Informacje o wydaniu

Memories of Underdevelopment 1968 720p BluRay x264-USURY
Komentarz od nujaym

Tagi

BluRay
x264
720p
720
Opublikowano: 2019-04-29
Pobrania: 76
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

ذكريات التخلف

إستنادًا لرواية لـ : إيدموندو ديسونيز

إخراج : توماس جوتيرز إليا

عام 1961 العديد من المواطنين يغادرون البلاد

إنها مضطرة للذهاب لإيجاد عمل هناك

ثم ستجد شخصًا أحمقًا آخر كى تتزوجه

وبصراحة , مازالت أراها جميلة وحسنة المظهر

وسوف تنسانى ريثما تجد الحياة الرغدة

لذلك فأنا فعليًا هو الشخص الأحمق

لقد كدحت من أجل أن أعيشها الحياة التى تحلم بها ...

كما يفعل أبناء نيويورك أو باريس وليس كما الساحلى المتخلف .

كل من أحبونى ...

أو ضايقونى حتى آخر لحظة ...

رحلوا عن حياتى

لسنوات أردت أن أجد المساحة الزمنية اللازمة للكتابة أو لتدوين المذكرات

لكن هل لدى أى شىء لأقوله ؟

كل الأشياء متشابهة

كلها واحد

فجأة تبدو كموقع تصوير محدد , مدينة كرتونية ...

العملاق البرونزى ! " لقب يُطلق على المحارب الكوبى أنطونيو ماكيو الذى لقى حتفه فى معركة ضد الغزو الغربى الأسبانى ديسمبر 1896 "

كوبا حرة ومستقلة , من على الأرض يصدق هذا ؟

لا وجود لنسر إمبراطورى , لكن ماذا كانت سترسل حمامة بيكاسو ؟

إنه أمر مريح أن تكون مليونر شيوعى فى باريس

لقد تحدثت الإنسانية بما فيه الكفاية وحان الوقت كى تتحرك .

لكنهم لن يتوقفوا عن الحركة إلا عندما يصلوا إلى ميامى .

مع ذلك , كا شىء يبدو مختلفًا اليوم .

أأنا من تغيرت ؟ أم حلت التغيرات على المدينة ؟

لحظة الفراق

أوه , مهجور كما أرصفة الموانئ حين الفجر

فكل شىء حولك كان كما حطام سفينة .

- ماذا تفعل ؟ - يعنى ألا ترى بعينك ؟

ماذا تقرأ ؟

شىء مبتذل , تافه وسطحى " أفضل الأشياء "

أوه , نعم , هذا الفيلم ...

توقف عن التحديق فى ...

كما لو أنى حشرة غريبة .

هيا نتكلم

ما الذى يلدغك ؟

أنت فقط من كنت تذكرين سيرة الحشرات مؤخرًا

ولم لا ؟

ألسنا محاطين بالحشرات من كل جانب ؟ أليست هذه البلد تنحدر إلى الهاوية ؟

طيب أنا أعتقد ذلك , فما رأيك أنت ؟

ولماذا تسأل ؟ فأنت لم تكن يومًا مهتمًا بأرائى !

أنت تمارسين اللغة الإنجليزية كثيرًا فى الآونة الأخيرة , أعتقد أنك على وشك الرحيل عن البلاد .

حل عنى ودعنى وشأنى .

تعجبينى عندما تكونى مبتذلة

وهذا دائمًا ما يثيرنى ...

عندما يكون لدى خيار بين الرقى والإبتذال .

أنا أراقب تصرفاتك لمدة الآن ...

وأنت أصبحت مثيرًا للإشمئزاز .

هذا بسبب نفاذ الشامبو من عندى ...

ومعجون تنظيف الأسنان , وكريم ما بعد الحلاقة .

وهذه الأشياء ذات نفعًا كبيرًا , أليس كذلك ؟

ولكن أنت تزيدى جاذبية يومًا عن آخر .

وأصبحتى مصطنعة بشكل كبير .

لكن أنا أحب الجمال الإصطناعى مثلك عن النساء ذات الجمال الطبيعى .

أفضل الملابس الفاخرة , الطعام الطيب , المكياج والتدليك .

فبفضل تلك الأشياء أنت لم تعدٍ فتاة كوبية قبيحة .

أنا لم أعد أقدر على تمييز وقت مزاحك أو جديتك .

الأمر خليط بينهم

طيب إذهب ألقى النكات لوالدتك .

فأنا لم أعد أحتمال العيش هنا معك أيها القذر .

كل ما تفوهتى به تم تسجيله .

كل كلمة وكل حرف . سأستمتع وأضحك عندما أعيد تشغيله بالطبع .

أيها الشيطان ! سأحطم ذلك المسجل .

النساء تنظرن إليك كما لو كانوا يتمنوا أن يتأثروا من خلال مظهرك ..

ومثل هذه الأشياء لا تحدث إلا هنا عندنا فى هذه البلد .

ربما النساء الإيطاليات تطيل التحديق , على عكس نساء بلدنا .

