Pierwsze 188 wierszy.
"الساعة ٩ و١٥ دقيقة صباحاً"
"في يوم خميس"
"(فيلادلفيا)، (بنسلفانيا)"
"سل الناس وأطلق العنان لنفسك واستمتع بوقتك وتصرف بجنون"
"في مطعم (ريسك إي راتس بيتزا)"
"افعل ما تشاء"
"افعل ما تشاء"
- كم أثّرت فيّ الأغنية - أشعر بالحماسة الشديدة لعودتنا
أجل، أجل يا جماعة ألعاب بالنقود المعدنية وبيتزا وكوميديا
- ماذا تريدون بعد؟ - هي أفضل الأشياء
ولكن أفضل ما في (ريسك إي راتس) أنهم يشعرون الصغار بأن زمام الأمور في يدهم
تماماً، هناك أصبحت رجلاً
ورأيت صدر فتاة للمرة الأولى في (ريسك إي)
- حقاً؟ - مهلاً، ماذا؟ لحظة، لم أكن أعرف بالأمر
أجل، (جوستين) فتاة الأحلام
كانت إحدى الروبوتات في فرقة (أنيماترونيك نو رولز)، هل تتذكرون ذلك؟
- أجل، طبعاً - إن هبطتم من قطار الملاهي
وتسللتم خلف الكواليس، يمكنكم رؤية ما تحت قميصها قبل خروجها للأداء
أتذكر أنني سمعت عن ذلك لكني ظننته مجرد أسطورة
بل الأمر حقيقي، رأيت صدرها
أجل، رأيت الصدر أول صدر أراه
- بعد صدر أمي - أجل
أما زالت لديهم تلك الغرفة التي يضربونكم فيها إن خرجتم عن الخط؟
كلا، في أيامنا، كانوا يسمونها غرفة "الوقت المقتطع"
كنت تذهب وتجلس فيها وتحتد في غضبك الناجم عن تناول السكاكر لمدة ٢٠ دقيقة
فتتعلم درسك ويطلقون سراحك لتفرغ غضبك على الأولاد
أصغوا إليّ، في نهاية المطاف ذلك كله جزء من المرح
- أعرف، بما أنك ذكرت المرح، أبق الأغنية - أجل، أعدها
شغلها مجدداً
"افعلها، افعلها، افعلها افعل كل ما تشاء"
"في مطعم (ريسك إي راتس بيتزا) افعل ما تشاء"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
- مرحى! - حسّنوا مظهر المطعم كثيراً، أليس كذلك؟
أجل، ولكن صوته لا يزال السيان، صحيح؟
ولكن هذه الضجة تبعد الأبوين عن المكان، صحيح؟
أجل، هل تتذكر حين كانت الأمهات يذهبن إلى الاستراحة المبطنة؟
- أجل، العازلة للصوت - عازلة للصوت كي لا يسمعن الضجة
- كن ينزعجن - ماذا تحمل في يدك أيها المشاغب؟
أريدكم أن توقعوا عقود التنازل
- لا أريد توقيع أي تنازل - لا يفترض بي السماح لكم بالدخول ما لم توقعوا
أحسن، أصغ إليّ، صحيح أنني أوافق على أن توقيع التنازل سخافة
كما أنه يمكننا المرور بك والدخول من دون أن تتمكن من فعل شيء حيال ذلك
هل تدري؟ اليوم سنستمتع بوقتنا فحسب ولن نفعل أياً من ذلك
سنوقع عقود التنازل ولكني أريدك أن تعرف
- أننا نفعل هذا معترضين - طبعاً، لا آبه بذلك
- حسناً... لا بأس - أصغ إليّ، إليك معلومة بسيطة
هذا ليس اسمي
كتبت عشوائياً على الورقة فحسب
هناك جزء في الأسفل أيضاً، حسناً
- حسناً يا رجل - ليس أي من هذا... حسناً...
ماذا تفعل؟
أشرب المياه، ماذا أفعل في رأيك؟ ابتعد من هنا
(فرانك)، ماذا...؟
أظنه يشعر بالعطش لدينا بضع ساعات قبل بدء العرض
كنت أفكر في تبديل تذاكري القديمة بغرض
ثم اللعب بكرة الـ(سكي)
- فكرة رائعة، استمتع بوقتك - أجل، انطلق
(تشارلي)، لا يمكنني تناسي فكرة (جاستين) حلم المراهقين
وهذا الشعور بأنه فاتني الكثير في طفولتي
- أتساءل إن كنت تريد... - أجل، أريد
- حقاً؟ - أجل، لنذهب
ذهبا لتفقّد ثديي روبوت، لذا...
