Pierwsze 200 wierszy.
"مفوضية جرائم حرب التحالف، الدائرة 12"
دعوا باب الزنزانة مفتوحاً.
هذا كل ما في الأمر، دعوه يهرب.
من وجهة نظري، هذا غير صائب البتة.
قد يسفر هذا عن عواقب وخيمة.
- بالتأكيد. - لا شك.
جلّ هذا الفعل لا مبالاة.
معذرة سيد "ويلسن"، لكن عليك أن...
لا يعنيني كل هذا النقاش.
ما الجدوى من الكلمات؟ لقد سئمتها.
فلتنتظر العواقب واللامبالاة.
إذا فشلت، أنا سأتحمل المسؤولية.
اتركوا باب الزنزانة مفتوحاً، دعوه يهرب، دعوه.
- إنها فرصتنا الوحيدة. - سيدي...
يمكنكم تهديدي بأقصى العقوبات والعواقب
لكنني ما زلت مصرّاً.
يجب أن ندمّر هذه الفظاعة.
هل سمعتموني؟ يجب تدميرها!
جميع الركاب، استعدوا للترجل.
أسافر من أجل صحتي.
أسافر من أجل صحتي.
استعدوا لإظهار وثائق سفركم.
أسافر من أجل صحتي.
لا أفهم.
ما هدفك من زيارة بلدنا، سيدتي؟
أريد الانضمام إلى زوجي.
التالي رجاءً.
"ستيفان بولوفسكي".
- تعامل معه أنت رجاءً. - حسناً سيدي.
ما هدفك من زيارة بلدنا سيدي؟
أسافر من أجل صحتي.
من أجل ماذا؟
أسافر من أجل صحتي.
ومن أي تابعية أنت؟
- "بولندا". - "بولندا"!
التالي، رجاءً.
ما الهدف من زيارتك؟
ما الذي حدث؟
أفضّل أن أمشي، يمكنك الذهاب.
حسناً.
فندق "ناسيونال"؟ 2-0-7-7.
"كتاب الساعة القديمة"
مرحباً.
أجل.
لم تفقد أثره؟ هل أنت متأكد من وجهته؟
زوجتي تلاحقه، لقد ذهب إلى المصوّر.
ربما للحصول على وثيقة سفر وتعليمات جديدة.
ابق ساكناً.
أريد معرفة مكان "فرانز كيندلر".
"فرانز كيندلر".
ما من أحد بهذا الاسم.
توفّي "فرانز كيندلر" وتم حرق جثمانه.
إنه أمر!
أحمل رسالة لـ"فرانز كيندلر"
من القيادة العليا.
هذا...
هذا محرّم.
آمرك باسم تلك السلطة.
أتعرف...
أتعرف الاسم
المستعار الذي يستخدمه؟
"كونيتيكت".
في "الولايات المتحدة".
"(هاربر، كونيتيكت)، (الولايات المتحدة)"
بلدة "هاربر".
"شركة مواصلات (كونيتيكت)"
"هاربر"!
عجباً!
المعذرة.
"صيدلية (بوتر)"
حصلت في الفندق على غرفة صغيرة جداً.
كل مرة أغلق فيها الباب، تشاركني الفراش قبضة الباب.
وتعرف كم النحاس بارد، وكم يصبح بارداً في ليل الشتاء.
كان لدي الكثير من البطانيات...
- طاب مساؤك. - طاب مساؤك.
- أكانت رحلة ممتعة؟ - أجل، شكراً لك.
يا له من متجر رائع لديك يا سيد "بوتر".
هذا أنا، نبيع كل شيء هنا.
اتصلت بالمدير وقلت: "هناك جرذان يتشاجران في هذه الغرفة".
فقال: "ماذا تتوقع مقابل هذا الأجر الزهيد؟ صراعاً للثيران؟"
حوالي الساعة 7 صباحاً، قرع المحقق على الباب.
قال: "هل هناك خادمة في غرفتك؟"، قلت: "لا".
فقام بمعاشرتها.
كانت خادمة منزل جميلة.
قالت: "هل سمعت يوماً بالسرير المزدوج؟"
قلت: "لا"، فقالت: "لقد نظفته للتو".
بالطبع، كان هناك رجل آخر في الغرفة معي.
هذه الحقيبة، أيمكنني أن أتركها هنا؟
هذه الحقيبة؟ لن أتحمل أي مسؤولية.
لكن ضعها على ذلك الرف. ستجدها هنا عندما تريدها.
شكراً لك.
- سأشتري هذه المجلة. - ثمنها 10 سنتات يا سيد.
حسناً، ما أفضل فندق في البلدة؟
أفضل فندق في البلدة فندق السيدة "بيبودي".
لا يبعد كثيراً عن هذا الشارع.
حسناً.
- من هنا يا سيد. - أجل، شكراً لك.
"مدرسة (هاربر) للبنين، تأسست عام 1827"
"من يستخدم الآلات هنا يفعل ذلك على مسؤوليته"
"المدرب (روسكي)"
أيمكنني الدخول؟
أجل، بالطبع.
