Pierwsze 200 wierszy.
في الحلقات السابقة..."
هناك بعض الصور المنتشرة عبر الإنترنت وأريد أن أقول فقط إنها ليست لي
لا، أعني، أتمنى لو كنت نحيلة هكذا
"أمر واضح أنه ليس قضيب زوجك؟"
هل تريدين أن أجيب ذلك؟ لا أعلم...
قضيب مَن ذاك؟
المقصود أنه ينبغي علينا تقبّل رؤية شخص يمسك بقضيب بيده
- لسنا أطفالاً - لكن، هناك أطفال في العالم
كما أن لدينا طفل
"سيتحدث أبوك إلى أحد رجال صحيفة (صن)"
وستحصل (آرتشي) على هدية قيمتها ٣٠ ألف جنيه
أعني، هل أحضرت لها هدية؟
نعم، أحضرت لها هدية، أحضرت لها...
- ماذا؟ - جهاز تنقية وتبريد هواء
هل تعتقدين أن شركة (ديزني) ستقبل العمل معك بعد فضيحة المخدرات؟
- أنت واهمة - رباه! أنت اتكالية جداً
- أنا الاتكالية؟ - ماذا؟ هل أنا الاتكالية؟
- أنت اتكالية جداً - لا تخاطبيني بفوقية
كأنني طفلة، مفهوم؟
إذا كنت تريدين فعل ذلك فلماذا لا تنجبين طفلاً!
لأنني لست أنانية جداً!
- وأنت في مطلع سن اليأس - مطلع سن اليأس!
أشعر بأنني أرى كل الأمور من منظور الآخرين طوال حياتي
لم أعد أريد العمل مديرة أعمال
ما رأي موكليك الآخرين في هذا؟
أنت الشخص الوحيد الذي لم أعلم كيف أخبره بالأمر
يجب أن تجابهي عواقب أفعالك، مفهوم؟ ليس ما فعلته بي وحسب، بل و(فرانك) أيضاً
لن تختفي هذه الصور أبداً، مفهوم؟
ولن تختفي ذكرياته عن عيد ميلاده!
أنت سلاحي السري، هل تعلم ذلك؟
ستهجرينني؟ ستهجرينني؟ هل ذلك ما تقولينه؟
ستهجرينني!
الحقيقة هي أنني لا أحبك يا (كوب)
لكن ذلك منصف نظراً إلى سوء طباعك
لن أسامحك أبداً
وسأجعل حياتك جحيماً من الآن فصاعداً
"إذا لم أكن حاملاً"
تباً!
"(دانس كريزي)"
"ثلاثة، أربعة، واحد، اثنان"
"ستة، سبعة، وواحد، اثنان..."
"واحد، اثنان..."
"خمسة، ستة..."
"(سوزي بيكلز)، التصويت مُتاح الآن"
"لديهم ٣٠ ثانية للتصويت يا رفاق"
"ادخلوا تطبيق (دانس كريزي) واختاروا"
"ستقررون مَن سيستمر في المنافسة"
كان ذلك مدهشاً يا (سوزي بيكلز)
ابتكرت كل الرقصة بنفسك بمساعدة محدودة من مصممة الرقصات
- نعم - لنر رأي الجمهور
لنستعرض نتائج التصويت!
إنهم ينقرون أيقونات التصويت الآن في هواتفهم وفي منازلهم
خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد!
والنتيجة منخفضة جداً؟
عزيزتي، النتيجة منخفضة!
عجباً! إنها أقل نتيجة إلى الآن هذه الليلة
بماذا تشعرين يا (سوزي)؟
أعني، يا للعجب! ليس هذا...
- ليست نتيجة جيدة - وما الخطأ الذي حدث برأيك؟
لأكون صادقة، لا أعتقد أن هناك أي خطأ إنما لم يعجبهم رقصي وحسب
حسناً، لدى متسابقونا من المشاهير أربعة أسابيع فقط
قبل الحفلة النهائية ليلة عيد الميلاد
مَن يحصل على أقل النتائج الليلة سيعود إلى بيته
لنر ما أعده متسابقنا التالي لنا إنه (بيني إتش)
سنعود للبث بعد دقيقة ونصف
(سوبي) تغادر المسرح
يا إلهي! هل أنت بخير يا (سوزي)؟ هل أنت متفاجئة؟
- نعم، أنا... - (فيرونيكا) متفرغة
لا، لا، لا، لا أحتاج إلى طبيبة نفسية
(فيرونيكا) المسكينة الكل في هذا البرنامج مفعم بالحيوية
- أريد العودة إلى غرفة ملابسي - وكيلة أعمالك هنا مع موظف علاقات عامة
- أعتقد أنهما قريبان من هنا - حسناً، مرحباً
- كان ذلك سخيفاً - لم أعلم...
