American Dad!

American Dad!

Pobierz napisy Arabic

Sezon 11

Informacje o wydaniu

American Dad S11E09 Dreaming of a White Porsche Christmas DSNP WEB-DL-POWER AR
Komentarz od kariim

Tagi

webdl
Opublikowano: 2026-06-08
Pobrania: 10
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫"تسوقوا الآن ‫قبل أن يخضع كل شيء للتنزيلات"

‫أين كنت؟

‫أرسلت "ستيف" و"هيلي" للعثور عليك.

‫لو كانا ذكيان، لبدآ البحث في متجر "سيرز"،

‫لأنني اعتدت التواجد هناك.

‫هل انتهيت من التسوق؟

‫أجل يا "فرانسين". ‫قام الأب بواجبه مرة أخرى.

‫لكنني لا أرغب بفعل هذا كل عام.

‫لا أريد التسوق لعيد الميلاد ‫أن يصبح تقليدًا.

‫أهذا لـ"ستيف"؟

‫إنه لـ"ستيف" و"هيلي"، ‫لكن أنا الذي سأستخدمه.

‫كما تعلم، إذا أحضرت للناس ‫الهدية التي يريدونها،

‫فهذا يدل على أنك فكرت بهم.

‫والآن، هل أسمع صلصلة ‫كؤوس النبيذ من نوع "ريدل"

‫التي كنت ألمّح إليها؟

‫أشك في ذلك لأنني لا أعرف ما هي.

‫وهذا الكيس أشبه بالكنزة.

‫أو ربما كنزة مرسوم عليها رجل الثلج.

‫كهذه التي أرتديها؟

‫يجب أن أذهب لأعيد شيئًا.

‫إننا في مقدمة الطابور،

‫ونحتاج إلى هذه الصورة ‫من أجل دعوات حفلة عيد الميلاد،

‫لذا أسرع!

‫"فرانسين"، كم تريدين مني؟

‫أنا الذي أشتري الهدايا. ‫وأنا الذي أعيد الهدايا.

‫وأنا الذي أجرب أعدادًا كبيرة ‫من الجينز في متجر "لاكي".

‫لديّ أعمال كثيرة جدًا يجب أن أنجزها.

‫"صباح الخير ‫أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)

‫يراودني شعور بأن هذا اليوم ‫سيكون مدهشًا

‫الشمس في السماء ترسم بسمة على وجهه

‫وهو يُبرق تحية إلى العرق الأمريكي

‫يا للهعول، رائع أن نقول

‫صباح الخير ‫أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"

‫أجل!

‫"الـ"سي آي أيه"

‫"صباح الخير ‫أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"

‫"مخبز"

‫"سميث"! كيف الحال يا رجل؟

‫مرحبًا أيها المدير "لويس".

‫أتدبر بالترهات العائلية فحسب.

‫لكن يا للهول، تبدو بحالة جيدة ‫مثل خيارة.

‫بالفعل!

‫أنا هنا من أجل قليل من "اللام" و"اللام".

‫- قليل من ماذا؟ ‫- "اللام" و"اللام".

‫لاتيه بالنعناع الفلفلي، ‫ولفت الانتباه، أترى؟

‫"سول سانتا"

‫أضفت قليلًا من البريق ‫لتعرف الفتيات أنني جادّ.

‫مرحبًا "سول سانتا"!

‫يا للهول!

‫أنت أعزب. لا عجب أنك لست متوترًا.

‫أما أنا فيجب أن أخطط كل شيء ‫لحفلة عيد الميلاد التي تقيمها عائلتي.

‫حقًا؟ متى ستُقام الحفلة؟

‫لا فكرة لديّ. لن أشارك فيها كثيرًا.

‫لكن يجب أن تأتي. ‫أودّ أن أتحرر أخيرًا.

‫- ربما سآتي. ‫- حقًا؟ حقًا؟

‫أسيكون في الحفلة فتيات؟

‫- زوجتي وابنتي. ‫- حسنًا.

‫عليك أن تأتي! افعلها!

‫افعلها يا "لويس". افعلها يا "لويس".

‫"عائلة (سميث) مجيدة"!

‫مرحبًا "سانتا"، أراهن أنك إذا تفقدت ‫قائمة "اللطفاء" لديك،

‫ستجد فيها صبيًا يتوق كثيرًا ‫لرداء المحدقين في النجوم.

‫يا بنيّ، عمرك 14 سنة.

‫لا يجوز أن تتوتر لأنني سانتا.

