Pierwsze 200 wierszy.
في الحلقات السابقة…
أبي؟
سأجعل "ريبيكا" تقدّم التماسًا ليُسمح لنا بإجراء تقييم أهلية
لتتأكدا إن كان يعاني تلفًا في الدماغ حقًا،
أم إنه يقدّم لنا أداءً يستحق جائزة "أوسكار".
"لا أتذكّر."
إن ترك "فويت" خطة لتابعيه لينهضوا…
أتدرك معنى ما تقوله؟
أعني أن عليّ تمثيل دور الأب صاحب الحكمة مع ذلك الوغد.
- صداع نصفي؟ - نعم. أحتاج إلى الراحة للحظة.
- فقد زوجي وعيه قبل لحظات. - أثمة أخبار جديدة؟
يقولون إن "ويل" أُصيب بتمدد في الأوعية الدموية.
مات "ويل".
اسألني مجددًا.
- "جينيفر جورو"، أتقبلين الزواج بي؟ - أقبل.
يقولون إن الأمور الجيدة تحدث للطيبين.
اليوم أحد تلك الأيام.
أحبك.
أحبك أيضًا.
أمي!
لا تهتمي إن لازمتك اليوم، اتفقنا؟
سيسعدني هذا.
أتمنى فقط لو لم يكن هذا بسبب ما حدث.
يا للهول، كم مر على علاقتهما؟
يا للهول. 18 عامًا. الأمر صادم جدًا.
ومحزن.
تمضي الحياة وفجأة… ينتهي كل شيء.
أجل.
لطالما قالت جدتي إن الحب أكثر شيء محزن
لأن أحد الزوجين سيموت في النهاية.
يا للعجب. يا لها من طريقة للإلهام أيتها الجدة.
أجل، بالضبط.
لكن هذه الجملة تجعل المرء يفكر.
- صحيح. - الحياة قصيرة جدًا لنعيشها تعساء.
لا تسخري من قصر قامتي.
- يصعب ألّا أسخر. - أعرف.
أعدك بألّا أسخر من قصر قامتك إن تعاهدنا على الآتي،
أن نختار السعادة، دائمًا.
دائمًا.
أظن أننا جميعًا ننتظر الموت.
ما زلت لا أصدّق الأمر.
أجل، ربما سيبدو الأمر واقعيًا بعد المراسم الجنائزية.
مرت خمسة أيام بالفعل.
لا بد أنها مرت كدهر على "جيه جيه".
تشتتنا القضايا و"فويت" على الأقل.
أحتاج إلى أن تجد "غارسيا" دليلًا آخر عن الشبكة.
أكره أن "فويت" أملنا الأخير.
أجل، رجل لا يتذكر أي شيء. لا أريد تصديق الأمر أيضًا،
- لكنك تعرف أنه لا يتظاهر بهذا، صحيح؟ - نعم، أعرف، لكن لا يعجبني هذا.
- لا يمكن تحدي العلم، صحيح؟ - لديّ خبر رائع.
حصلت على موافقة لإجراء
تقييم للسمات الشخصية والإشكالية لدى "فويت".
أليس اختبارًا لتحديد إن كانت لدى الأطفال ميول للاضطراب النفسي؟
بلى، لكن بالنظر إلى أن ماضي "فويت" العنيف قد حُذف من ذاكرته،
فإنه مؤهل في الواقع.
بعد إصابة دماغه الرضية،
كنا سنرى مستوى أعلى من العدائية والسلوك المعادي للمجتمع،
لكن يتصرف "فويت" بطريقة معاكسة تمامًا حتى الآن.
يناسب هذا شخصيته تمامًا.
أيمكن لهذا الاستجواب منح "روسي" استراحة من التحدث إلى "فويت"؟
أشك في هذا.
"ديف" هو أفضل فرصة لدينا حتى الآن ليستعيد "فويت" ذكرياته الحقيقية.
حتى ذلك الحين، إن لم نشهد أي ميول عنيفة من قبله،
فلن نحظى بفرصة لإثبات حقيقته التي نعرفها.
علينا إيجاد طريقة لتسريع العملية.
- ماذا عن شاهد أو ناج؟ - إنه "فويت". لم يكن ثمة شهود.
ثمة ناجية.
المشكلة أن "رامونا هافنر" لم تستطع التعرف على "فويت".
ربما ليس عندها،
لكن كانت لا تزال مصدومة حين استجوبناها.
هذه مخاطرة. قد تتجدد صدمتها.
أتفق معك وهذا آخر ما أريد فعله،
لكن هذه مشكلتنا مع "فويت" أيضًا.
أعني، إيقاظ القاتل مخاطرة،
لكن الطريقة الوحيدة لتوجيه تهمة أنه "سيكيريوس" إليه
- هي أن يتذكر أنه "سيكيريوس". - هذا ليس مثاليًا، لكنه قد ينجح.
وسيكون تخفيف هذا العبء عن "روسي" ميزة إضافية.
صحيح.
لا بأس. تمهّل.
الاثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الخميس…
الاثنين، الثلاث، الأربعاء…
أخفقت مجددًا. "الثلاث"؟
"الثلاثاء".
الثلاثاء. "مارتيس"، "ميركوليس"…
لم أعرف هذا؟
ربما كنت تتحدث الإسبانية.