- آسفة، هل يمكننا إخلاء هذه المنطقة، أرجوكم - نعم، طلبوا منا المكوث في الداخل
أو في الغرفة الخضراء ولكن، لم يحددوا لنا المكان
- (سوبي) تخرج! - كيف حالك؟
لقد خرجت، صحيح؟ النتيجة منخفضة جداً هل رأيتها؟ هل كانت مريعة؟
قد أكون مجنونة ولكنني لا أصدّق تلك النتيجة
- سأتحدث إلي... - (سوزي)؟
- نعم - (هولاند)، آسف، لم نتقابل سابقاً
- يا إلهي! أنت طويل! - هل تتذكرين اجتماع العلاقات العامة؟
- هل يمكننا مواصلة التحرك، رجاءً؟ - أشعر بالإحراج الشديد
- عذراً - يا إلهي! ماذا تفعل هنا؟
- لماذا أنت هنا؟ هل كل شيء بخير؟ - نعم، نعم، جئت لأراك فقط
جاء لمساندتك فقط
أحتاج إلى الماء، أرجوكم، فمي جاف...
- استمعي، يجب عليك... - إنها فارغة!
يجب عليك التركيز على ما تختبرينه حالياً
أمنعك عن قراءة أي منشورات تصدرها (مايل أونلاين)
تباً! هل نشروا مقابلته؟ بالطبع، نُشرت الليلة
- بالطبع - المقالة مُتاحة عبر الإنترنت الآن
- وسنرد عليها غداً - أنا فخورة جداً بك
- لأن ردك لم يكن متوقعاً - حسناً، كيف كانت؟ ماذا قال؟
حسناً، بما أنها مقابلة فاضحة إنها تجعل زوجك يبدو مظلوماً
- اتبعيني بهذا الاتجاه يا (سوزي) - كما أنه يتحدث عن زواجكما
نعم، دعاني أنزع الميكروفون فقط
- نعم، بالطبع - فكرة جيدة
هل هذا مكان هادئ؟
غرفة الملابس في الطابق العلوي لنواصل المشي...
هل يمكننا الانتظار هنا قليلاً، دقيقتين فقط؟
يجب أن نعود إلى الغرفة...
- سنستغرق دقيقتين فقط - ماذا عسانا نقول؟ إنه نرجسي
- لا، أرجوكما، انتظرا... - بالتأكيد
- لأنها مُخاطة معاً - احمل ذلك
هل يمكنك الوصول إليها وفكها؟
- هل يمكن إخلاء الموقع، رجاءً؟ - حسناً
- رائع، آسفة - نعم، أسرعي يا (سوبي)، شكراً
يا إلهي! حسناً، حسناً، أكاد أفلتها...
يا إلهي!
- هل أنت بخير؟ - نعم، حسناً
- شهيق - المشكلة هي
أنه إذا روى القصة من وجهة نظره وذلك ما فعله بالضبط
"اكتشفت صور زوجتي مع رجل آخر"
"عندما اكتشفها الجميع ثم هجرتني أنا وابننا قبل ستة شهور"
عندما تُروى القصة مع الحقائق يبدو أن لديه حجة منطقية
- ليست حجة منطقية - "غرف الملابس، الإنتاج"
- هذا عقابي لأنني شاركت في البرنامج - هل أنت بخير يا (سوزي)؟
- إنه يشعر بالغيرة، حسناً! - إنك تقومين بعمل جيد
- إنه بغيض لعين! - لا بأس
أنت صاحبة الحجة المنطقية يا (سوزان) حقاً، مفهوم؟
المهم في الوقت الحالي هو كيف ستردين
ماذا؟ أي رد؟
نعتقد أن عليك تقديم اعتذار قصير صادق
- لماذا أعتذر؟ - لا شيء محدد
أننا في هذا العالم بشكل عام لا نتصرف كما ينبغي أن نفعل
هل أعتذر عن كل شيء؟
أو هل تفضلين الصمت؟ لتحافظي على كرامتك؟
شكراً لك
- الأزواج السابقون مثل الحافلات - مرحى!
- ها قد أتى زوج سابق آخر - (بايلي)!