‫حتى أنني لا أضع اللحية.

‫من متوتر يا سيدي؟

‫إنه رداء ذو وجهين

‫نصف الكرة الأرضية الشمالي ‫على أحد الوجهين

‫ونصف الكرة الجنوبي على الوجه الآخر،

‫ليكون التحديق في النجوم مريحًا.

‫مرحبًا يا "ستان". ‫"فرانسين" تريدك في المطبخ.

‫مرحبًا يا أبي. ‫هل عثرت عليك أمي؟

‫إنني أرتدي زي سانتا.

‫فما صعوبة البحث عني؟

‫عزيزي، الشجرة ليست جاهزة.

‫اذهب وأحضر الملاك من علية "روجر".

‫هذا ليس ملاك شجرتنا.

‫ماذا تفعل في الأعلى؟

‫يجدر بك ألّا تكون منشغلًا في ترهات!

‫"لويس"، أخيرًا!

‫كان عليّ أن أسألك متى ستصل إلى هنا.

‫وصلت مبكرًا جدًا.

‫أتيت لمجرد الظهور في الحفلة قليلًا،

‫ليتسنى لك القول إن حفلتك سارت كما ينبغي!

‫سأذهب إلى حفلة في الجمعيات النسائية.

‫ألا يذهبن إلى بيوتهن في عيد الميلاد؟

‫الفتيات الفقيرات لا يذهبن،

‫وهنّ الأكثر تقديرًا لسيارتي البورش.

‫مرحبًا "براين"!

‫ميلاد مجيد يا فتاة!

‫- أترغبين بالخروج من هنا؟ ‫- أنا سأخرج!

‫"ستان"، الملاك والشجرة!

‫أنت مقيد.

‫على أية حال، حان الوقت ‫لأفعل الشيء الذي أبرع فيه.

‫وهو أنني أفعل ما أريد دائمًا!

‫يا للروعة. يأخذ ما يريد، أليس كذلك؟

‫لا بد أنه شيء جميل.

‫- أتحتاج إلى مساعدة؟ ‫- كلا يا "روجر"، لا أحتاج إلى مساعدة.

‫لم أكن أوجه كلامي لك.

‫كلامي كان موجهًا لمعجزتي عيل الميلاد ‫الصغيرتين هناك.

‫"ستان"، هلّا فعلت شيئًا ‫بخصوص حاويات القمامة؟

‫أتمنى أحيانًا لو كانت حياتي ‫كحياة "لويس".

‫يا للهول.

‫"ستان"! اذهب وتفقد لوحة الكهرباء!

‫"كلاوس"، يجب أن تكون مسرورًا ‫لأنك وحيد دون عائلة.

‫لكني أشعر منذ الصغر ‫بأنني جزء من عائلتك يا "ستان".

‫إياك أن تجرؤ على البكاء، ‫ليس في عيد الميلاد هذا.

‫هذه المرة فقط، كلا.

‫ميلاد مجيد يا "فرانسين".

‫عزيزتي، أين عصير الفطور الخاص بي؟

‫أيجب أن أحضر عصير الفطور بنفسي؟

‫يا له من عيد ميلاد.

‫مرحبًا؟ أين الجميع؟

‫مرحبًا؟

‫"ستان"، صراخك أعلى من صراخ السائق

‫الذي تقيأت في سيارته ليلة البارحة.

‫وإذا لم تهدأ، فسوف توقظه.

‫"روجر"، شيء غريب يحدث.

‫تأمل صورة "كاثي أيرلند" هذه.

‫- ما كانت "فرانسين" لتفعل هذا. ‫- هذا غريب.

‫لم أشاهد يومًا صورة لـ"كاثي أيرلند" ‫معلقة دون شريط لاصق.

‫ما الذي يجري هنا؟

‫طاولة بلياردو؟ طاولة كرة قدم؟

‫جلست قرب فتاة في حانة عام 1977

‫قالت إن والدها اخترع كرة قدم الطاولة.

‫لم أتحقق من كلامها أبدًا، ‫لكن بدا أنها كانت كذبة.

‫رباه. رباه.

‫الناس يقولون الأكاذيب في حانة يا "ستان".

‫- إنها حقيقة محزنة فحسب. ‫- كلا! الشجرة!

‫ليلة البارحة حين كنت أثبت الملاك ‫فوق الشجرة،

‫تمنيت لو كانت حياتي كحياة "لويس".

‫يا إلهي. هذه شجرة رجل أعزب.

