Pierwsze 200 wierszy.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"2006"
كيف حالك؟
هل تشعر بالجوع؟
هل تريد تناول شيء ما؟ مشروب غازي؟ علكة؟ أي شيء؟
- كلا، شكرًا. - أواثق من ذلك؟
- واثق. - حسنًا.
إذًا "جانيت هولمز". هل كانت عميلة منذ فترة طويلة؟
- كلا. - كلا.
لا أظنك تحظى بالكثير من النساء الجميلات مثلها.
لا تحظى سوى بسيدات في مثل عمري، صحيح؟
جعلتني أفكر،
ربما كنت تعرفها أكثر قليلًا مما تقول.
ربما كانت عشيقتك يا "جوليان"؟
هل ذلك صحيح؟
- كلا. - كلا.
كلا.
حسنًا، تتذكر أنك قدت سيارتك إلى هناك.
وتتذكر صعودك إلى غرفة النوم.
تتذكر كل ذلك، ولكن جزّ عنقها
وتركها لتنزف حتى الموت، ذلك الجزء الذي تنساه، صحيح؟
كلا، لا أستطيع التذكر.
"لا أستطيع التذكر." لن يصدق أحد ذلك الهراء.
ماذا ستفعل؟ هل ستقف على منصة الشهود وتقول،
"لا أتذكر كيف انتقلت بصمات أصابعي إلى السكين"؟
لم أفعل…
"لا أستطيع أن أتذكر كيف غمرتني دماؤها."
لست…
- هل تعلم ما أتذكره… - لا أعلم ما تريدينه مني…
- لا أعلم ما تريدينني أن أقول. - هل تعلم ما أتذكره؟
أتذكر تلويحك بسكين ملطخ بالدماء.
ذلك ما أتذكره.
وأراهن أن "جانيت هولمز"، لو لم تكن ميتة،
كانت لتتذكر الشيء اللعين ذاته. صحيح يا "جوليان"؟
إنني خائف للغاية فحسب.
يؤسفني ذلك.
يبدو لي أن لديك وسيلتين للخروج من المأزق يا "جوليان".
استمع إلى ما أقوله لك.
إن تمسكت بادعائك اللعين بأنك "لا تتذكر"، ستُسجن مدى الحياة.
إن اعترفت وتعاونت معنا، ستُسجن 25 عامًا على الأكثر.
- يا إلهي. - مفهوم؟
لا أتذكر!
لا أتذكر! أخبرك بذلك مرارًا.
أخبرك بذلك مرارًا.
"العشيق الأمريكي"
انتبه.
مع السلامة.
"بعد 15 سنة"
- هل الجميع جاهزون؟ أمستعدون للبدء؟ - أجل.
- لنفعلها. - وقت الطعام!
- كيف حالك يا "جاي"؟ - هل انهيت ذلك الكتاب؟
ليس بعد.
استمع إليّ ولا تؤجل قراءة تلك النهاية.
ستؤثر بك. استمتع بيومك.
توار عن الأنظار، حسنًا.
انظر إليك يا رجل. ثمرة بطاطس واحدة، صحيح؟
دائمًا ثمرة بطاطس واحدة.
يا رجل. تسعدني رؤيتك. استمتع بيومك، اتفقنا؟
- أعطني بعض البطاطس. - المزيد من البطاطس؟
استمتع. كيف حالك يا "تي"؟ هل أنت بخير؟
هيّا بنا. تحركوا!
- احذر! - انتهت اللعبة.
تبًا!
يقول الناس إنك تستطيع مساعدتي.
هل يقولون ذلك؟
- لا أستطيع التحمل. - حسنًا.
إنه يستغلني كل ليلة.
هل تملك المال؟
كلا.
هل تستطيع مقاتلته؟
كلا.
أبعدني عنه. سأفعل أي شيء.
ما اسمك يا فتى؟
"درو".
لم سُجنت يا "درو"؟
سرقت سيارة.
لا أظن أنك سرقت سيارة يا "درو".
صحيح؟
بربّك.
يستحسن أن تعود إليه.
- لنلعب الطارة يا "جاي". - موافق.
يا فتى؟
إن أعطيته ما يريد فحسب،
لن يستطيع أن ينتزعه منك.
على السجين "بي إتش جي 4428" التوجه إلى مكتب آمر السجن.
السجين "بي إتش جي 4428" إلى مكتب آمر السجن.
عليّ أن أذهب يا رفاق. يبدو أن لديّ موعدًا غراميًا.
- هيّا يا صديقي. - سأنال منهم.
كلا.
الشرطة! افتح الباب!
قف مكانك! أرني يديك يا صاح.
ابق منبطحًا!
- هل تتذكرني؟ - أجل.
ماذا تسمي نفسك الآن؟ "جوليان كاي" أم "جون هندرسون"؟
- يسمونني "جوليان" يا سيدتي. - تفضل بالدخول يا "جوليان". اجلس.
حسنًا.
ظللت أفكر في تلك الليلة أثناء قيادتي السيارة إلى هنا.
أعني ليلتك. تلك المرأة الميتة المسكينة.
وأنت، تغطيك دماؤها، وتبكي على المقعد الخلفي في سيارتي الشرطية.
