Pierwsze 200 wierszy.
"(كيفان)، 31 سنة وكيل عقارات"
"مرآة الحب"
"غرفة معيشة النساء"
- أحبك جدًا. - وأنا أحبك أيضًا.
"(تايلر)، 32 سنة مديرة تصميم"
تمنيت العثور على من يحبني كما أحببت ذاتي.
سترحل.
سأعود إلى منزلي.
ليس هذا فتى أحلامي، بل كان مجرد رفيق في هذه الرحلة.
فتحت الباب ولم أجد أحدًا.
غادرت.
لم تكن هناك من الأساس.
أنا متأسف.
شكرًا، هذا…
يؤسفني ذلك.
لا عليك.
أحبك.
هذا أمر لا يُصدق!
لا يهم.
ما أصعب فهم النساء!
لماذا فعلت ذلك؟
بسبب انتهاء حوار الأمس بتلك الطريقة…
- ألست متفاجئًا؟ - لا ألومها.
أنا مستعد للارتباط بـ"بريتاني" مدى الحياة.
أعشقها لذاتها، ولما تحمله من قيم ومبادئ.
يأسرني إيمانها وإخلاصها وحيويتها.
روحها عذبة، وهذا ما جذبني إليها.
تغمرني سعادة لا تُوصف.
سأحمل لقب السيدة "ديفونتا لي أندرسون".
وقعت في الحب.
لم أشتر فستان الزفاف عبثًا.
سأصبح زوجة.
عقدت خطوبتي على "بريتاني إلينا ويكر".
ينتابني شعور رائع.
تحدّثنا عن حضور لمّ الشمل ومعنا طفل.
لنر ما سيحدث.
لا نملك أدنى فكرة عن ملامح بعضنا.
لم أفصح عن أصولي اللاتينية.
أبقيت الأمر سرًا
لأن المثير في هذه التجربة
هو أن المظهر لا علاقة له بالارتباط.
أردت أن يدرك "ديفونتا" جمال جوهري،
وأن يعشق مكنون نفسي.
لماذا يراودني كل هذا التوتر؟
لا داعي للقلق. لكن الخوف ما زال يتملكني.
- مرحبًا. - انظري إلى جمالك!
قتلني الترقب.
تسُرني رؤيتك أخيرًا.
يُسعدني لقاؤك.
لا أريد إطالة انتظارك أكثر،
لذا يا "بريتاني"، سأجثو على ركبتيّ،
لأطلب منك الزواج بي.
أجل، أقبل.
يا للهول، أنا أرتجف!
إنه جميل.
مثلك تمامًا.
يا للروعة!
ظننت أنه أطول قامة مما هو عليه.
إنه أقصر مما تخيلت.
تصببت عرقًا حين اقتربت. التوتر يقتلني.
أعلم، جسدك متعرق جدًا.
كان يتعرق بشدة.
فُوجئت بوجود النمش، لم أتوقع ذلك.
ليس من نوع الشباب الذين يجذبونني عادةً.
لو التقينا في حانة،
ما كنت لأقول عنه زوجي المستقبلي.
لكن…
لا أبالي.
فكلنا سيزيد وزنه يومًا ما على أي حال.
- يا للهول. - هناك شعيرات حمراء في لحيتك.
- أجل، ورثتها عن والدتي. - وهل غزاها الشيب؟
- أجل. - انظر إلى وسامتك.
ما زال جذابًا.
إنه وسيم جدًا.
لم أكن أعرف لون عينيك.
- خضراوان أو زرقاوان، كما تريدان. - زرقاوان مخضرتان.
عينا "ديفونتا" فاتنتان.
آمل أن يرث أطفالنا عينيك.
هاتان العينان تجعلانني أتوق إلى إنجاب الأطفال.
هل رسمت لي صورة في خيالك؟
- هل حسبت أنني بيضاء البشرة؟ - لم أرسم لك أي صورة.
أحببت "بريتاني" وصادف أنها من ذوي البشرة الملونة.
لم يسبق لي مواعدة امرأة من غير عرقي،
ناهيك عن خطبتها، لذا…
كان الأمر مفاجئًا،
لكنني عشقت "بريتاني" لما يحمله قلبها.
أؤمن بأننا ما كنا لنلتقي بغير هذه الطريقة.
أجل، هذا صحيح تمامًا.
كنت أميل إلى الهدوء دائمًا.
عند خروجي مع أصدقائي، كنت أكتفي بالجلوس بصمت.
- هذا طبعي أيضًا. - أجل.
أنا من عشاق المكوث في المنزل.
أتنقل بين العمل والنادي الرياضي والكنيسة.
- لا ضير في ذلك. - يسألون كيف سأعثر على زوج.
- فأقول، لا أدري. - أجل، بالضبط.
أتوق إلى مقابلتك لعائلتي.
- وأنا أيضًا. - أثق بأنهم سيحبونك.
- أتعتقدين ذلك؟ - بل أنا متأكدة.
- هل هم غريبو أطوار مثلك؟ - بل أكثر!
- شفتاك تلائمان شفتيّ. - بينهما تناسق بالفعل.