‫"فرانسين"! "هيلي"! "ستيف"!

‫أنا الذي فعلت هذا. ‫أنا الذي تمنيت هذا.

‫حسنًا، لم تكن أمنيتك لتتحقق، أليس كذلك؟

‫هل تتحقق الأمنيات؟

‫هذه سيارة "لويس" التي تغوي الفتيات.

‫يا للهول.

‫عائلتي كلها اختفت.

‫ماذا سأفعل؟!

‫- مهلًا، مهلًا. هذا كله خاطئ. ‫- حقًا؟

‫ينبغي أنني أغوي الفتيات يا عزيزي!

‫ينبغي أن كلينا نفعلها، أيها السافل!

‫هيا بنا إلى العمل!

‫مهلًا. بما أنني تمنيت هذا، ‫فلماذا أنت هنا؟

‫ربما لأنني كنت ألمس مؤخرتك ‫عندما تمنيت.

‫- أمنية المؤخرات؟ ‫- يبدو أنه يوجد شيء كهذا.

‫لدينا عيد ميلاد دافئ ‫خلافًا لما هو متوقع في موسم الأعياد.

‫سنسابقكما إلى الشاطئ!

‫أفضل أمنية على الإطلاق!

‫"وقود"

‫أقول لك يا "روجر"، ‫تجربة العزوبية ليوم واحد...

‫يا لها من إجازة رائعة.

‫دون أدنى شك.

‫إنها الجنة يا عزيزي.

‫يجب أن نحرص على استغلال هذه الفرصة ‫حتى النهاية.

‫أتعرف شيئًا؟ ‫هيا نذهب لنتحدث إلى "لويس"،

‫لنتأكد أننا نفعل كل ما يفعله العزاب.

‫أحببت الفكرة. ‫سيرينا كيف نتقن أداءنا.

‫سيدي، سيدي! ما زال الخرطوم في الخزان!

‫لا بأس! نحن أعزبان!

‫أنتما رائعان!

‫"ستان"، أهذا أنت؟

‫تأمل هذا الرجل. ‫يكرس طاقته ليقول "(ستان)، أهذا أنت؟"

‫كل ما هنالك أن زي القراصنة ‫الذي ترتديه أربكني.

‫إنني أغوي الفتيات يا صاح!

‫أنا وصديقي الطيب...

‫"لازلو مورفين".

‫أنا و"لازلو" نتجول في المنطقة،

‫ونستمتع بحياة العزوبية، ‫ونحن بحاجة إلى بعض النصائح

‫من ملك العازبين اللعوبين في هذه المدينة.

‫"ستان". ما الذي تتحدث عنه؟ ‫أنا لست أعزبًا.

‫أجل. صحيح. فهمت.

‫لديك فتاة في الداخل.

‫لا تريد التظاهر بأنك لعوب.

‫حسنًا، ربما يمكننا أن نتحدث بعد الأعياد.

‫يجب أن نلقي نظرة على هذه الفتاة.

‫"لويس" يدهشني دائمًا.

‫"فرانسين"؟

‫ما الذي يجري بحق الجحيم؟!

‫أظن الأمر أصبح واضحًا يا "ستان".

‫المدير "لويس" و"فرانسين" كانا على علاقة.

‫أتتخيل هذا؟ أنا أتخيله.

‫يا للهول. ينبغي أن تتخيله.

‫يا للهول.

‫"لويس" أخذ عائلتي.

‫حسنًا، تمنيت حياة كحياته. ‫ربما حظي هو بحياتك.

‫حسنًا، لم أتمنى ذلك.

‫أردت لعائلتي أن تتوقف عن الوجود ‫لفترة مثلًا

‫أو أن تصبح في حالة تلاش سكونية

‫أو أيًا كان عندما أغادر الغرفة.

‫حسنًا. أتمنى أن يعودوا إليّ.

‫أتمنى أن تعود إليّ عائلتي.

‫ويجري تفعيل الأمنية.

‫كما تعلم، قد لا يتحقق ذلك بهذه السهولة.

‫قد تكون هذه إحدى تلك الحالات

‫التي تتلقن فيها درسًا ‫قبل أن تعود الأمور إلى سابق عهدها.

‫- ما معنى هذا بحق الجحيم؟ ‫- كما في الأفلام.

‫شاهدت فيلم "إنها حياة رائعة"، صحيح؟

‫- كلا. ‫- ماذا عن فيلم "كبير"؟

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left