- أتظنين أنني كنت أتحدثها؟ - لا أعرف. أتمنى لو كنت أجيدها.
- أهذا والدك؟ - لا، من الواضح أن لا صلة بيننا،
لكن يبدو وكأن ثمة رابطًا.
بما أننا نلعب لعبة الذاكرة، فلديّ جولة أخيرة لك.
- اسألي. - ما اسمي؟
- "كيتي رويو". - وما اسمه؟
- "ديفيد روسي". - جيد.
تزداد ذاكرتك قصيرة المدى قوة.
لا أعرف، تتحسن الأمور كثيرًا في وجوده.
الآن. رأيت لمحات من…
رحلة بالسيارة.
كنت أقود وكنت في المقعد الأمامي.
كان الوقت ليلًا وكنا في الغابة…
هل خيمنا في الخارج؟
أهو غاضب مني؟
"ماذا تحمل المرأة؟
المنزل والعائلة والأطفال والطعام
والصداقات والعمل
عمل العالم
وعمل كونها إنسانة
الذكريات
والمتاعب والأحزان والانتصارات
والحب"
"ميرا كالمان".
المنزل هادئ جدًا.
متى سيعود الولدان؟
أرادا الكعك المحلى، لكن أصرت "كوني" على معجنات بينيه،
لذا من يدري؟
انظري إلى هذه.
كان زفافًا جميلًا جدًا.
آسفة.
كان الأمر مفاجئًا جدًا. كما حدث حين فقدنا "روزلين".
لا بأس يا أمي.
آسفة.
انظري إلى حالك وأنت تضمينني وأنا…
- أنا في حالة فوضوية. - أعرف.
لا بأس.
لا بأس.
أتعلمين؟ عودي إلى المنزل.
يجب أن ترتاحي قليلًا.
سأتصل بك حين يعود الولدان، اتفقنا؟
أواثقة بأنك لا تريدين مني أن أبقى؟
لا بأس.
- لا بأس. عودي إلى بيتك. - حسنًا.
فانظري…
- مرحبًا. - تبديل الحراس.
- أحب رؤيتكما أيتها الفتاتان. - مرحبًا.
- أكره السبب فحسب. - أجل.
كانت "جينيفر" تخبرني قبل قليل بأن عليّ الذهاب إلى البيت لأرتاح قليلًا.
ليس عليك الذهاب إلى البيت يا "ساندي".
في الواقع، أتعلمين؟ عليك الذهاب.
عليك العودة إلى البيت. إلى بيتك…
- حسنًا. - …لترتاحي.
- أجل. وسنراك لاحقًا. - أجل.
- حسنًا. - دعينا…
- حسنًا يا فتيات. وداعًا. - وداعًا.
وداعًا يا "ساندي".
هل تساعدك أمك، أم…
نعم، تقريبًا.
لا تنفك تتذكر يوم موت أختي.
يؤسفني هذا.
أجل، أنا أيضًا.
حسنًا، ما زلت لم أعثر على هدية عيد الميلاد التي أحضرها "ويل" لـ"مايكل".
حسنًا، سنساعدك على إيجادها.
لا أعرف ماهية ما نبحث عنه،
فقط أنها آخر هدية سيتلقاها من أبيه على الإطلاق.
وعليّ العثور عليها قبل عودة والدة "ويل"،
لأنها قطعت وعدًا سلبيًا عدوانيًا
بأنها ستفتش المنزل وتقلبه رأسًا على عقب و…
حسنًا. دعينا…
فقط…
اهدئي لحظة.
أجل. لم لا نهدأ جميعًا؟
أجل.
هذا هاتف "ويل". عليّ…
مرحبًا؟
لا، لن يُجري "ويل" عملية التطهير.
لا، لا يحتاج إلى تحديد موعد آخر.
الواقع أن "ويل" مات.
أعرف. هذا محزن جدًا.
مرحبًا، أنا صديقة "جينيفر".
أعرف. إنها مأساة رهيبة.
لذا يمكنك إلغاء الموعد، أجل.
أيحدث هذا كثيرًا؟
هل تنامين؟
هل تأكلين؟
لست جائعة.
منح الأولوية لنفسك ليس أنانية.
أعرف.
أبذل ما بوسعي.
ولا أشك في ذلك.
أحاول مساعدتك على الاهتمام بنفسك.
أقدّر ذلك.
وأقدّر كل ما فعلته حتى الآن.
أحتاج إلى خدمة إضافية.
أي شيء.
ساعديني على إيجاد تلك الهدية.
حسنًا.
تقول الدكتورة "أوتشوا" إن مجرد وجودك يهدئ "فويت" وهذا نجاح.
هذا هو الواقع.
هل أشعر بالضيق؟ بالتأكيد.
لكن بما أنه يحرز تقدمًا، فليس لدينا خيار.
أتريدين إجراء تقييم للسمات الإشكالية للأطفال؟
إنها فرصة ضعيفة، لكنها بداية.
لا يعمل دماغه بكامل قدراته، ما قد يصعّب عليه
عزل شخصيته المضطربة نفسيًا.
هذا ما نأمله.
شيء آخر.
ما رأيك في إشراك "رامونا" في الأمر؟
الناجية الوحيدة المعروفة.
تبًا.
أكره توريط أحد آخر في الأمر، لكننا عالقون.
وهو غير باضع على الإطلاق.
ألن يؤلمني إذًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.