Intruders

Intruders

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Intruders 2011 LiMiTED 720p BluRay x264-ALLiANCE
Komentarz od NightMare-
Will Work with all BRRips , and Bluray encodes .

Tagi

BluRay
x264
720p
720
Opublikowano: 2012-05-05
Pobrania: 67
Dla niesłyszących: Yes

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

.. إستيقظ شبح الظلام ... وحينها رأي الولد و قال له

! أنا جائع ! سوف أقوم بأكلك

وبعد ذلك فتح الوحش فمه بالكامل

و أكل الغُرفة بالكامل ، فسقط الولد بعد ذلك في بئر مُظلم

. مُمتليء بالرماد

هل هذا كُل شيء ؟

هذا كُل ما إستطعت التفكير به - سنُفكر في هذا غداً معاً -

فلنذهب إلي الفراش - لكن , أنا لا أُريد النوم . أريد أن أُنهي هذا -

أنا أعرف عزيزي ، لكن والدتك مُتعبة . من العمل طوال اليوم

. و هي بحاجة إلي النوم . هُنا ، سأحملك

. يا إلهي ، إنك ثقيل

.. إن قصتك تحتاج إلي نهاية

فلنري إن كُنت سأقدر علي النوم

... دعني أُفكر

أتتذكر تلك المقصات التي أعطاها القاتل إلي إبنه ؟

. فجأة ، يتذكر أنهم مازالوا بحوذته

... أخذهم ، و بدأ في القطع

فتألم الوحش وقال ، من يقطعني ؟ ... فقام الفتي

. انا أعلم , أنا أعلم

قام الفتي بتقطعيه ، و صنع سُترة . من جلد الوحش

! و لم تستطيع الأسهُم أن تؤثر به ، سوف أُنهيها الأن

سوف تنام ، و إلا ستكون مُتعب في الصباح

... أُمي

. سنُخرج الفتي من أثر الوحش في الصباح

لا تُغلقيه ، إن القط بالخارج . رُبما يُريد أن يدخل لاحقاً

لا تحلم بالوحوش ، حسناً ؟

. تعالي ، تعالي

! إترُكها لحالها ، أيُها الوحش

! دعهُ و شأنُه

! أُمي

! أُمي , أُمي

أنا هُنا

. لقد إنتهي ، عزيزي

لقد أتي الوحش من النافذة , و أراد أن يأخُذني . لم يكُن لديه وجه

. لا توجد أي وحوش هُنا ، لقد كان مُجرد كابوس

. لقد كان كابوساً فحسب

. لا تقلق

ماذا إن عاد ؟ - أغلق عيناك و قُم بالعد حتي خمسة - وسيكون قد رحل -

" الدُخلاء " .

سأتصل بها - لا تكُن مجنوناً , فكّر بالأمر -

إن هذا سيُسعدها جداً

أنت تعرف ، إنها ملاك . لا تُخبرني بأنك لم تعتقد هذا

أنا مسرور جداً لكُم

أنا أعني ، أن تقبل بشخص غريب تماماً في حياتها .. بدون أي أسئلة و تعتقد بأنه حُب حياتها

. يجب أن تمُر بمثل هذا الأمر لكي تكتشفه

و إن فعلت ؟

سأكون سعيداً ، ألن تفعل هذا ؟

. إن كُنت مكانك ، سأختصر الطريق وأُخبرها بكُل شيء

. هيا بنا

. إبق مُتيقظاً , أخبر (فرانك) أن يهتم بهذة الأبواب

مرحباً , أبي أين أنت ؟

أسف عزيزتي ، مازلت في العمل سأبقي لساعة أُخري

لقد أعدت الجدة الكعكة خاصتها - أجل ، مربي بالمُنتصف و طبقة من الكريم الزائف بالأعلي -