هافانا أصبحت تشبه القرى منذ حريق " إليكانتو " * " أكبر متجر فى هافانا وفى عام 1961 إنفجرت قنبلة خارجه "

ولكن للتذكرة فكنا نفكر بأن هافانا هى باريس البحر الكاريبى .

أو هذا ما كان يطلقه عليها السياح وبائعات الهوى

تيجوسيجالبا " الكاريبى " " عاصمة هندرواس "

هذا ما تبدو وتشبه اليوم .

ليس فقط بسبب حريق " إليكانتو "

والمتاجر التى أصبحت شبه خاوية ...

ولكن بسبب الشعب .

فماذا تعنى الحياة لهم ؟

وماذا تعنى الحياة لى ؟

لكنى لست مثلهم .

لقد أقاموا أول ثورة إشتراكية فى أمريكا , فماذا فى ذلك ؟

سيعودوا إلى الغابة , جوعى , مثل الهايتين .

هزموا نابيلون ! ثم ماذا ؟

قبل الثورة , كنا أهم مركز لصناعة السكر فى العالم

الآن إنظر ماذا آل إليه الحال .

لا شىء يبقى على حاله .

الأمر ليس مشكلتنا نحن يا ( سيرجيو ) .

الأمر بين الروس والأمريكان , ولا علاقة لنا بالأمر

وها أنا أخبرك أن الأوضاع ستتفجر يا ( سرجيو ) ,

وأيًا كان من سيلقى اللكمة الأولى , فنحن من سيتلقاها .

ولماذا ؟ بسبب أننا رقعة صغيرة , مجرد جزيرة

ولكن أنتم من ستتلقوا اللكمة تلك , لأنى سوف أكون رحلت خلاص .

لتفكر بأننا دومنا أصدقاء لمدة تزيد عن خمسة سنوات

الأوضاع كانت منهارة فى عهد ( باتيستا ) بالنسبة لك " فولجينسيو باتيستا : ديكتاتور كوبا قبل الثورة منذ 1933 إلى 1959 حتى عزله فيدال كاسترو وإرنستو تشى جيفارا " ,

لكن ليس بالنسبة لى , فأنا ليس لى علاقة بالسياسة وأحافظ على ذهنى صافيًا .

وكل ما أفعله هو العمل , أى أعيش مثل أى حيوان .

فقط فكر فى ( انيتا ) , جميلة للغاية , قامت بحمية وتعيش فقط على الفاصوليا السوداء .

لكن هذا ليس جيدًا بما يكفى .

حتى الآن يعرفوا كيفية تنمية الإقتصاد ولديهم البراعة فى ذلك .

نعم , لديهم البراعة .

الأمريكان لديهم البراعة فى كيفية إدارة الأمور .

- تفحص البنزين . - ليس لدى بنزين , لكن مازالت أقدر تفحص ما عندك .

لماذا هذا الإزعاج طيب ؟

على الآن أن أتعامل مع الأمر .

لو كنت أعلم أنها ستكون هكذا , لما خرجت من الأساس .

ستحتاج إلى الرتوش هنا بإستخدام الطلاء الصناعى

أو على الأقل دهن هذه الرقعة على الأقل .

إنه يقول أن الكوبى يمكنه تحمل أى شىء عد الجوع .

وفكر كم عانينا من مجاعات منذ أن حل الأسبان .

فى أمريكا الاتينية ...

يموت أربعة أطفال بسبب سوء التغذية كل دقيقة .

فى خلال عشر سنوات سيكون مات عشرين مليون طفل .

أى ما يعادل حصيلة ما ماتوا فى الحرب العالمية الثانية .

رمز الإنحطاط !

لو تركتها هنا , فلن أحتاج إلى إصلاحها الآن .

حسنًا , إذا كنت تفضل المشى ...

لا أفضل المشى , لكن أكون سعيدًا ويرتاح بالى عند الهرب من مشاكلى .

يقولون أن أحدث السيارات الأمريكية مذهلى .

لقد كنت أقرأ مجلة , أعراها ( جوليو ) لى ..

محركات محكمة , إثنان من البوجيهات ( شمعة الإشعال ) , وضمان سنتين عليها .

فلو تعطلت سوف يعطوك سيارة أخرى .

وهذا هو الجواب والحل الوحيد عند الميكانيكيين لدينا .

الناس يزيدوا غباءًا

- بابلو محق : الفرنسى نتن . - إنهم قذرون بالفطرة .

لن يهمنى إن صادروا العديد من ممتلكاتى .

فكلها واحد عندى فى النهاية .

لكنى لن أبقى متكَأ على مبدأ الأمان داخل عشى , فلقد عزلوا الطاغية ( باتيستا ) نفسه من داخل قصره وسط حاشيته .

صدقنى , أنا لم أكن أتصور أبدًا أنهم قادرون على إسقاطه

يتحتم على القيام بشىء الآن وإلا سأضيع عندما تتأزم الأوضاع

هذا ما قاله سجناء " خليج الخنازير " :

حقيقة المجموعة تكون فى القتل

لقد وجدنا , فى منظومة جيش الغزاة , بنية مجتمعية ...

