Pierwsze 161 wierszy.
- من هذا؟ - إنه الأب
لماذا يهرب؟
إنه لا يهرب بل يلاحق تلك المرأة
- لماذا؟ - لأنها تظن أولادهما في المنزل
وهو لا يريدها أن تدخل
لأنّ المنزل مسكون بالأشباح؟
لا، لأنّ النيران مشتعلة فيه رأينا مشهداً كاملاً عن ذلك
مرحباً أيها الصغير، ماذا تشاهد؟
إنه فيلم رائع، رجل الإطفاء احتجز أولاده في منزل مسكون بالأشباح
وأشعل النيران فيه
(ماثيو)، لا أعتقد أنه يجدر به مشاهدة هذا النوع من الأفلام
إنه لا يشاهد ذلك لا أعرف ماذا يشاهد
(كريستين)، ماذا أعددت للعشاء؟ أنا أتضوّر جوعاً
لا يوجد عشاء لقد خرجت مع رجل ما
في موعد غرامي؟
لا، ليس مجرد موعد بل موعد خامس
- من هو الرجل؟ - اسمه (بيرتون)، إنه محام
يقود سيارة (جاغوار) وهي معجبة جداً به
موعد خامس
أنت تستمتع بهذا، صحيح؟ تظن أنني سأفقد صوابي
لأنّ طليقتي تواعد الرجل نفسه بضع مرات
ليس بضع مرات بل ٥ مرات، ٥ مرات
ماذا؟ ٥ مرات
كنت آمل ألا أضطر إلى ذكر الأمر
لكن الليلة ذكرى موعدنا الخامسة
وقد كنت أنتظر هدية منك
اشتريت لك شيئاً لكنه ليس مغلّفاً
- أين هو؟ - في سروالي
يا للهول!
لا يمكنك أن تقدّم نفس الهدية التي أعطيتني إياها في الموعد الرابع
مرحباً، عجباً!
- لم أقصد... - (ريتشارد)! لا، كنا...
نعم، رأيت ذلك، هذا لطيف
- أنا (بيرتون شيفار) - (ريتشارد كامبل)، زوج (كريستين)
- زوجي السابق - يا للهول! صحيح
أتساءل ماذا سيقول الطبيب النفسي عن ذلك
- سيقول إنك مغادر - ربما يجدر بي الانصراف أيضاً
شكراً على قدومك لنكرر هذا عمّا قريب
- (ريتشارد)! - ماذا؟ يستطيع (بيرت) تحمّل المزاح
اسمه (بيرتون) لا بد أنه يسمع نكاتاً كثيرة
لا بأس، لدينا ذكرى لقاء مهمة غداً لذا سأذهب لتغليف هديتها
سررت بالتعرّف إليك
- إنه يعجبني، إنه رجل وسيم - نعم
يكاد يكون جميلاً
- طابت ليلتك يا (ريتشارد) - ماذا؟ هذا إطراء
إنه رجل محبب جداً
- مرحباً - مرحباً، هذا أنا
اسمعي، أعتذر على ما جرى الليلة كنت أحاول أن أكون مضحكاً
حقاً؟ لأن كلامك لم يكن مضحكاً على الإطلاق، مثل (بيني هيل) تماماً
(بيني هيل) مضحك جداً
لا يمكنني خوض هذا الحوار مجدداً
انتظر، هناك من يتصل بي، لحظة
- مرحباً - يجب أن تشاهدي هذا
هناك امرأة تشفط الدهون وقد ملأت بها حاوية نفايات كاملة
- على أي قناة؟ - القناة ٤٦
هذا أكثر منظر رأيته إثارة للاشمئزاز
هذا مقزز!
من يمكن أن يشاهده؟
- يجب أن أقفل الخط - أنا أيضاً
آسفة، أراد (ماثيو) أن أشاهد برنامجاً عن شفط الدهون
- على أية قناة؟ - ٤٦
يا للهول!
لماذا يضعون دهونها في حاوية نفايات؟
نعم، هل سيفرغها عامل النظافة؟
لأنني لا أستطيع إقناعه بأخذ أريكتي القديمة
- حسناً، يجب أن أنام - انتظري
اتصلت لأنني شعرت بالذنب بسبب تصرّفي، كنت حقيراً
وأريد تعويضك عن ذلك
حسناً، أعطني حاوية نفايات لأضع فيها دهوني
اسمع يا (ريتشارد)، هذا لطف منك لكنك لست مضطراً...
