Pierwsze 141 wierszy.
(ماثيو)!
(بارب)!
أنا
(ريتشي)!
(بارب)
أنا
كيف سنخبرها أننا سننتقل جميعنا في الوقت نفسه؟
لا أعلم، تعاني (كريستين) مشكلة هجر كبيرة
بدأت حين نسي والدانا أن يأتيا لأخذها من المخيّم الصيفي
بعد أسبوعين، وجداها في سرير مطوّقة بالحبال
لا أحد أخبرها حتى إن المخيّم قد انتهى
أوَتعلم؟ هل ذلك منذ زمن بعيد
سئمت من هجر كثيرين لها منذ ذاك الحين
- ربما اعتادت على الأمر - ربما سيسعدها أننا نمضي قدماً في حياتنا
رغم قولي ذلك، أعلم أنه خطأ
- حسناً، أقلّه لا يزال لديها (ريتشي) - أجل، حمداً للرب على (ريتشي)
حسناً أمي، سأغادر إلى مخيّم العلوم
يا إلهي، ليس المخيّم، ليس اليوم
حسناً، حبيبي، أخذت كل أغراضك؟ هل أنت جاهز؟
- أجل، ألست كذلك؟ - حبيبي
بالطبع لستُ جاهزة
- سأعود بعد أسبوع - حسناً، (ريتشي)
لا أحد يحبك مثلي، اتفقنا؟
كن حذراً، مفهوم؟ لا يبالون إن تعرّضت للأذى
- الآن أنا خائف - جيّد، هذا سيبقيك متيقّظاً
وداعاً عزيزي... أحبك... وداعاً
ها هو ولدي الصغير يرحل
حسناً، أقلّه أنتم لا تزالون معي
- يريد (ماثيو) أن يخبرك شيئاً ما - ستنتقل (بارب) إلى منزلها
ماذا؟ كلا، ليس اليوم اليوم ليس جيداً بالنسبة إليّ
أقدّر لك حقاً سؤالك لكن الإجابة هي "كلا"
اسمعي (كريستين)، استأجرت شقة تبعد نصف ميل عن هنا
نحن نعمل معاً سأراك بعد ساعة تقريباً
حسناً، كما تشائين (بارب)، اتفقنا؟
فلتكن حياتك جميلة
- بعد ساعة - سأراكِ متى تشائين
بعد ساعة
حسناً، أظن أنه لم يبقَ سواي وأنت و... أنت
(كريستين) اسمعي، سأخبرك بأمر أظنه سيكون في الإدراك المؤخّر
مدعاة سخرية ومضحكاً
سينتقل (ماثيو) للعيش معي
كلا!
- انتظري - كلا!
لماذا لا تزالان هنا؟ اعتقدت أنكما مستعجلان جداً لتتركاني
- أخذتِ مفاتيح سيارتينا - حسناً، ها هي مفاتيح سيارتيكما
أوَتعلمان؟ أنا سعيدة أنكما سترحلان
كنتُ في الحقيقة أنوي الانفصال عنكما بأية حال
- لسنا ننفصل عنك بل نتابع حياتنا - لا بأس، أنا أتابع حياتي، بدوري
حسناً، أيتها الوالدة، انهضي، تعالي سيكون الأمر على ما يرام، أجل
أوَتعلمين؟ ربما هذا كثير عليها أن ننتقل معاً وفي الوقت نفسه
أظنني أستطيع التريّث حيال موضوع انتقالي مع (لوسي)
أخشى عليها حقاً وحدها هنا إنه منزل كبير
- لا يضمّ إلاّ درجات قليلة - يتطلّب الأمر درجة واحدة لينكسر الورك
محاولة جيدة منكما هذا مضحك، أتعلمان؟ هيا، تابعا
ربما يجدر بنا إرسال أحدهم لزيارتها مرتين في الأسبوع
لنطمئن فحسب على أنها تأكل جيداً وتنظّف نفسها
لماذا لم نفكّر في ذلك منذ بضع سنوات مضت؟
حسناً، هذا يكفي، كفاكما غروراً إنني قادرة على العيش بمفردي
في الحقيقة، أوَتعلمان أمراً؟ أتطلّع إلى قضاء بعض الوقت مع نفسي
وأتطلّع إلى ألاّ أدخل وأجدك تقضي الوقت مع نفسك
الباب المغلق... يعني اطرقي
- مرحباً - مرحباً
رائع! أصبح هذا أفضل بكثير أصلاً من العيش في منزل (كريستين)
- سننتقل للعيش معاً - أجل
عجباً! لديك بالتأكيد أغراض كثيرة
- حسناً، ادخل، تصرّف على راحتك - حسناً، طبعاً
- هلاّ تخلع حذاءك حبيبي؟ - أجل، بالتأكيد حبيبتي
إذاً، لا حذاء، ما رأيك في التخلّص من السروال أو القميص؟
