Pierwsze 200 wierszy.
.. إستيقظ شبح الظلام ... وحينها رأي الولد و قال له
! أنا جائع ! سوف أقوم بأكلك
وبعد ذلك فتح الوحش فمه بالكامل
و أكل الغُرفة بالكامل ، فسقط الولد بعد ذلك في بئر مُظلم
. مُمتليء بالرماد
هل هذا كُل شيء ؟
هذا كُل ما إستطعت التفكير به - سنُفكر في هذا غداً معاً -
فلنذهب إلي الفراش - لكن , أنا لا أُريد النوم . أريد أن أُنهي هذا -
أنا أعرف عزيزي ، لكن والدتك مُتعبة . من العمل طوال اليوم
. و هي بحاجة إلي النوم . هُنا ، سأحملك
. يا إلهي ، إنك ثقيل
.. إن قصتك تحتاج إلي نهاية
فلنري إن كُنت سأقدر علي النوم
... دعني أُفكر
أتتذكر تلك المقصات التي أعطاها القاتل إلي إبنه ؟
. فجأة ، يتذكر أنهم مازالوا بحوذته
... أخذهم ، و بدأ في القطع
فتألم الوحش وقال ، من يقطعني ؟ ... فقام الفتي
. انا أعلم , أنا أعلم
قام الفتي بتقطعيه ، و صنع سُترة . من جلد الوحش
! و لم تستطيع الأسهُم أن تؤثر به ، سوف أُنهيها الأن
سوف تنام ، و إلا ستكون مُتعب في الصباح
... أُمي
. سنُخرج الفتي من أثر الوحش في الصباح
لا تُغلقيه ، إن القط بالخارج . رُبما يُريد أن يدخل لاحقاً
لا تحلم بالوحوش ، حسناً ؟
. تعالي ، تعالي
! إترُكها لحالها ، أيُها الوحش
! دعهُ و شأنُه
! أُمي
! أُمي , أُمي
أنا هُنا
. لقد إنتهي ، عزيزي
لقد أتي الوحش من النافذة , و أراد أن يأخُذني . لم يكُن لديه وجه
. لا توجد أي وحوش هُنا ، لقد كان مُجرد كابوس
. لقد كان كابوساً فحسب
. لا تقلق
ماذا إن عاد ؟ - أغلق عيناك و قُم بالعد حتي خمسة - وسيكون قد رحل -
" الدُخلاء " .
سأتصل بها - لا تكُن مجنوناً , فكّر بالأمر -
إن هذا سيُسعدها جداً
أنت تعرف ، إنها ملاك . لا تُخبرني بأنك لم تعتقد هذا
أنا مسرور جداً لكُم
أنا أعني ، أن تقبل بشخص غريب تماماً في حياتها .. بدون أي أسئلة و تعتقد بأنه حُب حياتها
. يجب أن تمُر بمثل هذا الأمر لكي تكتشفه
و إن فعلت ؟
سأكون سعيداً ، ألن تفعل هذا ؟
. إن كُنت مكانك ، سأختصر الطريق وأُخبرها بكُل شيء
. هيا بنا
. إبق مُتيقظاً , أخبر (فرانك) أن يهتم بهذة الأبواب
مرحباً , أبي أين أنت ؟
أسف عزيزتي ، مازلت في العمل سأبقي لساعة أُخري
لقد أعدت الجدة الكعكة خاصتها - أجل ، مربي بالمُنتصف و طبقة من الكريم الزائف بالأعلي -
هل والدتي موجودة ، أيُمكنني أن أتحدث معها ؟ - بالطبع -
. أبي يُريد التحدُث معكِ
مرحباً عزيزي
أجل
. أنا مسرور لرؤيتكِ
أين يذهب (ويني) ؟
أين أنت ؟
أين تذهب ؟
ماذا وجدت ؟
... لقد أتي ذو الوجه المُجوف لأن هُناك من إستدعي إسمُه
و تم إطلاق سراحه بعد العديد من السنوات
لم يكن صغيراً أو كبيراً ولا قبيحاً أو وسيماً
. لم يكن لهُ شكل ، ولم يكن له حتي وجه
. كان يتذكر الفتي ذو الوجه الذي يُشبهُه
وكان يتوجب علي صاحب الوجه المُجوف أن يجدهُ . لكي يجد وجهُه
حتي جائت ليلة ما , ووجد صاحب الوجه المُجوف . الوجه الذي يجب أن يسرقُه
كان ولداً صغيراً , ينظُر من النافذة
أراد صاحب الوجه المُجوف وجه الطفل ، أكثر من أي شيء . في العالم
... فمن دون الوجه
. ما كان لديه أي شيء
... لذلك , قام بخطة
. أولا ، سيقوم بفصل الفتي عن أبويه
.. و سيأخذُه إلي مغارته
. لكي يقتلع وجههُ , ويلبسه
و بهذة الطريقة ، سيُحبه الجميع
و في الليلة التالية ، تقمّص شخصية رجُل .. وذهب إلي منزل ذلك الفتي
و تسلق الجُدران سريعاً , و دخل من نافذة مفتوحة
و وجد غُرفة الفتي , و ذهب بداخلها
كان الولد نائماً , فإقترب منه صاحب الوجه المُجوف ... و إقترب أكثر
... و أكثر
. (أكملي , (ميا
هذا هو كُل ما لدي - لم تُنهيها ؟ -
. لم أعرف كيف أُنهيها إنها ليست سيئة , لقد شوقتي الجُمهور -
