Pierwsze 200 wierszy.
ما توشكون على مشاهدته هو قصة حقيقية.
لكن جميع الشخصيات والمؤسسات في هذه القصة خيالية.
المسألة هي أنكم تحتاجون إلى أكثر من الحقائق لوصف الحقيقة.
كانت جدتي أميّة.
لم تعرف أي شيء عن السياسة.
رغم جهلها، إلا أنها أصبحت أول امرأة عمدة في منطقة الجنوب الشرقي.
كان العام 1956.
كانت مواسم الشتاء متباعدة وكئيبة ومواسم الصيف جافة ومقفرة.
يا إلهي العزيز.
إننا على وشك أن نفقد عقولنا مع هذا القحط.
مسلمون، يزيديون، آشوريون. اجتمعنا جميعاً هنا أمامك.
لكن أياً كانوا من تفضلهم استجب لصلواتنا من خلالهم.
آمين!
بسم الله الرحمن الرحيم.
الله، أرسل لنا المطر وارحمنا من اليأس.
آمين!
سيقدمون قرباناً!
كلا يا بني. الطاووس مقدس لدى اليزيديين.
اللهم، أنت الغفور الرحيم.
أنعم علينا بالمطر الغزير من السماوات.
آمين!
صلوات الإمام (عبيد) لن تجعل الأمطار تهطل.
إذا لم أستطع توفير الماء كعمدة فكيف سيفعل هو؟
يا إلهي يا (عزيز)! لا تقل هذا الكلام يا (عزيز)! الرجل إمام، هذه خطيئة.
ستحل عليك اللعنة! لديه 4 زوجات واثنتان منهن شيطانتان.
كفاك هذه الخرافات يا (خاتي)! فكري بالعلم والتعلم.
منحنا الله العقل، العلم، الموارد والأنابيب لنجلب الماء.
- ماذا تريدين بعد؟ - هل وصلت الأنابيب؟
سأستلمها من مكتب الوالي اليوم إن شاء الله.
وأستطيع معايدته بحلول العيد غداً أثناء وجودي هناك.
ونستلم الأنابيب.
- اليوم هو اليوم الكبير يا (خاتي)! - إن شاء الله يا ربي، إن شاء الله.
لا أمل يا صديقي. هل ترى غيمة واحدة؟
الصلاة مع الأشوريين كانت تنفع أحياناً.
لكن اليزيديين يؤمنون بالشيطان.
لماذا قد يستجيب الله لصلواتهم؟ ما كنت لأفعل لو كنت مكانه.
الحمد لله أنك لست هو.
سامحك الله!
هذا ليس شيطاناً يا (فاروق). إنه طاووس طاهر.
أياً يكن، لديه ريش، فهو طائر.
لا تشوّه ايمان الآخرين. هذا مخزٍ، هذه خطيئة.
بالضبط! إنها خطيئة.
- أخ (فاروق). - أجل.
اسمع. أنا ذهبت إلى مكة مع زوجتي
لكن لمعرفتي بأن لدي أصدقاء يزيديين، لم أستطع حتى أن أرجم إبليس.
حسن... لدينا وجهات نظر مختلفة.
لا بد أن يكون بيننا شخص غير طاهر، لهذا السبب لا ينجح الأمر.
ماذا؟
بسم الله الرحمن الرحيم! أقسم بأني طاهر!
لكن بالطبع، ربما أكون قد صدمت صدراً في طريقي إلى هنا.
لماذا تنظرون إلي؟ ربما الإمام (عبيد) غير طاهر.
لديك 4 زوجات، واحدة مختلفة كل ليلة.
- صحيح؟ - تباً أيها الكافر!
اليوم الجمعة. أنا آخذ استراحة أيام الجمعة.
ماذا بذلك أيها المغفلون الكفار؟ هيا ارحلوا! لن تحصلوا على المطر، ارحلوا!
لا تسرقوا الحذاء. الحذاء البني.
ابتعدوا!
قمتم بالصلوات اللعينة بشكل خاطئ. يجب أن تبدأوا بالتحيتين.
هل ستخرج وبطنك فارغ يا (عزيز فيسيل)؟
كلا، سآكل في البلدية. لا يجب أن أتأخر على الوالي.
لقد انقطعت. ألم تخيطيها صداري؟
خطتها 50 مرة! لقد خدعوك بهذه الساعة.
ماذا؟ إنها ساعة جيب.
هذا ما أقوله. لقد خدعوك.
توبة يا ربي!
اذهب يا (جلال)! سيرونك. الأخ (اكرام) قادم ليقلّ والدي.
