Being the Queen

Being the Queen

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Being the Queen 2020 1080p WEBRip x265-RARBG
Komentarz od moh101
ترجمة Disney 🔹

Tagi

webrip
web
BRip
1080
x265
Opublikowano: 2022-07-09
Pobrania: 48
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫إن المشاكل العظمى التي واجهتها الملكة ‫والنظام الملكي في عهدها

‫تمحورت حول الحب والزواج والجنس.

‫"(ديانا) ماتت"

‫سؤال يطرحه الكثيرون في "بريطانيا" ‫صباح اليوم هو، "أين الملكة؟"

‫"(ذي إكسبرس) - أظهري لنا أنك تهتمين"

‫"(إليزابيث) الثانية ‫ملكة منذ أكثر من ستة عقود."

‫هذا أشبه بأن ينشأ المرء ‫في دير بجدران زجاجية.

‫يستطيع الجميع أن يراك.

‫وكلّ لحظة ضعف،

‫يراها الجميع وتُكشف للعلن ويتمّ انتقادها.

‫"هذا تقديم للملكة ‫وسيتضمن مقابلات لم تُعرض سابقًا"

‫"مع أصدقاء وأفراد من العائلة ‫ومقرّبين من القصر ستُعرض للمرة الأولى."

‫سنجري مقابلة مع "لاري أدلر"، ‫صديق الأمير "فيليب".

‫سنجري مقابلة ‫مع القائد "مايكل إيفيسون باركر".

‫سنجري مقابلة مع ليدي "جانيت ماري يونغ".

‫"القصص الحقيقية وراء الشخصية العامة."

‫للمرة الأولى خلال فترة حكمها، ‫قدّمت الملكة العائلة على الواجب.

‫قد نشهد الآن نهاية النظام الملكي

‫وقد يكون حكم الملكة هو الأخير.

‫"31 يناير 1952 - مطار (لندن)"

‫"أرسل الملك (جورج) الخامس ‫الأميرة (إليزابيث) وزوجها"

‫"في جولتهما الملكية الأولى ‫إلى دول الـ(كومنولث)."

‫"بدأت البعثة التي تمتد على ستة أشهر ‫في (كينيا)."

‫كانت تتصرف كأميرة وعملت بجهد كبير.

‫كان لا يزال في البحرية.

‫وبسبب براءتنا، ظننا أن هذا الوضع سيدوم

‫لوقت طويل جدًا.

‫في النهاية، كان الملك شابًا جدًا.

‫كانت قد تبقى أميرة لـ40 سنة أخرى.

‫"(كينيا)، 1 فبراير 1952"

‫حين كنا في جولة الـ"كومنولث" تلك، ‫وكنا في "كينيا".

‫وقدّم الشعب في "كينيا" هدية زواج

‫كوخ "ساغانا" صغيرًا.

‫"6 فبراير 1952"

‫"بعد قضاء خمسة أيام في زيارة البلاد،"

‫"انسحبت (إليزابيث) و(فيليب) ‫إلى كوخ (ساغانا)"

‫"عند سفح جبل (كينيا)."

‫أمضينا نحو يوم تقريبًا هناك ‫لنتأقلم ونرتاح ونفعل أمورًا.

‫ذهب الأمير "فيليب" للنوم ‫في غرفة صغيرة منزوية.

‫كانت الملكة تجلس على مكتب وتكتب رسائل. ‫رنّ الهاتف.

‫قال زميلي،

‫"(مايك)، تسري شائعة فظيعة بأن الملك مات."

‫وكان يجلس بين جميع الصحافيين،

‫ثم بدؤوا يقولون إن هذا ما سمعوه.

‫فقلت له، "هذا مخيف يا (مارتن).

‫لكن لا يمكنني أن أتصرف ‫بناءً على إشاعة كهذه.

‫لن أفعل شيئًا."

‫فقال لي، "هذا ليس طلبي."

‫وانتهت المكالمة.

‫رأيت مذياعًا على الرف فوقي.

‫وكان هناك باب يؤدي إلى مكان جلوس الملكة.

‫فأغلقت الباب وشغّلت المذياع،

‫وبحثت عن إذاعة "بي بي سي".

‫ثم سمعت جرس "بيغ بين".

‫قلت في نفسي، "يا إلهي!" واقشعرّ بدني أكثر.

‫هذه "لندن".

‫ندلي بالإعلان التالي بشديد الأسى.

‫في الساعة 10:45 من صباح اليوم ‫6 فبراير 1952،

‫تُوفي الملك في نومه بهدوء

‫في وقت سابق من اليوم.

‫وانتهى البيان.

‫فأسرعت إلى مكان نوم الأمير "فيليب" ‫وأخبرته.