ولكن أخبرني يا "جوليان".
لا تزال لا تتذكر أي شيء عن إيذاء تلك المرأة، صحيح؟
- كلا يا سيدتي. - كلا.
لو لم أجبرك على الاعتراف، أتظن أنّك كنت لتعترف؟
آسف، أنا فحسب…
لا أرى…
لا أرى أيّ أهمية لذلك بعد الآن.
الأمر يهمني.
هل تعرف هذا الوغد؟
- كلا يا سيدتي. - "كيفن فينيغان".
وغد حقير. قاتل مأجور.
أُصيب بسرطان البنكرياس، وانتقل الورم إلى دماغه.
- وأتمنى من كل قلبي أن يهزمه السرطان. - حسنًا، ما الموضوع؟
حسنًا، إنه على فراش موته، وأصبح متدينًا.
وقرر الاعتراف بسلسلة من جرائم القتل.
وآخر جريمة قتل اعترف بها هي قتل "جانيت هولمز".
"جانيت هولمز" التي اُتهمت بقتلها.
ولديه بعض التفاصيل المثيرة.
يقول إنه أتى وخطط لقتل الفتاة.
ورأى رجلًا مغشيًا عليه فوق السرير.
وجزّ عنقها والرجل لا يزال نائمًا بجوارها.
أثار ذلك الأمر جنبات المكتب بسرعة كبيرة حقًا،
وقرر محقق شاب أن يجري اختبار الحمض النووي،
وخمّن ما حدث؟ جاءت نتائج الاختبار قاطعة.
هل تعرف ما يعنيه هذا يا "جوليان"؟
أصبحت طليقًا.
أردت أن آتي إلى هنا لأخبرك بنفسي.
ظننت أنني مدينة لك بذلك. لدى آمر السجن أوراق الإفراج عنك.
سعدت لرؤيتك مجددًا.
- اعتن بنفسك يا "جوليان". - أجل. أشكرك.
مهلًا. أعطني الكرة.
"جوني".
"جوني".
حوضي مسدود مجددًا. "جوني"؟
"ماريان".
"ماريان". اللعنة.
ما الخطب يا "مارغريت"؟
حوضي مسدود. وأحتاج إلى مساعدة "جوني".
حسنًا، ألا يستطيع السيد "برين" إصلاحه؟ أليست وظيفته؟
"جوني" أمهر منه.
كلا، أحضرها أنت!
هلّا تساعد السيدة "ديفيس" رجاءً؟
"جوني"؟
حسنًا يا أمي.
- من بالباب؟ - أمي؟
من؟
إنني "جون".
- إنني "جوني" يا أمي. - ابني "جوني" في السجن.
هلّا تفتحين الباب فحسب يا أمي؟
رجاءً؟
"جوني"؟
مرحبًا يا أمي.
إنني في حال يُرثى لها.
مساحيقي التجميلية وأظافري…
والمقطورة اللعينة في حالة سيئة.
ليست بهذا السوء.
لو علمت بقدومك،
كنت نظفت المكان.
لا بأس يا أمي.
عدت إلى المنزل.
- ليس لديّ طعام تأكله. - لست جائعًا.
آسفة.
اشتقت إليك يا أمي.
إنك ولد مطيع يا "جوني".
ولد مطيع.
اتصل بي يا عزيزي.
- مرحبًا يا أمي. - ذلك ولدي.
مرحبًا. اسمي "جوني".
- مرحبًا يا "جوني". - مرحبًا.
- اسمي "أولغا". - مرحبًا.
- هل تلك سيارتك بالخارج يا "أولغا"؟ - هلّا تبتسم من أجلي؟
- ماذا؟ - ابتسامة واسعة.
حسنًا.
- افتح فمك. - ماذا؟
افتح فمك.
- افتح أكثر. - حسنًا؟
- أجل. - أجل؟
سأنتظر في السيارة.
ماذا فعلت يا أمي؟
ستذهب إلى "هوليوود". وستصبح نجمًا لامعًا.
- من تلك يا أمي؟ - آسفة جدًا.
- كم من الأموال… - عليك أن تذهب الآن.
- أمي… - عليك أن ترحل من هنا فورًا!
- أمي؟ - اذهب!
- كلا، كنت فحسب… - تعال إلى هنا يا رجل!
أردت أن ألقي نظرة على بطاقته. ظننت أنه ضائع.
أجل، ليس ضائعًا، ذلك كلبي. "روفوس"!
لنذهب يا "روفوس". هيّا.
أظن أنه يريد البقاء معي الآن.
- هل وجد صديقة؟ - لا أعلم، أحب فطيرتي.
فعلًا؟
"روفوس"، أتود العودة إلى المنزل يا فتى؟
هل تريد العودة إلى المنزل؟ مدهش.
- تستطيعان الجلوس معي يا رفيقان. - أجل؟
إن جلست هنا، إن جلست فوق قدميك هكذا،
- هل تطعمينني؟ - لا أعلم.
تعال.
هيّا.
- مرحبًا. - أهلًا.
مرحبًا.
"لورنزو".
No comments yet. Be the first to leave one.