هذه آلة شفط قوية
اسمعي، لنخرج لتناول العشاء
أنت و(بيرتون) وأنا و(كريستين) على حسابي
موعد غرامي مزدوج؟ لا أدري، أليس هذا محرجاً؟
لماذا؟ لأننا مطلقان؟ وماذا في ذلك؟
من الواضح أنك معجبة به وأنا أريد التعرّف عليه
لا أدري
(بيرتون) يتصل بي، انتظر لحظة
- مرحباً - أعرف أنني رأيتك للتو
لكنني أردت سماع صوتك مرة أخيرة قبل النوم
هذا لطيف جداً
اسمع، سأعرض عليك اقتراحاً غريباً
نعم
لا، (ريتشارد) على الخط الآخر وهو يريد دعوتنا على العشاء
للتعويض عن سلوكه الفظ الليلة ما رأيك؟ هل الموقف محرج؟
هذا لطيف جداً، ويمكننا زيارة منزل زوجتي السابقة في الأسبوع المقبل
وقد تطهو فطيرة "لم أحبك قط وشريكك القانوني السابق حبيب أبرع منك"
- يمكننا الذهاب إلى العشاء - حسناً، سأراك غداً
طابت ليلتك
- اسمع، لقد اتفقنا - رائع
سأكلّم (كريستين) وأتصل بك غداً
حسناً، لقد اتفقنا
يا للهول! إنه (ماثيو) مرة أخرى يجب أن أنهي المكالمة
- إلى اللقاء - ماذا؟
إنهم يستأصلون ورماً وزنه ٢٠٠ رطل من ساق هذا الرجل
- أية قناة؟ - ٦٣
شكراً على مجيئك يا عزيزتي أعتقد أننا سنمضي وقتاً ممتعاً
حقاً؟ ألن تشعر بالغرابة حيال رؤية طليقتك في علاقة جادة؟
لا، ولِمَ أشعر بذلك؟ حتى أنّ هذا يريحني
إذا ارتبطت (كريستين) بأحد لا داعي لنشعر بالذنب تجاه علاقتنا
- هل تشعر بالذنب؟ - هل قلت "الذنب"؟
أعني "محظوظ" وهما الشيء نفسه إن كنت كاثوليكية
لحسن الحظ، أنت بارع في التقبيل أكثر من الكذب
مرحباً
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً، آسف، كنا... - نعم، رأينا ذلك، إنه راقٍ جداً
إذاً، لقد قابلت (ريتشارد) يا (بيرتون) وهذه حبيبته (كريستين) الجديدة
- مرحباً - مرحباً، لست جديدة في الواقع
أنا موجودة منذ ٢٨ سنة أنا جديدة بالمقارنة معها فقط
لنتناول الطعام بسرعة لأنّ عليّ العودة إلى المنزل
حسناً، أنا جديد أيضاً ويمكنك مناداتي باسم (بيرتون) الجديد
(بيرتون) الجديد أليست هذه بلدة في (كونيتيكيت)؟
بلى
إذاً يا (بيرتون) أود الاعتذار عن تلك الليلة
قال كلانا أشياء نندم عليها
لا أذكر أنني قلت شيئاً
قبلت اعتذارك، لننسَ الأمر ونمضي وقتاً ممتعاً
- مساء الخير - مرحباً
سأعود بعد قليل لآخذ طلبات الشراب
- شكراً - شكراً
- هل أنت بخير؟ - نعم، إنه سروالي الداخلي الجديد
أعتقد أنّه تحرّش بي
أريد أن تشعري بالحرية لقول أي شيء أمامي
- (كريستين)، تبدين رائعة الليلة - شكراً
نعم، مساحيق التجميل تقوم بعمل رائع
- ماذا ستطلبون؟ - أرجو المعذرة
مساحيق التجميل تقوم بعمل رائع؟ ماذا تعني بذلك؟
ماذا؟ كان هذا إطراءً تبدين جميلة
لكنك لا تستطيع مدح مساحيق التجميل يا (ريتشارد)
يجب أن تمدح الوجه وليس ما يغطي الوجه
هذا أشبه بالتحدث عن الحزام
يبدو أنه يقوم بعمل رائع أيضاً
أتعلم؟ من يعانون من دهون الخصر يجب ألا ينتقدوا الآخرين
توقفا، أنا واثقة من أنكما تزعجان (بيرتون)
لا، لا بأس أنا مرتاح جداً في الواقع
هذا يذكّرني بشهر عسلي
من دون رمي منفضة السجائر والشرطة المغربية
لا، أنت محقة، أعدك بألا نهاجم بعضنا طوال الأمسية، صحيح؟
أنا أيضاً آسف، هذه عادة سيئة هلاّ نبدأ الليلة من جديد؟
- تعجبني تلك الفكرة - نعم
إذاً، ما هو مجال اختصاصك في القانون؟
أنا محامي هجرة أتخصص في (المكسيك) و(أميركا الوسطى)
أحب ذلك كثيراً، مساعدة الناس على إيجاد حياة أفضل
ونيل حصة من الحلم الأميركي
ما زالت طريقنا طويلة بالطبع
لكن... على أي حال ذهبت مؤخراً إلى (تيوانا)
لأحاول لَم شمل عائلة
حيث كانت الأم تعمل هنا وكان أبناؤها هناك
الأمر محزن للغاية
نعم، أنا أضحك دائماً عند هذه العبارة
آسف، لكنك عندما قلت (تيوانا)
ذكّرني ذلك بقصة بيني وبين (كريستين)
لا، يا للهول! أرجوك ألا تروي تلك القصة
أنا أحاول إحداث انطباع إيجابي
- يجب أن أسمع القصة الآن - لا
كنا في حانة وكانت (كريستين) ثملة وهكذا تبدأ معظم قصصنا بالمناسبة
- هذا لطيف، شكراً - سرقت صفارة النادل
- وبدأت توزّع الشراب على الناس - لا، لم أسرق الصفارة
بل اشتريتها بإظهار صدريتي للنادل
- وماذا أيضاً؟ - ولباسي الداخلي
- وماذا أيضاً؟ - جزء من مؤخرتي
No comments yet. Be the first to leave one.