Jaane Tu Ya Jaane Na

Jaane Tu Ya Jaane Na

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Jaane Tu Ya Jaane Na 2008 WEBRip NF
Komentarz od IPlateex

Tagi

webrip
web
BRip
Opublikowano: 2022-06-14
Pobrania: 51
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫"لعمي العزيز الذي كان يؤمن بقدراتي.‬ ‫مع حبي وامتناني، (أمير)"‬

‫"شكر خاص‬ ‫نصيرالدين شاه"‬

‫"أنا وأنت يجمعنا رابط من الماضي‬

‫ولهذا تجعل قلبي يحلق‬

‫سواء أتعرفين ذلك أم لا‬

‫سواء أتعترفين بذلك أم لا"‬

‫آسف.‬

‫إنها الأغنية المميزة لمجموعتك.‬

‫حقاً؟ ألهذا تصيح‬ ‫منذ أن كنا في "كوف باريد"؟‬

‫يا للكذب! بدأنا من "تشيرتشغيت".‬

‫إنه حيث يغني المشردين مثلكم جميعاً.‬

‫"سواء أتعرفين ذلك أم لا"‬

‫إنها مضحكة جداً.‬

‫اسمعي يا "بومبز"!‬

‫"أنا وأنت يجمعنا رابط"‬

‫لا! لا!‬

‫"ولهذا تجعلي قلبي يحلق"‬

‫لا!‬

‫"سواء أتعرفين ذلك أم لا‬

‫سواء أتعترفين بذلك أم لا"‬

‫"مطار (تشاتراباتي شيفاجي) الدولي"‬

‫- إلى أين سنذهب لشهر العسل؟‬ ‫- "داهيسار"!‬

‫مهلاً، "مالا"!‬

‫- "جيغي"، يا صغيري!‬ ‫- نعم، "شالين"، يا... عزيزتي؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫- متى ستقلع طائرتك؟‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫- متى ستخبر "مالا"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنت تعرف.‬