تنعكس من بناء طبقات المجتمع والأخلاق البرجوازية .

الكاهن

رجل المؤسسة الحر

المسئول المتهور

الجلاد

الفيلسوف

السياسى

والعديد من أبناء العائلات الراقية

وكل منهم كان لديه واجبات محددة ...

لكن مازالوا محتفظين بوحدتهم , كمجموعة ...

والذى يضفى فى النهاية معنى لكل مجهود فردى على حدى .

كان القاتل الذى أثار الرعب فى نفوس أبناء الطبقة البرجوازية .

الروب الذى أرتديه , مازال ملطخًا بالدماء .

لقد ضربنى فى معدتى ثم نزفت .

لكن هذا لم يكن كافيًا له , بسبب أنى قاومته ...

فكسر إثنتين من فقراتى .

لقد ضربوه بالعصى .

لقد ضربته أنت أيضًا , ثم سقط على ركبتيه ..

فركلته فى جانبه .

ثم سقط مغشيًا عليه , أتتذكر ؟

ثم أست إليه حتى بعد أن مات .

لقد أطلقت عليه الرصاص , ثم ضحكت , وكانت تلك الطريقة التى قتلته بها .

يوم السادس من أكتوبر الساعة السابعة مساءًا ...

هل تنكر ذلك ؟

هل تنكر ...

تسعة أيام بعد أن قتلت ( مورا ) ...

أنك تفاخرت بالأمر ؟

- هل تنكر ذلك ؟ - لن أقدر على إجابتك .

فى كل المجتمعات الرأسمالية ...

هناك نفس الشخص الذى يريد التخلص من البرجوازية .

مؤمنين بأن ...

القتل يتيح للآخرين الظهور ...

آخرين لا يشتركوا فى القتل بصورة مباشرة ...

الذين يحاولوا إبقاء أيديهم نظيفة من الدم

أتحدث عن نفسى وعن من مثلى ...

ربما يكونوا أقلية ...

نحن لسنا مثل ( فينتورا ) أو أى من هؤلاء المخلوقات البائسة . " أحد رموز الثورة الكوبية وكان نائبًا لراؤول كاسترو - شقيق فيدال - رئيس كوبا منذ 2008 "

أنا لم أكن أعرف ( كالفيو ) حينها حتى , فكنت أهتم بشئون حياتى الخاصة وفقط . " رومان كالفنيو : قاتل وقناص كان يعمل تحت إمرة ديكتاتور كوبا ( باتيستا ) . "

إنهم كانوا عناصر مفككة من شىء كبير واحد , حيث فى النهاية لا يكون هناك من يقر بالمسئولية وحده .

لا أقدر على أن أجيب نيابة عن البقية , فكل فرد يتحدث عن نفسه .

على ما يبدو أنك تريد أن تتهمنى ...

على أنى المحرض على الغزو .

أنا أصر على أن مهمتى كانت معنوية بحتة ..

ولم أحمل سلاح قط .

أن يتم الإلتباس وإختلاط الأمر عليك فى مؤامرة لا يجعل منك متأمرًا .

وكما أخبرتك , أنا دائمًا أقف على الحياد .

أنا لست سياسيًا وفى حياتى ما إشتركت فى حزب سياسى .

كل شخص يعزو سلوكه الشخصى للتملص من تحمل المسئولية العامة .

الجميع يركز على نفسه فقط ويجنح عن المناخ الملوث ويتركه للآخرين .

أو بطريقة أخرى , يتهم الجميع حتى يخفى مسئوليته الشخصية ...

ويورط الآخرين معه .

أنا لم أكن وحدى , بل كنا جماعة .

بل على العكس , الجماعة ممكن أن نفى ...

عندما يرغب أحد أعضائها تفادى المسئولية .

أنت تتحدث عن معتقد الجماعة , وليس معتقدى الشخصى .

لكن فكرة المسئولية الجماعية ...

هى بمثابة فردوس القتلى والجلادين , الذين يدعون البراءة الأخلاقية من خلالها .

إسمع , أنا لم أشترك فى أى جريمة بصفة مباشرة , أنا أخبرك بذلك .

لكن أيًا من القضايا التى تم إعتبارها ...

أوضحت العلاقة الجدلية بين الفرد والجماعة .

لم يكن واحدًا من هؤلاء أتيًا مع ( كالفنيو ) ...

فيمكنك أن ترى أنهم جزء ضمن نظام يشركهم من خلال أفعالهم ..

من خلال حسابات مالك فرير ... " فرير : بلدة فى مقاطعة هولجوين فى كوبا "

من خلال مراسم قداسات ( لوجو ) ...

من خلال منطق الفيلسوف ( أندريو ) ... "

من خلال نبذ المولع بالفنون ( ريفيرو ) ...

من خلال وكيل الديمقراطية ( فارونى ) ...

من كان يمكنه التكهن بالقتل الممنهج الذين تشاركوا فى نشره فى أرجاء كوبا ؟!

القتل عن طريق المجاعات , المرض ...

More Arabic subtitles for Memories of Underdevelopment

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left