- هل تريدين خوض مغامرة البحث عن النكات؟ - أجل، هل كنت تخوضها في صغرك؟
كنت تبحث عن قطع الجبنة الصغيرة التي ألصقوا بها النكات؟
أجل، وإن جمعتها كلها تتسنى لك مقابلة (ريسك إي) شخصياً
ويؤدي لك عرضه بكامله
حيث كان يضرب أولاده في رؤوسهم لأنهم أوغاد
ثم كان يبرح أخاه ضرباً لأنه كان ثملاً كسولاً
- كان ذلك مضحكاً جداً - أجل، كان ذلك مضحكاً
لكنهم غيروا أسلوب نكاتهم قليلاً بحلول الثمانينيات
جعلوه تجربة فيها نسبة أكبر من الثقافة
وضعوا فيها موضوعاً تتناول شؤوناً إثنية متنوعة
إثنية أي عنصرية
لا، لا، لم تكن عنصرية
بل أشياء مثل... الاستهزاء بالأشخاص لعدم انتمائهم إلى المكان
أفهمت؟ أو عندما يكون الوضع مضحكاً لأن لكنة الناس تكون مضحكة لأنهم...
- لأنهم ليسوا من هنا - أجل، بسبب انتمائهم العرقي
لا أظن أن هذه هي الحالة بل كانت...
نكات عن أشخاص خارج بيئتهم تعتمد لهجة ساخرة، لا أعرف
أتوق لرؤية من هم الضحايا مؤخراً
أجل، تماماً لنذهب ونكتشف الأمر
حسناً، هيا بنا لنذهب من هنا
لم يعد لديهم ألعاب (غايم بوي) ولكن لديهم (بلاي ستشين)، هذا تحسين
- هل يمكنني مساعدتك؟ - أجل
أحضرت تذاكري وأريد شراء غرض أين أجد الأسلحة؟
- عذراً؟ - أبحث عن قسم الأسلحة
أبحث عن بندقية (ريسك إي) تحديداً
تشعرين بوزنها الثقيل جداً
تبدو واقعية جداً وتصدر الدخان بعد إطلاق ذخيرة
كنت أضع فيها الحصى وأطلقها على عين (تشارلي)
- كانت تجربة رائعة - لا أظن أن لدينا شيئاً مماثلاً
لدينا مسدس ليزر فضائي برتقالي اللون
ماذا يفترض بي أن أفعل به؟
هل رأيت أحداً يستعمله في الحياة الحقيقية؟
كيف سأحاكي عنف العالم الواقعي بلعبة مماثلة؟
لم قد ترغب في محاكاة عنف العالم الواقعي؟
لأخرج الفكرة من بالي أيتها المهرجة، حسناً
أعطني إحدى المطاوي التي تتحول إلى أمشاط
- لا أعرف ما هي - المطاوي التي تتحول إلى أمشاط
تهددين بها رفاقك لكنك لن تعرفين ما إن كانت سكاكين أم أمشاط، هل عرفتها؟
حسناً، ماذا عن بعض من...؟ هل يمكنك أن تجلبي لي علكة أضعها في...؟
أتظاهر بها أنه لدي شفة متضخمة وأسيّل لعابي في كل مكان
- هل عرفتها؟ - لا أظن أنه لدينا قطعاً منها
ماذا عن سجائر السكاكر أعطيني سجائر سكاكر
أوقف إنتاجها لأن السجائر غير قانونية
حسناً، بربك، هل يمكنك أن تعطيني كرات النار الذرية عملاقة الحجم؟
- أظنها اعتبرت قطعة تشكل خطر اختناق - يا إلهي، علبة من بطاقات محبي المذاكرة
أريدها الآن
عجباً، لديك منها
ما هذا؟
ما هذا؟ أين فتحة الفئران؟
مهلاً
هل تقول لي إنهم أغلقوا...
السكة إلى مدينة الملاهي ليفتحوا متجراً؟
من الواضح أنه ما من فتحة فئران يستحيل الوصول إلى ذلك المكان
- ماذا يفعلون؟ - لا أعرف
إذاً، ما مسألة الخوذة؟
(ريسك إي) لا يعتمر خوذة، أتتذكر؟
- لدى سقوطه وضرب رأسه أرضاً، كان يقول... - لهذا السبب وجدت الجمجمة
"لهذا السبب وجدت الجمجمة" وكان يصفعك في ظهر رأسك
- الصفعة في ظهر الرأس - "لهذا السبب وجدت الجمجمة"
- كان ذلك... - هذا لا يصدق يا رجل
- الأمور تتغير - حسناً، لا بأس، الأمور تتغير
أجل، لا أريد أن أتصرف مثل رجل كبير سناً يشتكي عن حالة الأشياء سابقاً ولكن...