‫"تعالي إلي، أنا حبك"‬

‫هي وافقت على الخروج بموعد‬ ‫بعد أن أقسمت إنها صداقة فحسب.‬

‫كلمة "ح" ستوقعني بالمتاعب.‬

‫"جيغنش"، أنت فحل!‬

‫من بين كل الأماكن، جلبت‬ ‫مضيفة طيران، بموعد، في مطار.‬

‫لنذهب.‬

‫إنهم هناك...‬

‫لم لا نذهب للداخل؟ المكان مُكيف.‬

‫- الدخول ممنوع.‬ ‫- ممنوع؟ لماذا؟‬

‫تهديد بقنبلة، كما أظن.‬

‫أعلينا أن نتحمص هنا إذن؟‬

‫لا أصدق هذا.‬

‫رافقينا، "مالا".‬ ‫نحن مجموعة مرحة حقاً.‬

‫سيكون الأمر ممتعاً جداً!‬

‫أخبرني، "جيغي"،‬ ‫لماذا أنا في المطار بيوم إجازتي؟‬

‫آسف، "مالا".‬ ‫أصدقاءنا المميزين عائدين...‬

‫- إذن اجلب لهم أزهار! حلوى!‬ ‫- لقد فعلنا.‬

‫لماذا تجلبني أنا؟‬

‫أنا لا أعرفهم حتى وأنا هنا،‬ ‫لأستقبلهم مثل الغبية.‬

‫أنا أكره المطارات.‬

‫أنا أحب المطارات.‬

‫عندما يتقابل الناس بعد فترة طويلة،‬ ‫كل لقاء يحمل قصة ما.‬

‫أعرف... قصص!‬

‫أنا أكره القصص.‬

‫- خاصة التي تنتهي في المطار.‬ ‫- لماذا؟‬

‫كيف يمكن لأي أحد فعل ذلك؟‬ ‫التسلل للداخل وإيقاف طائرة!‬

‫جربي ذلك! سيطلقون النار عليك‬ ‫وكأنك إرهابية.‬

‫- لست رومانسية جداً، صحيح؟‬ ‫- لا، أكره الرومانسية.‬

‫أعني جدياً!‬

‫أزواج بؤساء في كل مكان.‬ ‫قبل الزواج، مشاحنات وإثارة.‬

‫وبعد الزواج، نشعر بالملل.‬

‫لا! ليس عندما تجدي الشخص المناسب.‬

‫نعم! مقولات مقدرين لبعض التافهة.‬

‫هذا يحدث بروايات "ميلز آند بونز"،‬ ‫لكن ليس في الحياة الواقعية.‬

‫بل يحدث! حقاً!‬

‫أخبريني رجاءً. أتشوق لأعرف.‬ ‫أتوسل إليك؟‬

‫لتعرفي هذا عليك سماع قصة،‬ ‫وأنت لا تحبي القصص.‬

‫من أي نوع؟ أهي قصة حب؟‬

‫فيها بطل، بطلة وأشرار؟‬

‫أشرار... ليسوا كثر.‬

‫لكن هناك مشاجرات،‬ ‫أغاني، وسوء فهم؟‬

‫- هيا، صحيح تماماً!‬ ‫- وذروتها في المطار؟‬

‫- بالضبط.‬ ‫- تبدو مريعة، لا شكراً.‬

‫جربي ذلك!‬ ‫الطائرة متأخرة بكل الأحوال.‬

‫من الأفضل ألا أشعر بالملل، اتفقنا؟‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً.‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً.‬

