Pierwsze 139 wierszy.
.ها قد أتت يا راينار
.أجل
...الويل
!إنّهم سيأخذون إيرين
!إلى كافّة الفرق! دعوا العمالقة يلحقون بكم
!عليكم باتّباعي
...إيروين
!أيّها الشّيطان! أَتحاول استغلالنا كطُعمٍ مجدّدًا؟
!ليس بنيّتي شيءٌ كهذا
!الشّرطة العسكريّة قد قاتلت جيّدًا
!والآن أدّوا واجبكم كجنود
!العملاق المدرّع يعتزم الهروب آخذًا إيرين
!علينا إيقافه مهما يكُن
"هجوم"
!إنّه ليس سريعًا كفاية للهروب! سوف نلحق بهم
.أنا لن أتردّد هذه المرّة !سوف أقتل كليهما، أُقسم على ذلك
.وإن اعترضت ييمير طريقي، فهي ستُشاركهما نفس المصير
!سوف أفعل ذلك... مهما كلّف الأمر
!كريستا
...ييمير
!ييمير
...كريسـ
.كلّا... بل هيستوريا .آسفة... على التهامك... هكذا
.أراهن... على أنّك غاضبة منّي
...ييمير
ما هذا؟ ما الذي تفعلينه؟
...لقد أتينا إلى هنا لإنقاذك أنتِ وإير
!أنا لستُ بحاجةٍ لأيّ إنقاذ
.الزمي مكانك هناك وحسب
.أنا أتّبع راينار وبيرتولت الآن
.تعالي معي أنتِ أيضًا
!ما هنالك من مستقبلٍ داخل الأسوار
...أصغي إليّ يا هيستوريا
.إنّ خارج الأسوار ليس بالسّوء الذي تظنّين
خاصّةً... لأنّه لن يكون هنالك من أحدٍ يقول
.أنّه كان من الأفضل لو أنّك لم تولدي
...أنا واثقةٌ من أنّ العمالقة لن يقولوا ذلك لي
!لأنّهم سيكونون مشغولين بمحاولة التهامي
!إنّ الجميع يشوبه عيبٌ أو عيبان
!إن أمكنك غضّ النّظر عن ذلك وحسب، فهُم ليسوا بذلك السّوء في نهاية المطاف
!ييمير! إنّ كلّ ما تتفوّهين به وتقومين به ليس منطقيًّا بتاتًا
أَيُعقل أنّ... راينار وبيرتولت قاما بتهديدك؟
.الأمر... عكس ذلك
!هل أصبتُ يا ييمير؟
!سوف أقوم بقتالهم معك، لذا أفلتيني من يدك
.لا آبه إن كان هنالك شيءٌ لا تستطيعين إخباري به
...مهما حصل
!أنا دائمًا سأقف بصفّك
!ييمير
...انظري
.فيلق الاستكشاف سبق له أن اقترب لهذه الدّرجة
.لو أنّنا قمنا بالهروب فورًا، لربّما كان ليكون بمقدورنا الهروب
!لكن لأنّك أجبرتنا على إحضار كريستا... سوف يقبضون علينا على هذه الوتيرة
أخبريني يا ييمير... أَتريدين قول أنّ كلّ ما فعلناه كان بلا أيّ جدوى؟
هل غيّرتِ رأيك؟
أَهذا حقًّا ما تريدينه؟ أن تدعي كريستا تتعفّن خلف تلك الأسوار؟
!لا تكوني غبيّة يا ييمير
!ييمير! أسرعي وأفلتيني هيّا
!لا أستطيع
...هيستوريا
...لأكون صريحةً معك
...السّبب الذي دفعني اختطافك
.كان فقط لأجل... إعتاق نفسي
ماذا؟
.قبل زمنٍ طويل، قمتُ بسرقة قوّة العمالقة من أحد رفاقهما
.ليس هنالك من شيءٍ يمكنني فعله ضدّهما
.سوف يقومان بقتلي عاجلًا أم آجلًا
...لكن... إن قمتُ بتسليمك وتعاونت معهما
...فقد قالا أنّهما سيريان ما بإمكانهما فعله
.ويحاولا جعل جريمتي تستتر
.لكونك تعرفين أسرار الأسوار، أنتِ تُعدّين شخصًا ذا أهميّةٍ بالنّسبة للكنيسة