‫ردّ فعله الأول كان يُوحي ‫بأن حملًا ضخمًا وقع على كتفيه.

‫ووقف هناك وحسب…

‫صامتًا مفكرًا.

‫تأثير واقع أنها ستصبح ملكة.

‫ثم تمالك نفسه ودخل ليخبر الملكة…

‫وكانت… كما تعلمون…

‫تبكي بيأس على خسارة والدها.

‫تمشيا ذهابًا وإيابًا معًا ‫وكانا متقاربين جدًا.

‫ثم شدّت كتفيها…

‫مدركة كليًا لواقع أنها أصبحت ملكة…

‫وأن عليها أن تتولى تلك المسألة فورًا.

‫وذهبت إلى المكتب الذي كانت تكتب عليه…

‫وبدأت ترسل تلغرامات،

‫إلى دول الـ"كومنولث" والدول الصديقة

‫مثل "الولايات المتحدة" وسواها.

‫لم يكن هناك وقت لها، إن أرادت أن…

‫تحزن.

‫وهذا رد فعل تقليدي.

‫قالت، "أنا آسفة جدًا. ‫هذا يعني أن علينا أن نعود إلى الديار."

‫فيما كانت الطائرة على وشك أن تحط ‫في مطار "لندن"،

‫وكان رئيس الوزراء "وينستون تشرشل"

‫ووالداي ودوق ودوقة "غلوسيتر"،

‫وكامل أعضاء الحكومة كانوا موجودين

‫بملابس الحداد.

‫وأطلّت من النافذة ونظرت خارجًا،

‫وقالت، "رباه! أرسلوا سيارات الدفن."

‫وهذا يعني أنه بدلًا من سيارتها، ‫أرسلوا إحدى السيارات السوداء الكبيرة.

‫وأسلوب قولها ذلك،

‫كان واضحًا أن ابنة الـ25 عامًا أدركت

‫أنها نهاية حياتها الخاصة.

‫وأنها لما تبقّى من حياتها،

‫ستكون شخصية عامة حتى يوم مماتها.

‫أطلب منكم جميعًا، أيًا كانت ديانتكم،

‫أن تصلّوا لي في يوم تتويجي.

‫ومع تصاعد موجات الهتاف

‫مع اقتراب الموكب على طول النهر هنا،

‫بالمقابل، وقفت الكاتدرائية ‫بسلامها التاريخي.

‫أظن أن ما تغيّر بالنسبة إلى الملكة

‫لحظة خلفت والدها…

‫هو شعورها بأنها كانت بمفردها.

‫أظن أن هذا ما تغير فعليًا بالنسبة إليها.

‫حصلت على امتياز كبير لكون والدها درّبها.

‫لكن أظن أنها استمتعت ‫بجلسات التدريب تلك مع أبيها

‫لأنها كانت تشكّل رابطًا مميزًا بينهما.

‫لم يكن هذا الرابط قائمًا مع أحد آخر.

‫أتذكّرأنها قالت لي مرةً،

‫"أخبرني أبي أن عليّ أن أتذكّر دائمًا

‫أن أيًا كان ما أقوله أو أفعله لأحد، ‫فسيتذكرونه دائمًا.

‫فإن أظهرت رفضًا،

‫سيتذكرون ذلك."

‫بالتالي، أظن أنها تتوخى الكثير من الحذر

‫كي لا يصدر عنها أي تعبير

‫قد يُعتبر رفضًا.

‫"لكن يوم تتويجها، كان التحدي الأول"

‫"يتمثل بشخص هو أقرب ما يكون إليها."

‫أتى دوق "إدنبره" ‫ليتعهد بولائه مدى الحياة لملكته.

‫إنها الملكة.

‫وهو زوجها بطبيعة الحالة.

‫فماذا يفعل الزوج؟

‫"إليزابيث" الأميرة والملكة

‫لطالما تبعت إحساسها بالواجب.

‫لكن هذا أحد الأمور الرائعة في الملكة،

‫وهي أنها أُغرمت بأول رجل التقته وتزوجته.

‫"كلية (دارتثموث) البحرية - 23 يوليو 1939"

‫صدف أن والدي كان موجودًا ‫حين أحضر الملك والملكة

‫الفتاتين إلى "دارتثموث"

‫حين كانت الأميرة "إليزابيث" ‫في الـ12 من عمرها فقط،

‫وفيما كان الأمير "فيليب" طالب عسكري ‫في السنة الأخيرة.

‫وطبعًا، إنه شاب وسيم كآلهة الإغريق.

‫وأظن أن الأميرة أُغرمت به في تلك اللحظة.

