The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Pobierz napisy Arabic

Sezon 1

Informacje o wydaniu

The New Adventures Of Old Christine S01E04 1080p OSN WEB-DL ar srt
Komentarz od kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tagi

webdl
subdl_pyuploader
Opublikowano: 2025-06-15
Pobrania: 33
Dla niesłyszących: No
FPS: 23.976

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 161 wierszy.

‫- من هذا؟‬ ‫- إنه الأب‬

‫لماذا يهرب؟‬

‫إنه لا يهرب‬ ‫بل يلاحق تلك المرأة‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنها تظن أولادهما في المنزل‬

‫وهو لا يريدها أن تدخل‬

‫لأنّ المنزل مسكون بالأشباح؟‬

‫لا، لأنّ النيران مشتعلة فيه‬ ‫رأينا مشهداً كاملاً عن ذلك‬

‫مرحباً أيها الصغير، ماذا تشاهد؟‬

‫إنه فيلم رائع، رجل الإطفاء‬ ‫احتجز أولاده في منزل مسكون بالأشباح‬

‫وأشعل النيران فيه‬

‫(ماثيو)، لا أعتقد أنه يجدر به‬ ‫مشاهدة هذا النوع من الأفلام‬

‫إنه لا يشاهد ذلك‬ ‫لا أعرف ماذا يشاهد‬

‫(كريستين)، ماذا أعددت للعشاء؟‬ ‫أنا أتضوّر جوعاً‬

‫لا يوجد عشاء‬ ‫لقد خرجت مع رجل ما‬

‫في موعد غرامي؟‬

‫لا، ليس مجرد موعد‬ ‫بل موعد خامس‬

‫- من هو الرجل؟‬ ‫- اسمه (بيرتون)، إنه محام‬

‫يقود سيارة (جاغوار)‬ ‫وهي معجبة جداً به‬

‫موعد خامس‬

‫أنت تستمتع بهذا، صحيح؟‬ ‫تظن أنني سأفقد صوابي‬

‫لأنّ طليقتي تواعد‬ ‫الرجل نفسه بضع مرات‬

‫ليس بضع مرات‬ ‫بل ٥ مرات، ٥ مرات‬

‫ماذا؟ ٥ مرات‬

‫كنت آمل ألا أضطر إلى ذكر الأمر‬

‫لكن الليلة ذكرى موعدنا الخامسة‬

‫وقد كنت أنتظر هدية منك‬

‫اشتريت لك شيئاً‬ ‫لكنه ليس مغلّفاً‬

‫- أين هو؟‬ ‫- في سروالي‬

‫يا للهول!‬

‫لا يمكنك أن تقدّم نفس الهدية‬ ‫التي أعطيتني إياها في الموعد الرابع‬

‫مرحباً، عجباً!‬

‫- لم أقصد...‬ ‫- (ريتشارد)! لا، كنا...‬

‫نعم، رأيت ذلك، هذا لطيف‬

‫- أنا (بيرتون شيفار)‬ ‫- (ريتشارد كامبل)، زوج (كريستين)‬

‫- زوجي السابق‬ ‫- يا للهول! صحيح‬

‫أتساءل ماذا سيقول‬ ‫الطبيب النفسي عن ذلك‬

‫- سيقول إنك مغادر‬ ‫- ربما يجدر بي الانصراف أيضاً‬

‫شكراً على قدومك‬ ‫لنكرر هذا عمّا قريب‬

‫- (ريتشارد)!‬ ‫- ماذا؟ يستطيع (بيرت) تحمّل المزاح‬

‫اسمه (بيرتون)‬ ‫لا بد أنه يسمع نكاتاً كثيرة‬

‫لا بأس، لدينا ذكرى لقاء مهمة غداً‬ ‫لذا سأذهب لتغليف هديتها‬

‫سررت بالتعرّف إليك‬

‫- إنه يعجبني، إنه رجل وسيم‬ ‫- نعم‬

‫يكاد يكون جميلاً‬

‫- طابت ليلتك يا (ريتشارد)‬ ‫- ماذا؟ هذا إطراء‬

‫إنه رجل محبب جداً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، هذا أنا‬