اسمعي يا (غولي). سآتي مجدداً.
حسن، اذهب الآن وارجع غداً. هيا، أسرع!
تركت صينية طعام في غرفة النوم. اذهبي وأحضريها.
من هؤلاء يا (خاتي)؟
التجأوا إلينا في الأمس. لقد هرب الشاب مع ابنة (محمود).
من هذان الآخران؟
لقد هرب مع ابنة (محمود) الثانية.
هربت الفتاتان معاً.
الله أعلم لمن زوجوا هاتين الأختين.
- كم ابنة لدى (محمود)؟ - ثمان بنات.
لا بأس. لا تزال لديه ست بنات.
أجل، لكن زوجة (محمود) تقول بأنهن بشعات ولا ينفعن لشيء.
إذا أردت هاتين الاثنتين ستكلفانك 50 رأس ماشية.
إنها تطلق عليهما الثنائي الجميل.
ماذا تقولين؟ يظن المرء أنهما أخذاهما للبيع.
كلا! لأجل الحب! لأجل نفسيهما.
هذا يكفي الآن.
- صباح الخير يا حضرة العمدة. - صباح الخير يا (اكرام).
- مرحباً يا أبي. - مرحباً يا (بهران).
- تقبل الله صلواتك يا بني. - شكراً.
زوجتك في الداخل، تصلي لأجلك. ليمنحك الله بعض التعقل.
مرحباً يا أبي.
- (يوسف)! - نعم يا أبي؟
أيها المهرج، وأنت في الجامعة.
ما الأمر؟
إذا لم تخجل من نفسك فاخجل من هذا الرجل العجوز.
- هذا؟ - هيا، ارحل من هنا.
- صباح الخير يا أبي. - أبي، نهارك سعيد.
ما الوضع يا أبي؟
ماذا تقصد بهذا أيها الشقي؟ ماذا تقصد؟
آسف يا أبي. إنها زلة لسان.
ماذا تخالني؟ زميلك في العسكرية؟ كأننا نمرح معاً كل ليلة؟
إنك في صلواتنا يا سيد (سليمان).
- ما الوضع لديك؟ - حسن. أنا متعب قليلاً.
وأشعر بالعطش. الجو حار جداً يا أبي.
- لتحلّ علي لعنة الله إذا لم أضربك! - سيغضب عليك يا (عزيز).
أقسم بأنني توقفت عند الطفل الثامن بسببه!
أين أخواك (بهجت) و (عدنان)؟
إنهما... في قاعة البلدية.
غادرا بعد أن سمعا بأن الشاحنة وصلت من عند الوالي.
هيا يا (اكرام). ربما وصلت الأنابيب قبلنا.
- بالتوفيق يا (عزيز). - بسم الله الرحمن الرحيم، الفاتحة!
- (ميميك)! - حسن، هاك.
اذهب وأحضر بنطالاً يا (اكرام).
أنت! (ميميك)، لقد رأيتك. كنت واقفاً هناك، صحيح؟
- تعال إلى هنا، لن أضربك. - لكنك تضربني دوماً على مؤخرتي.
- هذا ضرب، أليس كذلك؟ - يا إلهي!
نفس الشيء كل يوم يا (خاتي). الماء شحيح أصلاً.
ولا الضالين آمين. سهّل الله طريقك يا (عزيز فيسيل)!
يكفي يا أبي! لقد تجمدت.
لكن لا يزال الصابون في أذنيك. هيا، انزل مجدداً. هيا يا بني.
النجدة! يكفي يا أبي.
- (فرحات)، ماذا تفعل بحق السماء؟ - لم ينجح الإمام (عبيد) بجلب الماء بعد.
إذا نشلت الماء من البئر وغسلت الولد
سيذهب ماء البئر هدراً.
وهذا غير منصف للجميع. فالماء شحيح أساساً.
لكن إذا غسلته بهذه الطريقة يحصل الجميع على نصيبه من الماء.
- لكنك توسخ الماء! - بحقك، إنه مجرد صبي.
أوساخه لن تضر بأي شيء أيها الضابط.
امنحني الصبر يا الله!
أيها الشقي الصغير! كيف تفعل هذا بوالدك؟
أنزلتني في الماء لـ 90 ثانية.
الناس يموتون لقلة الماء وأنت كدت تقتلني لكثرته.
هذا عذر تافه! هيا، انزل مجدداً!
النجدة! أبي، يكفي!
(أليكو)! هل أنت بخير يا بني؟
حسن، جيد.
ابتعد! لماذا تقتاده نحوي؟
لا أفعل. ذهب باتجاهك لوحده.
