Pierwsze 200 wierszy.
مرحباً، لقد عدت!
لا كهرباء اليوم أيضاً؟
يا إلهي!
لقد تبللت بالكامل!
ألم تحمل مظلة معك؟
ألم تأخذ معك مظلة يا "شينماي"؟
- لقد أمطرت فجأة. - بالطبع ستمطر، إنه موسم الأمطار.
هيا لنغيّر لك ملابسك وإلا ستصاب بالزكام.
خذ المصباح إلى الداخل.
هذا فقط؟
سأقوم بصنع الخبز ابتداءً من الغد.
سأجهز المطبخ غداً
وبعدها سأقوم بطبخ أي شيء تريده.
ما الذي حدث يا بنيّ؟
لا تستطيع النوم؟
أنت دائماً تصبح عصبياً عندما ننتقل.
حتى عندما كنت طفلاً
لم تستطع أن تنام.
كنت دائماً أستسلم وأدع أباك يضعك في السرير.
كنت تبكي طوال الليل.
كان يعلم كيف يعتني بك.
كنت أقرب إليه بجميع الأحوال، أليس كذلك؟
هذا ليس صحيحاً.
أنت التي كنت تذهبين للنوم باكراً
ولهذا كنت تسلميني لأبي
وكان يسرد لي القصص حينها.
ما الذي تقصده بـ"أنام باكراً"؟
كان يجب عليّ النهوض باكراً، أليس كذلك؟ لديّ العديد من الأعمال في الصباح.
أمي؟
ألا تستطيعين إلغاء نقلك؟
لقد تحدثنا سابقاً يا بنيّ
كيف يمكن أن ألغيه؟
تمت ترقيتي، يجب علينا البقاء هنا لسنةٍ على الأقل.
ستحب هذا المكان أيضاً
ستعتاد عليه.
هيا الآن، اذهب للنوم.
عليك النهوض باكراً غداً للذهاب إلى المدرسة.
اذهب إلى سريرك الآن.
أسرع يا "بانديا"، إلى متى علينا أن نداعب هذا الجرو!
هل هنالك ما يكفي من البنزين يا "بانديا"؟
أحسنت.
أمسك بها جيداً.
هيا أدخلها.
ما الذي حدث لك يا جروي المسكين...
"ياكو"!
رائع!
- قام عمك بإرسالها. - أرسلها لي؟
طبعاً
دعني أفتحها لك.
ها هي
- وماذا عن "سقار"؟ - استلم ذاتها.
هو اختارها، أخبره بمدى حبك لها.
والآن قم بترتيب حقيبتك واستحم.
سأقوم بإيصالك إلى المدرسة في طريقي إلى العمل.
تفضل، لا تكن خجولاً في الصف.
إذا لم يختلط أحد معك قم أنت بالمبادرة.
يجب عليّ الذهاب الآن.
أراك في المساء، سأعود باكراً اليوم.
أيها الوغد القذر! هل أصبت بالعمى؟
أنت المصاب بالعمى! ألم تكن أنت من اصطدم بي؟
- هل تريدني أن أحرق مؤخرتك كذلك الكلب؟ - سأخبر المعلم عنك.
أيها الوغد!
إلى من تنظر؟
أنت طالب جديد؟ بأي صف أنت؟
السابع.
الصف السابع.
أنت أيضاً؟ أنا أيضاً
وهي أيضاً.
إلى من تغمز يا نابغة؟
إنك تفقدني أعصابي يا "بانديا".
إذا ناديتني نابغة مرة أخرى سأضربك!
يا نابغة، نابغة ميؤوس منه!
نابغة، نابغة ميؤوس منه!
صباح الخير أيها المعلم.
صباح الخير، اجلسوا.
- "نيرانجان باكل". - موجود.
- "سايدش شاندي". - موجود.
- "أومكار مالي". - موجود.
- "يوفراج باتيل". - ليس موجوداً.
- ليس موجوداً؟ - كلا.
- "سوارالي شيردهنكار". - موجودة.
- "شروتي جادهاف" - موجود.
- "أوميش كادام". - موجود.
- "براكاش كونتي". - موجود.
- "سوهاس كولي". - موجود.
"شينماي كال".
موجود سيدتي.
أنت الطالب الجديد القادم من "بون"؟
حصلت على منحة دراسية في الصف الرابع أليس كذلك؟
يجب عليك أن تحصل على منحة دراسية هذه السنة أيضاً.
استمعوا إليّ! لدينا طالب موهوب في هذا الصف
"شيمناي كال".
يجب عليكم جميعاً التعلّم منه.
يجب على كل فرد منكم الحصول على المنحة هذه السنة.
فهمتم جميعاً؟ أنت الذي في الخلف.
نعم يا سيدتي
لنرحب بـ"شيمناي كال" بجولة تصفيق.
هذا يكفي.
حسناً، والآن استمعوا إليّ جيداً.
يعتبر الصف السابع مهماً كأهمية الصف العاشر.
مازالت شهادة عدم الممانعة غير موجودة، هل جلبتها؟
ما الذي تقصدينه؟
شهادة عدم الممناعة قد استحقت، لا أستطيع الموافقة من دونها.
ما أقصده هو
سأجلب الشهادة لاحقاً، فقط قومي بتوقيع الوثيقة.
لا أستطيع أن أفعل ذلك.
لا أستطيع التوقيع على الموافقة من غير الشهادة من البنك.