‫اسمعي، أعتذر على ما جرى الليلة‬ ‫كنت أحاول أن أكون مضحكاً‬

‫حقاً؟ لأن كلامك لم يكن مضحكاً‬ ‫على الإطلاق، مثل (بيني هيل) تماماً‬

‫(بيني هيل) مضحك جداً‬

‫لا يمكنني خوض هذا الحوار مجدداً‬

‫انتظر، هناك من يتصل بي، لحظة‬

‫- مرحباً‬ ‫- يجب أن تشاهدي هذا‬

‫هناك امرأة تشفط الدهون‬ ‫وقد ملأت بها حاوية نفايات كاملة‬

‫- على أي قناة؟‬ ‫- القناة ٤٦‬

‫هذا أكثر منظر رأيته إثارة للاشمئزاز‬

‫هذا مقزز!‬

‫من يمكن أن يشاهده؟‬

‫- يجب أن أقفل الخط‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫آسفة، أراد (ماثيو) أن أشاهد‬ ‫برنامجاً عن شفط الدهون‬

‫- على أية قناة؟‬ ‫- ٤٦‬

‫يا للهول!‬

‫لماذا يضعون دهونها‬ ‫في حاوية نفايات؟‬

‫نعم، هل سيفرغها عامل النظافة؟‬

‫لأنني لا أستطيع إقناعه‬ ‫بأخذ أريكتي القديمة‬

‫- حسناً، يجب أن أنام‬ ‫- انتظري‬

‫اتصلت لأنني شعرت بالذنب‬ ‫بسبب تصرّفي، كنت حقيراً‬

‫وأريد تعويضك عن ذلك‬

‫حسناً، أعطني حاوية نفايات‬ ‫لأضع فيها دهوني‬

‫اسمع يا (ريتشارد)، هذا لطف منك‬ ‫لكنك لست مضطراً...‬

‫هذه آلة شفط قوية‬

‫اسمعي، لنخرج لتناول العشاء‬

‫أنت و(بيرتون) وأنا و(كريستين)‬ ‫على حسابي‬

‫موعد غرامي مزدوج؟‬ ‫لا أدري، أليس هذا محرجاً؟‬

‫لماذا؟ لأننا مطلقان؟‬ ‫وماذا في ذلك؟‬

‫من الواضح أنك معجبة به‬ ‫وأنا أريد التعرّف عليه‬

‫لا أدري‬

‫(بيرتون) يتصل بي، انتظر لحظة‬

‫- مرحباً‬ ‫- أعرف أنني رأيتك للتو‬

‫لكنني أردت سماع صوتك‬ ‫مرة أخيرة قبل النوم‬

‫هذا لطيف جداً‬

‫اسمع، سأعرض عليك اقتراحاً غريباً‬

‫نعم‬

‫لا، (ريتشارد) على الخط الآخر‬ ‫وهو يريد دعوتنا على العشاء‬

‫للتعويض عن سلوكه الفظ الليلة‬ ‫ما رأيك؟ هل الموقف محرج؟‬

‫هذا لطيف جداً، ويمكننا زيارة منزل‬ ‫زوجتي السابقة في الأسبوع المقبل‬

‫وقد تطهو فطيرة "لم أحبك قط‬ ‫وشريكك القانوني السابق حبيب أبرع منك"‬

‫- يمكننا الذهاب إلى العشاء‬ ‫- حسناً، سأراك غداً‬

‫طابت ليلتك‬

‫- اسمع، لقد اتفقنا‬ ‫- رائع‬

‫سأكلّم (كريستين) وأتصل بك غداً‬

‫حسناً، لقد اتفقنا‬

‫يا للهول! إنه (ماثيو) مرة أخرى‬ ‫يجب أن أنهي المكالمة‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنهم يستأصلون ورماً وزنه‬ ‫٢٠٠ رطل من ساق هذا الرجل‬

‫- أية قناة؟‬ ‫- ٦٣‬

‫شكراً على مجيئك يا عزيزتي‬ ‫أعتقد أننا سنمضي وقتاً ممتعاً‬

‫حقاً؟ ألن تشعر بالغرابة حيال‬ ‫رؤية طليقتك في علاقة جادة؟‬

‫لا، ولِمَ أشعر بذلك؟‬ ‫حتى أنّ هذا يريحني‬

‫إذا ارتبطت (كريستين) بأحد‬ ‫لا داعي لنشعر بالذنب تجاه علاقتنا‬

‫- هل تشعر بالذنب؟‬ ‫- هل قلت "الذنب"؟‬

‫أعني "محظوظ" وهما الشيء نفسه‬ ‫إن كنت كاثوليكية‬

‫لحسن الحظ، أنت بارع‬ ‫في التقبيل أكثر من الكذب‬

‫مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً، آسف، كنا...‬ ‫- نعم، رأينا ذلك، إنه راقٍ جداً‬

‫إذاً، لقد قابلت (ريتشارد) يا (بيرتون)‬ ‫وهذه حبيبته (كريستين) الجديدة‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، لست جديدة في الواقع‬

