أس أس فيروس كورونا) ‫بدون تردد

‫بدون تردد!

‫وقد أسأت بعض الدول التعامل ‫مع هذا الفيروس

‫لدرجة أمكنكم رؤيته ينتشر ‫في بث مباشرة على التلفزيون

‫حاول مسؤول حكومي في (إيران) طمأنة ‫العامة بأن الفيروس تحت السيطرة

‫في حين بدأ نائب وزير الصحة الواقف ‫إلى جانبه يمسح عن جبينه عرق الحمى

‫كما لو كان واعظاً في (ألباما)!

‫أكد في ما بعد أن هذا الرجل ‫مصاب فعلاً بفيروس (كورونا)

‫لكن ليس قبل أن ظهر على التلفزيون ‫مجدداً ليشرح أعراضه

‫وهو يسعل على الاستوديو بأكمله

‫وإن لم يكن هذا سيئاً بما فيه الكفاية ‫وهو كذلك

‫اتضح أن ثقة الشعب الإيراني ‫تضاءلت إلى حد في حكومتهم

‫لدرجة شككوا في أن هذا الأمر كله ‫كان مدبراً

‫يقول الشعب إنهم يكذبون ‫بشأن إصابته بفيروس (كورونا)

‫- ويعتقدون أنها مجرد إشاعات ‫- ألا يعتقدون أنه مصاب به؟

‫كلا، يقولون إنه يكذب وسيخرج بعد ‫ثلاثة أيام ويقول إنه شفي من المرض

‫ليطمئن الشعب أن المرض ليس جدياً ‫ولا حاجة بهم إلى القلق

‫تفاقمت نسبة انعدام الثقة ‫في رجال السياسية الإيرانيين

‫لدرجة أن الشعب بات لا يصدق ‫أي كلمة يتفوهون بها

‫صحيح، يرفض الإيرانيون تصديق ‫أي كلمة يتفوه بها رجال السياسة لديهم

‫حتى لو كان هذا الشيء ‫فيروس (كورونا) بحد ذاته

‫وهذه مشكلة ضخمة إذ ستواجه أي حكومة ‫صعوبة في منح النصح الفعال لشعبها

‫إن كان هذا الأخير لا يثق بها

‫الثقة في المؤسسات حاسم ‫عند محاولة السيطرة على وباء محتمل

‫ولسوء الحظ، يعيدنا هذا إلى استجابة ‫(الولايات المتحدة) على هذا الفيروس

‫وبالتحديد إلى هذا الرجل

‫لأن الرسائل الصادرة عن (البيت الأبيض) ‫كانت محيرة للغاية هذا الأسبوع

‫في الواقع، يوم الثلاثاء أي في اليوم ذاته ‫الذي أعلن فيه مركز السيطرة على الأمراض

‫أن انتشار فيروس (كورونا) في (الولايات ‫المتحدة) لم يكن مسألة احتمالية بل توقيت

‫ظهر أحد أكبر مستشاري (ترامب) ‫على التلفزيون ليقول التالي:

‫احتوينا هذا الفيروس! ‫احتوينا هذا الفيروس!

‫لن أقول إننا احتويناه بشكل محكم ‫لكن فعلنا ذلك إلى حد بعيد

‫أيهما هو الاحتمال الصحيح؟

‫فبين "المحكم" و"القريب من المحكم" ‫فرق شاسع

Last Week Tonight with John Oliver subtitles in other languages

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left