‫- هيا!‬ ‫- إذن، "مالا"، هناك صبي وفتاة...‬

‫هذه القصة تبدأ...‬

‫بحلم.‬

‫رجل يلوح بسيف‬

‫كما في أفلام الدراما،‬ ‫ويمتطي حصاناً.‬

‫مهلاً.‬

‫- هل هذا حلمك؟‬ ‫- لا.‬

‫- كيف تعرف ذلك إذن؟‬ ‫- لأن "جاي" عادة ما يحلم بذلك.‬

‫- ومن هو "جاي"؟‬ ‫- الرجل الذي يحلم. اسمعي الآن.‬

‫آلو؟‬

‫سأحضر فوراً.‬

‫- شاي؟‬ ‫- لا، إنها حالة طارئة يا أمي.‬

‫- لكن ماذا عن امتحاناتك؟‬ ‫- إنها "أديتي".‬

‫إنها بحاجة إلي.‬

‫أنا آسف. لقد بذلنا جهدنا.‬

‫لكننا لم نستطع إنقاذها.‬

‫أود قول بعض الكلمات.‬

‫"رادها" لم تعد معنا.‬

‫ما زلت أذكر‬ ‫أول مرة قابلناها بها.‬

‫عينان سوداوتان لماعتان...‬

‫وجه بريء جداً لشخصية مخادعة.‬

‫كانت معنا لفترة.‬ ‫ولامست حياتنا.‬

‫"أديتي"، لن ننسى "رادها" أبداً.‬

‫هيا.‬

‫لندعو أن تجد "رادها" السعادة‬ ‫حيثما تذهب.‬

‫وأن تتذكرنا...‬

‫وتتدلى لتمسك بالفئران.‬

‫- "رادها" كانت قطة؟‬ ‫- نعم.‬

‫- حفل تأبين لقطة؟‬ ‫- نعم. نالت الطقوس الأخيرة، أيضاً.‬

‫- هل أنتم جميعاً مجانين؟‬ ‫- ليس نحن. بل "أديتي".‬

‫وجدت "رادها" في الكلية‬ ‫وأحبتها كما لو كانت ابنتها.‬

‫كل شيء كان مفرطاً‬ ‫بالنسبة إلى "أديتي".‬

‫الحب، الكره، التعلق...‬ ‫لم يكن أي شيء بمقياس.‬

‫لكن كيف يمكنكم‬ ‫أخذ هذا على محمل الجد؟‬

‫بالحقيقة، ظننا الأمر سخيفاً، أيضاً.‬

‫لكن ليس "جاي".‬

‫كل ما يهم "جاي"...‬

‫هو حزن "أديتي".‬

‫أراد جعلها تبتسم فحسب.‬

‫"أحياناً، (أديتي)،‬ ‫تقابلين أحدهم بطريقك‬

‫وينفطر قلبك عندما يرحل‬

‫العينان تطالبان بالدموع‬ ‫ومن الصعب عصيانهما‬

‫وأيقني أن كل شيء سيكون بخير!‬

‫أحياناً تشعرين بإحباط وحزن شديدين‬

‫كل يوم يكون كشراب مر‬

‫من الصعب أن تبتسمي‬ ‫أو أن تشعري بالسعادة والفرح‬

‫وأيقني أن كل شيء سيكون بخير!‬

‫فكري بمقدار حبنا لك‬

‫عندما تبكين، نحن نبكي معك‬

‫لا يمكنني حفظ أي نوته‬ ‫لكني أغني من أجلك‬

‫(أديتي)، أحياناً يكون العالم‬ ‫مكاناً مظلماً‬

‫لكن أحلك الليالي‬ ‫ينيرها شعاع الفجر‬

‫أحياناً، (أديتي)‬ ‫تقابلين أحدهم في طريقك‬

‫وينفطر قلبك عندما يرحل‬

‫هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً‬

‫قليلاً فقط؟‬

‫ماذا عن ابتسامة؟‬

‫أعطنا ابتسامة‬

‫سعادتك تنشر البهجة في الأرجاء‬

‫تبزغ الشمس وتدفئ الأرض‬

‫أيمكنك سماع‬ ‫ما تود الرياح قوله؟‬

‫(أديتي)، الأصدقاء، رغم بعدهم‬ ‫لكنهم يتقابلون من جديد‬

‫سواء أتعرفين هذا أم لا‬ ‫الورود تزهر من جديد‬

‫أحياناً، (أديتي)‬ ‫تقابلين أحدهم في طريقك‬

‫وينفطر قلبك عندما يرحل‬

‫هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً‬

‫قليلاً فقط؟‬

‫ماذا عن ابتسامة؟‬

‫هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً‬

‫قليلاً فقط؟‬

‫ماذا عن ابتسامة؟‬

‫هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً‬

‫قليلاً فقط؟‬

‫ماذا عن ابتسامة؟‬

‫هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً‬

‫قليلاً فقط؟‬

‫ماذا عن ابتسامة؟‬

‫هيا، (أديتي)، اضحكي قليلاً‬

‫قليلاً فقط؟‬

‫ماذا عن ابتسامة؟"‬

‫- أكنت معجباً بـ"أديتي"؟‬ ‫- مغرماً! و"بومبز" أعجبت بـ"جاي".‬

‫لكن "جاي" و"أديتي"‬ ‫كانا يعيشان في عالمهما الخاص.‬

‫"تقولين إن الكأس نصف فارغ‬

‫أنا أقول إنه نصف ممتلئ‬

‫أقول إنه الكثير‬

‫تقولين إنه القليل"‬

‫"أنا فرح"‬

‫"إن قلت إنه نهار‬

‫تقولين إنه ليل"‬

‫"سيدات رجال"‬

‫"أليسا متشابهين؟‬

‫لكننا قلنا ذلك بشكل مختلف‬

‫لكن بالنهاية‬

‫أنت فقط من تفهمني‬

‫سواء أتعرفين ذلك أم لا‬

‫إن اعترفت بهذا أو لا‬

‫سواء أتعرفين ذلك أم لا‬

‫إن اعترفت بهذا أو لا‬

‫أمي!‬

‫- أمي.‬ ‫- نعم.‬

‫أنا هنا!‬

‫إنها العمة "بامي".‬

‫- شكراً.‬ ‫- نعم، "بامي"؟‬

‫ماذا؟‬

‫ثانية؟‬

‫طفح الكيل... ذلك الوغد...‬

‫لا! لا طائل من هذا.‬ ‫كفانا شكاوى لدى الشرطة. حسناً.‬

‫راسلي المفوض إن أردت.‬ ‫سأذهب للصحيفة.‬

‫نعم.‬

‫هو لن يتغير إلا إذا تم إيقافه.‬

‫حسناً، سأراك في المكتب.‬

‫طفح الكيل.‬

‫- صديقك القديم، المفتش "فاغماري".‬ ‫- ومن غيره؟‬

‫ضرب مراهقاً بوحشية في الحجز.‬

‫أتصدق هذا!‬

‫أعني، هذا الرجل...‬

‫- يجب استخدام هراوته...‬ ‫- أمي!‬

‫التحكم بالأنفاس.‬ ‫شهيق بعمق، زفير ببطء.‬

‫حقاً.‬

‫- أتريدين تناول الفطور؟‬ ‫- أهو دورك؟‬

‫بل دورك أنت.‬ ‫لكني بمزاج لإعداده.‬

‫- أمي.‬ ‫- نعم.‬

‫- راودني ذلك الحلم ثانية.‬ ‫- أي حلم؟‬

‫الحلم نفسه.‬ ‫رجل يحمل سيف، ويمتطي حصان...‬

‫نسيت وضع الفلفل.‬

More Arabic subtitles for Jaane Tu Ya Jaane Na

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left