. حاولي أن تُنهيها بالإسبوع المُقبل
فنحنُ جميعاً نُريد أن نعرف ماذا حدث بعد ذلك أليس كذلك ؟
أراكي لاحقاً - متي ميعاد الحفلة مرة أُخري ؟ -
! في السادسة ، لا تنسي - حسناً -
وداعاً - أراكي لاحقاً -
مرحباً - لقد تأخرت -
أسف - أين تكون ؟ -
إنك مليء بالعرق
. لقد جهزتُ الكعكة
! فتاة عيد الميلاد - أبي -
عيد ميلاد سعيد
(إنهُ الدُب (تيدي
و أنا جلبت لكي شيء أخر , عزيزتي
! يا إلهي
.شُكراً
إنها رائعة جداً
إنها جيّدة ، لكنها لا تُناسب الذين بالخامسة عشر
. إن الدُب (تيدي) رائع ، لقد أحببتهُ
حقاً
أسف ، كم عُمرك مرة أُخري ؟
تسعة ، عشرة ؟ - !أبي -
أربعة ؟
حسناً , يا رفاق لقد حان الوقت
*عيد ميلاد سعيد*
*عيد ميلاد سعيد*
*(عيد ميلاد سعيد ، (ميا*
.. لقد إستيقظ صاحب الوجه المُجوف
... لأن هُناك من إستدعاه
فبعد العديد من السنوات ، تم تحريره
عندما خرج صاحب الوجه المُجوف إلي هذة الأرض
... كان الناس ينظُرون له بإستغراب
كان الأمر كإنه مخّفي
كان يري الأشخاص في الشارع
.. يتحدثون , يتبادلون القُبل
و عرف أنه بدون وجه ، لن يُحبه أحد
و إستمر صاحب الوجه المُجوف في البحث . عن فتي لكي يسرق وجهُه
و بحث في كُل مكان
. و تفقّد نافذة كُل منزل
... حتي جائت ليلة ما
... وجد منزلاً و الطفل بداخله
. و كانت النافذة مفتوحة
و تنقل بين الغُرف
... و في الأسفل
حيث يمكُث الفتي ، كان مُستيقظاً
لذا ، إقترب إليه
أقرب ، فأقرب
و كان يتصيد بذلك الفتي
فالأن أراد صاحب الوجه المُجوف ، ذلك الوجه أكثر من أي شيء بالعالم
لذا , وضع خطة بأن يختبيء في الجانب المُظلم ... من الغُرفة
و ينتظرهُ حتي يذهي في النوم
... و حينها
. أنا أحتاج إلي واحدة
ماذا ؟
واحدة فحسب - لا , لا تفعلي -
. أنتِ لا تحتاجين إليها - بلي ، أفعل -
. هذا مُثير للشفقة
ميا) , عودي إلي غُرفتك) - ماذا هُناك , عزيزتي ؟ -
ماذا هُناك ؟
ميا) ، لديك مدرسة بالصباح , إذهبي)
- بالله عليكي ، إنه عيد ميلادها -
هل أنتي بخير ، يا فتاة عيد الميلاد ؟
. لا يُمكنني النوم
هل هُناك ما يُرهق تفكيرك ؟ - إنه ليس هذا ؟ - ماذا يكون إذن ؟ -
. هيّا ، لنضعكِ في الفراش
. أنا أري كيف تُحبين هديتي
أبي ، أنا في الثانية عشر من عُمري
هل سمعت هذا ؟
كان يجب أن تبقي بالمحل ، إنها تعتقد أنها . كبيرة بعض الشيء بالنسبة لك
أجل ، إنها تضع أحمر الشفاه وكُل شيء
حاولي أن تنامي
. ليلة سعيدة ، عزيزتي
أنا أُحبك , أبي - أُحبكِ أيضاً -
.. واحد , إثنان , ثلاثة , أربعة ، خمسة
.. لقد كان قاتلاً , مُنذ البداية
و لم يلتزم بالحقيقة أبداً
. لأنه لا توجد أي حقائق بداخله
... إن تابعتُم كلِماتي
... فستُصبحون من تابعيني . و ستتمكنون من معرفة الحقيقة
. و الحقيقة , سوف تُحرركُم
. إنتظرنا هُنا
يُمكنك أن تقولي أن (ماري) العذراء .. مُملتة بالنعمات
.. إن (ماري) العذراء مُمتلة النعمات
! فليكُن الرب معنا
متي كان أخر إعتراف لكي ؟
لا أعرف ، لا أتذكر
. لا عليكي
. هيّا ، أخبريني
لا يجب أن تخجلي
. إن الرب دائما يُسامحنا
.. هيّا
. لا يُمكن أن يكون بهذا السوء
. هيّا , (خوان) سوف نُغادر
... لا , واصل
. أسف , يا صديقي
! حاول أن تُركِز
. يجب أن ننتهي من هذا الليلة
. حسناً , أيُها الرئيس
! لا
! النجدة ، النجدة
أبي ؟ - يا إلهي -
! لقد أفزعتيني
هل أنتي بخيّر , عزيزتي ؟
ماذا هُناك ؟
.. لقد حلمتُ بكابوس
هل كان سيئاً ؟
هيّا , فلنُعيدكِ إلي الفراش . لديك مدرسة بالصباح
ماذا إن عاد ذلك الكابوس ؟
... تعالي
أبي ، إلي أين سنذهب ؟ - تعالي -
. اللعنة
! أبي - لماذا تقفين هُناك ؟ -
. تعالي
ماذا تفعل ؟ - . نعم ! وجدتهُ -
أتتذكرين هذا ؟
No comments yet. Be the first to leave one.