(بهجت). قميصك أحمر. ألن يتوجه الثور إليه؟
هل هذا الثور اللعين كردي أم عربي؟ ألهذا السبب يتوجه نحو الأحمر؟
لا أعرف من أين لكن هذه طبيعتها.
الأحمر يثير جنونها.
اسمع، هذه مجرد خرافات. الثيران لا تميز الألوان.
إنه ذلك الشيء الذي تلوح به. - إنه يتوجه نحو أي شيء تلوح به.
بماذا كنت ألوح ليأتي نحوي؟
لا بد أنك كنت تلوح به داخل سروالك اذن.
ماذا يحدث يا أولاد؟ ما هذا؟
أهلاً يا أبي. الوالي أرسل الثيران.
لماذا؟ هل نفذت الثيران لدينا هنا يا (اكرام)؟
كلا يا حضرة العمدة، لكنها نوعاً ما...
حسن، مع الحر الشديد وقلة الماء، إنها، كيف أقول هذا...
تحولت الحيوانات نوعاً ما...
تحولت إلى حيوانات مثلية.
الثيران لإخصاب الأبقار في البلدة والقرى يا أبي.
يجب إيصالها إلى وحدة خدمات القرى.
يفترض بطاقم الوحدة الاهتمام بالثيران.
طلبنا الماء فيرسلون لنا الثيران.
كأن الثيران أهم من الماء.
كلا يا أبي. الماء أهم.
(يوسف) قال بأن جسم الانسان يحتوي على %75 ماء.
- اللعنة عليّ! - انتبه لألفاظك!
أبي، أيمكنك أن تكف عن صفع نفس الخد كل مرة؟
اصمت! ألم تكن تعتزم تناول الغداء مع العمال اليوم؟
هيا يا (اكرام).
(عدنان)، تعال معنا يا بني. سنوصلك إلى كوخ المقاطعة.
لتأخذ بعض المؤن من هناك لوالدتك.
طبعاً يا أبي.
الوالي ديمقراطي، ونحن كذلك. لماذا يفعلون هذا يا (اكرام)؟
ليتني أعرف يا حضرة العمدة.
(اكرام)، يمكنك أن تنزلني في الدير، في "مور غابريئيل".
أعطيت الدراجة للأب (يعقوب). سآخذها لأحمل عليها المؤن.
حسن، سأتوقف.
- رحلة موفقة! - لك أيضاً يا (عدنان).
(حنا) أفندي.
عيد سعيد يا (عزيز فيسيل)! كنت قادماً لرؤيتك.
لكنه ليلة العيد. لا داعي لأن تتعب نفسك.
العفو. لو تتفضل وتقبل البقلاوة منا.
إنها هدية الكنيسة إلى أسرتك.
هلا تنظروا إلى هذا؟ شكراً يا سيد (حنا).
(عدنان)!
هاك، خذ هذه البقلاوة إلى البيت.
دعنا نوصلك إذا أردت.
كلا، شكراً. سأقطع مسافة طويلة.
- إلى البلدة. - نحن ذاهبان إلى "ماردين" أيضاً.
تعال معنا، هيا.
- حماتك تحبك. - ماذا؟
أقصد، لو كان مسموحاً لك بالزواج كانت لتحبك.
- أعذرني. (اكرام)! - نعم يا حضرة العمدة؟
قد بحذر يا بني. كما تعلم، بعد كل هذا المطر
الطرقات أصبحت زلقة جداً. أليس كذلك يا سيد (حنا)؟
(عزيز فيسيل)، سنبني مذبحاً لذكرى أخوتنا في الدين
الذين قتلوا في الاضطرابات في "إسطنبول" في شهر سبتمبر الماضي.
سأقدم مساهمة بالطبع يا (حنا).
شكراً. شكراً جزيلاً يا (عزيز فيسيل).
أسلافك كانوا كرماء جداً معنا أيضاً.
كانوا مسلمين، لكنهم قدموا لنا الكثير من الدعم في كفاحنا
للحفاظ على بقاء ديانتنا. هل من شهامة أكبر من هذه يا (عزيز)؟
الاختلاف بين الناس هو ما يجعل العالم جميلاً يا (حنا).
بالتعليم، القيم، المحبة التي يقدمونها لك.
أطال الله في عمر المختلفين عنك، ليطيل الله في عمرك أيضاً.
جرب رؤية هذا العالم الفاني من وجهة نظرهم أيضاً.
لو كان الجميع بيض اللون لما لاحظت لونهم.
أو أسود. الأبيض يبرز بمساعدة الأسود.
No comments yet. Be the first to leave one.