هل والدتي موجودة ، أيُمكنني أن أتحدث معها ؟ - بالطبع -

. أبي يُريد التحدُث معكِ

مرحباً عزيزي

أجل

. أنا مسرور لرؤيتكِ

أين يذهب (ويني) ؟

أين أنت ؟

أين تذهب ؟

ماذا وجدت ؟

... لقد أتي ذو الوجه المُجوف لأن هُناك من إستدعي إسمُه

و تم إطلاق سراحه بعد العديد من السنوات

لم يكن صغيراً أو كبيراً ولا قبيحاً أو وسيماً

. لم يكن لهُ شكل ، ولم يكن له حتي وجه

. كان يتذكر الفتي ذو الوجه الذي يُشبهُه

وكان يتوجب علي صاحب الوجه المُجوف أن يجدهُ . لكي يجد وجهُه

حتي جائت ليلة ما , ووجد صاحب الوجه المُجوف . الوجه الذي يجب أن يسرقُه

كان ولداً صغيراً , ينظُر من النافذة

أراد صاحب الوجه المُجوف وجه الطفل ، أكثر من أي شيء . في العالم

... فمن دون الوجه

. ما كان لديه أي شيء

... لذلك , قام بخطة

. أولا ، سيقوم بفصل الفتي عن أبويه

.. و سيأخذُه إلي مغارته

. لكي يقتلع وجههُ , ويلبسه

و بهذة الطريقة ، سيُحبه الجميع

و في الليلة التالية ، تقمّص شخصية رجُل .. وذهب إلي منزل ذلك الفتي

و تسلق الجُدران سريعاً , و دخل من نافذة مفتوحة

و وجد غُرفة الفتي , و ذهب بداخلها

كان الولد نائماً , فإقترب منه صاحب الوجه المُجوف ... و إقترب أكثر

... و أكثر

. (أكملي , (ميا

هذا هو كُل ما لدي - لم تُنهيها ؟ -

. لم أعرف كيف أُنهيها إنها ليست سيئة , لقد شوقتي الجُمهور -

. حاولي أن تُنهيها بالإسبوع المُقبل

فنحنُ جميعاً نُريد أن نعرف ماذا حدث بعد ذلك أليس كذلك ؟

أراكي لاحقاً - متي ميعاد الحفلة مرة أُخري ؟ -

! في السادسة ، لا تنسي - حسناً -

وداعاً - أراكي لاحقاً -

مرحباً - لقد تأخرت -

أسف - أين تكون ؟ -

إنك مليء بالعرق

. لقد جهزتُ الكعكة

! فتاة عيد الميلاد - أبي -

عيد ميلاد سعيد

(إنهُ الدُب (تيدي

و أنا جلبت لكي شيء أخر , عزيزتي

! يا إلهي

.شُكراً

إنها رائعة جداً

إنها جيّدة ، لكنها لا تُناسب الذين بالخامسة عشر

. إن الدُب (تيدي) رائع ، لقد أحببتهُ

حقاً

أسف ، كم عُمرك مرة أُخري ؟

تسعة ، عشرة ؟ - !أبي -

أربعة ؟

حسناً , يا رفاق لقد حان الوقت

*عيد ميلاد سعيد*

*عيد ميلاد سعيد*

*(عيد ميلاد سعيد ، (ميا*

.. لقد إستيقظ صاحب الوجه المُجوف

... لأن هُناك من إستدعاه

فبعد العديد من السنوات ، تم تحريره

عندما خرج صاحب الوجه المُجوف إلي هذة الأرض

... كان الناس ينظُرون له بإستغراب

كان الأمر كإنه مخّفي

كان يري الأشخاص في الشارع

.. يتحدثون , يتبادلون القُبل

و عرف أنه بدون وجه ، لن يُحبه أحد

و إستمر صاحب الوجه المُجوف في البحث . عن فتي لكي يسرق وجهُه

و بحث في كُل مكان

. و تفقّد نافذة كُل منزل

... حتي جائت ليلة ما

... وجد منزلاً و الطفل بداخله

. و كانت النافذة مفتوحة

و تنقل بين الغُرف

... و في الأسفل

حيث يمكُث الفتي ، كان مُستيقظاً

لذا ، إقترب إليه

أقرب ، فأقرب

و كان يتصيد بذلك الفتي

فالأن أراد صاحب الوجه المُجوف ، ذلك الوجه أكثر من أي شيء بالعالم

لذا , وضع خطة بأن يختبيء في الجانب المُظلم ... من الغُرفة

و ينتظرهُ حتي يذهي في النوم

... و حينها

. أنا أحتاج إلي واحدة

ماذا ؟

واحدة فحسب - لا , لا تفعلي -

. أنتِ لا تحتاجين إليها - بلي ، أفعل -

. هذا مُثير للشفقة

ميا) , عودي إلي غُرفتك) - ماذا هُناك , عزيزتي ؟ -

ماذا هُناك ؟

ميا) ، لديك مدرسة بالصباح , إذهبي)

- بالله عليكي ، إنه عيد ميلادها -

هل أنتي بخير ، يا فتاة عيد الميلاد ؟

. لا يُمكنني النوم

هل هُناك ما يُرهق تفكيرك ؟ - إنه ليس هذا ؟ - ماذا يكون إذن ؟ -

. هيّا ، لنضعكِ في الفراش

. أنا أري كيف تُحبين هديتي

أبي ، أنا في الثانية عشر من عُمري

هل سمعت هذا ؟

كان يجب أن تبقي بالمحل ، إنها تعتقد أنها . كبيرة بعض الشيء بالنسبة لك

أجل ، إنها تضع أحمر الشفاه وكُل شيء

حاولي أن تنامي

. ليلة سعيدة ، عزيزتي

أنا أُحبك , أبي - أُحبكِ أيضاً -

.. واحد , إثنان , ثلاثة , أربعة ، خمسة

.. لقد كان قاتلاً , مُنذ البداية

و لم يلتزم بالحقيقة أبداً

. لأنه لا توجد أي حقائق بداخله

... إن تابعتُم كلِماتي

... فستُصبحون من تابعيني . و ستتمكنون من معرفة الحقيقة

. و الحقيقة , سوف تُحرركُم

. إنتظرنا هُنا

يُمكنك أن تقولي أن (ماري) العذراء .. مُملتة بالنعمات

.. إن (ماري) العذراء مُمتلة النعمات

! فليكُن الرب معنا

متي كان أخر إعتراف لكي ؟

لا أعرف ، لا أتذكر

. لا عليكي

. هيّا ، أخبريني

لا يجب أن تخجلي

. إن الرب دائما يُسامحنا

.. هيّا

. لا يُمكن أن يكون بهذا السوء

. هيّا , (خوان) سوف نُغادر

... لا , واصل

. أسف , يا صديقي

! حاول أن تُركِز

. يجب أن ننتهي من هذا الليلة

. حسناً , أيُها الرئيس

! لا

! النجدة ، النجدة

أبي ؟ - يا إلهي -

! لقد أفزعتيني

هل أنتي بخيّر , عزيزتي ؟

ماذا هُناك ؟

.. لقد حلمتُ بكابوس

هل كان سيئاً ؟

هيّا , فلنُعيدكِ إلي الفراش . لديك مدرسة بالصباح

ماذا إن عاد ذلك الكابوس ؟

... تعالي

أبي ، إلي أين سنذهب ؟ - تعالي -

. اللعنة

! أبي - لماذا تقفين هُناك ؟ -

. تعالي

ماذا تفعل ؟ - . نعم ! وجدتهُ -

أتتذكرين هذا ؟

More Arabic subtitles for Intruders

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left