هل يقطن هنا السيد "تشارلز رانكن"؟
أجل، هذا صحيح، لكنه ليس هنا الآن.
هل تتوقعين حضوره؟
أجل، بعد بضع دقائق.
متى سيصل؟
حقيقة...بعد بضع دقائق.
بضع دقائق.
أيمكنني...
أيمكنني الانتظار هنا؟
أجل، إذا أردت.
أترغب بالجلوس؟
شكراً لك.
هل أنت صديق للسيد "رانكن"؟
أجل، صديق.
أنا "ماري لونغستريت".
- كيف حالك؟ - كيف حالك؟
يُفترض بالسيد "رانكن" الوصول الآن.
قد يتأخر أحياناً بعد درسه الأخير،
لكنه سيأتي إلى هنا مباشرة اليوم، أنا متأكدة من ذلك،
فهذا يوم زفافنا.
- ستتزوجان؟ - أجل، الساعة 6.
أعرف أن مجيئي إلى هنا اليوم أمر غير اعتيادي،
لكنني أردت تعليق هذه الستائر.
عند مجيئه، أي طريق يسلك؟
لماذا؟ من...من قاعة "ويبستر".
إنه المبنى ذا القبة الكبيرة هناك، أتراه؟
سأقابله إذاً.
ما اسمك لأخبره بمجيئك...
"فرانز".
هذا أنا يا "فرانز".
"ماينيكي"، لا يجب أن يتحدث أحدنا إلى الآخر.
عد إلى الكنيسة.
إلى الغابة، أتفهم ما أقول؟
الحق الدرب.
سألقاك هناك.
مرحباً أستاذ "رانكن".
مرحباً يا شبان، ما الذي تخططون لفعله؟
- ملاحقة ورقية. - ملاحقة ورقية؟
سأبدأ وأحدد الدرب.
يجب أن تقوم بمهمة "جيري" يا سيد "رانكن" لتنقص بعضاً من وزنك.
- لا، يجب أن ترافقنا سيد "رانكن". - إلى أين؟
- إلى الغابة. - مرحباً يا شقراء.
- يا للهول! - إلى الغابة؟
حسناً، يطيب لي هذا.
لسوء الحظ هناك ما عليّ القيام به.
- انضم إلينا لاحقاً، سنبقى حتى المغيب. - حسناً.
سنلقاك لاحقاً.
من هنا يا أصدقاء!
- "ماينيكي". - أجل، "ماينيكي".
- ظننت... - لقد تم شنقنا.
شُنق الآخرون، لكن لم أُشنق أنا.
فرجل ميت لن يتمكن من لقائك وجهاً إلى وجه يا "فرانز".
"نواه"، انتظرني.
لم تتغير كثيراً.
إن عدت لارتداء زيّك القديم،
ستبدو كما كنت في السابق.
"فرانز"، لقد تغيرت عما كنت عليه سابقاً.
وأنا كذلك.
لقد تغيرت أنا أيضاً يا "كونراد"، أنا...
كما تعرف، جمعت ودمّرت كل شيء في "ألمانيا" و"بولندا"،
من الأشياء التي قد تدل على هويتي.
وإليك ما سأفعله الساعة 6 هذا المساء.
سأقف أمام أسقف الكنيسة وأمسك يد امرأة بيدي،
ابنة رئيس المحكمة العليا لـ"الولايات المتحدة"،
ليبرالي مشهور، والفتاة جميلة أيضاً.
أجل، التمويه مثالي حقاً.
من كان ليتوقع البحث عن "فرانز كيندلر" سيئ السمعة
في حرم مدرسة "هاربر"،
محاطاً بأبناء أبرز العائلات الأمريكية؟
وسأبقى مختبئاً...
حتى يحين وقت ضربتنا التالية.
"فرانز".
هل ستكون هناك حرب أخرى؟
أجل، بالطبع.
"الحرب رجس"، كما يُقال.
جئت إلى هنا لإخبارك بهذا.
- لقد حررني وشجعني على المجيء... - حررك؟
- ...لإخبارك بكل هذا. - من الذي حررك؟
الخالق العظيم.
- أنت لا تقصد... - أقصد الرب.
"فرانز"، لقد أصبحت رجلاً جديداً منذ تقربت إليه.
أنت؟ "كونراد" متدين؟
"فرانز"، كل الأبواب فُتحت أمامي.
كل الأبواب.
كانت معجزة حقيقية.
لقد حرروك لتقودهم إلي.
هل كنت ملاحقاً؟
- هل لحق بك أحد إلى هنا؟ - أجل.
من لحق بك؟
ذاك الشرير.
كان يبدو كأي رجل آخر.
وكان هندامه كهندام أي رجل آخر.
حتى أنه يدخن الغليون.
لكنني تعرفت إليه حتى أثناء تخفّيه، وقتلته.
ضربت رأس الهرم قبل جسده.
لا بد لمشيئة الله أن تكون.
هل حقاً قتلته؟ الرجل ذو الغليون؟
الرجل الذي لحق بك؟
No comments yet. Be the first to leave one.