...هل للأمر
علاقة بعائلتي؟
.أجل، هذا صحيح
...ما إن أخذ هذا العالم يتحوّل إلى جحيم
.ظننتُ أنّ كوني بجوارك سيكفل لي تأمينًا بالمستقبل
...لقد كدتُ أموت بتلك المعركة عند القلعة
.وذلك الشّعور جرحني مدى الحياة
...أنا أخشى الموت
...سوف أفعل مهما تطلّب الأمر للعيش
...أنا مثيرة للشّفقة
...لقد كنتُ أُقنع نفسي أنّي أفعل هذا لأجلك
.لكن في واقع الأمر، فعلتُ ذلك لأجل نفسي
...أرجوك يا هيستوريا
...أرجوك
!أرجوك، أنقذيني
.لقد سبق لي وأن أخبرتك يا ييمير
...مهما حصل !أنا دائمًا سأقف بصفّك
!راينار! احمنا
!كنتُ أعلم! سوف يتوجّب عليّ قتل ييمير أوّلًا
!تمهّلي يا ميكاسا
!لا تقتلي ييمير
!هذا الأمر منوطٌ بها
!ما قرارها؟ أنا سأقتل كلّ من يعترض طريقي، لذا عليها بالاختيار
!كلّا، انتظري
!ييمير سوف تُقتَل ما لم تمتثل لأوامر راينار وبيرتولت
!إنّها لا تملك خيارًا
.إنّ الأرواح التي أكترث لأمرها معدودة
.أعدائي جعلوا من حسم أمرها يسيرًا قبل ستِّ سنوات
.لذا... فأنتِ مخطئة بمناشدة العطف منّي
.لأنّه حاليًّا، أنا لم أعد أملك وقتًا أو مجالًا في قلبي للاكتراث
كريستا... هل تختارين إيرين أم ييمير؟! ما خيارك؟
!هل سوف تعترضين طريقي أيضًا؟
!توقّفي يا ييمير
!لا تقاومي! سوف تموتين
!لا تتحرّكي
!كفّ عن هذا يا إيرين
!لا تُعاند
.حظًّا موفّقًا لك في إقناعه يا بيرتولت
.من المستحيل تمامًا القيام بتهدئته
!إنّه الرّجل الأكثر إثارةً للغيظ بالوجود
!أنا أعرف هذا بشكلٍ أفضل من أيّ شخصٍ آخر
.أنا أكرهه بقدر ما تكرهه أنت
.لذا لنُثخنه ضربًا معًا
لمَ لا تخرج من هناك؟
!بيرتولت! قُم بإعادته
مهلًا... أنتما تمزحان، أَليس كذلك؟ بيرتولت؟ راينار؟
طوال هذا الوقت... أنتما قد التزمتما الصّمت وخدعتمانا؟
!إنّ هذا بغاية القسوة
!أنتما! أخبارانا أنّ كلّ هذا مجرّد كذبة
ويحك، ويحك، ويحك... أتظنّ أنّ بإمكانكما مواصلة الهروب وحسب؟
!هذا مُحال
طيلة ثلاث سنوات، أَلم ننم تحت سقفٍ واحد
كرفاقٍ يتشاركون السرّاء والضرّاء؟
.بيرتولت... إن وضعيّات نومك كانت شكلًا من أشكال الفنون بحقّ
...وبعد فترة، صرنا جميعًا نتطلّع لكلّ صباحٍ حتّى نرى وضعيّتك
.وحاولنا استخدامها في التبّؤ بالطّقس
...لكن أنت
...من كان ليظنّ أنّك أنت، أحد الغزاة... بوسعك النّوم قرير العين
!بجوار ضحاياك مباشرةً
أَكان كلّ شيء مجرّد كذبة؟
أَتذكر حديثنا عن النّجاة من هذا أحياءً معًا؟
وأنّنا سنتقدّم في السّن وسنخرج لنشرب معًا جميعًا بأحد الأيّام؟
أَكان كلّ شيء... مجرّد كذبة؟
!أَهذا صحيح؟
...أنتما
ما الذي كان يدور بذهنكما طوال هذا الوقت؟
ما أهميّة هذا بعد الآن على أيّة حال؟
.عليكم بالتّركيز على قطع عنقه وحسب
No comments yet. Be the first to leave one.