قولي إن ذلك لم يحدث يا حبيبتي
لا، لا! توقف! أرجوك لا تتحرك لأن رموشي عالقة بك! لا تتحرك!
يا إلهي! ستسبب لك زينة ملابسي العمى
يا إلهي!
- لقد كنت رائعة - لا، كنت مريعة، يا للخزي!
بل رائعة، هل تريدين خزياً؟ انظري إلى هذا! أنا مرصع بزينة براقة
بطني منتفخ وأنا مصاب بالإسهال سيتطلبهم تنظيف الزينة البرّاقة أياماً
لا، تبدو رائعاً، تبدو شجاعاً!
أتت جنية المربّى! هذا المربّى لك يا (سوزي)
- شكراً لك - يا إلهي! أمر لا يُصدّق
- شكراً لك - هل أنت بخير؟
- هل هناك ما أستطيع فعله؟ - أنا بخير، شكراً
- (بايلي)، حصتك من المربى في غرفتك! - رائع!
شكراً جزيلاً لك، شكراً لك، شكراً...
(سوبي) في غرفتها
"قبل ستة شهور" "(سوزي بيكلز)"
يا إلهي!
لا، لا تسقطي
يا إلهي! ابقي في الداخل
"مرحباً بكم في شركة (باثويز) لمنتجات منع الحمل"
"نتلقى في الوقت الحالي كميات كبيرة من الطلبات"
"بسبب كثرة الاتصالات التي نتلقاها قد تستغرق إجابتنا لمكالمتكم وقتاً طويلاً"
"الرجاء زيارة موقعنا الإلكتروني للحصول على النصح والمساعدة"
"منحتني (باثويز) حرية الاختيار (إميلي ميلتون كينز)"
"مرحباً"
"كيف أستطيع مساعدتك؟"
"استخدمت أول كبسولة أمس والأقراص المهبلية اليوم دون نتيجة، هل علي الانتظار؟"
"هل خرجت منك أي كتل أكبر من ثمرة ليمون؟"
"لم يخرج شيء"
"هل أصبت بحمى أو تقيأت؟"
"لا"
"هل خرجت منك كتل أكبر من ثمرة خوخ؟"
"لماذا المقارنة بالفاكهة؟"
"هل خرجت منك كتل أكبر من ثمرة ليمون؟"
يا إلهي!
"إنني أخطو نحو النجاح"
"اشتقت إليك كثيراً لدرجة موجعة"
"صباح الخير، أحبك"
حسناً، انزلي!
انتهى الأمر، رحلت وعادت إلى البحر
لا تريدين سمكة أخرى، صحيح؟ لأنني أعلنت وفاة هذه السمكة في الصحيفة
- هل أنت بخير؟ - بخير، وأنت؟
- ماذا يحدث؟ - لقد سهرت لوقت متأخر
- لقد قررت المشاركة في البرنامج - (دانس كريزي)؟
- "إنها تتقبل الحياة!" - رائع!
- من تريد خبزاً محمصاً؟ - بئساً! ماذا سأخسر؟
سأشارك في موسم الأعياد فقط
- هل سيساعدونك؟ - (شاين)، إنها أختي!
نرحب بمكوثك هنا للأبد يا عزيزتي
شكراً يا عزيزتي، لا يمكنني قضاء بقية حياتي في غرفتكما الصغيرة أتصفح الـ(إنستغرام)
- هل تريدين مساعدة؟ - لا! لا بأس، سأتدبر الأمر
أحاول أن أكون مفيدة يا (شاين)
إذاً، سأفعل هذا
- "سأفعل هذا!" - ستفعل هذا!
- سأفعل هذا! - ستفعل هذا!
- سترقص! - حسناً، إلى اللقاء!
إلى اللقاء!
(سوزي)، هل نضع لك الميكروفون الآن؟
- نعم - تباً!
سآخذ هذا
- سأساعدك، حسناً - شكراً لك
- هل أحمل هذا لأجلك؟ - نعم، سيكون ذلك رائعاً، شكراً لك
- سأتولى هذا - جيد، جيد، جيد
- (سوبي) ذاهبة إلى المسرح - حسناً
- لنرقص - "بعد ستة شهور"
ضيفاك في الغرفة الخضراء
حسناً، رائع، نعم
- منذ متى تعملين هنا؟ - أنا؟ منذ مدة طويلة، عدة سنوات
حقاً؟ رباه! تبدين يافعة جداً
تفضلي
No comments yet. Be the first to leave one.