‫أنا موجودة منذ ٢٨ سنة‬ ‫أنا جديدة بالمقارنة معها فقط‬

‫لنتناول الطعام بسرعة‬ ‫لأنّ عليّ العودة إلى المنزل‬

‫حسناً، أنا جديد أيضاً‬ ‫ويمكنك مناداتي باسم (بيرتون) الجديد‬

‫(بيرتون) الجديد‬ ‫أليست هذه بلدة في (كونيتيكيت)؟‬

‫بلى‬

‫إذاً يا (بيرتون)‬ ‫أود الاعتذار عن تلك الليلة‬

‫قال كلانا أشياء نندم عليها‬

‫لا أذكر أنني قلت شيئاً‬

‫قبلت اعتذارك، لننسَ الأمر‬ ‫ونمضي وقتاً ممتعاً‬

‫- مساء الخير‬ ‫- مرحباً‬

‫سأعود بعد قليل لآخذ طلبات الشراب‬

‫- شكراً‬ ‫- شكراً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، إنه سروالي الداخلي الجديد‬

‫أعتقد أنّه تحرّش بي‬

‫أريد أن تشعري بالحرية‬ ‫لقول أي شيء أمامي‬

‫- (كريستين)، تبدين رائعة الليلة‬ ‫- شكراً‬

‫نعم، مساحيق التجميل‬ ‫تقوم بعمل رائع‬

‫- ماذا ستطلبون؟‬ ‫- أرجو المعذرة‬

‫مساحيق التجميل تقوم بعمل رائع؟‬ ‫ماذا تعني بذلك؟‬

‫ماذا؟ كان هذا إطراءً‬ ‫تبدين جميلة‬

‫لكنك لا تستطيع مدح‬ ‫مساحيق التجميل يا (ريتشارد)‬

‫يجب أن تمدح الوجه‬ ‫وليس ما يغطي الوجه‬

‫هذا أشبه بالتحدث عن الحزام‬

‫يبدو أنه يقوم بعمل رائع أيضاً‬

‫أتعلم؟ من يعانون من دهون الخصر‬ ‫يجب ألا ينتقدوا الآخرين‬

‫توقفا، أنا واثقة‬ ‫من أنكما تزعجان (بيرتون)‬

‫لا، لا بأس‬ ‫أنا مرتاح جداً في الواقع‬

‫هذا يذكّرني بشهر عسلي‬

‫من دون رمي منفضة السجائر‬ ‫والشرطة المغربية‬

‫لا، أنت محقة، أعدك بألا نهاجم‬ ‫بعضنا طوال الأمسية، صحيح؟‬

‫أنا أيضاً آسف، هذه عادة سيئة‬ ‫هلاّ نبدأ الليلة من جديد؟‬

‫- تعجبني تلك الفكرة‬ ‫- نعم‬

‫إذاً، ما هو مجال اختصاصك في القانون؟‬

‫أنا محامي هجرة‬ ‫أتخصص في (المكسيك) و(أميركا الوسطى)‬

‫أحب ذلك كثيراً، مساعدة الناس‬ ‫على إيجاد حياة أفضل‬

‫ونيل حصة من الحلم الأميركي‬

‫ما زالت طريقنا طويلة بالطبع‬

‫لكن... على أي حال‬ ‫ذهبت مؤخراً إلى (تيوانا)‬

‫لأحاول لَم شمل عائلة‬

‫حيث كانت الأم تعمل هنا‬ ‫وكان أبناؤها هناك‬

‫الأمر محزن للغاية‬

‫نعم، أنا أضحك دائماً عند هذه العبارة‬

‫آسف، لكنك عندما قلت (تيوانا)‬

‫ذكّرني ذلك بقصة‬ ‫بيني وبين (كريستين)‬

‫لا، يا للهول!‬ ‫أرجوك ألا تروي تلك القصة‬

‫أنا أحاول إحداث انطباع إيجابي‬

‫- يجب أن أسمع القصة الآن‬ ‫- لا‬

‫كنا في حانة وكانت (كريستين) ثملة‬ ‫وهكذا تبدأ معظم قصصنا بالمناسبة‬

‫- هذا لطيف، شكراً‬ ‫- سرقت صفارة النادل‬

‫- وبدأت توزّع الشراب على الناس‬ ‫- لا، لم أسرق الصفارة‬

‫بل اشتريتها بإظهار صدريتي للنادل‬

‫- وماذا أيضاً؟‬ ‫- ولباسي الداخلي‬

‫- وماذا أيضاً؟‬ ‫- جزء من مؤخرتي‬

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left