‫كانت الملكة يافعة جدًا. ‫لم يفكر أحد في أنها قد تقع في الحب.

‫وأنها ستبقى غارقة في حب ذاك الشخص ‫لما تبقّى من حياتها.

‫أعني، كانت مجرد طفلة!

‫لكنه ترك انطباعًا كبيرًا عليها،

‫وتطورت الرومنسية بينهما تدريجيًا.

‫"بعد ثماني سنوات، ‫أعلنت (إليزابيث) و(فيليب) عن خطوبتهما."

‫"عمرها 21 سنة وعمره 26 سنة."

‫تسبب هذا الأمر بقلق شديد لدى والديها.

‫أي أهل لن يشعروا بالقلق حيال ابنة

‫تريد أن تتزوج أول رجل تُغرم به؟

‫كان الأمر يتعلق بسعادتها الشخصية.

‫كان الأمر يتعلق باستقرار العرش.

‫وفيما تقبّل والداها "فيليب"،

‫لأنه في النهاية فرد من العائلة،

‫والسماح له بالبقاء،

‫فإنهما لم يدعاها تخطب قبل بلوغ الـ21،

‫بعد عدة سنوات مما أرادته

‫لأنها لم تكن تتزوج الرجل ‫الذي ظنت أنها تحبه وحسب،

‫بل كانت ستتزوج الرجل الذي سيحمل

‫نصف عبء الملكية تقريبًا.

‫كنت في حفلة توديع عزوبيته، ‫في الليلة السابقة لزواجه

‫من الأميرة "إليزابيث".

‫كان خائفًا. كان شاحبًا.

‫كان هذا الرجل قد بدأ يدرك ما يتورط فيه.

‫وأدرك للتو أنه لا يروق له.

‫"20 نوفمبر 1947"

‫"زواج الأميرة (إليزابيث) ‫و(فيليب ماونتباتن)."

‫"(كلارنس هاوس)"

‫"مكان إقامة الأميرة (إليزابيث) ‫والأمير (فيليب)"

‫كان زفافًا عائليًا بريطانيًا تقليديًا.

‫كان رب العائلة واتخذ القرارات.

‫كانت تتطلع إليه في حياتهما الشخصية.

‫وطبعًا كونها أميرة، ‫كانت لديها مهام رسمية كثيرة.

‫لكنهما تمكّنا مع ذلك، مع ولدين صغيرين،

‫من بناء مجموعة عائلية.

‫"الأمير (تشارلز) ‫المولود في 14 نوفمبر 1948"

‫"الأميرة (آن) المولودة في 15 أغسطس 1950"

‫كان الأمير "فيليب" رجلًا بكل معنى الكلمة

‫وكان رجلًا ضخم البنية.

‫وكان رجلًا قويًا أيضًا.

‫أظن أنهما عاشا لحظات…

‫حيث كان من الصعب عليه تقبّل الوضع.

‫هذا الرجل النشيط والحماسي جدًا،

‫وجد فجأة أن حياته كلّها ستؤخذ منه.

‫ولا بد أنه ظن أنه سيصبح رجلًا خاضعًا

‫لما تبقّى من حياته.

‫دمّر هذا حياتهما كزوجين.

‫"في وجه الصحافة"

‫هل تخبرني ما هي وظيفتك برأيك؟

‫ليس لديّ وظيفة. أنا عامل مستقل.

‫لكن لا بد أن لديك فكرة واضحة عن الدور

‫الذي ستعلبه في المجتمع المعاصر.

‫الإجابة صعبة جدًا.

‫"الأمير (أندرو) المولود في 19 فبراير 1960"

‫"الأمير (إدوارد) المولود في 10 مارس 1964"

‫لم تعد الملكة تستطيع أن تكون الزوجة والأم.

‫توفّر لها وقت قليل جدًا لتمضيه مع أطفالها.

‫وأصبح الأمير "فيليب" نوعًا ما ‫زوجًا مربيًا.

‫وهو الذي اعتنى بالأطفال.

‫لم يعتن بهم بنفسه لكنه نظّم أمورهم.

‫حين أصبحت ملكة،

‫كانوا يرونها لنصف ساعة صباحًا، في التاسعة،

‫لنصف ساعة.

‫ثم كانت تغيب أسبوعًا أو شهرًا

‫أو ربما لعدة أشهر، لكن في أسبوع مناسب،

‫كان يُحتمل أن تكون موجودة مساءً ‫وتذهب لرؤيتهم فيما يستحمون

‫وتجلس على كرسي مبطّن ‫يحضره أحد الموظفين.

‫لم تشارك في تحميمهم وفي ترشاش المياه ‫أو ما شابه،

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left