طبعاً حسب القانون يجب علينا الحصول على الشهادة
ولكن هنالك بعض الاستثناءات في القانون، أليس كذلك؟
نعم يا سيدي، ولكن يجب أن تحدد بالقانون.
هيا يا سيدتي، لا تعرقلين العملية من أجل وثيقة واحدة.
أنا لا أفعل ذلك، فقط اجلب لي الشهادة وسننتهي بدقيقة.
ما أقوله هو أن معك كامل الحق
لكن في النهاية سنحضر الشهادة.
أنت تعلمين كم هو مؤلم ومتعب الحصول على الشهادة.
دعينا نفعلها بهذه الطريقة، أنت توقعين وأنا أجلب الشهادة بسرعة.
كم من الوقت سيأخذ التوقيع؟ نصف دقيقة!
أحضر الشهادة وسوف أوقع الوثيقة.
سيدتي، ما رأيك أن تحلي الموضوع؟ سنفعل أي شيء تريدينه.
لماذا نحتاج إلى شهادة عدم الممناعة بالأصل؟
لمَ لا تطلبين منا شيئاً مثمر أكثر؟
يبدو بأنكما لم تفهما، أحضرا لي الشهادة...
تحياتي سيدي، متى وصلت؟
كم الساعة الآن يا "نيفتي"؟ تأخرت مجدداً!
سيدتي، كنت...
لو جئت أبكر ما كنا لننتظر كل هذا الوقت.
تقصد بأنها لم توقع بعد؟
توقيع؟ هذه السيدة تأخره من غير سبب.
سيدي، في الحقيقة هذه السيدة انضمت إلينا مؤخراً.
لا تعلم كيفية العمل هنا.
حسناً، ربما يجب عليّ أن أتعلم منك كيفية العمل هنا.
كلا، هذا ليس ما قصدته يا سيدتي.
إنها قضية السيد "سالفي" القديمة.
كنت أنا المسؤول عنها منذ زمن، سأشرح لك لاحقاً.
سأهتم بالأمر يا سيدي.
لا تجعلني أنتظر.
- سأتكفل بالموضوع يا سيدي. - سأنتظرك بالخارج.
كيف حالك يا "منحة"! أين تسكن؟
بجانب المعبد.
يا إلهي! أنا أسكن هناك أيضاً، دعنا نذهب معاً.
لنأخذ الطريق المختصر
بعدها، قام معلم الرياضيات بضرب الجميع بالعصا!
ما زال لا يعلم من كان يضعُ السلطعونات في جيبه.
هل هذه حقيبة جديدة؟
نعم.
- قمت بشرائها من "بيون"؟ - نعم.
هل "بيون" حقاً مدينة كبيرة؟
إذاً لماذا جئت إلى هذا المكان الصغير؟
أمي نُقلت إلى هنا.
إذاً، والداك هنا معك؟
كلا، أنا وأمي فقط.
وماذا عن والدك؟
توفيّ العام الماضي.
كيف؟
لا أعلم ماذا حصل
ولكن في أواخر أيامه لم يستطع التعرف على أحد.
هذا سيء.
- تعال معي. - إلى أين؟
أمسك هذه.
قبل عدة سنوات
لا أذكر متى حتى
كان والداي في طريقهما إلى مدينتك، "بيون".
كانوا قد ركبوا حافلة المساء
غلب النعاس على السائق.
اللعنة! انقلبت الحافلة وسقطت في النهر.
حطمت حاجز الجسر وسقطت 100 قدم للأسفل.
مات والداي على الفور.
أخبرتني جدتي أن الخبر نشر بالصحف أيضاً.
توفّوا ولم يكن عليهم أي خدش.
أعتقد أننا اصطدنا شيئاً.
تباً، إنها أفعى!
ارمها بعيداً يا "بندايا"، ارمها!
دعني أقوم بتكريمك من أجل منحتك.
- ها هو إكليل الأفعى أيها المثقف. - اخرس!
تعال!
إنها ميتة أيها الفاشل.
- هل وجدتم الكلب يا رفاق؟ - كلا.
ما كان اسم الكلب مجدداً؟ "ماوكلي"؟
أيها الغبي، هل رأيت يوماً كلباً يتسلق شجرة؟
إنه لا يتشبث بحبة جوز هند في الأعلى!
اذهب وجدها
وإلا سوف أحرق مؤخرتك أنت بدلاً عنها!
أنت يا "منحة"!
"ماوكلي"
- أنظروا من هنا يا رفاق. - من؟
مرحباً.
هذا يكفي، اهدؤوا!
هذا يكفي!
عودوا إلى مقاعدكم الآن.
ما الذي تفعله يا "باندايا"؟
- ساعة جديدة؟ - نعم، لماذا؟
- هل أستطيع إرتدائها؟ - كلا.
أي شيء غير هذه الساعة، إنها المفضلة عندي.
- فقط لعشر دقائق. - مستحيل يا "باندايا".
- إذاً خمس دقائق؟ - قلت لك لا.
هذا ليس عدلاً يا "يوفراج".
تعال إلى هنا، من هذا الجالس في كرسيّي؟
- هل ستعطيني ساعتك؟ - فقط أخبرني من هو.
هذا "شينو" المعروف بـ"شينماي كال".
منحة وكل ذلك، "أينيشتاين" تقريباً!
No comments yet. Be the first to leave one.