أجل القميص، كلا للسروال
الآن، يستحق الإيجار في الـ١٥ من كل شهر
إن تأخّرت أكثر من ٣ أيام فسأطردك
لن أفعل، أجهل لماذا قلت ذلك
لكن الإيجار يستحق في الـ٥ا من الشهر، إنني متوترة
أجل، وأنا أيضاً ولكن الأمر سيكون رائعاً
مهلاً، دعينا نحتفل، سأذهب إلى السوق أشتري بعض الحاجيات، أعود
- ونطهو أول عشاء لنا معاً - "نطهو؟" أنا لا أطهو
- حسناً، أنا سأطهو - لا أرتاح حين يطهو الآخرون
لم ألاحظ مطلقاً كم أنت ضخم ستشغل بالتأكيد مساحة كبيرة
أنا آسف
- حسناً، قبل أن تصبح مرتاحاً جداً - كلا، لا داعي للقلق
ثمّة شخص أريدك أن تقابله
شريكنا في السكن، السيد (ديدز)
لدينا شريك في السكن يدعى السيد (ديدز)
السيد (ديدز) هو كلبي الدشهند ويهمني حقاً أن تكونا متفقين
- أجل، كلا، أحب الكلاب - أحبك
- لنأمل أن يحبني السيد (ديدز) أيضاً - أجل، الأمر بغاية الأهمية
سيد (ديدز)؟ ثمّة شخص أريدك أن تقابله
إنه لطيف حقاً وأظنك ستحبه
مرحباً سيد (ديدز) أخبرتك أنه سيحبني
أنت تحب (ماثيو)، صحيح؟ أجل، تحبه، أجل، أنت كذلك
سنقضي أجمل الأوقات معاً أجل، نحن كذلك، أجل، حقاً
قبّل والدتك، قبّلها، أحسنت، قبّلني
لست بمفردي هنا! لديّ كلب
وحبيب... يعمل شرطياً
ويحبني... وهو قوي
يستطيع أن يرفعني
يستطيع أن يحملني في أرجاء المنزل
يا إلهي
(كريستين)، أدخليني
آسفة، ظننتك قاتلاً ما
كلا، لقد هرب القاتل الخيالي حين علم بأمر حبيبك الشرطي الخيالي
ما هي الحالة الطارئة؟
هناك حشرة "أبو مقص" في غرفة نومي
- لا بد أنك تمزحين - تخيفني هذه الحشرات (ريتشارد)
شاهدتُ برنامجاً تلفزيونياً حيث قالوا إنها تزحف داخل الأذن وتلتهم الدماغ
ستكون حشرة "أبو مقص" جائعة حقاً!
حسناً، هذا ليس مضحكاً، اتفقنا؟ إنني بمفردي هنا
لم تكن (كريستين) الجديدة سعيدة بمغادرتي في منتصف تناولنا للعشاء
- العشاء؟ كنت نائمة لساعتين - إنها الساعة ٦:٣٠
اسمعي، أعلم أنها فترة عصيبة بالنسبة إليكِ ولكن لا يمكنك الاتصال بي كلّما رأيت حشرة
- ينبغي أن تكوني أكثر اكتفاء ذاتياً - إنني مكتفية ذاتياً
ولكن لا يوجد طعام في المنزل لا أجد مفتاح سيارتي
وقد آذيت وركي
ربما حان الوقت لننقلك إلى حيث يمكن لأحدهم رعايتك
أجل، سمعت كل تلك النكات
نعطيك هاتفاً خلوياً بزر واحد
نعلّق حبلاً قرب المرحاض تشدينه لتطلبي فوج الإطفاء
- حسناً، هذا يكفي، اخرج من منزلي - بربّك! إنني أمزح!
لا يعجبني أنّ الجميع يظنونني عاجزة عن الاعتناء بنفسي
أنتِ اتكالية قليلاً فحسب تعتمدين على الآخرين
اعتمدي حفاضات (ديبينر) للتبوّل الليلي
اخرج، عد إلى عشائك وإلى خطيبتك
حسناً، إن رأيت تلك الحشرة أخبريها أنّ لديك آكل نمل خيالياً
اذهب فحسب... لست بحاجة إليك
لست بحاجة إلى أحد
ربما باستثناء صانع أقفال
وآكل نمل
وحبيب شرطي يحبني
غير كفوء
حسناً
حسناً... أحتاج فقط إلى...
أن أفك قدمي من المرحاض
حسناً، الآن، ماذا؟
ما هذا؟
حشرة "أبو مقص؟"
"إذاً، انتهى الأمر هكذا سوف يجدونني"
"لو أنني فقط وضعت حبلاً قرب المرحاض لأطلب فوج الإطفاء"
"(ريتشارد) الغبي"
"(بارب) الغبية"
"(ماثيو) الغبي"
"من أيضاً؟ حشرة غبية"
No comments yet. Be the first to leave one.