- هل ما زلت تجدين صوتي غريبًا؟ - أجل، وبشدة.
وصوتك كذلك.
أمتأكدة أنك ستتحملين ذلك؟
سأتحمّله طوال حياتي.
- يا للروعة، أنا في غاية السعادة! - وأنا أيضًا.
رؤية خطيبتي للمرة الأولى كانت كالحلم.
- سنتزوج. - أجل، سنفعل.
- وسنُرزق بالأطفال. - بكل تأكيد!
سنُرزق بالأطفال قريبًا.
سأودّعك الآن أيتها الجميلة.
قبلة الوداع.
سأسير إلى الوراء كي تظلي أمام ناظريّ.
- حسنًا! - سأنتبه كي لا أسقط.
أرشديني إن انحرفت عن مساري.
يمكنك الالتفات الآن.
حسنًا، إلى اللقاء.
- أحبك. - أحبك.
يا للروعة!
الخاتم يزيّن إصبعي.
هذا جنوني.
مستحيل!
ما المستحيل؟
- الورود والكعكة. - أجل.
يا للروعة، إنها فاتنة.
انتظرت محادثتك طوال اليوم،
وكنت متوترًا جدًا.
سماع صوتك أراحني كثيرًا.
كتبت لك بعض الكلمات.
- سأكتفي بقراءتها. - تفضلي، اقرئيها.
عزيزي "مايكل كريستيان جيبني"، ظننت أنني أدرك ما…
ظننت أنني… تبًا.
ظننت أنني أدرك مواصفات الرجل الذي أنشده في هذه الرحلة.
كنت أبحث عن رجل صلب وواثق يبث البهجة في نفسي،
ورجل مستقر يثق بقدراته.
لكنني وجدت فيك ما هو أعمق من ذلك بكثير.
كانت رحلة جنونية ومفعمة بالمشاعر ومضطربة لكنها غيّرت حياتي.
والثابت الوحيد الذي وجدته هو أنت.
ثبات ضحكتك،
ويقيني بأن كل يوم معك سيكون جميلًا،
والطريقة التي كنت تدعمني بها دائمًا.
لم أُضطر إلى التظاهر بغير حقيقتي أو التوسل للحصول على اهتمامك،
وكنت أخبرك بكل شيء بعفوية تامة.
أكاد ألوم نفسي، لأنني لم أدرك قيمتك مبكرًا،
لكن حبنا نما ببطء ثم توهج فجأة.
ورغم الخوف الذي انتابني، أيقنت أنه القرار الصحيح.
تجعل قلبي يخفق بشدة.
لم يسبق لي أن شعرت
بمثل هذا الهدوء والتوازن إلا معك.
اخترتك،
وأنا أحبك بشدة.
كانت كلماتك رقيقة، شكرًا لك.
أثرت مشاعري حقًا.
لم أعتد أن أكون عاطفيًا بهذا القدر.
بسبب نشأتي والتربية الصارمة التي تلقيتها،
لم يسبق لي أن كنت بهذا الصدق مع أحد.
التحدث إليك يمنحني الطمأنينة والأمان.
لا أشعر بأحد ينتقدني.
أشعر بأنك تفهمينني حقًا.
وتقولين لي، "أنت هو الرجل المنشود."
- أجل. - وهذا كل ما تمنيته يومًا.
إنه شعور يفوق الوصف.
لذا…
يا للهول.
لا داعي للاستعجال.
يا للهول، حسنًا.
"إيما لي لو بيتسينغر"،
هل تقبلين بي زوجًا؟
أجل، أقبل.
- رائع. - وبكل سرور.
- رائع! - يا للروعة!
أنا في قمة حماسي.
وأنا أيضًا.
أتوق إلى ذلك.
إلى اللقاء.
وداعًا.
يا للروعة!
- الورود! - الورود!
هذا جنوني!
"غرفة معيشة الرجال"
أخبرت "تايلر" البارحة بأنها خياري الأول.
- حسنًا. - لكن بطبيعة الحال…
كانت لديّ المشاعر ذاتها تجاه "كيا".
أجل.
وكنت مترددًا بينها وبين "تايلر".
تشتت ذهني بسبب ما فعلته.
هذه خسارتها، فأنت رجل يُعتمد عليه حقًا.
ما فعلته مهين ومؤلم.
أعتقد بأنك نجوت من علاقة فاشلة.
لا تلم نفسك، فأنت لم تخطئ أبدًا،
ولا تنظر إلى الأمر من هذا المنظور.
- فعلت ما يمليه عليك ضميرك. - أحببت امرأتين.
أجل.
أوقن بأنك كنت صادقًا في مشاعرك.
ليس سهلًا أن تختار
المرأة التي ستشاركها حياتك.
انتهى بي المطاف حائرًا بين امرأتين، وكلتاهما تصلحان لبناء مستقبل معهما،
فشعرت بضغط شديد.
أخبرت "تايلر" بأن قلبي اختارها.
لكن هروبها رغم اعترافي،
جعل "كيا" تبدو وكأنها خيار بديل، وهي ليست كذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.