- كما تعرف، أريد أن... - ترى ثديين
- أجل - لم تتسن لك رؤيتهما
- شكّل الأمر جزءاً كبيراً من التجربة - كانوا يعرفون أنك بحاجة إلى ذلك
- كان (ريسك إي) يعرف أنك بحاجة إلى ذلك - كانوا يعون أنك فضولي والأمر عادي
- كان الصبية بحاجة إلى... - أجل، أجل، كان ذلك رائعاً للصبية
كان مفيداً للفتيات أيضاً ليعرفن كيف يفترض بشكلهن أن يكون
يلهمهم ذلك بالطموح لا أظن أن هذا عمل (ريسك إي)
هل فهمت ماذا أعني؟ أظن أن (ريسك إي) محتجز في الداخل
وأعتقد أن (ريسك إي) يريدنا أن نقوم بالمخاطرة بدورنا الآن
يريدنا أن نفعلها
أن نفعل ما نشاء، احرسني
- ما من متفرج عليّ؟ - صحيح
حسناً
جيد، أظنك جعلتنا نحرز تقدماً
هذه الكرات منعدمة الوزن
في أيامي، كان بإمكانك سحق جمجمة بإحدى هذه الكرات
- عجباً، تجيد اللعب جيداً - شكراً
- أسعى إلى إحراز ١٠ آلاف بطاقة - حقاً؟ لدي ٧ آلاف يا صاح
- ماذا؟ كيف حصلت على هذا العدد الكبير منها؟ - كنت بارعاً جداً في أيامي، أبرع منك
- عجباً، ليس لدي سوى ١٥٠٠ بطاقة - هل تعرف ماذا علينا أن نفعل؟
علينا أن نجمع تذاكرنا معاً وبهذه الطريقة، نحصل على أكبر جائزة لديهم
لا أظن أن ذلك مسموح
بلى، أنت في (أمريكا) يمكنك فعل ما تشاء
- تفوهت بشتيمة - وإن يكن
نحن في صالة ألعاب ولا يحيط بنا أي راشد
هل تعرف كمية السكاكر مقابل هذه التذاكر؟
ليس مسموحاً لي أن أتناول السكاكر عليّ أن أسأل والديّ
لست مضطراً إلى أن تسأل والديك شيئاً تناول القدر الذي تشاؤه من السكاكر
أنت في (ريسك إي راتس) وهذا هو المغزى يمكنك أن تفعل ما تشاء
- أريد أمي - لن تستدعي أمك
هل كل شيء بخير هنا؟ يبدو أن أحدهم بحاجة إلى أخذ استراحة
لا نحتاج إلى أخذ استراحة، أنا...
- أتحاور مع الولد في أمر معقد - لأنك وغد
بل أنت الوغد ووقعنا في ورطة وسنضطر إلى الذهاب إلى غرفة "الوقت المقتطع"
اسمع، لا تهمني الماسحات الضوئية الجديدة، هل تدري؟
كان الأمر أروع بكثير حين قدّموا قطع جبنة بلاستيكية صغيرة
مع النكات، كنت تقرأ النكتة ثم تلقيها في المهملات
هل تعرفين ماذا كانوا يفعلون؟ كانوا يلصقون النكات على النادلات
- من دون علمهن... كان ذلك الممتع في الأمر - حقاً؟
إذ كان يتسنى لك لمسهن ولم يكن قادرات على قول شيء
لأنهن إذا فعلن طردن، أجل
- ذلك مريع - لا، بل كان ذلك في الخمسينيات وكان مقبولاً
مرحباً، أحضرت لكما أصابع الموزاريلا
- رائع، شكراً جزيلاً - أرجوك أن تحترسي، فهي ساخنة
هل هي ساخنة أيها الأحمق؟ هل تقول لي إن هذه الأصابع من الجبنة الذائبة
التي أخرجت تواً من المقلاة العميقة ساخنة؟
- أجل، لم أشأ أن تحترقي - شكراً جزيلاً لمساعدتك
- ماذا كنت سأفعل لولاك؟ إلى اللقاء، غادر - أنا آسف
- أنا شريرة... أجل - سأخبر الناس بما فعلت
ثمة واحد هناك، وجدته انظري إلى هناك
- أين؟ يا إلهي - هناك تماماً
- عجباً - تحت الطاولة
لم يكن يمزح
مرحباً، هل تستمتعان بوقتكما؟
مرحبًا يا (دينغ بات داك) أجل، نستمتع بوقتنا
في الواقع، أصبح اسمي (دابر داك)
ما رأيك في الزي الأنيق؟
لا تدعى (دابر داك) بل (دينغ بات داك)، مفهوم؟
وأين التأتأة؟ كانت حركتك المضحكة
- أين هي؟ - لا أتأتئ
- لدي أسلوب تعبير شفهي رائع - لا
فأنت تتأ... تتأ... تتأتئ
- وكان ذلك الأمر المضحك الوحيد فيك - هكذا كان يتكلم
- هو يضحك، هل رأيت؟ - أجل، كنت المعاق عقلياً
No comments yet. Be the first to leave one.